الفصل 34 | من 55 فصل

رواية جمعتهم الاقدار الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
23
كلمة
3,689
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

طلعت ليالي وهي ماشية باتجاه أوضتها اتفاجأت باللي بيسحبها وكان مراد. اللي دخلها أوضته وهو كاتم بوقها. قفل الباب بالمفتاح وهي بصتله بغضب وقالت بعصبية: "انت إيه اللي عملته ده ياحيوان." بس قاطعها لما قال: "شش. اوعي. أقطعلك لسانك." قرب، احتجزها بينه وبين الحيطة وقال: "خليكي هادية كده عشان نتبسط احنا الاتنين." بلعت ريقها وقالت بتوتر: "خرجني يامراد. عايز مني إيه؟ قال وهو بيتفحص جسدها: "عايزك." اترعبت وبلعت ريقها

بخوف من اللي فهمته وقالت: "مراد. اعقل. انت مش هتلمسني. فاهم؟ قال ببرود: "أنا جوزك ويحقلي المسك في أي وقت. وأنا دلوقتي عايزك." مال عليها، دفن راسه في رقبتها. بس هي بقت تترجاه وتقول: "مراد ارجوك. ارجوك ابعد." وبدموع: "بلاش عشان خاطري." بعد وبصلها، لقي دموعها نازلة. قال بسخرية: "للدرجادي؟ قالت وهي بتمسح دموعها: "افتحلي الباب خليني أخرج." بس هو قال: "مفيش خروج الليلة من أوضتي ياليالي." قالت: "يعني إيه؟ قال:

"يعني هتباتي في حضني الليلة." قالت بغضب: "وأنا قولتلك إنسى إنك تلمسني تاني. مش هسمحلك يامراد." كملت وقالت: "وياريت تخلص وتطلقني بقى. لآني استحالة هكون ليك. فاهم؟ تضايق جداً، لكن قال: "وأنا ما بطلقش." قالت: "يعني إيه؟ قال بسخرية بعد ما اتحرك وهو بيفك زراير قميصه عشان ينام: "يعني لو خايفة أقربلك متقلقيش. أنا مباخدش واحدة غصب حتى لو مراتي. لكن أطلقك دي بمزاجي." قال بغضب: "هتطلقني غصب عنك." كملت بسخرية وقالت:

"وأنت عارف. بابا يقدر يخليك تطلقني من بكرة." رد عليها وقال بسخرية أكبر: "بابا. الله يرحم. دلوقتي بقيتي قوية وبتتحامي في أبوكي؟ قالت: "ده عشان ربنا أراد إني ما أتذلش لواحد زيك يبيع ويشتري فيا." بصلها شوية وقال: "ليه ياليالي مش عاوزة تسامحيني؟ قولتلك إني بحبك وعايزك. كنت مستعد أعملك كل اللي تطلبيه وأجبلك كل اللي تعوزيه حتى من قبل ما أعرف إنك بنت عمي." قرب ليها وقال:

"اديني فرصة ومش هتندمي. أنا فعلاً بحبك. من أول مرة شوفتك فيها وإنتي خطفتي قلبي. أنا من وقت ماشوفتك ما لمستش واحدة. لأني مش عايز غيرك إنتي. صدقيني بحبك." كان الصدق باين في عيونه. كانت بتبصله بحيرة. بس عقلها كان رافض يصدقه. أو بمعني أصح هي رافضة تدي نفسها فرصة تصدقه. هي مصرة إنها ما تضعفش ولا تخضع ليه. كل اللي بتفكر فيه تنتقم منه وتجرحه. قالت:

"طلقني يامراد. لأن عمري ما هسامحك. طلقني. لأن استحالة يكون في بينا حياة مشتركة." بصلها بيأس ومسح على وشه وقال: "يعني مفيش فايدة؟ قالت: "لآ. مفيش فايدة." بس هو كان واثق إنها بتكابر. لأنه كان حاسس بحبها ليه حتى لو بتظهر العكس. ده اللي كان حاطه في اعتقاده. لكن هل هي بتحبه حقيقي؟ هنشوف. انتبه لصوتها وهي بتقول: "افتحلي الباب خليني أخرج." بس هو راح على السرير ببرود ونام وقال: "مش هتخرجي من الأوضة غير الصبح." قالت:

