انتي عارفة يعني إيه زين يعرف إنك عملتي علاقة مع حد قبل كده. دا لو عرف إنك كنتي ولترتبك مرام وتقول... كنت إيه؟ وايه التخاريف اللي بتقوليها دي؟ صاحبتها... هو انتي ناسيه إنك كنتي على علاقة بـ مراد ابن عمه يابنتي. لـ تتنفس مرام براحة حينما تأكدت أن سرها لم ينكشف. ولكن ردت عليها وقالت بغضب: يعني إيه عملت علاقة مع مراد؟!!! ترد صاحبتها وتقول: عاوزة تفهميني إنكم طول الفترة اللي كنتوا فيها مع بعض محصلش بينكم حاجة؟
أصل اللي معروف عن مراد إن مفيش واحدة بيعرفها غير وبيعمل معاها علاقة كاملة، ما بالك بقى باللي حبها. بمجرد ما أنهت كلامها، اتفاجأت بصفعة قوية نزلت على وشها من مرام اللي قالت بغضب: ااخرسي ياحيوانة. انتبه كل الموجودين في المكان. أما باقي البنات قاموا ووقفوا بسرعة وهما بيحاولوا ينقذوا الموقف. واحدة فيهم قالت: في إيه يا مرام؟ هي.. هي أكيد ما تقصدش. وبصت لصاحبتها وقالت: ولا إيه يا شيري؟
بصت شيري لمرام بغل مخفي وهي حاطة إيدها على خدها بصدمة. لكن تصنعت البراءة وقالت: أكيد ما قصدتش. صدقيني يا مرام. انتي فهمتيني غلط. أنا كل اللي أقصدوا إنك انتي ومراد كنتوا بتحبوا بعض و...
قاطعتها مرام وقالت بجمود: أنا ومراد اللي كان بينا مكانش أكتر من إعجاب. ولما اتأكدنا إن مشاعرنا مش حقيقية سبنا بعض بهدوء. وايا كان مش أنا اللي بسلم نفسي لأي راجل. انتي وأمثالك اللي يعملوا كده. أنا لأ. وأكيد كلكم عارفين مين هي مرام. أنا أسهر آه وألبس براحتي، لكن حد يفكر يلمسني بقطع له إيده. وأظن انتوا عارفين كده كويس أوي. شيري: مرام أنا آسفة بجد مقصدش. أنا مش عارفة أنا قولت كده إزاي أصلاً.
كملت بزعل: وبعدين هونت عليكي تمدي إيدك عليا وكمان قدام الناس. بس أنا مش زعلانة منك عشان انتي اختي. صاحبتها الأخرى: خلاص يا مرام. هي اتأسفت. لـ ترد مرام بنفس غضبها وتقول وهي توجه كلامها ليهم كلهم: لو واحدة فيكم اتجرأت وفكرت تتكلم نص كلمة عليا سواء تقصد أو متقصدش. انتوا عارفين رد فعلي هيكون إيه. وبصت لشيري وكملت: القلم ده مش حاجة. المرة الجاية مش هتستحملي رد فعلي.
تقول صاحبتها الأخرى بسرعة: يا مرام هي متقصدش. وبعدين محدش ممكن يستجري يقول عليكي نص كلمة. مرام: أنا بس بنبهكم. وأخذت شنطتها ومشيت غير مبالية لأصحابها اللي بينادوا عليها. وبقت شيري تبص عليها بغل وهي بتتوعد لها بداخلها. ... في الصعيد. : تعالي يا حلوة أعرفك فين أوضة جوزك عشان ترتاحي فيها. قالتها سميحة لـ حلا اللي ردت باستغراب وقالت: جوزي مين؟ سميحة: الله. عاصي. هو مش عاصي اتجوزك بردو؟
ثم أكملت بشك: ولا دا فيلم عاملينوا ولا إيه؟ حلا بحرج: لا هو هو. إحنا اتجوزنا. في اللحظة دي دخل عاصي ومراد. مراد اللي حلا بقت تبصله بغضب شديد. أما هو بصلها بلامبالاة وطلع على أوضته بدون كلام. قاطعها صوت سميحة اللي قالت: أهو عاصي بنفسه أهو. خد مراتك معاك أوضتك ترتاح يا عاصي. ترد حلا بسرعة وتقول: لا. بصلها عاصي بهدوء ومتكلمش. وهي قالت: احم.. ا. أنا كنت عاوزة أبـات في أوضة ماما. ....
