حلا وقعت على باب السرايا فاقدة الوعي. جري عليها مراد بسرعة، مال عليها وهو مخضوض وبقي يحاول يفوقها وهو بيقول: "حلا مالك يابت. فوقي." بس هي مكانتش بتفوق. شالها واتجه بيها للعربية، حطها وركب وطلع بسرعة على أقرب مستشفى. ... بعد وقت، كان الدكتور بيفحصها ومراد واقف قلقان عليها. وبمجرد ما أنهى الدكتور فحصه، سأله بلهفة: "مالها يادكتور؟ الدكتور قال: "هي حصلها انخفاض مفاجئ في ضغط الدم، وده دايماً ما بيحصل نتيجة زعل."
بص مراد عليها مش فاهم إيه اللي ممكن يزعلها. انتبه للدكتور اللي كمل وقال: "كمان هي عندها ضعف في المناعة وده بيؤثر بشكل سلبي.. متقلقش، أنا هكتبلها أدوية وإن شاء الله تبقي كويسة. بس ياريت ما تتعرضش لأي ضغط نفسي." .... بعد شوية، مراد قاعد في العربية وهي جنبه ساكتة. اتأملها لثواني وقال بعد ما رفع إيده يمررها على شعرها بحنية:
"مالك. مين اللي مزعلك بقا.. قوليلي ياحبيبتي.. عاصي ولا مين. قوليلي ومين ما يكون أنا أقسم بالله أفرّجلك عليه." بصتله باستغراب مش مصدقة الحنية اللي نزلت عليه فجأة. لكن اتجاهلت ده وردت بجمود، فهي مش ناسيه اللي عملوه معاها أول مرة، حتى لو مكانش يعرف إنها أخته، فهي مش قادرة تسامحه أو تتقبله في حياتها كأخوها، رافضة الفكرة. بصت قدامها وقالت: "مفيش. أنا مش زعلانة ولا حد زعلني. كل الحكاية إني داخلة على امتحانات ومتوترة شوية."
بصلها شوية مدخلش عليه اللي قالته، فهو كان حاسس إن فيه حاجة مزعلاها بس هي مش عايزة تقوله لأنها حاطة حاجز بينها وبينه. قال بتفهم: "أنا عارف إن اللي حصل قبل ما أعرف إنك أختي عمل حاجز ما بينا." وسكت، لكن كمل وقال: "صدقيني مفيش حد هيحبك ويخاف عليكي قدي." بصتله بسخرية وسكتت. وهو اتنهد بتعب ويأس ومتكلمش وطلع بالعربية بصمت، وهي كمان فضلت صامتة بتبص من شباك العربية بشرود لحد ما وصلوا. ...
دخلوا البيت، الكل قرب عليهم بلهفة وهم بيطمنوا عليها. الحاج همام: "مالك يابتي. من إيه اللي حصلك ده؟ قالت بهدوء: "مفيش ياخالو. أنا بس كنت مرهقة شوية." وفاء: "تعالي ياحبيبتي اطلعي ارتاحي." وأخدتها أوضتها وفضلت معاها لحد ما نامت. ..... تاني يوم. عند سهي. سهي قاعدة على الكنبة بتبص على الخارج من الشباك بشرود، وهي واضح جداً على ملامحها الحزن وبقى شكلها دبلان وبتعتبر مبتتكلمش خالص. قالت بسخرية مرات أبوه اللي كانت قاعدة:
"مش لو كنتي عرفتي توقعيه في شباكك مكانش زمان ده بقى حالك. ياختي معرفتيش طول السنين دي تخليه يحبك.. طب ده حتى الراجل من دول مهما يكون مركزه." "بشوية دلع من الست اللي قدامه بيقع ويريل... "بس أكيد العيب فيكي بقا. أصل مش معقولة طول السنين دي بتحاولي معاه وهو مفيش فايدة.. دا يعيني كارفك خالص." هنا سها اتخلت عن صمتها أخيراً لما بصتلها وقالت بغضب:
"بقولك إيه ياولية انتي خليكي في حالك عشان لو متلمتيش هروح فيكي في ستين داهية وأنا مش باقية على حاجة." بلعت مرات أبوه ريقها بخوف من منظرها، وسهي قامت بقرف تتسند على العكاز بسبب رجلها المتجبسة. دخلت أوضتها واترمت على السرير وبقت تبكي بحزن وهي دافنة راسها في المخدة وتقول بقهر شديد ووجع قلب: "ليه ليه محبتنيش. ليه هي أحسن مني في إيه.. سنين وأنا عاشقاك وانت ولا مرة حسيت بيا. ليه؟ وفضلت تبكي بقهر. ....... مساءً.