"مراد متهزرش. هات المفتاح." قال: "إنتي سمعتي. متتعبيش نفسك. لو عاوزة تيجي نامي جمبي معنديش مانع. عاوزة تتلقحي على الكنبة اللي يعجبك. لكن خروج من الأوضة انسي." قالت بعصبية: "وأنت فاكر إني هسمحلك تحبسني معاك؟ كملت وقالت بتهديد: "على فكرة أنا ممكن أصرخ دلوقتي وألم كل اللي في البيت. وساعتها بقى شوف هتعمل إيه ولا هتقولهم إيه." ضحك وقال: "طب ما تصرخي." كمل وقال ببرود:

"ساعتها هقول إنك إنتي اللي جيتيلي برجلك. ولا ناسيه إن دي أوضتي. ده غير إنهم هيقولوا واحد ومراته. وبعدين هعرفهم إننا اتصالحنا. وإن صريخك ده بسبب إني اتعافيت عليكي شوية." اتحرجت جداً من وقاحته وقالت بغضب: "إنت سافل." قال: "عارف." راحت قعدت على الكنبة بضيق وقلة حيلة. وبقت تبصله بغضب وهي مش عارفة تتصرف إزاي. قال وهو بيقلب في تليفونه: "أنا ممكن أوافق أخرجك. بس بشرط." قالت بسرعة: "إيه هو؟ قال:

"لو جيتي بوستيني دلوقتي هديكي المفتاح." اتغاظت أكتر وقالت: "مش بقولك سافل." قال: "والله ده اللي عندي. لو عايزة تخرجي." بعدين قال: "يلا أنا مستنيكي اهو. بوسة صغيرة وهتخرجي بعدها علطول." قالت: "ده في أحلامك. قال أبوسه قال." : "يعني ليالي أختك طلعت بنت الراجل المليونير ده." قالها جوز شيماء أخت ليالي وهو متفاجأ. لترد شيماء وتقول: "آه." قال بسخرية:

"ده اللي هو إزاي. أنا طول عمري أعرف إنها أختك من الأم والأب. فجأة طلع لها أب جديد. ولا هي أمك كانت... بس قاطعته شيماء بغضب لما قالت: "اخرس. قطع لسانك. أمي أشرف من عيلتك كلها. أمي كانت متجوزة على سنة الله ورسوله." قال بسخرية: "أمال إيه حوار إن أختك طلعتش شقيقتك ده. بس متسجلة باسم أبوكي. ولا هو عمل عملته وخلع؟ قالت بغضب: "قولتلك أمي كانت متجوزة. وأقسم بالله لو جبت سيرتها بكلمة متعجبنيش ما قعدالك فيها." وقامت بغضب.

هو مسك إيدها بسرعة وقال: "خلاص ياشوشو. ماتبقيش قفوشة." وقعدها تاني وقال: "ماهو أنا برضه مش فاهم الحكاية." بصتله بضيق وغضب. لكن اتنهدت وقالت: "دي حكاية طويلة ماما كانت مخبياها." قال: "أيوا بقى. ليه؟ بصتله بضيق. لكن حكتله على كل حاجة. وهو بصلها وقال: "طب وإنتي كنتي مخبية عني ليه كل ده؟ قالت: "أنا أساساً مكنتش أعرف. اتفاجأت زي ليالي. بعدين زمان أنا كنت عيلة مكملتش 3 سنين. يعني مكنتش أوعى على حاجة. مش فاكرة أصلاً."

