شق وائل ملابس حلا بعنف ورماها على السرير. قرب منها وهو يقول بإصرار: "دلوقتي هاخد حقي. وهو بعدين لو عايزك ياخدك. مش هتبقي لازماني." تراجعت للخلف برعب وهي تتوسل إليه ألا يقرب منها، لكنه كان كالمجنون، كله إصرار على اغتصابها لينتقم منها لأنها تركته وذهبت لشخص آخر، ومن عاصي أيضًا الذي أخذها وحرمه منها، على اعتقاده. "ارجوك يا وائل. ارجوك بلاش." قالتها برعب وما زالت تتراجع لآخر السرير بخوف وتتوسل إليه.
لكنه سحبها من رجلها بعنف وهجم عليها، وبدأ في الاعتداء عليها. بدأت تصرخ وتحاول بكل قوتها إبعاده عنها، حتى مدت يدها على الكومود، أخذت الفازة التي عليه وضربته بها على رأسه. وقع على الأرض وهي على الفور قامت تجري، أخذت هاتفها وهي ترتعش، طلبت عاصي. كان بالصدفة في الطريق يدخل على البيت، وأول ما رد عليها اتخض من صوتها. لم تكن تعرف كيف تتكلم، كانت تشهق جامد، وكل ما تقوله: "الحقني. الحقني." عاصي بخضة وقلق:
"فيه إيه. فيه إيه. مالك يا حلا؟ قالت: "وائل دخل عليا الأوضة." وبرعب، فهي كانت تعتقد أن وائل مات إثر الضربة. "أنا قتـلته. قتلته. كان عاوز عاوز يغتـصبني." اتصدم عاصي، لكنه على الفور زاد سرعة سيارته وهو كله لهفة ليلحقها. أصبح كالمجنون، خائفًا وقلقان عليها. مفيش دقائق وكان وصل. وقف بالسيارة، أخذ سلاحه وطار على فوق.
أما هي، بعد ما أغلقت معه، لفت لتخرج من الأوضة بسرعة، لكنها شهقت عندما تفاجأت بوائل يقوم من على الأرض وهو ماسك رأسه بيده. جرت بسرعة تخرج من الأوضة، لكنه كان أسرع منها عندما أمسكها من شعرها وهو يقول بغل: "مش هسيبك." وبدأ في الاعتداء عليها من تاني. بدأت تحاول إبعاده بكل قوتها، حتى دخل عاصي، الذي على الفور جرى عليه، أبعده عنه ومسكه من هدومه بشر. ومرة واحدة رفع رجله وركله في بطنه ليقع وائل على الأرض.
فيوطي بعدها عاصي ويقومه، وبعدها ينزل على وجهه بلكمة توقعه على الأرض تاني. ينزل يجيبه ويضربه. بدأ يضربه بغل وهو يقول بغضب بعد ما دفعه برجله على الأرض لآخر مرة: "عملتلها إيه يابن الكلب؟ وبرغم أن وائل كان يلفظ أنفاسه، لكنه حاول يستفزه لما قال وهو على الأرض، ساند ظهره على الحيطة بتعب وهو ينهج:
"دلوقتي. ملحقتش.. بس من ناحية عملت فأنا.. عملت كتير.. قبل كده.. ياما بسطتني.. ولا مش واخد بالك.. إنها كانت عايشة معايا.. في نفس البيت." هنا عاصي مستحملش، أصبحت عيونه كلها شرار، وفي لحظة طلع مسدسه وضرب طلقة في رجله وهو يقول: "اتشاهد على روحك ياروح أمك." ولسه هيضرب طلقة تانية. جرت حلا عليه وهي تقول: "لا لا ياعاصي." لكنها فتحت عيونها بصدمة عندما خرجت طلقة كمان من السلاح في رجله التانية، لتصرخ وتقول:
"ليه. ليه. قتلته ليييه؟ ومرة واحدة فقدت الوعي، لكنه لحقها قبل ما تقع. شالها ونزلها في السرير، ورجع مسك تليفونه، كلم أحد الحرس وقال له يطلع ياخد وائل، اللي كان فقد الوعي هو كمان. وبعد ما الحرس طلعوا أخذوا وائل، نزلوا بيه بعد ما أمرهم يحطوه في أوضة معينة في الجنينة لحد ما يبقي يتصرف فيه. قرب هو من حلا وبدأ يحاول يفوقها. وبمجرد ما فتحت عيونها شهقت أول ما تذكرت. "أهدي." قالها عاصي بيحاول يهديها. وبعدين بص
على هدومها وقال باستفهام: "عملك إيه. لمسك. حصل حاجة؟ هزت رأسها بلا وقالت: "ملحقش." اتنهد عاصي براحة إلى حد ما، وبعدين قال: "طب قبل كده.. كان بيعمل معاكي إيه؟ بصتله بدموع ولم تكن تعرف ترد. بس هو طمنها وقال بهدوء: "أهدي واحكيلي. متخافيش." قالت بدموع: "دايما كان بيدخل عليا أوضتي وبيعـتدي عليا." "إزاي؟ قالت: "هو هو كان بيحاول.. بس أنا كنت بقاومه و...