دخلت ليالي عند حلا أوضتها، قربت قعدت قدامها على السرير. كانت حلا قاعدة بهدوء. بصتلها ليالي لثواني كانت حاسة بيها. كانت شايفة الحزن في عينيها فقالت: "حلا هو إحنا ممكن نبقى أصحاب. نقرب من بعض يعني؟ بصت لها حلا وبرغم الحزن اللي في داخلها قالت بطبيعتها المرحة اللي اعتادت عليها: "هنقرب من بعض أكتر من كده إيه ما انتي قاعدة وشك في وش أمي ليل ونهار. يا بنتي هو إحنا بنشوف غير بعض." ابتسمت ليالي بس قالت:
"أنا ما أقصدش كده وإنتي عارفة... بعدين قالت: "أنا قصدت تفضفضي لي." اتنهدت وكملت: "حلا أنا حاسة إنك حزينة من جوه. طول الوقت بتظهري إنك مرحة وبتهزري بس حاسة من جواكي حزينة.. فضفضي لي يا حلا." بصت في عيونها وقالت: "إنتي بتحبي عاصي مش كده؟ على فكرة مش هروح أقوله يعني." ابتسمت حلا وسكتت. بس ليالي ماسبتهاش قالت: "أنا زي أختك يا بنتي ما إحنا طلعنا أصلاً قرايب.. بصي يا حلا." ومسكت إيديها:
"أنا عارفة إنك بتحبي عاصي وده واضح جداً حتى لو بتحاولي تخبي ده.. عايزة أقولك إن كمان عاصي بيحبك بس هو مش عارف." بس حلا قالت بإنكار: "يا بنتي حب إيه وهبل إيه.. مفيش الكلام ده. إحنا اتجوزنا لظروف معينة. كمان إحنا مكنتش نعرف بعض غير من شهرين." ليالي قالت: "وهما الشهرين قليلين. ما في ناس بيحبوا بعض من أول نظرة عادي." كملت وقالت:
"وبعدين متحاوليش تنكري. واضح أوي إنك حبيته. وهو كمان.. يا بنتي إنتي لو بعدتي عنه يوم واحد مش هيقدر يستحمل. عاصي ما بيستغناش عنك أصلاً." : بس بيعتبرني زي أخته. قالتها حلا بمرارة لتقول: "ليالي على فكرة ده اللي بيوهم نفسه بيه.. عاصي فاكرك إنك زي أخته بس هو في الحقيقة بيحبك. هو ممكن ما يعرفش كده أو عارف وبينكر قدام نفسه بس صدقيني عاصي ما يستغناش عنك." بعدين قالت بمرح: "قولي لي بقى إنتي حبيتيه إزاي وإمتى؟
اللي أعرفه إنك ما كنتيش عايشة معاهم هنا وظهرتي في حياتهم بالصدفة والقدر جمعك بيهم زيي بالظبط." ابتسمت حلا وقالت بشرود: "عاصي من وقت ما تقابلنا وهو أماني في كل مرة هو اللي بيحميني.. ساعات بحسه أبويا وساعات بحسه أخويا." بصت لها ودموعها في عيونها وقالت بتلقائية وبدون وعي: "ودايماً بحسه حبيبي.. مش عارفة إمتى وإزاي بس حبيته." وبقت تبكي. ضمتها ليالي بحزن عليها وبقت تقول: "بيحبك صدقيني." وهي بتقول في نفسها باشفاق عليها:
"يخربيت الحب اللي بيوجع القلب ده." بعد دقايق، بعدت حلا وهي بتمسح دموعها. وليالي قالت بثقة: "تعرفي أنا متأكدة إنه بيحبك لا وأكتر ما إنتي بتحبيه." قالت بضحك وهي بتحاول تفرفشها: "يا بنتي ده إنتي لو كنتي شوفتيه امبارح لما دخل لقينا متجمعين على السفرة وإنتي مش موجودة اتلهف عليكي وكأن مفيش في البيت غيرك.. وفين حلا؟ وحضروا أكل لحلا." غمزت لها وقالت: "طبعاً منامش غير لما أكلِك بإيده." لعبت لها حواجبها بتسلية وقالت: "مش كده."