اتغاضى عن كل اللي سمعه. لكن قال وهو بيفكر في المهم: "طب إنتي دلوقتي موقعك إيه؟ بصتله باستفهام. فقال: "أمك وأختك دلوقتي بقوا فوق." قالت: "مش فاهمة برضه. بتلمح لإيه؟ قال بنفاذ صبر: "أمك وأختك دلوقتي اتنقلوا نقلة تانية وبقوا عايشين في العز ومسكوا الملايين. إيه بقى؟ قالت لما فهمته: "على فكرة ليالي اللي بنته مش أنا. يعني متحلمش." قال بضيق:

"بس أكيد هينوبك حاجة من التورتة. أكيد مش هيسيبوكي كده في الفقر وهما يعيشوا في العز." قالت: "ومين قال إني محتاجة فلوس؟ قال بسرعة: "مش محتاجة يعني إيه. وبعدين إنتي بنتها. مينفعش يسيبوكي كده وهي بتغرق في الملايين." قالت بسخرية: "لا وانت قلبك عليا أوي. على أساس مش أنت اللي عايز الفلوس." قال: "طب وأنا وإنتي إيه؟ اسمعي. إنتي لازم تخليها تأمنلك مستقبلك وتطلبي منها فلوس وبس." قاطعته لما بصتله باحتقار وقالت:

"أنا مش مصدقة بجاحتك يا أخي. على أساس إيه بتبص لفلوسهم وعايز منها. على جدعنتك معانا. ده لما أمي كانت هتتحبس شوفت إنت عملت إيه." قال بضيق: "وليه نقلب في القديم بقى. وبعدين هو أنا بقولك كده ليه. أنا عايز مصلحتك." بس هي قالت: "ريح نفسك. أنا عمري ما هطلب من أمي فلوس. وإنت انسى خالص الموضوع ده ومتحلمش كتير ها." بصلها بضيق. وبعدين قال: "طب قومي يا أختي. اعمليلي كوباية شاي." بصتله بسخرية وقامت بزهق. دخلت المطبخ.

وهو بقي يقول في نفسه: "لو مكنتش اتعميت في نظري واتجوزت أنا ليالي. كان زماني غرقان في العز دلوقتي. ده إيه الحظ المنيل ده." عاصي وصل السرايا بعربيته. ومعاه حلا اللي كانت نامت في الطريق. نزل، لف وشالها وطلع على أوضتها. دخل، نزلها في السرير برفق وغطاها كويس وخرج. أما في أوضة مراد. كانت ليالي نامت في الكنبة. مراد قام شالها ونيمها في السرير ونام جمبها بعد ضمها ليه بتملك. تاني يوم صباحاً.

ليالي فتحت عيونها. كان مراد واقف بيلبس. قام المرايا. قامت اتعدلت. وأول ما ركزت إنها كانت نايمة في السرير شهقت وبقت تطمن على نفسها وتقول بجنون: "إنت. إنت عملت فيا إيه؟ قال ببرود وهو بيلبس ساعته: "هكون عملت إيه يعني. زي ما أي واحد بيعمل مع مراته." اتصدمت وقامت قربت عليه وهي بتقول بجنون: "ياحيوان يازبالة. إنت نمت معايا وأنا مش في وعيي. إنت خدرتني و... بس هو حط إيده على بوقها بسرعة وقال: "بس الله يخربيتك. أنا مقربتلكيش."

شالت إيده وقالت: "ولما كنت نايمة في الكنبة. إزاي بقيت في السرير؟ قال: "لقيتك بردانة. صعبتي عليا. نقلتك ونيمتك في حضني. غلطان أنا." كمل وقال بمكر: "وبعدين إنتي كنتي قافشة فيا كأني ههرب منك وتقولي. احضني يامراد." ابتسم وهو بيبصلها بسخرية وقال: "آه لو شوفتي نفسك وإنتي... قاطعته وقالت: "إنت بتكذب على فكرة. وأنا هعمل كده ليه. بحبك مثلاً؟ قال: "جايز." بصتله بضيق ولفت تمشي. بس هو قال: "على فين؟ بصتله وقالت ببرود واستفزاز:

