الفصل 22 | من 55 فصل

رواية جمعتهم الاقدار الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,381
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

حدفها على السرير وقال: "بقي أنا مش راجل يا بنت الكلب. طيب أنا هوريكي الرجولة، بس تستحملي." رجعت لآخر السرير برعب وهي بتقول: "لا لا يا زين، لا أرجوك بلاش." بس هو شدها من رجلها بعنف، صرخت وهو قال بحدة: "صوتك ما يطلعش." وشق هدومها و... أما في شقة مراد: "ما إحنا أهو بنعرف نقف مع شباب نضحك ونتمسخر، أمال عاملة محترمة وشريفة عليا أنا ليه. بس أنا هعرف إزاي أربيكي."

قالها مراد لليالي اللي كانت واقفة قدامه بتفرك إيديها بتوتر ورعب. رفعت عينها بصتله بخوف وهو قال: "مانعة نفسك عني وأنا أقول يا واد سيبها براحتها، متخدهاش غصب." كمل وقال بحسم: "بس إنتي اللي جنيتي على نفسك." كانت بتبلع ريقها بخوف بعد ما أيقنت ما ينويه، قالت بخوف: "إنت هتعمل إيه؟ قال: "هاخد حقي." رجعت لورا وقالت برعب: "أرجوك لا." بس هو كان غضبه منها عاميه، دفعها على السرير. وبدأ يفك في أزرار قميصه وهو بيقول:

"إنتي اضطريتيني لكده." عند زين ومرام: زين قام من عليها بعد ما انتهى كل شيء، فهو اغتـ صبها بعنف شديد وقسوة. أخد قميصه من على الأرض لبسه وبدون ما يقفل أزراره، طلع البلكونة بعد ما أخد سجايره. أما مرام فكانت تعتبر جسد بلا روح من بعد اللي زين عمله فيها، كانت بتبص للفراغ بس.

كان واقف في البلكونة بيدخن بشراهة، مكانش ندمان على اللي عمله فيها، بس في نفس الوقت مكانش حابب ده يحصل، مكانش يتخيل في يوم من الأيام علاقته بمرام، البنت الوحيدة اللي حبها توصل لكده. غمض عينه وفي نفسه كان بيقول: "ليه يا مرام؟ "ليه وصلتيها لكده؟ مسح على وشه بتعب وحيرة ودخل. كانت زي ما هي قاعدة في السرير مدارية جسمها بالملاية وشاردة. مبصلهاش، دخل الحمام أخد دش وخرج لبس ونزل.

كانت حلا واقفة جنب السلم، بمجرد ما شافته نازل بقت تبصله بغضب شديد واحتكار. كمل طريقه من غير ما يبص لحد، بس قبل ما يخرج وقفه صوت أبوه اللي قال بحدة: "استنى عندك." وقف مكانه والحاج همام قرب عليه باستفهام، فهو كان وصل له خبر بالقضية اللي مرام رفعتها، لكن لحد اللحظة دي مكانش يعرف إيه سبب كل ده، أو إيه اللي وصلهم لكده. قال بهدوء: "إيه اللي حصل يا ولدي؟ إيه اللي وصلكم لكده؟ بس زين كان حاسس بخنقة شديدة، قال:

"متشغلش بالك يا حاج." وخرج. كان بيبص على طيفه بحيرة وحزن للي ابنه فيه، فبرغم اللي زين بيظهره، كان حاسس إنه مكســور. قرب عاصي ليه وقال: "مشاكل وهتتحل يا عمي بإذن الله." بصله وقال بشك: "زين سره كله معاك، إيه اللي حصل يا ولدي؟ بس عاصي قال بصدق: "صدقني مقاليش على حاجة وأنا محبيتش أسأله." اتنهد وقال: "بس اللي متأكد منه، فيه حدوقع بينهم." أما على جنب كانت سهى واقفة مع خالتها بتقول:

"هموت وأعرف عملت إيه المصراوية عشان يعمل فيها كل ده." بصت لسميحة بعد ما شعرت بقلق مرة واحدة، وقالت: "بس مدام رجعها تاني ممكن ميطلقهاش يا خالتي." سميحة بعد ما كانت واقفة شاردة، بصتلها وقالت بغل: "لو عليا مش عايزاه يطلقها." سها ببهوت قالت بوهن: "يعني إيه يا خالتي، إنتي عايزاني أتجلط؟ بصتلها سميحة بضيق ونفاذ صبر وسكتت. أما حلا اللي كانت لسه في مكانها ومعاها سيف ابن عاصي. قرب عاصي عليهم وقال: "يلا اطلعوا ناموا."