ابتسمت حلا وقالت: "هو حنين بيعتبرني زي بنته." بس ليالي قالت لها: "بطلي هبل بقى بقول لك بيحبك." في اللحظة دي تليفونها رن وكان عاصي اللي كان بيتصل يطمن عليها كعادته لما يبعد يومين. حلا مسكت الفون وشردت بعدين سابته تاني من غير ما ترد. ليالي بصت للفون وبصتلها: "هو إنتي مش هتردي؟ حلا قالت: "لا." ليالي قالت: "حلو التقل برضو.. مش بعيد تلاقيه ساب شغله وجالك على ملا وش." حلا ابتسمت بحزن مغلف بسخرية وليالي اتنهدت بحزن عليها.
...... عند مرام كانت قاعدة في مكتبها قدامها ورق كتير ومشغولة جداً، فهي كانت بتحاول طول الوقت تلهي نفسها في الشغل عشان متفكرش في زين. كمان كان عندها إصرار إنها تنجح وتعرفه إنها هتفضل قوية. كانت عايزة توصله إنها مش قاعدة بتبكي على اللي حصل بينهم وإنه ما أثرش فيها وإنها كانت مجرد تجربة فاشلة اتخطتها بعد ما دست عليها بجزمتها.
قاطعها صوت رنة تليفونها. رفعت عينها من على الورق وبصت على شاشة الفون اللي موجود قدامها على المكتب. وبمجرد ما شافت الاسم غمضت عيونها واتنهدت بضيق. مسكت الفون وردت بضيق لتسمع صوته السمج لما قال: "وحشتيني." غمضت عيونها وبعدين قالت بحدة: "طارق. أظن مينفعش خالص الكلام ده. أنا لسه في عدتي يعني حتى مينفعش نبقى في مقام المخطوبين." قال علطول: "بس هنتجوز ما إحنا متفقين." قالت:
"متفقين بعد العدة ما تخلص. طول ما لسه مخلصتش مش هينفع نتكلم." .... بعد يومين في منتصف السرايا. ليالي قاعدة على الكنبة مشغولة في الموبايل، نزلت حلا قربت وقعدت هي كمان بصمت. بصتلها ليالي وقالت: "عاملة إيه دلوقتي أحسن؟ حلا كانت عارفة هي تقصد إيه لكن عملت عبيطة وقالت: "آه الحمد لله خفيت." رفعت ليالي حاجبها وقالت: "إنتي عارفة أنا بسألك عن إيه." حلا قالت: "امممم. لأ أنا أصلاً مش فاكرة نسيت." ليالي قالت: "يا شيخة."