كانت مرام قاعدة في عربيتها بتفكر في اللي ممكن يحصل لو فعلاً زين عرف بالسر اللي مخبياه عليه. وهي في نفسها بتقول بقلق: يا ترى هتعمل فيا إيه يا زين لو انكشفت قدامك. كملت بسخرية: دا لو عرف باللي كان بيني وبين مراد مش هيعديها وأكيد هيسبني. امال فعلاً لو عرف الكبيرة. دب في قلبها الرعب وهي بتقول: مش بعيد يقتلني. غمضت عيونها وهي بتقول: ربنا يستر. وبقت تحاول
تطمن نفسها وهي بتقول: لا لا هيعرف منين. أكيد مش هيعرف. أكيد. وبرغم إنها كانت بتطمن نفسها بس القلق كان مسيطر عليها بنسبة أكبر. وشغلت العربية وطلعت بيها وهي قلقانة جداً وبتدعي في نفسها إن سرها مينكشفش قدامه. اللي متأكدة مليون في المية لو زين عرفه مش هيرحمها. .... عند حلا. بقت تتأمل الأوضة بحزن شديد. قربت مسكت صورة مامتها.
وبقت تبصلها وتقول: يا ترى بابا كان عنده حق يمنعني عنك. وإنك فعلاً ست مش كويسة ولا انتي فعلاً مظلومة؟ كان نفسي تكوني لسه عايشة وأعرف منك الحقيقة. نفسي أرتاح. دموعها بقت تنزل وهي بتقول: فضلت مستنية أقابلك على أمل تحكيلي الحقيقة. ويوم ما أعرف أوصلك اكتشف إنك مابقتيش عايشة. قعدت على السرير وحطت إيدها على وشها وبقت تبكي بحزن شديد. ....
أما عاصي كان طلع هو كمان ودخل أوضته بهدوء. واللي بمجرد ما دخلها. كالعادة قرب على الكومود ومسك صورة جوليا وبقى يتأملها بحب واشتياق. اتنهد وقال بحزن شديد: وحشتيني يا حبيبتي. وحشتيني أوي. بقي يفتكر حياته معاها اللي كانت كلها سعادة. اللي اختفت بمجرد رحيلها. اتنهد وحط الصورة مكانها بلطف وبدأ يفك في أزرار قميصه ورمى جسمه على السرير بتعب. .... بعد يومين.
كان زين قاعد في عربيته مستني مرام. اللي قربت عليه بلهفة. وقبل ما تفتح باب العربية وتركب بصت عليه من شباك العربية وقالت: اتأخرت عليك. نفض السيجارة اللي في إيده من الشباك وفتح لها الباب بإيده التانية وقال: لا. اركبي يا وتكة. ابتسمت مرام وركبت. بصتله وقالت: وحشتني أوي على فكرة. كملت بزعل وقالت: بقالك يومين مشغول عني. مسك إيدها باسها وقال: معلش. معايا قضية واخدة كل وقتي. مد إيده وبقي يرجع شعرها لورا وقال: تحبي تروحي فين؟
بصتله بحب وقالت: أي مكان معاك بيكون حلو. اختار انت. شوف انت عاوز توديني فين وأنا معاك. ابتسم زين وقال بوقاحة: طب أنا عاوز أطلع على شقة المهندسين. أنا أساساً تعبان ومحتاج أريح. إيه رأيك تيجي تفكيلي ضهري هناك. وغمزلها. ضربته في كتفه وقالت: سافل. حرك زين صباعه على شفايفها وقال: أنا بمسك نفسي عنك بالعافية يا مرام. هزت كتفها وقالت بغمزة: عجل انت بس بمعاد الفرح. ومدت إيدها في فتحة قميصه وبقت تمرر أصابعها بإغواء.
وهي بتكمل: ووقتها. هكون. ملكك. بص على إيدها وقال: يابت. أنا مش قد دلعك ده. ماسك نفسي عنك بالعافية. وبقي يبص على جسمها وكمل بوقاحة: عموما مفاضلش كتير وهتكوني بين إيديا قريب. وساعتها مش هرحمك. ضحكت أوي وقالت: وقح أوي. في اللحظة دي رن تليفونها. اللي أول ما زين بص على شاشته واخد باله من المتصل. بصلها بشك وقال: بيكلمك ليه. ارتبكت جداً وبلعت ريقها برعب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!