رواية جليلة و العقرب بقلم شروق خالد - غلاف الرواية

رواية جليلة و العقرب بقلم شروق خالد | كاملة

44 مشاهدة
7 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

انت بتقول إيه يا ولد المركوب؟ عارف نفسك هتعمل إيه عاد؟ الأم وهي تطرب على صدرها: يا نهار أسود يا جلال! إنت عايز تتجوز جليلة اللي رجالة البلد كلها بتخاف تسلم عليها؟ عايز تجيبها عندي في البيت؟ جلال: أنا قلت اللي عندي، وده آخر كلام. هتجوز جليلة يعني هتجوزها. الأب يجلس على الكنبة ويضحك بصوت عالٍ: هههههه! وهي هترضى بيك عاد؟ جليلة يا بابا عمرها ما هتبص لك عشان خاطر إنت ولد العمده. وجليلة هتقول لك إنك واخدها عندها عشان تكسر لها رقبتها. وديتي اللي أنا أعرفه عليك يا جلال، صح؟ وأنا غلطان؟ إنت واخد البنت دي عندها عشان أي بنت في البلد بتقول لك يا سيدي وتاج راسي وتحت أمرك. إنت عشان خاطر إنت ما بتقدرش عليها عايز تتجوزها، لكن عمرك يا جلال ما تقدر توصل لها. عارف ليه؟ عشان خاطر هي حرة وهتعيش حرة وهتموت حرة. مش زي اللي بيجروا وراك وبيترموا تحت رجليك. اصحى وفوق لنفسك. لو...