قالت حلا: "لأاااا مش عشان قعدت معاكي وفضفضت بكلمتين هصعب عليكي والجو ده. أنا عادي خالص أهو. أنا زي الفل ولا فاكرة أي حاجة من امبارح أساساً." ابتسمت ليالي وهي قالت بتحاول تغير الموضوع: "قولي إنتي بقى مروحتيش الشركة ليه النهارده وامبارح وقاعدة زي العواطلية." ليالي قالت بضيق: "أخوكي ياختي عمل فيها جوزي ومنعني أنزل." رفعت حلا حاجبها وقالت: "على أساس كنتي بتنزلي بإذنه يعني." ليالي قالت: "ماهو. احم." وسكتت. حلا قالت بترقب:
"حصل حاجة ولا إيه؟ ليالي حكتلها اللي حصل وحلا قالت: "أحييه.. مش أنا مش طايقاه. بس تستاهلي." ليالي بصتلها بغيظ وقالت: "وهو اللي عمله فيا قليل." حلا قالت: "يأبنتي أنا كده كده معاكي في إنك تربيه بس من غير ما تغلطي ويمسك عليكي غلط. فهماني." ليالي قالت: "أنا مغلطتش.. هو شريكه اللي زودها أنا ذنبي إيه." كملت وقالت: "وبعدين قعد يشتم فيا ويقول ألفاظ مش كويسة." وهي بتتوعدله: "وحياة أمي لاندَمه." حلا قالت: "حقك." وليالي قالت:
"هو دلوقتي اشتغل في الأزرق وقعدني في البيت... بس وربنا ما هعديها." قالت حلا بتشجيع: "جدعة يا بت.. أنا عايزكي تطلعي عينه.. مش هو أخويا أنا اللي بقولك ندميه وخليه يلف حوالين نفسه كده و... اتفاجئت بمراد من وراها: "وإيه كمان يا روح أمك." حلا لفت لاقته بلعت ريقها وهي بتقول بزهول: "أحيييه." بس علطول بصت لليالي وقالت:
"إنتي إيه يا شيخة مش كفاكي كل اللي عملتيه ما الراجل أهو عمال بيعتذر وطالب الرضا وإنتي إيه الجبروت ده.. دلع بنات." ليالي رفعت حاجبها وهي قامت تخلع بسرعة قبل ما ياكلوها. بس مراد مسكها من قفاها وهي علطول قالت بخوف: "ده أنا كنت بحاول أرضيها من ناحيتك. ما إنت سمعت أهو." قال: "لأ يا شيخة." قالت: "صدقني." بس مراد قالها بتوعد: "اتكي عليا بس." وسابها فقالت بردح:
"وأنا كنت عملت إيه يا خوياااا ما تتشطر عليها ولا مقدرتش عليها هتتشطر عليا أنا." ومشيت ببرود وهي بتقول: "إيه البلادي دي." أما ليالي بصتله بضيق وراحت تمشي بس وقفت لما قال: "إنتي مش شايفة إنك غلطانة." بصتله وقالت: "لأ." بس هو قال: "لأ إنتي غلطي." كمل وقال: "بس أنا هعديلك غلطك لأني واثق إنك عملتي كده بدون قصد عشان بس تثيري غضبي.. أنا هعديه لأني لسه باقي عليكي." : طلقني. قالتها وعينها في عينه بتبصله بقوة ليقول بتعب:
"ليه ياليالي. قولتلك قبل كده إني بحبك ومعنديش استعداد أخسرك أبداً.. ليه مش عايزة تغفري." مسك إيدها وقال: تعالي نبدأ صفحة جديدة وصدقيني مش هتندمي. هي سحبت ايدها بجمود وقالت: "وأنا معنديش استعداد لده، لأن عمري ما هتقبلك في حياتي. عارف ليه؟ عشان بكرهك يا مراد. عارف يعني إيه بكرهك وعمري ما هحبك أبداً." وسابته وطلعت، وبقي هو واقف يبص على أثرها بحزن. واتنهد بتعب وخرج. مساءً.
