زين ماسك دعوة الخلع بهدوء بالغ لدرجة إن صاحبه كان بيبصله بقلق من هدوءه. مصدرش منه أي رد فعل حتى تعابير وشه. "هتتصرف إزاي يا زين؟ قالها صاحبه بقلق، فهو كان عارف إن هدوءه ده مش استسلام. كان عارف إن رد فعل زين هيبقى قوي. "أنا شايف تكلم سيادة اللوا، باباها... بس قاطعه زين لما بصله وسأله بشك: "إنت كنت عارف؟ رد صاحبه بحذر: "هي جت توكّلني أرفع لها الدعوة، ولما رفضت راحت لمحامي تاني ونفذت اللي في دماغها."
كان بيسمع الكلام بهدوء عكس العاصفة اللي في داخله. كان متفاجئ من جرأتها، مكانش متخيل إن جاتلها الجرأة تعمل كده. بص لصاحبه وقال: "هي قصدها معرفتش أدخل عليها. إني مش راجل، يعني؟ كان بيقولها وهو مش مصدق إن توصل بيها البجاحة للدرجة دي.
رد صاحبه بسرعة: "إنت أكيد عارف هي ليه عملت كده. هي أكيد عملت كده بس بترد لك اللي عملته فيها، وشوية وهتهدي وترجع عن اللي في دماغها. وأنا، أي كان، هخليها تسحب الدعوة قبل ما الصحافة تاخد خبر. بس ممكن تهدى؟ بصله وقال وهو بيتوعد لها بداخله على عملتها: "أنا هادي خالص أهو." وقام وهو بياخد تليفونه ومفاتيحه. قام عماد وهو بيبصله بقلق وقال: "هتعمل إيه؟ بس زين مردش عليه، فقط اتجه للخارج. ليحاول عماد يوقفه، ولكن بدون فايدة. ***
في شركة مراد. فتح مراد مكتبه ليتفاجأ بليالي واقفة مع موظف في الشركة بيهزروا وبتضحك بطريقة ملفتة. قرب مراد عليهم بهدوء وقال: "تحبوا أطلب اتنين لمون؟ سكتوا الاتنين بتوتر لما اتفاجئوا بيه، وليالي حرفياً بقت مرعوبة وبقت متأكدة إن مراد مش هيعدي ليلتها على خير. فاقت على صوته وهو بيقول بحدة: "سايبين شغلكم واقفين تتمسخروا هنا؟ شركة دي ولا كباريه؟ الشاب قال بحرج وخوف: "آسف يا مراد بيه." مراد بحدة: "اتفضل على شغلك." "عن إذنك."
قالها الشاب ومشي بسرعة. ومراد بص لليالي بطريقة تخوف وقال: "على البيت. استنيني لما أجيلك." قالت برعب: "إنت فاهم غلط، احنا كنا و... بس قاطعها لما قال بحدة: "سمعتي. على الشقة." وبتحذير: "لو روحتي عند أمك هاجي آخدك من شعرك. ترجعي على الشقة." بلعت ريقها برعب وقالت: "حاضر." *** عند مرام. "إنتي إزاي عملتي كده؟ إنتي مش خايفة؟ قالتها أخت مرام الكبيرة اللي كانت قاعدة قصادها مش مصدقة اللي أختها عملته.
