زين أخذ مني سليم.. رجع لي ابني يا بابا. قالتها مرام ببكاء وتوسل لوالدها. ليرد عليها وهو يحاول يسيطر على غضبه منها: أرجعهولك إزاي؟ بعد عملتك دي أرجعهولك إزاي؟ بسبب عملتك دي مش بعيد يبلغ عنك ويحبسك. ولو عمل كده، حقه وأنا مش هقدر أعمل حاجة. يعني بتنسبي ابنك لأب غير أبوه وجاية دلوقتي تستنجدي بينا بعد ما عملتي عملتك اللي أنتِ قاصداها وعارفة عواقبها كويس. كنتِ بتنتقمي منه مش كده؟
وصلت بيكي تنسبي ابنك لغير أبوه. طب الولد ذنبه إيه؟ وبزعيق: انطقي! إزاي تعملي جريمة زي دي؟ عقلك كان فين؟ لتقول مرام ببكاء: يا بابا، اسمعني. أنا مش مسجلة الولد باسم طارق. لينظر لها باستفهام وهي مسحت دموعها وقالت: والله ما سجلته باسم طارق. أنا بس خبيت إنه ابن زين. ليقول بسخرية: برافو عليكي! لا، انتي كده مغلطيش. كفاية إن الكل عارفين إنه ابن طارق. يعني 3 سنين حرمتي ابنك من أبوه وحرمتي أب من ابنه. ودلوقتي عايزة إيه؟
أرجعلك ابنك؟ طب بأي حق أرجعهولك؟ وهو مش مصدق: مفهّمة الكل إنه ابن طارق. حتى إحنا وهمتينا وخدعتينا. دلوقتي جاية تستنجدي بينا؟ دلوقتي افتكرتي إن ليكي أهل؟ هو انتي حطانا في اعتبارك من الأساس؟ إحنا كنا فين في حساباتك من الأول؟ كنتِ عملتيلنا اعتبار؟ ماشية بدماغك وأفعالك كلها غلط، وإحنا ولا عملالنا أي اعتبار ولا قيمة. وهو مستاء جداً من أفعالها قال بغضب وزعيق: قولي لي أتصرف معاكي إزاي دلوقتي؟ لتقول ببكاء
بعد ما أدركت حجم غلطها: آسفة يا بابا. بس ارجوك رجعلي ابني وبعدها حاسبني. اعمل فيا اللي انت عايزه. بس ارجوك رجعلي ابني، ارجوك يا بابا. ... وفي لحظة ما زين كان في المستشفى، تليفونه في العربية مكانش مبطل رن، وكان أبوه الحاج همام اللي حاول الاتصال بيه أكتر من مرة بعد ما مرام استنجدت بيه. بعد ذهابها من عنده هي والولد بأقل من ساعة.
فمرام بعد ما صاحبتها مشيت متعصبة من عندها، شردت شوية وبعد تفكير لثواني قامت بحسم وهي واخدة قرارها بأنها تكشف الحقيقة للجميع. فهي في الأساس كانت ناوية بمجرد رجوعها مصر تعترف لزين بابنه اللي محبيتش تنسبه لغير أبوه برغم إصرارها في الأول إنها تسجله باسم طارق كانتقام من زين، بس تراجعت في آخر لحظة ومعملتش كده. وبما إنها مكانتش قادرة على المواجهة مع زين وكانت خايفة جداً من رد فعله، فقررت تروح لأبوه.