بدأت تتذكر اللي وائل كان بيعمله معاها أيام ما كانت عايشة مع عمها قبل ما تهرب. بقت بتبكي جامد وهي بتحكيله. كان بيسمع منها وغضبه عمال بيزيد، حرفيًا، أصبحت عيونه بتطلع شرار وهو بيتوعد لوائل بالهلاك على كل اللي عمله. قام وقبل ما يتحرك قالت: "رايح فين؟ قال بعد ما مرر إيده على شعرها بحنية: "هنزل أتصرف فيه. نامي انتي دلوقتي." قالت: "هو مات؟ قال: "مات إيه يا هبلة. دا واخد طلقة في رجله." وبعدين قال: "يلا نامي انتي." قالت:
"أنا خايفة." بس هو قال وهو بيطمنها: "من إيه. ابن الكلب ده خلاص معادش هيقربلك تاني أبدا. أهدي متخافيش." خرج، وهي بقت قاعدة ضامة رجليها بتترعش وبتتبكي. أما هو، كان نزل دخل الأوضة اللي فيها وائل. وبعد ما كان هاين عليه يكمل عليه، بس للأسف ما كانش وائل فيه حتة سليمة. انتبه للراجل بتاعه اللي بص على وائل وسأله: "هنعمل فيه إيه يا باشا؟ قال: "خدوه ارموه على أي مقلب زبالة. وبعدها كلموا أبوه يروح ياخده."
وخرج، اتفاجأ بحلا اللي نزلت لما مقدرتش تفضل في الأوضة من الخوف. كانت خرجت الجنينة تتلفت عليه. فقرب عليها بسرعة وقال: "إيه اللي نزلك؟ قالت: "خايفة. مش عارفه أنام." قال: "تيجي تنامي معايا؟ بصتله وقالت: "لا طبعًا." قال: "طب أنام معاكي أنا طيب." بصتله وقالت: "احترم نفسك." ابتسم وقال: "طب قوليلي أعمل إيه؟ وبعدين قال: "تعالي." أخدها وراحوا على الكنبة. قعد، ساند ظهره وأخدها في حضنه. بصتله وقالت: "وديته فين؟ اتنهد وقال:
"خليت الرجالة يبعتوه لأبوه." سكتت، وهو بقي يمرر إيده على شعرها لحد ما نامت. وبعد شوية، كان نام هو كمان وهو واخدها في حضنه. في الصباح. فتح عينه، كانت على نفس وضعها نايمة على صدره. حاول يقوم، بس هي صحيت. شهقت وقامت وهي بتبص حواليها. بصتله وقالت بصدمة: "انت نمت جمبي؟ "يالهوي.. يالهو.." بس هو قطعها لما قال: "أهدي. الله يخربيتك. يابت مش انتي اللي قولتي خايفة أنام لوحدي؟ بصتله وقالت:
"أيوا. بس احنا نمنا كده إزاي. والشغالين أكيد شافونا." قال: "يعني كانوا شافوا إيه؟ وبوقاحة: "إحنا كنا عملنا حاجة. ما إحنا نايمين بهدومنا." اتكسفت وقالت في سرها: "وقح." ابتسم عليها وقام وقالها: "هتروحي الجامعة النهاردة؟ قالت بحزن: "لا مش هقدر." فهي كانت لسه خايفة. مسك إيدها لما حس بيها وقالها: "طيب تيجي معايا الشركة." هزت رأسها وقالت: "أيوا." قال: "طب يلا جهزي." طلعت بحماس، وهو كمان طلع أوضته يجهز.
تاني يوم، كان وائل في المستشفى نايم في السرير. وقدامه أبوه اللي قال بضيق منه: "عاجبك رقدتك دي. استفدت إيه دلوقتي قولي." كمل وقال: "أنا حتى مش هقدر أبلغ عنه." كمل بجنون: "انت إيه حمار. غبي. مش بتفكر. رايح تتهجم على مراته وعايز تغتـصبـها. كويس إنه سابك فيك الروح." هنا وائل رد وقال بغضب وتوعد: "وحيااات أمي ما هسيبه." أبوه قال بنبرة قاطعة وحزم:
"لو حاولت تتصرف أي تصرف حقير من تصرفاتك دي. أنا اللي هقتـلك وأخلص منك. انت دلوقتي تدعي ربنا تقوم من رقدتك دي وتنسى بنت الكلب دي خالص. فاهم؟ بعد مرور 8 شهور. دخلت مرام الشقة هي وطارق بعد ما كتبوا الكتاب. قرب ليها وقال: "متعرفيش يا مرام كنت مستني اللحظة دي إزاي. انتي عارفة إن كان حلم حياتي إني أتـجوزك وتكوني ليا." قرب منها أكتر ومال على شفايفها وهو بيقول: "بحبك. بحبك يا مرام." بس هي بعدت بسرعة وقالت:
"هو فيه إيه. إحنا ما اتفقناش على كده." قال باستغراب: "نعم. ما اتفقناش على إيه. ما انتي وافقتي أتـجوزك. وطبيعي لما أتـجوزك يعني أنام معاكي. ولا كنتي فاكرة إني هتـجوزك وأروح؟ بصت له بضيق وقالت: "طيب اديني وقتي على الأقل. مش علطول كده." قال وهو بيقرب ليها: "وقت ليه. هو انتي لسه هتتعرفي عليا. دا انتي بنت خالتك ويعتبر كنا متربيين مع بعض." بس هي سابته وقالت وهي بتدخل جوه: "بردو اديني وقتي."
دخلت الأوضة، كان ابنها في السرير ومعاه البيبي ستر بتاعته. قربت من ابنها وقالت: "اخرجي انتي. أنا هفضل معاه." لتومأ المربية وتخرج بهدوء. أما هو، بقى واقف بره بضيق وهو بيقول: "ماشي يامرام." عند زين، قاعد في مكتبه وهو فاتح تليفونه. كان بيشوف قد إيه النجاحات اللي مرام حققتها في شهور قليلة. كان بيبتسم بإعجاب عليها وهو بيقول في نفسه: "طول عمرك ذكية وشاطرة يامرام." فجأة ظهر قدامه خبر زواجها لينصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!