أهلاً بك يا بنت عمي. جارية اللي مقضياها مع رجال أغراب. بس وماله، أعيد تربيتك من تاني. شرفتي يا غالية. وقرب عليها بشر ورفع إيده، ولسه هينزل على وشها. في لحظة، كان واقع على الأرض أثر ضربة قوية من عاصي، اللي بص له بشر وقال بغضب: لو فكرت تاني مرة تحاول تمد إيدك عليها، متلومش إلا نفسك. ميل عليه وكمل بطريقة ترعب: لأن صدقني مش هرحمك. ثم أكمل بتحذير: حلا تبقي مراتي، يعني البصة فيها بموتك. سامع يا روح أمك. قام وائل
وقف بصعوبة وقال بزهول: مراتك؟ وملامحه اتحولت للغضب وبص لحلا وقالها بشر: إنتي اتجوزتي من ورانا يا فاجرة؟ ده أنا أدفنك حية. لتبتلع حلا ريقها برعب وتستخبي ورا عاصي. أما عاصي بشر ولسه هيتقدم عليه يضربه، لكن زين سبقه لما قال بجبروت: ولاااااا. لو عايز تمشي على رجلك. سليم خد بعضك دلوقتي، لأن دقيقة كمان وهتطلع على نقالة. بلع وائل ريقه بخوف. وعاصي تقدم عليه خطوة وبقى قباله بالظبط. مسك ياقة قميصه وبقى يعدلها له وهو بيقول:
لأ، ده شكله محتاج يتأدب الأول. وأنا هقوم بالمهمة دي. وفي لحظة، لكمه لكمة قوية أوقعته أرضاً. ميل عليه، قومه ولسه هيضربه تاني. وقفه صوت عمه اللي قال بحدة وأمر: عاصي. سيبه. وبص لوائل وقال: امشي. وائل وهو بينهج وحاطط إيده على فمه اللي جاب دم، وكان بيبص على عاصي بغل وتوعد، قال: همشي، بس مش قبل ما آخد بنت عمي معايا. العمدة: هتاخدها إزاي؟ هو مش قالك مراتي. ليرد ويقول بغضب: وأنا مش داخل عليا الحوار ده.
ولما أدرك إنه مش هيقدر يعمل حاجة وإن مفيش فايدة، قال: بس تمام. كمل وهو بيبصلهم بغل: بس عايزكم تعرفوا إن حلا من حقي، واللي فاكر إني ممكن اتنازل عنها بسهولة يبقى غلطان. حتى لو الجواز ده حقيقي، أياً كان. هاخدها. وكمل بإصرار وهو مركز نظره عليها بالذات وبيوصلها بشر وتوعد جحيمي. خلاها تلقائي مسكت في عاصي بخوف. وهو كمل: هاخدها بالذوق أو بالعافية. عاصي ببرود وهو حاطط إيده في جيبه قال: ابقى وريني شطارتك يا بطل.