وبالفعل وقتها اتصلت بالحاج همام وطلبت تقابله. ومن حسن حظها لما الحاج همام رد عليها وحبت تاخد منه معاد عشان تسافر له الصعيد. رد عليها وقالها إنه موجود في القاهرة. فكان بالفعل نزل القاهرة يتابع شغل شركات. وبعد ما وصف لها مكانه بالظبط، أخذت الولد وراحت له فوراً. فلاش باك. ميل الحاج همام على الولد بقي يتأمله بدهشة ويقول بزهول: يعني ده ولد زين؟ لتهز مرام رأسها بهدوء وتقول: أيوة. ليرفع الحاج همام وشه ليها ويسألها: كيف؟
وليه مقولتيش؟ سكتت مرام ومبقتش عارفة ترد. الحاج همام بقي بينظر للولد بتفحص. مكانش محتاج دليل يأكده إن ده حفيده، فالولد كان نسخة مصغرة من زين. الشبه بينه وبين زين كان كبير وواضح جداً، وده اللي لاحظه همام من لحظة ما عينه جت عليه. قبل أي حاجة، اتنهد الحاج همام ونادى على الراجل بتاعه اللي دخل وقال: أؤمر يا عمدة. مسح الحاج همام على رأس الولد وقال: تعالى يا عصران، خد سليم وهات له حاجات حلوة كتير. وميل
على الولد وقال بابتسامة: ها يا وحش، بتحب إيه؟ بس الولد كان خايف. هز رأسه برفض وقال: مش عاوز حاجة. مرام مالت عليه وقالت بحب: عمو هياخدك ويجبلك كل الشوكولاتة اللي بتحبها. مش أنت بتحب الشوكولاتة؟ هز رأسه وقال: آه. بسته وقالت: هانروح معاه وهيجبلك كل الأنواع اللي بتحبها. وبعد ما أخذ الراجل سليم اللي مشي معاه بحماس، بص همام ليها وقال: عملتي كده ليه؟ وهو ينظر لها بشدة ويقول: ردي! عملتي كده ليه؟
كيف يبقى ده ولد ولدي ومنعرفش. انطقي! نزلت مرام وشها في الأرض وقالت بخفوت: آسفة. زادت نظرات الحاج همام حدة وقال: أنا عايز أفهم ليه عملتي كده وليه محدش فينا عرف عن وجود الولد ده؟ جاية بعد 3 سنين تقولي؟ واشمعنى دلوقتي جاية تعترفي؟ لتقول مرام: عشان محبيتش أنسب ابني لغير أبوه. ليقول همام بغضب: على أي أساس؟ وكنتي فين المدة اللي فاتت؟ لسه مرام هتتكلم قاطعها بحدة: كنتي بتنتقمي من ولدي مش كده برضه؟
ويا ترى استكفيتي عشان كده جاية دلوقتي تعترفي بولده؟ انتي عملتي جريمة. وعشان إيه ده كله؟ إيه اللي حصل وصلكم لده؟ ويخليكي تخفي الولد عن أبوه باسم الانتقام. لتقول مرام بدموع: عشان ابنك عمل فيا كتير أوي وحضرتك شوفت. كله كان قدامكم. ليقول: فتحرميه من ولده وتحرمي طفل من أبوه؟ بأي حق تعملي كده؟ ليمسح على وشه وبعدين يبصلها بشدة ويقول: انتي عارفة انتي عملتي إيه؟
انتي ضريتي ولدك أكتر من أبوه. الولد ده له حق في أبوه، وأنتي مكنش ليكي أي حق تاخدي قرار زي ده وتنفذيه. وهو مش مصدق: بنتقمي وعلي حساب مين؟ على حساب ولدك. : أنا آسفة. قالتها بندم. ليقول بغضب: آسفة بعد إيه؟ بعد نسبتي ابن ولدي لراجل تاني؟ لتقول بسرعة: محصلش. أنا مرضيتش أعمل كده في ابني وأنسبه لحد غير أبوه. وبرغم حس بارتياح، إلا إنه قال: وتفرق إيه؟
ما أنتِ مفهمة الكل إنه ولد اسمه إيه ده اللي اتجوزتيه بعد ولدي. دي في حد ذاتها عار لولدي، لما يبقى ابنه من صلبه والكل فاهمين إنه ولد راجل تاني. وبعد ما أدركت فداحة فعلتها سكتت وبقت متيقنة إن زين مش هيرحمها أبداً. فإذا كان ده رد فعل أبوه، هو هيعمل إيه؟ أما الحاج همام هز رأسه وقال بحسم: المهم دلوقتي لازم الغلط ده يتصلح. هزت رأسها موافقة وقالت: أنا جيت لحضرتك عشان كده. قال:
لازم الأول زين يعرف بابنه. لازم الولد يرجع لحضن أبوه. لتشعر مرام بالقلق وتقول: يعني إيه؟ ابني مش هيبعد عني. ارجوك يا عمي، أنا جيت لحضرتك عشان محبيتش أخفي الولد عنكم أكتر من كده وكمان عشان يعرف أبوه. بس ابني مش هيبعد عني. أنا جيتلك عشان تقف معايا لأني عارفة ابنك مش هيسكت. ليقول همام أخيراً وهو يطمئنها: متقلقيش يا بتي. باك.
