الفصل 24 | من 55 فصل

رواية جمعتهم الاقدار الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
28
كلمة
1,999
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

واقفة قدامه بيبصلها بزهول. كمية شبه رهيبة بينها وبين مراته وحبيبته اللي اختفت من سنين وميعرفش عنها أي حاجة. "مين البنت دي يا ولدي؟ قالها الحاج همام بزهول لمراد وهو بيشاور على ليالي. حاوط مراد ليالي لحضنه وقال: "دي مراتي يا عمي." كلهم اتفاجؤوا. عاصي مسح على وشه وهو بيقول في سره: "الله يخربيتك يا مراد.. هي ناقصة مصايب." أما سميحة بقت تدور حواليها وتبصلها من

فوق لتحت بتقييم وهي بتقول: "لا ذوقك حلو يا واد.. والله وعرفت تختار." بس بمجرد ما ركزت في وشها كويس، بقت تقول في نفسها: "حاسة إني شفت حد شبهها.. يا ترى مين." وهي بتحاول تفتكر. بس خرجها من شرودها صوت ليالي اللي اتقدمت على الحاج همام وقالت: "هو مش حضرتك برضه عمدة البلد وكبير الصعيد؟ وبصت لمراد اللي مكانش فاهم هي تقصد إيه وقالت: "وكبيره هو شخصياً."

اتنهد الحاج همام ورد عليها باستغراب بعد ما نفض أي أفكار في دماغه واقتنع إنها مجرد بنت شبهها، فـ "يخلق من الشبه أربعين" زي ما بيقولوا. وقال: "صح يا بتي." فقالت ليالي بدموع بعد ما قربت عليه أكتر وبتشاور على مراد: "ممكن حضرتك تخليه يطلقني." مراد بقي يبصلها بدهشة وهو مصدوم من اللي عملته، مش مصدق اللي بتقوله. مكانش متخيل إنها هتعمل كده أو إصرارها إنه يعرفها على أهله عشان ناوية على كده. فبص الحاج همام لمراد بشك ورجع بصّلها

وقال: "اهدي كده يا بتي وفهميني إيه اللي حصل واتجوزتوا إزاي. وليه عايزة تطلقي؟ بقت تمسح دموعها وتقول: "هو.. هو هددني.. كان عايز يسجن ماما واجبرني اتجوزه و.." قاطعها مراد اللي قرب عليها وهو مزهول، لكن مسكها من إيدها وبقي يضغط عليها في الخفاء وابتسم باصطناع. وقال لـ عمه: "دي بتهزر يا عمي." وكمل وهو بيبصلها بنظرات قاتلة كلها توعد وشر وقال بابتسامة شر: "هي كده تموت في الهزار... عن إذنكم.. هنطلع نرتاح." وسحبها من إيدها

وهو بيقول بنبرة كلها توعد: "تعالي معايا." لكن وقفه صوت عمه اللي قال بحدة: "استني عندك." واتقدم عليهم وبقي يبصلهم بشك وبعدين قال: "تعالي يا بتي ورايا." بلعت ليالي ريقها بارتباك وبصت لمراد بتوتر من نظراته القاتلة وجريت ورا الحاج همام اللي دخل أوضة مكتبه. أما باقي الموجودين قعدوا بصمت وهما بيبصوا لمراد اللي كان بيهرب من نظراتهم الساخرة وبقي يلعن نفسه. وفي نفس الوقت بيتوعد لليالي بالهلاك. حلا

في نفسها بقت تقول بسخرية: "وأنا اللي سبت بيت عمي عشان أعيش في سلام." ميلت على عاصي وبهمس قالت: "ما شاء الله البيت ده فيه سلام نفسي رهيب." كتم عاصي ضحكته وهي كملت: "حاسة إني في فيلم عربي." بصتله وقالت: "لا بجد عيلتك ما شاء الله عليها." ابتسم عاصي ورد عليها بسخرية وقال: "على أساس مش عيلتك إنتي كمان." بصتله بغيظ ورجعت بقت تبص لمراد بسخرية وهي شامتة فيه. أما زين اللي كان ساكت منطقش بحرف، قام وقبل ما يخرج.