"رايحة أجهز عشان عندي شغل. ولا نسيت إني بقيت زيي زيك في الشركة." قال مراد: "إنتي ليه محسساني إني مضايق إنك بقيتي ماسكة زيي في الشركة. أو ليه فاكرة إني مش عايزك في الشركة؟ بصلها بحب وقال وهو بيلمس خدها: "أنا لو عليا عايزك قدامي علطول في كل مكان. يا لي لي. على الأقل لما أشتاقلك وأحب أبوسك ألاقيكي جنبي مش بعيدة." وفي لحظة ميل خطف بوسة من خدها. وهو بياخد مفاتيحه قال: "اجهزي. مستنيكي في العربية." بس هي ردت عليه رد بارد

وقالت وهي قاصدة تحرجه: "لآ. أنا غيرت رأيي. هأجز النهاردة." قالها ونزل. وقفت شاردة وهي بتبص على طيفه. بعدين اتنهدت وهي بتحط صوابعها بين شعرها وبترفعه لفوق. وخرجت من الأوضة راحت أوضتها. حلا قاعدة في سريرها شاردة. لتتفاجأ بدخول عاصي اللي كان في إيده ورق. قرب قعد قدامها وهو بيمدلها الورق واللي كان عبارة عقود بيع. قال: "شوفي دول كده. كل أملاكك ولا في حاجة ناقصة؟

بصتله حلا باستغراب. وبعدين بصت للورق وابتدت تلقب فيه. اتفاجأت لما لقت عقود بكل أملاكها اللي ورثتها من والدها. قالت: "آه. دي كل أملاكي اللي بابي سبهالي فعلًا." بعدين قالت: "ثواني. ناقص عقد العربية مش موجود." هو طلعه من بين الورق وقال: "أهو." شافته وقالت: "آه. سوري. ما أخدتش بالي." قال: "ولا يهمك. المهم كده كله تمام. مفيش أي حاجة ناقصة. افتكري لو ناسيه حاجة؟ قالت: "لآ. دي كل أملاكي." بعدين بصتله وقالت:

"بس انت عملت إمتى كل ده؟ ثواني واتذكرت من يومين لما قعد معاها وسألها عن أملاكها. وقتها جاوبته وعرفته بكل الأملاك اللي عمها أخدها منها. بس افتكرت إن بيسأل عادي من باب الفضول. مكانتش تعرف إنه عشان يرجعهم ليها. بصتله وقالت: "هو إنت يوم ما سألتني كان عشان... قال: "وقتها كلمت المحامي وخليته حضرلي العقودات دي." كمل وقال:

"مش فاضل غير إني هاخدك معايا بكرة أو في أي وقت يعجبك عشان نسجلهم في الشهر العقاري. بعد ما ابن عمك ابن الـ *** ده يوقع بالبيع عشان يتوثقوا والملكية ترجعلك رسمي." قالت: "بس هتعرف إزاي تخليه يوقع. ما هو أكيد مش هيتنازل." بس عاصي قال بثقة: "هيتنازل عشان أسيبه." بعدين بصلها وقال بتساؤل: "المهم. قوليلي بقى كنتي بتعيطي ليه امبارح لما جيتيلي الشركة. وليه فجأة تربصتي دماغك الجزمه دي ورفضتي تقولي؟ بصتله بضيق وقالت:

"وائل جالي الجامعة وكان عايز يخطفني. عشان كده كنت خايفة وجيتلك." قال باستغراب: "وائل مين؟ ده متلقح عندي في المخزن من امبارح." بصتله. وفي اللحظة دي فهمت. قالت: "لحظة. هو إنت اللي خطفته أصلاً؟ يعني الرجالة دول كانوا تبعك؟ احيييه." كملت وقالت: "دول لولا جم شالوه من قدامي كان زمانه هو اللي خاطفني دلوقتي." قال: "إزاي؟ حكتله حلا على كل اللي حصل. زين قاعد على الكنبة بيشرب قهوة بهدوء.