عند زين كان خرج من المستشفى بالولد بعد ما أجرى التحاليل. فتح العربية اتفاجأ بتليفونه بيرن. أخده وبمجرد ما فتح الخط قال الحاج همام بلهفة: انت فين يا ولدي؟ ليقول زين بهدوء: خير يا حاج. أبوه قال بنفاذ صبر: بسألك انت فين ومبتردش ليه؟ كلمتك كذا مرة. ليرد زين ويقول: معلش يا حاج، كنت ناسي التليفون في العربية. خير، في حاجة ولا إيه؟ ليقول الحاج همام: خدت الولد من أمه ليه؟
فهم زين إن مرام استنجدت بأبوه. قاطعه شهقات الولد اللي نام من كتر العياط. عدله على الكرسي لينتبه بعدها لأبوه اللي قال بأمر: ارجع دلوقتي السرايا، عايزك. اتنهد وقال: جاي يا بوي. وقفل معاه وبقي يتأمل الولد. هو كمان من غير نتيجة التحاليل كان حاسس بنسبة كبيرة إنه هيطلع ابنه فعلاً. ..... وبعد ساعات رجع زين السرايا بالولد. الكل كانو في انتظاره. كان الولد بيعيط وخايف جداً. زين قبل أي حاجة بص لوفاء وقال:
معلش يا مرات أبويا، لو تعرفي تسكتيه عشان مش مبطل عياط. أخذته وفاء منه وزين أداها كيس به عصائر وحلويات وقالها: حاولي تأكليه. ابتدت وفاء تحاول تسكته. بقت بتطبطب عليه بحنية وتحاول تتكلم معاه. ولكن الولد مكانش مبطل بكا ومش بيقول غير: عايز ماما. ... ليه عملتي كده يا مرام؟ قالتها أختها وهي قاعدة قدامها كانت ضامة رجليها وواقفة راسها فيهم وبتكتب. فتنظر لها أختها بشفقة وحزن عليها وتقول: عاجبك حالتك دلوقتي؟
ليه من الأول عملتي كده وإنتي واثقة إن نتيجته مش هتبقى في صالحك أبداً. ليه يا حبيبتي؟ لترفع مرام وشها اللي غرقان بدموعها وتقول: كنتوا عاوزيني أعمل إيه؟ أول ما أعرف إني حامل أجري عليه وأعرفه؟ إزاي وهو بنفسه قالي إنه ميشرفوش إني أكون أم ولاده؟ كنت أضمن منين إنه يصدقني من الأساس؟ مش ممكن كان يقولي روحي شوفي جايباه منين؟ لتكمل بمرارة وتقول: ده برغم إنه اكتشف بنفسه إني كنت عذراء وإنه أول واحد يلمسني، برضه طعني في شرفي.
لتمسح دموعها بعنف وتقول بغل: أنا مش ندمانة إني خبيت عنه ابنه. ولو عليا كنت فضلت خافياه عنه العمر كله، بس مقدرتش. بس عشان خاطر ابني اللي مالوش ذنب. ..... أنا بقول كفاية مشاكل لحد كده وعناد في بعض وترجعوا عشان خاطر ولدكم. قولت إيه يا ولدي؟ مكانش الحاج همام عنده أدنى استعداد بعد ما علم بوجود حفيد له إنه يسمح إنه يتربى بعيد عنه. كمان كان شايفها فرصة يرجعهم لبعض. ولكن رد زين موت الأمل ده لما قال: ما فيش رجوع يا أبوي.