طبطب على كتف مراد وقال: "شد حيلك." مراد بصّله بضيق وهو ابتسم بسخرية وخرج. قرب عاصي عليه هو كمان وبقي يتأمله بسخرية وبعدين قال: "بقالك كام يوم غطسان مش سامعلك حس.. كنت واثق إنك بتعمل مصيبة." مراد بضيق: "عاصي مش ناقصك." ضحك عاصي وقال: "تعالي بس قولي هببت إيه." بعد ما حط إيده على كتفه واتحرك بيه لبعيد. ... "أنا مش فاهمة إنت إزاي وافقت تسيبها ونرجع من غيرها. إنت إزاي مش خايف على بنتك وسيبتها بكل سهولة مع الحيوان ده."

قالتها مامت مرام بعصبية وجنون لجوزها اللي رد وقال بغضب: "كنتي عايزاني أعمل إيه؟ أرجعها معانا بالعافية؟ ما كان قدامك رفضت تيجي معانا." وأكدت على كلام جوزها إنهم اتصالحوا. قالت صافي: "وإنت صدقتها؟ بصلها وبعدين قال: "بنتك ماشية بدماغها يا هانم وأنا جبت آخري معاها." ... "كانت قاعدة قدامه بارتباك من هيبته. بقت تفرك في إيديها بتوتر وهي ساكتة." "سامعك.. اتكلمي." قالها الحاج همام بغلظة.

ثم أكمل بتحذير وقال: "تحكي كل حاجة بالحرف من غير كدب. عرفك منين واتجوزك إزاي." هزت ليالي رأسها واتنهدت وابتدت تحكيله على كل حاجة. كان قاعد بيسمعها بزهول وهو متفاجئ من عمايل مراد. هو عارف إنه ممكن يدوس على أي حد، بس مكانش متخيل إنه يوصل بيه إنه يفتري على واحدة ويهدد ويسجن عشان بس ينول مراده. قالت بدموع: "يا ريت حضرتك تطلقني منه وتخليه يسبني في حالي." مسح على وشه بغضب من مراد وبعدين قالها: "بصي يا بنتي."

"أنا عارف إنه غلط ولازم يتأدب كمان." كمل وقال: "بس طلاقك منه هيخسرك." ثم أكمل بتساؤل: "دخل بيكي. صح؟ اتحرجت جدا وهزت راسها بـ "أيوا." فقال: "طيب دلوقتي محدش يعرف بجوازك.. لو اتطلقتي هتقولي للناس إيه؟ قالت بسرعة: "هو اتجوزني عند مأذون يعني على سنة الله ورسوله." قال: "بس في السر.. ودي صعب الناس يتقبلوها. الكل لمؤاخذة هيبص لك بصة مش كويسة."

كمل بعقلانية وقال بحسم: "إنتي هترجعي لأهلك واحنا هنيجي نطلب إيدك زي أي عروسة.. وجوازكم يبقى في العلن." قالت: "بس.." قاطعها وقال: "صدقيني ده لمصلحتك يا بنتي. أما بقى لو مصرة على الطلاق.. محدش يقدر يغصبك. لو عايزة تطلقي هخرج حالا أخليه يطلقك." سكتت وهو قال: "هسيبك يومين تفكري.. وأيا كان قرارك. تأكدي إني هنفذهولك." ... بعد وقت كان مراد رايح جاي في أوضته بغضب. وهو بيدخن بشراهة.

كانت ليالي قاعدة على الكنبة وبتبصله ببرود. ده اللي كانت بتظهره وكأن مش فارق معاها، لكن من جواها كانت مرعوبة. من رد فعله.. بعد ما أيقنت إن أجلها قد حان وكانت منتظرة مصيرها على إيدين مراد، فهي كانت شايفة الإجرام واضح على ملامحه. وقف فجأة وبقي يتأملها بصمت، ولكن نظرة الشر اللي في عينه كانت توحي بالهلاك. بلعت ريقها برعب. لما ميل عليها وقال: "طبعاً فاكرة إنك كده لقيتي حد تتحامي فيه.. مش كده؟ بلعت ريقها بخوف..