لترد عليها وتقول ببرود: "لأ، مش خايفة." لتقول أختها: "ما هو لو مش خايفة تبقي مش مدركة حجم اللي عملتيه. إنتي عارفة إنتي عملتي إيه؟ طب عارفة زين ممكن يعمل فيكي إيه نتيجة اللي عملتيه ده؟ ثم أكملت بسخرية: "ده لو قتلِك على طول من غير ما يعذّبِك يبقى كويس." لترد عليها بلامبالاة وتقول: "ولا هيقدر يعمل حاجة." بعدين بصتلها وقالت بتعالي: "إنتي ناسيه أنا بنت مين؟ ناسيه أبوكي يبقى إيه؟
لتقول أختها بسخرية: "أبوكي اللي روحتي عملتي كده من وراه عشان كنتي متأكدة إنه هيمنعك. ومع ذلك عملتي اللي في دماغك." كملت وقالت: "وبعدين أبوكي بنفوذه وسلطته مش هيقدر يقف قدامه. إنتي باللي عملتيه محدش هيعرف يخلصك من إيد زين." لتكمل وتقول لها بترجي: "اسحبي الدعوة يا مرام عشان خاطري. إنتي كده بتلعبي بالنار ومش هتحرقي غيرك، صدقيني." لترد عليها بقوة وتقول: "متخافيش. أنا عارفة بعمل إيه كويس."
ثم قالت بغل: "وبعدين كان لازم أنتقم منه بعد اللي عمله فيا. كان لازم أرد له القلم اتنين وأندمه." لتقول أختها بعدم تصديق: "تقومي ترفعي عليه خلع وتطعنيه في رجولته؟ لأ، وتبعـتيله الدعوة في شغله!! إنتي أكيد اتجننتي. إنتي عارفة زين منصبه إيه؟ ده ظابط شرطة. عارفة يعني إيه تبعتيـله الدعوة في القسم؟! لتقول بشماتة وغل: "عارفة كويس أوي أنا عملت إيه." ثم تكمل بتوعد: "ولسه." ***
أمام الفيلا، وقف زين بعربيته ونزل ودخل دفع الباب بقوة وهو ينادي باسمها بصوت يهز أركان البيت. "مررررررام! لتقابله والدتها وهي بتقول بغضب: "عاوز إيه؟ كان الشر يتطاير من عينيه، قال: "بنتك فين؟ لتقول بقوة: "عاوز إيه من بنتي؟ ثم تكمل بتهديد: "اسمع، لو فكرت تقرب منها أو تأذيها... ليقاطعها بتوعد جحيمي: "أوعدك مش هرحمها." وهو بيبعدها من قدامه ويطلع السلم اللي أخده في خطوتين وهو بينادي على مرام.
لتسمع صوته بالخارج وهي بغرفتها مع أختها، لتبلع ريقها بخوف، ويرتجف جسدها رعباً. دفع الباب عليها ودخل. وقف يتأملها بنظرات شر، وهي بقت بترجع لورا برعب واضح عكس ما كانت من دقايق. جسمها بقى كله بيترعش وهي شايفاه بهيئته ده، فكان الإجرام ظاهر على ملامحه. برغم إنه كان واقف مكانه مكانش بيقرب منها. أختها بخوف عليها بصتله وقالت: "زين، لو سمحت، ممكن تسمعني. هي مرام غلطت و... بس هو بعدها من قدامه وقرب على مرام بهدوء.
بلعت ريقها برعب وهي لازقة في الحيط، قالت: "ز... زين." قاطعها: "شش." وبقى يتأملها بسخرية. وبعد صمت دام للحظات، قال: "إنتي عايزة تبقي مدام، مش كده؟ هزت راسها بـ "لأ" وبلعت ريقها وقالت بسرعة: "زين، اسمعني." بس هو قاطعها لما قال بهدوء مريب: "بقي بترفعي عليا خلع وتقولي إني مش راجل؟ بس تمام. أنا هعرف إزاي أدبّك على اللي عملتيه." ومرة واحدة مسكها من شعرها. صرخت من شدة الألم وبقت تقول: "آسفة. آسفة. والله آسفة."
بس هو كان الغضب عاميه، سحبها من شعرها وقال: "أنا هربيكي." وبقي يجرها وهي تصرخ بشدة وهو يقول: "أجلي الصريخ لبعدين يا قلب زين." أختها بقت تترجاه وتقول: "سيبها يا زين. سيبها أرجوك." ومامتها اللي طلعت وراه وقبلته على السلم وهو واخد بنتها من شعرها، بقت تبعده عنها بغضب وهي بتقول: "سيب بنتي يا حيوان إنت." بس بدون فايدة، محدش عرف يخلصها منه. جرجرها من شعرها وخرج بيها. *** أما في شقة مراد.