لينظر له أبوه بتمعن. وبرغم إنه ما كانش شايف في عيون زين أي نظرة تردد بأنه ممكن يتراجع ويفكر بالرجوع لمرام من أجل ابنه، إلا إنه قال بحكمة: يا ولدي، أنا بقول عشان خاطر ولدكم يتربى في وسط أب وأم. الولد محتاج دفء أسرة. لكن زين قال: ابني هيفضل معايا وهيتربى كويس، متقلقش يا حاج. : كيف يعني هتحرمه من أمه؟ قالها بتستنكار. ليقول زين: مش بس كده. أنا بسبب عملتها دي هسجنها. هي مش راحت نسبته للجروب اللي اتجوزته؟
وعد مني ليهم هحبسهم الاتنين. ولكن همام فاجأه لما قاله: بس هي منسبتش الواد له. ليتفاجأ زين ويقول: إزاي؟ ليقول أبوه: مسجلتش الولد باسم اللي اسمه طارق ده. أنا اتأكدت بنفسي. الولد فعلاً مش متسجل باسمه. نظر زين لأبوه وقال بشك: انت كنت عارف يا بوي إن الولد ده ابني من امتى؟ ليرد همام ويقول:
لسه عارف من ساعات. جاتلي ومعاها الولد. يعني البنت جات لوحدها واعترفت. ملوش لزوم نعمل حرب تانية ونعاند في بعض، على الأقل عشان خاطر الواد اللي بينكم ده واعقلوا بقى. بس زين قام وقال بحزم: يا بوي، اللي تعمل عملتها دي وتخبي ابني عني متستاهلش تشوفه. وخرج قبل ما أبوه يتكلم. .....
مر أسبوع كانت مرام حزينة. كل ما تحس إنها بتفتقد ابنها ومش هتشوفه ولا يرجع لحضنها تاني زي الأول، تبقي هتتجنن. وبرغم محاولات الكل مع زين، إلا إنه رفض يخليها حتى تشوفه. فكان مصمم إنه لازم يحرمها منه زي ما حرمته منه 3 سنين. ......... عايزة ابني يا زين. مش هسمحلك تاخده. كان واقف في مكتبه قصاد الشباك وهو مديها ظهره. قال: امشي يا مرام وانسى ابنك، لأنك مش هتشوفيه تاني.
وبرغم الضعف اللي كانت حاسة بيه قصاده، فهي كانت متيقنة إنه بسلطته يقدر يحرمها منه فعلاً. ولكن ردت بقوة وقالت: تمام، بس خليك عارف إنك مش هتقدر تحرمني منه، لأني هاخده بالقانون. ليها وابتسم بسخرية وقال: طب جربي وماله. وشوفي هتعرفي ولا لأ. مش هتنجحي يا مرام. فامشي وانسيه، لأن صدقيني مش هتشوفيه تاني. لتبلع ريقها برعب وتقول: يعني إيه؟ فيقول بقسوة:
لازم تتحرمي منه. اتحملي نتيجة اللي عملتيه. أنا هعرفك إزاي تخفي ابني عني واتفاجأ بيه بعد كام سنة. انتي عارفة انتي عملتي إيه؟ مدركة؟ لتقول بدموع: انت اللي خلتني اعمل كده.. نسيت اللي عملته فيا.. مسحت دموعها وبغل. كان لازم انتقم منك. قال: وانتقمتي مش كده.. قابلي بقا. مال عليها وقال بنبرة كلها شر وتوعد: صدقيني هندمك في الثانية ألف مرة على عملتك دي. لترتعب، ولكن ترفع وشها وتقول بشراسة وغضب: هتندميني بتاع إيه؟
دلوقتي بتحاسبني إني خبيت عنك ابنك.. هو انت كنت عايزه أصلاً؟ كنت حابب تخلف مني؟ كنت أضمن منين لما أجي أقولك إني حامل هتصدقني. قال: مين قال إني مكنتش هصدقك. قالها باستغراب، لتقول: انت ولا نسيت.. أنا منسيتش طعنك في شرفي كل دقيقة من وقت ما اتجوزنا لحد ما اتطلقنا.. منسيتش لما قولتلي إني منفعة ومش مشرفك إني أكون أم لولادك.. كنت عايزني أجي أقولك إزاي إني حامل؟ وبعصبية: هاا؟ أنا مكنتش هستحمل أي إهانات منك تاني.