بصله وائل بغل وخرج وهو بيتوعدلهم. كانت حلا واقفة بترتجف من الخوف. قرب عليها العمدة وقال: دي بنت صفية. وبص لعاصي: جبتها إزاي يا ولدي؟ عاصي: صدفة يا عمي. فتح العمدة إيده وقال: تعالي يابت الغالية. بس حلا فضلت واقفة مكانها خايفة ومستغربة. عاصي بصلها وقال: ده يبقى خالك يا حلا. متخافيش. وهز راسه وهو بيطمنها. قربت بتردد والعمدة حاوط وشها بإديه وهو بيتأملها، قال: كيف أمك بالظبط. كأنها هي اللي واقفة قدامي. وباس راسها وقال:
نورتي يا بت الغالية. في الخارج. كان وائل خارج بغضب. قابله مراد اللي كان راجع. بصله باستغراب، لكن مهتمش لأنه ميعرفوش من الأساس. دخل اتفاجأ بيهم متجمعين. لكن بمجرد ما شاف حلا وركز فيها اتصدم وقال: إيه اللي جاب البت دي هنا؟ بصوله كلهم باستغراب. لكن هو مركزش. وبصلها وقال: بتعملي إيه هنا يابت؟ وبوقاحة كمل: جاية في أوردر ولا إيه؟ عاصي بسرعة بصله وقال: تعالي. عايزك. وأخذ وخرج بره. سميحة قربت من حلا وقالت:
بقي إنتي بقي بنت صفية. الله يرحمها. العمدة: خديها خليها ترتاح يا أم زين. وخليهم يحضروا عشا. سميحة: أمرك يا حج. وبصت لحلا وقالت: تعالي يا حلوة. أنا اتجوزتها. قالها عاصي لمراد لينصدم مراد ويقول: اتجننت مين، لمؤاخذة؟ البت بتاعت الدعارة!! ثم أكمل بجنون: إنت اتجننت؟ إنت عارف أنا جايبها منين؟ جايبها من بيت دعارة. يعني أكيد واصلك هي بتشتغل إيه. كنت جايبها تكيفني. زي ما بتروح لمليون واحد غيري. ليكمل بزعيق وغضب:
إنت اتجننت يا عاصي. إزاي تتجوز واحدة زي دي؟ كان بيسمعه بهدوء ليقول أخيراً: مين قالك إنها بتشتغل في الدعارة؟ البت بنت ناس. مسح على وشه بتعب، ثم زفر أنفاسه بهم وبصله وقال: مش دي المشكلة. المشكلة هي طلعت مين. إنت تعرف البنت دي طلعت مين يا مراد؟ بصله مراد باستفهام وعاصي كمل بالمفاجأة الصادمة: تبقى أختك يا مراد. مراد بعدم استيعاب: إنت بتقول إيه؟ يعني إيه أختي؟ إنت شارب حاجة؟ يلا. عاصي بهدوء:
هو إنت مش ليك أخت من أمك الله يرحمها؟ مراد: إنت تقصد إيه؟ البت دي؟ وهو بيشاور على جوه. عينه جحظت بصدمة وعاصي هز راسه بتأكيد وقال: هي. البت دي بتكون أختك حلا. أختك يا مراد. أنا اتأكدت. مراد بغضب وجنون: إنت بتخرف بتقول إيه؟ هي إزاي؟ دي بتشتغل ف... قاطعه عاصي وقال: هي ما بتشتغلش. كمل بغضب وقال: واللي إنت فاهمه ده مش صح. ومسمعكش تنطق الكلمة دي تاني. فاهم؟ اللي جوا دي أختك وشريفة. بصله مراد وابتسم بسخرية. اتنهد عاصي
وحاول يتكلم بهدوء وقال: أنا عرفت كل حاجة. كل الحكاية إن كان معمول لها كمين. ..... كانت قاعدة مع صحابها في كافيه في منطقة راقية. قامت فجأة وهي بتقول: أنا ماشية يا مزز. بصولها صحابها وقالوا: على فين؟ قالت وهي بتاخد شنطتها: على البيت. صاحبتها: نعمم! هو إنتي مش هتسهري معانا الليلة في البار ولا إيه؟ ردت وقالت: أكيد لأ. ومبقتش هسهر تاني. يعني خلاص فككو مني.
قامت واحدة تانية وقالت: لأ بقا نفهم. يعني إيه مش هتسهري ونفكنا منك. لتقول الأخرى وهي بتبص لمرام: أفهمك أنا. الآنسة أكيد زين باشا منعها عننا. مش صح بردو؟ بصت ليها صاحبتها التانية وقالت: هو الموضوع بجد ولا إيه؟ مرام: هو إنتي هتتجوزي زين بجد؟ مرام بهيام: آه. عقبالك. صاحبتها بزهول: لأ بجد. ده حقيقي؟ مرام: إنتي مقتنعة باللي بتعمليه؟ إنتي عارفة يعني إيه زين؟ ده لو عرف إنك كنتي... ولترتبك مرام وتقول:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!