قالت حلا بسرعة: "وانت رايح فين؟ رد عليها وقال: "خارج، محتاجة حاجة؟ بس هي أخدت سيف وهي واضح عليها الحزن والخوف، قالت: "لا." وراحت تطلع على فوق بهدوء. بس هو وقفها، اتنهد وقال: "متشغليش دماغك بأي حاجة من اللي بتحصل هنا، ماشي." قالت: "إزاي وهو اللي بيحصل ده عادي؟ واحد حيوان زي ده، مش عارفين توقفوه؟ قال: "وبعدين، إحنا قولنا إيه؟ يلا اطلعي ذاكري لك كلمتين ينفعوكي." بصتله بضيق وطلعت. عند أهل مرام:

"يعني إيه، هتسيب بنتك للحيوان ده يا رفعت؟ قالتها صافي مامت مرام بغضب وعصبية ليرد عليها ويقول: "أكيد مش هتخلي عن بنتي يا صافي." قالت بسرعة: "يبقى نسافر الصعيد دلوقتي حالا ونرجعها معانا قبل ما الحيوان ده يأذيها." وبدموع وقلق: "أنا خايفة عليها يا رفعت، ليكون عمل فيها حاجة." اتنهد رفعت وقال: "متقلقيش، هو مش غبي." بصتله وقالت:

"أنا ليه حاسة إنك حتى مش واخد منه موقف، إنت عارف عمل إيه في بنتك لحد دلوقتي، وإنت مصدرش منك أي رد فعل." بصلها وقال: "كنتي عاوزاني أعمل إيه بعد ما بنتك حطت راسي في الطين؟ هو أنا صعب عليا آخد معاه إجراء، بس بنتك وطت راسي قدامه، خلتني مبقتش قادر أرفع عيني فيه." اتنهد وقال:

"اللي عمله زين مع بنتك لو أي حد مكانه كان هيعمل أكتر من كده، بنتك غلطت يا هانم، مقدرتش إنه مفضحهاش وستر عليها، إنتي متخيلة لما كنت بكلم الحاج همام دلوقتي اكتشفت إنه ميعرفش أي تفاصيل، بنتك بقا بدل ما تقدر ده عملت إيه؟ لا راحت هي تفضحه، اللي بنتك عملته قلب أدب منها وقلة تربية مننا." قالت صافي: "مرام مغلطتش يا رفعت، بنتك شريفة وإنت عارف، أنا كنت متأكدة إن بنتي عمرها ما تفرط في نفسها." ابتسم بسخرية وقال:

"يا فرحتي بإنها مفرطتش بشرفها، بس اللي حصل عادي صح؟ سكتت وهو بصلها بشدة وقال: "تعرفي إيه عنها؟ بنتك كانت بتخرج وتسهر وتسافر بمزاجها." كمل وهو بيوجهلها الاتهام: "وإنتي، إنتي يا هانم اللي كنتي بتشجعيها على كده وتقولي حرية، طيب يا بتاعة الحرية، شوفي بنتك وصلت نفسها لإيه بسبب الحرية، وإحنا السبب، فعلاً المفروض ما ألومش عليها بنت كل شئ في حياتها مباح، أديناها حرية كاملة وأدينا في الآخر بندفع تمن استهتارنا بيها."

قالت بدموع وندم: "اديك قلت، إحنا كمان غلطنا، يعني إحنا اللي وصلناها لكده، إحنا السبب يا رفعت." غمض عينه وقال: "عندك حق." واتنهد وقال بتعب: "جهزى، هستناكي في العربية." عند مراد وليالي: خرج مراد من الحمام بالبنطلون بس. كانت ليالي قاعدة في السرير بتضم هدومها عليها وبتبكي. بمجرد ما حست بيه قامت من السرير بدون ما تبصله متجهة للحمام. بس هو مسك دراعها وقفها، اتأمل دموعها وبعدين قال: "إنتي ليه محسساني إني اغتصـ بتك؟