كانت ليالي واقفة في بلكونة الأوضة بتوتر لحد ما شافت مراد بيوقف بعربيته تحت العمارة، وقتها قلبها وقع في رجلها. بقت بتترعش وهي مش عارفة تعمل إيه، فهي كانت معترفة بغلطها. طلع فتح الباب ودخل وهو بيبحث عنها بعينه. دخل الأوضة. كانت واقفة بتفرك إيديها بتوتر. قرب عليها ببطء. بقى يبصلها بنظرات شر وقال بسخرية: "ما إحنا أهو بنعرف نقف مع شباب نضحك ونتـمسخر. أمّال عاملة محترمة وشريفة عليا ليه؟ بس أنا هعرف إزاي أربيكي." رفعت
عينها بصتله بخوف وهو قال: "مانعة نفسك عني وأنا أقول يا واد سيبها براحتها. بس إنتي اللي جنيتي على نفسك." كانت بتبلع ريقها بخوف بعد ما أيقنت ما ينويه. قالت برعب: "ارجوك لأ." بس هو كان غضبه منها عاميه. دفعها على السرير و... *** وقف زين بعربيته قصاد السرايا. نزل فتح الناحية التانية أخد مرام من شعرها ودخل. كل اللي في البيت اتخضوا، قاموا. وقبل ما يقربوا عليه، رفع إيده بمعنى محدش يقرب.
بقوا شايفينه بيجرجرها من شعرها وهي تصرخ، بس للأسف مفيش حد اتجرأ يوقفه. طلع بيها على فوق وهي مش مبطلة صريخ. بقت سميحة واقفة شمتانة وسهي كمان. أما حلا بصت لعاصي وقالت بخوف عليها: "إنت هتسيبه كده؟ ألحقه بسرعة." بس عاصي رد عليها وقال: "واحد ومراته. ملناش دعوة." بصتله بضيق وقالت بعصبية: "ده شكله هيموتها. إنتوا إزاي كده؟
في اللحظة دي خرج علي الصوت الحاج همام من مكتبه بعد مكالمة مهمة كانت معاه أنهاها بسرعة بمجرد ما سمع الصوت. وخرج يشوف في إيه. لمح زين اللي واخد مرام من شعرها وبيجرجرها على السلم. قال بحدة: "زييييين! حلا جريت عليه وقالت: "ألحقه يا خالو، شكله هيموت مراته." كان لسه هيتحرك ويطلع وراه. قالت سميحة: "سيبه يربيها يا حاج. إنت متعرفش البجحة دي عملت إيه." وبغل قالت: "ده حقه، كان طخها عيالين وخلصنا."
وبشماته: "سيبوه عليها، يا كش روحها تطلع في إيده." *** في بيت أهل مرام، دخل أبوها. كانت مامتها رايحة جاية بقلق. بمجرد ما دخل، جريت عليه وقالت بدموع: "بنتك، الحق بنتك يا رفعت. الحيوان اللي اتجوزته جي ياخدها من شعرها. ألحقه قبل ما يعمل فيها حاجة." اتفاجأت لما رد عليها وقال: "بنتك تستاهل كسـر رقبتها." قالت بصدمة: "إنت بتقول إيه؟ هاتسيبها ليه ياذيها؟ قال بغضب: "عاوزاني أعمل إيه؟
بنتك معملتش اعتبار لحد. بنتك متربتش يا هانم." *** فتح زين الأوضة ودفعها على السرير وقال: "بقي أنا مش راجل يا بنت الـ**؟ طيب أنا هوريكي الرجولة. بس تستحملي." رجعت لآخر السرير برعب وهي بتقول: "لأ يا زين، لأ ارجوك بلاش." بس هو شدها من رجلها بعنف. صرخت وهو قال بحدة وطريقة ترعب: "صوتك ميطلعش." وشق هدومها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!