الفصل 2 | من 7 فصل

رواية جليلة و العقرب الفصل الثاني 2 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,035
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

الجميع الرجالة وهي توضح وشها في الأرض وينسحب دون كلام. جليلة وهي تنظر إلى جلال: "في كلام ثاني حابب تقوله ولا كفايه كده؟ لو في كلام عايز تقوله يا ريت تقوله، تفضل عشان خاطر أنا مش فاضية، يلا سلام." جلال وهو يعود إلى الدار، وهو غاضب جداً من عميل جليلة وكلامها قدام أهل البلد، والاحراج اللي بقى بيجي فيه: "مش عارف أرفع عيني في وسط الناس ده. أنا بنت الكلب ده يا بنت المركوب تكلميني بالطريقة دي؟ ما عرفاش نفسها بتكلم مين؟

ده أنا العقرب، عارفه يعني إيه عقرب؟ تكلمني وأنا بالطريقة دي؟ والله يا جليلة يا بنت فتحي ما هسيبك، وأنتِ اللي جبتي لنفسك يا بنت فتحي والأيامك السوداء معايا." الأم وهي تذهب إليه: "اهدأ يا ولدي، اهدأ. وأنا قلت لك 100 مرة تتجنب البنت دي بالذات. وأنا قلت لك 100 مرة تبعد عني البنت دي، ما حدش قادر عليها في البلد، عايز تروح تقف أنت في وشها؟ العقرب وهو يصرخ بعلو صوته: "يعني إيه ما حدش قادر عليها في البلد؟

ليه هي فاكرة البلد بتاعتها؟ أهي ولا بتاعتي اللي خلفوها؟ بس ولا أهل البلد كلها؟ وقت ما تحب ناس جاية تسقي بس يكون بالدور، ياما مش تخاف وعايزة تاخد الأول؟ الأم: "أديك شفت بعينك يا ولدي هي عملت إيه في وسط البلد كلها. ومشت كلامها على الصغير قبل الكبير وعليك أنت نفسك. عايز بعد ده كله واللي عملته وسط أهل البلد تروح وتتقدم لها أنت يا ولد؟ لو رحت واتجوزت هتجيب مصيبة لنفسك. اعقل يا ولدي ولمه الدوار."

الأم وهي تذهب إليه بغضب: "وعلى فكرة يا جلال هي ما عملتش في حد، أنتم جايين عليها. ده البناية ما غلطتش فيكم، هي بتقول لكم ما ينفعش تقعد في نص الليل، ما فيش نخوة في البلد دي ولا راجل يقف معاها؟ ليه كده حرام عليكم؟ هي غلطت في إيه؟ هي بتقول في عايزه تسقي أرضها في النهار في عز الشمس، في عز ما تكون الناس ملمومة حوالينها في البلد. إيه اللي قاعدها في نص الليل يا ولدي؟

الرجولة عندكم اتمحت خلاص لما تفضل واحدة في نص الليل قاعدة في أرضها." الأم: "حرام ده هم قرطين اللي بيحصل عليهم المشاكل دي كلها. هي بتاكل منهم عيش. طول النهار بتزرع في البامية والفجل والجرجير والمولخيه. ليه؟ على شان متمدش يدها لحد." العقرب وهو يصرخ في أمه: "وأنا ما قلتش تقعد ياما. أنا قلت لها أخلي أي حد من الغفر يسقي على الأرض بتاعتها ويشوف لها مصلحتها. هي اللي عامله فيها 100 راجل ومنشقة رأسها." الأب

وهو يدخل على صراخ ابنه: "إيه فيه بتصرخ جايب لاخر بلد؟ فضحتونا وسط الناس. أنا أبقى قاعد وسط ناس وسط المجلس ويقول روح شوف أهل دارك بيتخانقوا على إيه؟ إيه جننت أنت عاد؟ الأم وهي تنظر إلى متولي: "شوف ولدك يا متولي، مكبر دماغه وحاطط راسه براس جليلة. خليه يبعد عنها." متولي وهو يذهب إليه ويمسكه من تلال جلابيته: "إنت مالك ومالها؟ أنا قلت لك إيه اللي دخلك بينها وبينها دلوقتي؟ إيه حصل خلاك تروح تقف معاك تتخانق معاها؟

أهل البلد كلهم بيقولوا إن حصلت عركة كبيرة بينك وبينها، وأهل البلد بيقولوا إن هي فازت عليها وإنك أنت مش عارف تتكلم ولا كلمة بعد الكلام اللي هي قالته. وأنت عارف إنك أنت مش هتقدر عليها في الكلام، تروح لي وتقف معاها وتقلل من شانك ليه؟ جليلة وهي تنظر إلى أحمد وتقول له: "مالك يا أحمد قاعد باصص لك ده ليه؟ يلا يا ولد الناس ورينا أكل عيش، مش هنقعد النهار كله باصين في خلق بعضينك دي. يلا شوف ورانا إيه."

أحمد وهو ينظر إليها وهو مبسوط جداً من أفعاله اللي هي عملتها في الناس، وإن ما حدش من أهل البلد قدر يرد عليها وعلى كلامها، ويقول لها بفرحة وابتسامة كبيرة جداً منورة وشه: "عارفة يا جليلة أنا فرحان قوي قوي إني أخذت حقك من الناس دي. الناس دي ملهاش غير طرب المركوب، وبالذات اللي اسمه جلال ده، ما حدش قادر عليه في البلد ولا حد قادر يلمه." جليلة تقول لها بابتسامة: "كبر دماغك، ورانا إيه؟

أنا واكل عيش، ورانا بيوت مفتوحة. اخلص خليني أشوف إيه اللي ورانا. روح اسقي الأرض أنت، وأنا رايحة أشوف لي شوية برسيم للجاموسة." تتركه وتذهب إلى الجنب الآخر من الأرض وتأتي ببرسيم لجاموسة بتاعتها. أحمد ينظر إليها بي فرحة يقول لها: "هو ده يا جليلة اللي محببني فيك، قوة شخصيتك وعدم خوفك من الناس اللي أنا نفس الراجل مش قادر عليه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...