عاصي كان رجع بعد ما عرف إن حلا تعبت، وافتكر إنها عشان عاوزة تطلق. كانوا متجمعين كلهم وهو كان معاه مكالمة. خلصها وقرب عليهم. الحاج همام قال: "إيه يا ولدي؟ عاصي قال بكل هدوء: "المأذون على وصول." بص لحلا وقال: "نص ساعة بالكتير وكل حاجة هتخلص." بس همام قال بحزم: "أنا قولت قبل كده مفيش طلاق هيحصل." عاصي قال: "يا عمي... بس قاطعه وقال بصرامة: "قولت مفيش طلاق." هنا حلا برغم وجعها لكن قامت وقالت: "يعني إيه يا خالو؟
وبصت لعاصي وقالت: "أنا مش عايزة أكمل معاه." رجعت بصتله وقالت: "وأنا قولت لحضرتك قبل كده وحضرتك وعدتني." هنا همام مكانش عارف يقولها إيه. هو استحالة يسمح إن ده يحصل. فاتنهد وقال: "أنا مش بغصب عليكي يا بنتي، بس بقول تدو لبعض فرصة." بس حلا قالت بجمود: "أنا مش عايزة." وعاصي كمان قال: "أنا شايف يا عمي إننا بنضيع وقت على الفاضي. أنا بعتبر حلا زي أختي ومفيش حاجة هتتغير."
حلا في اللحظة دي قلبها اتكسر حرفياً من جملته اللي قالها، وهو نفسه ميعرفش إنها هتوجعها أوي كده. فهو مش حاسس بحبها ليه من الأساس، بالعكس هو كل اللي حاسه إنها بردو بتعتبره أخوها. وهو كان كمل وقال: "وهي كمان أنا مش هقدر أظلمها. هسيبها تكمل حياتها مع اللي قلبها يختاره." بس همام قال: "اعملوا اللي انتوا عايزينه." وقبل ما يتنفسوا براحة، قال: "بس بشرط." بصوله باستفهام، فقال: "بعد ما تخلص جامعتها وتتخرج." بصوله ولسه هيعترضوا،
قال: "ده اللي عندي. تتخرج وبعدين اعملوا اللي انتوا عايزينه." بص لحلا وقال: "إنتي مش في آخر سنة؟ حلا قالت: "آه." قال: "خلاص، مجتش من كام شهر. يلا كلم المأذون، قول له ما يتعبش نفسه وييجي." لكن رجع قال في نفسه: "فرصة ييجي." وهو بيبص على مراد: "ولا خليه ييجي يطلق ليالي ومراد." مراد قام باعتراض وقال: "نعم؟ همام قال: "أظن أنا كنت مديلك مهلة، ولا نسيت؟ بس مراد قال ببرود: "وأنا قولت مفيش طلاق."
ليالي بصتله بشراسة وقالت: "يعني إيه؟ قال: "يعني مش هيحصل غير بمزاجي. لو أنا عاوز كده. طول ما أنا مزاجي مش جايلي هتفضلي زي ما إنتي." لسه ليالي هتتكلم، أبوها بص له وقال: "أنا لحد دلوقتي عامل حساب إنك ابن اختي ومش عاوز أتعامل معاك بطريقة تزعلك، بس كده إنت اللي هتضطرني أمشيها عافية." بس مراد متهزش، فقال: "أنا اللي لحد دلوقتي مش عاوز آخد رد فعل، بس إن فضلتوا في العند ده هتلاقوني طالبها في بيت الطاعة."
هنا زين فاجأهم لما قال: "ولاااااا، يا تطلق بالذوق يا إنت عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه." وليالي هي كمان بصتله وقالت: "وأنا ممكن بكل سهولة أرفع عليك خلع." وبصت لزين وقالت: "وبمساعدة أخويا طبعاً." هنا عاصي قال: "أووه، حلو أوي حب الأخوات اللي بيظهر فجأة ده. حصلت معايا قبل كده، سبحان الله يا جدع." حلا بصت له بضيق، والحاج همام فرح أوي إن أخيراً زين اعتبر ليالي أخته. وزين قال لمراد: "أنا شايف إنك تطلق بهدوء أحسن ليك." ليالي
قالت وهي بتبص لمراد بجحود: "وحتى لو مطلقش براحته. أنا شايفة إن الخلع أنسب حل." هنا مراد ابتسم بقهر وقال: "عاوزة تخلعيني يا بنت عمي؟ كانت بتبصله بصة واحدة قادرة، فهي دلوقتي مستقوية بأخوها وأبوها. بس هو فاجأها لما قال: "وإنتي متلزمنيش. عاوزة تطلقي مش كده؟ إنتي طالق."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!