في اللحظة دي نزل عاصي وقرب قعد على الكرسي بعد ما نادى على حلا بصوت عالي وهو بيقول: "حلا... يا حلا." سمعت حلا صوته وهي مع ليالي في أوضتها. قالت باستغراب: "ماله ده بينادي عليا كده ليه. لما أشوف عايز إيه." وقامت خرجت من الأوضة. بصتله من على السلم وهي بتقول: "نعم." قال: "انزلي." نزلت قربت عليه وقالت: "في حاجة ولا إيه؟ قال: "ادخلي اعملي لي فنجان قهوة." بصت على زين ورجعت بصتله وهي بتكتم غيظها وتقول:

"يعني إنت جايبني على ملا وشي من فوق عشان أعملك قهوة. وبعدين ما البيت مليان شغالين. حبكت أنا. ما تخلي حد منهم يعملك." بس هو قال ببرود: "لآ. عايزك إنتي اللي تعمليه." نفخت بغيظ وقالت: "يارب صبرني." وهو قال: "يلا اتحركي." مشيت وهي بتقول: "آآآوف." أما هو بص لزين وقال: "بتعمل فنجان قهوة ما حصلش." زين ابتسم بهدوء. وعاصي اتنهد وقاله بجدية: "قولي مالك بقى عشان شكلك مش عاجبني." زين رفع حاجبه وقال:

"مش فاهم. وأنا لازم شكلي يعجبك يعني ولا إيه؟ بصله عاصي بقرف. لكن قال بجدية: "أنا فاهم إن قرار طلاقك مأثر فيك. وبعدين قال: سبحان الله يا أخي. طب ليه طلقتها من الأساس؟ سكت زين. وعاصي اتنهد وقاله: "أنا عارف إن اللي حصل بينكم صعب. بس مكنتش وصلتها للطلاق مادام بتحبها وهي بتحبك." بس زين رد وقال:

"مكنش ينفع ياعاصي. أنا وهي خلاص كنا اتحرمنا على بعض. مكنش ينفع نكمل. لا أنا كنت هقدر أتقبل عملتها. وأكمل وأعدي بعد ما حاولت تسوء سمعتي وتهين رجولتي. ولا هي هتسامحني على اللي عملته فيها. الطلاق كان أسلم حل." عند سميحة. سهى قاعدة معاها وهي بتقول: "خلاص هانت يا خالتي. ولدك قريب أوي. مش هيشوف غيري." قالت سميحة بسخرية: "ده إزاي يا روح خالتك؟ هتسحريله؟ لتقول سهى بدون ما تحس:

"سحرتله خلاص. عملتله العمل اللي هيخليه ميشوفش غيري." هنا سميحة زعقت مرة واحدة وقالت بصدمة: "عملتيله إيه يا روح أمك؟ عمل إيه يا بت المهبوشة إنتي. إنتي بتعملي لابني أسحار يابت. انطقي." لتلعن سهى نفسها على غبائها وتقول بسرعة: "يا خالتي مش اللي في دماغك. أنا عملتله عمل بالمحبة عشان يحبني يعني." بس سميحة قالت بغضب:

"وإنت يا روح أمك عشان يحبك تقومي تعمليله أعمال عشان يتجنن. اسمعي إنتي حالا. تروحي للدجال اللي عملهولك وتخليه يفكه. وإلا قسماً بالله أقتلك بيدي دول." سهى بخوف وهي بتحاول تشرحلها: "يا خالتي صدقيني ما منهوش ضرر. بقولك عمل بالمحبة بالمحبة. والشيخ طمني." كملت وقالت: "مش إنتي بردك عايزة يرجع للي ماتتسمي ويتمم جوازه مني؟ قالت: "آه يا أختي. بس من غير ما حاله يتشقلب." بس سهى قالت وهي بتحاول تطمنها وتقنعها:

"صدقيني مهيحصلش حاجة تضره. وممكن تسألي الشيخ بنفسك." بعدين قالت بخبث وهي بتغير الموضوع عشان تتوها: "وبعدين مش تسألي على المصيبة اللي عمي همام جابها السرايا. ولا إنتي هتسيبيها تاخد مكانك ولا إيه؟ سميحة قالت: "ليه يابت. قالولك عليا قليلة الحيلة؟ لتقول سهى: "ماهو أنا شايفاكي ساكتة يعني يا خالتي. كأنك استسلمتي." بصت سميحة قدامها بشرود وقالت بشر:

"أنا ساكتة. بس كنت بدبرلها في النهاية اللي هتجيب أجلها من غير ما هو يشك فيا." قالت سها: "مش فاهمة. يعني نويتي على إيه يا خالتي؟ قالت سميحة: "هقتـ، تلها." وبعدين قالت: "وبإيدي. ما هو ده السبب اللي بعتلك تجيلي عشانه." لتخبط سهى على صدرها بصدمة وتقول: "يالهوي. إنتي عايزهم يدبحوني؟ لتقول سميحة بغضب: "اكتبي يابت." وبعدين تقول وهي تحاول تطمنها: "محدش ها يدري بحاجة. لو نفذتي اللي هقولهولك صح."

لتبلع سهى ريقها بخوف من اللي ناوته خالتها. فهي أكتر واحدة تعرفها وتعرف شرها. وبرغم إن سهى صعب عليها إنها تقتـ، ل. لكن لا تجرأ على الاعتراض. هزت رأسها وقالت: "عايزة إيه أعمل يا خالتي." لتقول سميحة بتحذير: "بس الأول حسك عينك حد يحس بحاجة. اللي هقوله هتنفذيه بالحرف الواحد." لتبلع سهى ريقها برعب. ولكن ما بيدها حيلة. فتهز رأسها بطاعة وتقول: "أؤمريني يا خالتي." فتقول سميحة: "دلوقتي هقولك تعملي إيه. اسمعي زين."

وابتدت تعرفها اللي هتعمله و...... في فيلا والد مرام. كانوا متجمعين كلهم ما عدا مرام. طارق كان موجود عندهم. بعد ما فاجأهم بطلبه لأيد مرام. بص لأبوها وقال: "قولت إيه يا أنكل؟ أبوها رد عليه وقال: "طارق. أنا كلامك الفارغ ده هعتبر نفسي ما سمعتهوش." ليقول طارق: "ليه يا أنكل. أنا قلت حاجة غلط؟ مانا داخل البيت من بابه اهو. وبعدين إنتوا عارفين إني بحب مرام من زمان من وإحنا عيال. ودلوقتي جات لي الفرصة أتزوجها وهعوضها."

وبقى يحاول يقنعهم يقنعوا مرام بجوازه منها. بس صافي قالت بتعجب: "إزاي عايزني أقنعها تتجوز وهي لسه في عدتها؟ ليقول طارق: "أنا بقول بس تحاولي تقنعيها تفكر في الموضوع. والجواز هيكون بعد العدة طبعاً." ولكن صافي قالت: "يا طارق مرام أساساً كلها يومين وهتسافر تشتغل. ده غير إني عارفة بنتي أكيد مش هتوافق. بعدين دي خارجة من تجربة صعبة ونفسيتها مش أحسن حاجة. يعني مستحيل تفكر في الجواز من الأساس أو تدخل في أي علاقة دلوقتي."

بس طارق ميأسش قال: "ما إنتوا ممكن تحاولوا معاها. أمال أنا جايلكم ليه." اتنهدت صافي وقالت بنفاذ صبر: "طارق أنا أكتر واحدة أتمنى تبقى مرام ليك. بس أنا عارفة بنتي مش هتوافق." بس قاطعتها مرام وهي نازلة من على السلم لما قالت: "ومين قال إني مش هوافق." بصولها باستغراب. فقربت وقالت: "أنا موافقة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...