عشان كده أنا قررت أخبي عنك.. منه مهنتش نفسي لواحدة كنت متأكدة إنه مش هيصدقني، ومنه انتقم منك.. نسيت اللي عملته فيا.. نسيت.. نسيت جوازك عليا وكسرتك ليا.. دي كانت أقل حاجة أرد بيها. قال: يعني انتي شايفة إني أنا الظالم؟ طب ما تيجي نعد غلطاتك كده ونشوف مين فينا اللي غلط في حق التاني.. من البداية وانتي اللي بتغلطي يا مرام.. الغلط كان غلطك من البداية خالص. قالت بدموع: غلطت في إيه؟
عرفت واتأكدت إني كنت بريئة.. أنا اللي قولتلك متسمعنيش.. حاولت كتير وانت مسمعتنيش.. مدتنيش فرصة ولا اديت لنفسك فرصة. قال: لو كنتي جيتي حكيتلي من الأول مكانش أي حاجة من دي حصلت.. لكن انتي حاولت تستغفليني. لتقول بدموع: كنت أضمن منين إنك كنت هتصدقني.. حتى لو كنت صدقتني بس الأكيد كنت هتسيبني.
لتكمل بنبرة ضعيفة: عشان كده أنا خوفت.. مكنتش هستحمل تبعد عندي.. زي دلوقتي كده.. لا أنا عارفة أنساك ولا انت عارف تنساني.. رغم الخلافات ورغم كل المشاكل اللي مرينا بيها. ليرد زين هو الآخر ويقول: ماهو ده أكتر عذاب يا مرام.. بصلها وابتسم على نفسه بسخرية وقال: بحبك ولسه عشقك بيجري في دمي.. بس مش عارف أسامحك. انتي غلطتي كتير يا مرام وغلطاتك ملهاش غفران.
هينتي رجولتي وحاولتي تقللي مني قدام الخلق.. ودلوقتي اتفاجئ إن عندي ابن معرفش عنه حاجة.. طب قوليلي انتي مش تستاهلي إنك تتحرمي منه؟ بقت تهز راسها برفض وتقول بدموع: سبهولي عشان خاطري.. أنا بموت من غيره يا زين.. سبهولي أرجوك. بس هو شاور على الباب وقال: امشي يا مرام وانسي ابنك. مرام خرجت من عنده بدموع وهي مقهورة.. مشيت تايهة.. كانت في حالة يرثى لها.
كان واقف قصاد الشباك شايفها وهي بتبكي.. ولكن دموعها مكانتش ماثرة فيه.. بالعكس كان بيبص عليها بملامح باردة.. قاسية.. فكل ما يفتكر اللي عملته قلبه يقسو عليها أكتر. مرام بتتحرك ناحية عربيتها.. بس ملحقتش.. فكان في عربية مراقباها.. كانت مستنياها بعيد.. وبمجرد ما شافتها خارجة.. جات بأقصى سرعة وخبطتها وجريت. زين اللي كان لسه مكانه.. شاف المشهد اتصدم.. علطول لف وخرج من مكتبه بسرعة.. جري عليها.
بقت مرام على الأسفلت سايحة في دمها. زين جي عليها بلهفة.. نزل على ركبته وبجنون: مرام.. مرام.. فتحي عنيكي. دمها اللي كان بيتصفى.. رعبه.. بقي يهز فيها ويقول: مرام لا يا مرام.. فوقي يا حبيبتي. بس مرام آخر حاجة نطقتها لما قالت: خلي بالك من ابننا. وقفل عيونها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!