بصتله بغضب وقالت بدموع: "أمال اللي عملته ده يتسمى إيه؟ قال ببرود: "ده حقي، ولا نسيتي إن بينا اتفاق." قالت بدموع: "حقك تاخده بالطريقة دي." كان حاسس بالندم ولاول مرة واحدة تفرق معاه، بصلها وقال: "إنتي اللي اضطريتيني يا ليالي، صدقيني مكنتش حابب آخدك غصب، والدليل أهو، بقالي داخل على شهر متجوزك وسايبك براحتك، مع إن اتفاقي معاكي مكانش كده ومع ذلك سيبتك." بصتله وقالت بدموع: "وأنا عملت إيه عشان تعمل فيا كده؟

قولتلك كنا واقفين بنتكلم عادي، أنا مغلطتش." قال بحدة: "لا غلطتي، لما أكون منبه عليكي متتكلميش ولا تقفي مع أي شاب في الشركة وتخالفي كلامي تبقي غلطتي." "وكان لازم أأدبك." قالت بدموع: "أنا مأجرمتش عشان تعمل فيا كده وتعاقبني بالطريقة دي." دموعها وجعته واتضايق من نفسه أكتر بسبب اللي عمله، جذبها ليه وقال بحنية عكس طبعه بعد ما رفع إيده يلمس على شعرها:

"أنا آسف، عارف إني اتغابيت عليكي، بس لازم تفهمي إن اللي عملتيه مفيش واحد هيقبله، إنتي دلوقتي مراتي." بصتله بغضب ودفعته وقالت: "مراتك في السر، مين يعرف إني مراتك؟ ها؟ رجع لبروده تاني وقال: "أظن ده كان اتفاق، عرضت عليكي عرض وإنتي وافقتي وأخدتي المقابل، يعني مغصبتكيش." هزت راسها وقالت: "عندك حق، إنت مغصبتنيش." لكن كملت وقالت بعصبية: "بس إنت معملتش بالاتفاق أصلاً، أنا من الأول قولتلك إني مش هقبل أكون زوجة في السر."

اتنهدت وقالت بحسم: "بس تمام، خدت حقك يلا طلقني." بس هو قال بسرعة: "مقدرش." بصتله باستغراب ليعترف باللي فاجأها: "أنا بحبك يا ليالي، ومش هسيبك." اتفاجأت من تصريحه بس ردت بعصبية: "وأنا مش هكون زوجة في السر." قال بسرعة: "مش هتبقي في السر." بصتله بتعجب، هز راسه وقال بعد ما رفع إيده يلمس خدها بحب: "مش عايزة تتعرفي على أهلي؟ أنا آخدك من بكرة أعرفك عليهم." حاوط وشها وقال: "كل اللي إنتي عايزاه هيحصل."

رجع زين فتح باب الأوضة بهدوء، كانت مرام خارجة من الحمام بتعب، كانت بتتحرك بصعوبة، فهي كانت متبهدلة، رفعت عينها وبصتله بعتاب شديد. قلبه وجعه عليها بس ماظهرش ده، بالعكس قال بسخرية: "إنتي المفروض جامدة وبتستحملي، ولا هي أول مرة؟ بصت على ملاية السرير اللي عليها بعض البقع الحمرا (د.م عذ.ريتها) رجعت بصتله بغضب وصرخت بيه وهي بتشاور على الملاية: "هو ده مش كفاية؟ عايز إيه أكتر من إنك أتأكدت بنفسك إنك أول حد يلمسني؟

قرب زين عليها وقال: "إنتي مصدقة نفسك؟ على الملاية بسخرية وقال: "ما إحنا قولنا قبل كده، عملية صغيرة بترجع كل حاجة زي ما كانت." مستحملتش مرام، بصتله بغضب شديد وقبل ما ترد عليه لقت نفسها مرة واحدة بتبصله بدموع وقالت بضعف: "أحلفلك بإيه إني شريفة ومغلطش، والله شريفة يا زين." بقي يبصلها بحيرة، نفسه يصدقها، نفسه يقتنع إنها فعلاً شريفة، بس إزاي وهو شايف واقع ملموس قدامه. رجع قعد على الكنبة مسح على وشه بتعب، بعدين بصلها وقال:

"قربى." بصتله بدون فهم فقال بهدوء: "تعالي قربي." قربت ببطء وهي خايفة. بهدوء أسقطها من دراعها وارغمها على النزول في الأرض قدامه، رفع وشها ليه وقال: "سامعاك، اتكلمي، اقنعيني إن اللي شوفتها دي مش إنتي." كانت مرام بتشهق، هزت راسها وابتدت تحكي اللي حصل و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...