الفصل 15 | من 55 فصل

رواية جمعتهم الاقدار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
27
كلمة
1,218
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

تفتكري واحد زيي هيعوز إيه من واحدة زيك؟ قالت بصوت خافت مرتجف: مش عارفة. ليرد ويقول ببساطة وكأنه بيتكلم عن صفقة: إحنا هنعمل ديل مع بعض. رفعت وشها وبصتله بعدم فهم، فقال: أنا عايزك. بعدين مرر عينه على جسمها بجراءة وقال بوقاحة: عايز الجسم الكرباج ده. بصتله بغضب ولسه هترد عليه، قاطعه وقال:

شش.. اسمعي. أنا بقدم لك عرض متحلميش بيه.. كل مشاكلك هتتحل. مش بس كده.. أنا كمان هعيشك هانم.. فلوس وعربية وسكن كويس، يعني أصح هنقلك نقلة تانية. وإنتي مش مطلوب منك مقابل ده كله غير حاجة صغيرة.. هتمتعيني... قولتي إيه؟ لترد بدون تفكير وتقول بغضب وعصبية: قلت إنك سافل وقليل الأدب. لم يبال بعصبيتها، فكان رده عليها أنه ابتسم بثبات وقال: الفرصة مش بتيجي للإنسان غير مرة واحدة، صدقيني لو ممسكتيش فيها.. إنتي الخسرانة.

لكن هي فضلت على موقفها، ردت عليه بغضب وقالت: انت فاكرني إيه؟ واحدة من الزبالة اللي أنت تعرفهم. قال ببرود: إنتي محتاجة الفلوس.. يعني محتاجالي. هي ردت عليه بعصبية وقالت: وانت فاكر إني هريل على شوية فلوس وأبيع شرفي. أنا غلطانة إني لجأتلك من الأساس. فلوسك متلزمنيش. ابتسم ببرود وثقة وقال: هنشوف. بصتله بغضب شديد وتحركت. فتحت باب المكتب وخرجت وهي متعصبة جداً وبتلعن نفسها إنها فكرت تلجأله.

ما هو قعد على كرسي مكتبه وهو واثق إنها هترجعله. عند زين في القسم. قاعد في مكتبه، مرجع ظهره للكرسي، رافع رجليه فوق المكتب وهو بيتأمل بسخرية حسام اللي واقف قدامه، إيديه متكلبشة بالحديد. مسك سجايره، سحب سيجارة ولعها وبدأ ينفث دخانها ببرود وقال: منور يا حس. يقول حسام بغل: أنا محتاج أكلم المحامي بتاعي. ابتسم زين بسخرية وقام، قال وهو بيطفي سيجارته في الطفاية: وماله حقك. بصله وقرب عليه، وقف قباله وهو بيتأمله

بسخرية وقال باستهزاء: بس تفتكر هيعرف يخرجك منها؟ بلع حسام ريقه وسكت، فهو كان متيقن إنه مفيش محامي هيعرف يخرجه بعد ما طلعوا الحاجة من بيته، خصوصاً إنه هو اللي دخلها بيته يعني محدش دسها له. زين بصله بانتصار وقال: طلعت غشيم المرادي. طول عمرك بتشتغل في المداري.. دماغك كانت فين المرادي وانت بتخزن الحاجة في بيتك. بس هنقول إيه، ما يقع إلا الشاطر... أتمنالك إقامة سعيدة هنا. كان حسام بيبصله بغل شديد ومش قادر ينطق.

وزين نادى على العسكري بصوت عالي، واللي دخل فوراً وقال بعد ما أدى التحية: أؤمر يا زين باشا. قال زين: خد المتهم على الحبس. بص لحسام وكمل بتجبر: وخلي المساجين يتوصوا بيه. بصله حسام بخوف وزين ابتسم له ببرود وتحدي. أما العسكري فـ أذعن لأمره على الفور وقال: أمرك يا زين باشا. وأخد حسام رغماً عنه، اللي كان وشه بهت وبقي متأكد إن زين مش هيرحمه أبداً. في نفس الوقت. دخلت القسم لتقابل في وشها محامي والدتها، واللي سألها بلهفة:

عملت إيه يا متر؟ بس المحامي رد عليها بأسف: للأسف مش هينفع تخرج غير لو صاحب الشيكات اتنازل، وأنا حاولت معاه بس هو مصر إنه يا ياخد فلوسه يا يحبسها. غمضت عيونها بحزن بعد ما الدنيا اتقفلت في وشها وهي مش عارفة تعمل إيه. والمحامي قال: آنسة ليالي لازم تحاولي تسدديله المبلغ، وإلا والدتك هتتحبس.. أنا مفيش في إيدي حاجة. بصتله بقلة حيلة وسكتت. أشفق عليها وقال:

طيب أنا هحاول معاه ياخد نص المبلغ ويصبر على الباقي لحد ما تتدبر.. مع إنه رافض بس هحاول معاه تاني. قاطعته وقالت بإحراج: مش معايا يا متر.. حتى نص المبلغ مش معايا، وإديك قولت هو رافض. أنا كمان حاولت معاه كتير واترجيتُه بس مفيش فايدة. بصتله وقالت: المهم دلوقتي ماما عاملة إيه.. أنا عايزة أشوفها. سكت ومكانش عارف يقولها إيه، فقلقت وقالت بترقب: فيه إيه يا متر.. ماما كويسة؟ لكن هو قال بحزن:

هي جتلها غيبوبة سكر ونقلوها مستشفى السجن. في شقة في المهندسين خاصة بمرام وصحابها. كانت شيري مريحة على الكنبة وهي بتتكلم في الفون وبتقول: أنا اللي بعت الفيديو لـ زين. ليقول الطرف التاني: ده بجد.. إنتي اللي عملتي فيها كده؟ لتقول بشماتة: آه أنا.. أمّال كنتي فاكرة هعدي القلم اللي ادتهولي قدام الناس كده عادي من غير ما أرد؟ وريتها عشرة وأندمها. لتقول صاحبتها:

يا جحودك وقدرتي تعملي فيها كده ومخوفتيش.. دي مرام لو عرفت إنك إنتي اللي عملتي كده مش هترحمك. ضحكت شيري وقالت بثقة: ولا هتعرف تعمل حاجة.. مش لما تنجي هي من إيد زين الأول.. ده احتمال يكون قتلها أصلاً. أما على باب الشقة. كانت رانيا الصديقة المقربة لـ مرام.. كانت حاطة إيدها على بوقها بصدمة بعد ما سمعت كل حاجة وهي داخلة بالصدفة، وهي بتقول في نفسها: يابنت الكااالب. في الجامعة.

كانت قاعدة حلا على سلالم الجامعة مع شاب وماسك إيدها. ليقاطعهم صوت عاصي اللي مال عليهم وقال: أجيب اتنين لمون. رفعت حلا وشها بصدمة وبلعت ريقها برعب وقالت: ع عاصي. في آخر الليل. وقف زين بعربيته في مكان مقطوع مخيف مليان بأصوات الذئاب. بصتله مرام اللي كانت معاه في العربية بعد ما بلعت ريقها برعب وقالت: أنت هتعمل فيا إيه؟ وهي حرفياً جسمها بيرتجف وهي بتبص حواليها برعب من المكان.

مردش زين ونزل من العربية، لف الناحية التانية فتح الباب وجذبها من شعرها، وأخيراً قال: نهايتك حانت. هبعتك لـ عزرائيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...