الفصل 16 | من 55 فصل

رواية جمعتهم الاقدار الفصل السادس عشر 16 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
23
كلمة
605
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

أنا هبيع دهبي وأسدد الديون عن أمي عشان أخرجها من الحبس يا محمد. قالتها بتوتر لجوزها اللي كان قاعد بياكل، وبمجرد ما قالت كده ساب الأكل وبصلها وقال: طب اعملي كده عشان أطلقك فيها يا شيماء. قالت بدموع: يعني إيه؟ عايزني أسيب أمي تتحبس وهي تعبانة؟ مين هيراعيها في السجن؟ بصلها بغضب وقال بقسوة: أنا ماليش دعوة بأمي، هي تتحبس ولا تخرج. أنا قلت لها تستلف وتمضي على وصولات. ما كل واحد يشيل شيلته.

مسحت دموعها وقالت بغضب: وهو كل ده كان عشان إيه؟ مش عشان جهازي اللي جوزتني بيه؟ يعني عشانك. رد عليها وقال: لا يا حلوة، أنا مليش فيه. مادام كانت مش قادرة تجهزك كان بلاها جوازة. ولا أنا اللي هتكفل بفلوس جهازك كمان؟ قالت بدموع وخزي: أنا مقولتش كده، بس دي أمي واللي هي فيه ده بسببي. فيها إيه لما أساعدها؟ رد عليها بقسوة وقال: وأنا قلت لأ.

قام وكمل بتحذير: اسمعي، قسمًا بديني ما تتصرفي وتبيعي جرام واحد، أو أعرف إنك أخدتي جنيه من ورايا تدفعه لأمك، لتكوني طالق. لا ومش بس كده، هبعتك لها الحبس تونّسيها. وبمجرد ما أنهى كلامه سابها وخرج بعد ما رزع الباب وراه. أما هي، بقت تبكي وهي حاسة بالعجز والذنب من ناحية والدتها. *** في الجامعة. حلا قاعدة على سلالم الجامعة مع شاب ماسك إيدها وبيتكلموا. ليقاطعهم صوت عاصي اللي ميل عليهم وقال: أجيب اتنين لمون.

رفعت حلا وشها بصدمة وبلعت ريقها بارتباك بعد ما سحبت إيدها من الشاب وقالت: ع... عاصي. ليقول عاصي: معلش قطعت عليكم اللحظة الجميلة دي. وبص للشاب وقال بعد ما مسكه قفاه: مين القمر ده؟ وبرغم إن حلا ارتبكت، إلا إن في اعتقادها إنها مش بتعمل حاجة غلط، فهي ارتبكت من الخضة فقط. فردت ببساطة وقالت: سيبه، دا رامي البوي فريند بتاعي. قال عاصي وهو لسه ماسكه: بوي إيه يا روح أمك. قالت بغضب: أنا مسمحلكش، هو إيه اللي حصل؟ قاطعها

عاصي بغضب مكتوم وقال بحده: قدامي على العربية وحسابك بعدين. وبعدين بص للي ماسكه وقبل ما يتكلم. قال رامي هو كمان بغضب وهو مش فاهم حاجة: مين ده يا حلا؟ ردت حلا عليه وقالت ببساطة تاني مرة: دا جوزي. رامي وشه بهت وقال: إيه؟ جوزك؟ وبصله وقال بخوف: آآآسف، أنا... قاله عاصي بتحذير: لو قولتلها بعد كده صباح الخير، هعلقك من رجليك زي الدابة على باب الجامعة اللي قدامك ده، تهوي للي رايح وللي جاي. هز رامي راسه وقال بخوف: م...

مش هكلمها. رفعت حلا حاجبها بغيظ منه إنه استسلم كده. أما عاصي سابه وقال: غور. وبمجرد ما سابه، كان رامي اختفى. بصتله حلا بعصبية ولسه هتتكلم. قال بحدة: قدامي يا بت. بصتله بغضب ومشيت قدامه بضيق. وقفت قدام العربية بغضب وقالت: ممكن أعرف إيه اللي عملته ده؟ مردش عاصي. فتح باب العربية ودخلها ولف الناحية التانية ركب. بصتله بعصبية وقالت: أنت بأي حق تدخل في حياتي؟ أنت مالك أصلاً؟ قال عاصي بغضب: أنا جوزك يا هانم.

قالت بعصبية: أنت جوزي على الورق بس، ملكش أي حق تدخل في حياتي. أنت فاهم؟ بصلها عاصي شوية وبعدين قال: وإنتي حاطة في دماغك إنك ممكن تبقي على ذمتي وأسمحلك تتمرقعي وتصاحبي شباب؟ ليه يا روح أمك؟ متجوزة قرني. كمل بتحذير: طول ما إنتي على ذمتي، تحترمي اسمي. أي حركة بحساب. مفيش دخول أو خروج غير بإذني. النفس اللي تتنفسيه بإذني، فاهمة؟ بصتله بدموع وقالت: طلقني. مردش وشغل العربية وطلع بيها. *** في القسم. كانت واقفة ليالي ومعاها

أختها اللي بصتلها وقالت: هتعملي إيه يا ليالي؟ قالت ليالي بتوهان: مش عارفة. : محمد مرضيش يخليني أبيع الدهب. قالتها شيماء بحزن، فده الحل الوحيد اللي كانت حاطة كل آمالها عليه. فبصتلها ليالي وقالت بغضب: وإنتي إزاي تفكري في حاجة زي دي؟ ما إنتي عارفة جوزك قليل الأصل وواطي. دا غير إنه أكيد سمعك كلام زي السم، صح؟ اتجمعت الدموع في عيون أختها وقالت: مش مهم، أنا بس عايزة أمي تخرج بأي طريقة. هي مش هتتحمل الحبس.

شردت ليالي لثواني وبعدين بصتلها وقالت بإصرار: هتخرج، متقلقيش. أنا هتصرف. *** وقف عاصي قدام فيلا في الزمالك. فبصتله حلا باستغراب وقالت: وقفت ليه؟ قال عاصي: هجيب سيف من عند جدته. حلا بدون فهم: سيف مين؟ ليقول عاصي: ابني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...