بس قالت بشجاعة: "آه وهتطلقني غصب عنك و.." بس هو قاطعها لما مسكها من دراعها جامد وقفها قدامه وقال بغل وهو بيضغط جامد على دراعها: "إنتي فاكرة نفسك إيه يا بت؟

هموت عليكي.. لازم تعرفي إني اتجوزتك عشان مزاجي. مزاجي وبس. وكده كده كنت هزهق منك وهرميكي.. أوعي تفكري عشان وافقت اتجوزتك إن ليكي قيمة وتنسي نفسك ولا الهدمتين النضاف اللي جبتهملك بفلوسي ينسوكي أصلك. فووقي.. دانا أدهسك برجلي.. أييه افتكرتي نفسك بقيتي هانم بجد وهتقفي قصادي تتحديني.. دانا أفرمك." هنا مستحملتش دفعته بقوة بعد ما خلصت نفسها منه وقالت بغضب بعد ما مسحت بعنف دموعها

اللي نزلت من إهانته: "إياك تفكر إنك تهيني تاني واسمحلك بكده.. مش هسمحلك. ساامع... لو فاكر إن بفلوسك هكون تحت رجليلك. تبقي غلطان. مش هيحصل.. مضايق أوي من اللي عملته.. إيه اتبليت عليك.. قولت حاجة محصلتش.. ما إنت عملت كده فعلاً. استغليت ضعفي والحوجة اللي كنت فيها واللي هي بسببك.. وعشان إيه كل ده. عشان عجبتك وعايز تقضي معايا يومين.."

دموعها بقت تنزل وهي بتقول: "بدون ذرة ضمير تروح تتفق مع صاحب الشيكات وتشتريه بقرشين وتخليه يسلمهم للنيابة ويحبس أمي.. عشان بعدها تهددني.. إنت عارف إنت عملت إيه.." بقت تقول بحسرة: "إنت دمرتني وفعلاً دوست عليا بجزمتك." مستحملش دموعها، قرب عليها وقال: "طب مانا كنت هصلح كل ده.. ليه عملتي كده." جذبها ليه وقال بدون وعي بعد ما مد إيده يمسح دموعها: "أنا قولتلك إني حبيتك يا ليالي ومستعد أعملك كل اللي نفسك فيه."

هي دفعته وصرخت بيه بغضب: "بطل كذب بقا.. إنت لسه قايل إنك كنت لـ مزاجك." مسح على وشه وقال بعد ما استسلم لمشاعره: "لا أنا فعلاً حبيتك و.." بس هي قاطعته بعصبية وقالت: "وأنا. مفكرتش فيا.. افرض حبتني بجد. مسألتش نفسك أنا عايزك ولا لا.. بحبك ولا لا.. " "إنت عملت كل ده عشان عايزني. طب مفكرتش فياا ليييه. مش يمكن أنا مش عايزك.. إنت سرقت حريتي وحرمتني من إني أختار...

وعايز بعد ده كله أسامح وأسكت و لما تقولي بحبك أقولك وأنا كمان." اتجمعت الدموع في عينيها تاني وقالت: "طب قولي إزاي. إزاي أحب إنسان زيك أهاني وكسرني.. إزاي أحب إنسان أناني كل اللي فارق معاه نفسه و ينول مراده و بس حتى لو على حساب أي حد لو هيدوس الناس بجزمته." بصتله وقالت بحسم: "طلقني يا مراد وكفاية أوي لحد كده. وأظن إنت خدت مزاجك.. طلقني وسيبني في حالي." بس هو قال: "أنا استحالة أسيبك يا ليالي."

وقبل ما تتعصب قال بسرعة: "مش هقربلك. وهسيبك براحتك لحد ما تحبيني.. بس انسي إني أطلقك." ................... زين رجع من بره فتح الباب بهدوء. كانت مرام قاعدة في السرير بتبص قدامها بشرود. انتبهت ليه أول ما دخل، وهو قلع قميصه ورمى جسمه على الكنبة. قامت قربت عليه وقالت: "زين." شال إيده من على عينه وبصلها بدون كلام. فقالت: "إنت مصدقني صح.. أقسم بالله كل اللي حكيتهولك حقيقي ومكذبتش في حرف و.."

قاطعها وقال: "مصدقك يا قلب زين." وقبل ما تبتسم بفرحة اتصدمت لما اتعدل وكمل وقال: "بس تفتكري بعد ما شوفتك في وسط اتنين رجالة. هقبل بيكي زوجة ليا.. أوعي تفتكري لما نمت معاكي كنت عايز كده أو حابب كده. أنا بس كنت بكسرك. لكن أنا فالطبيعي قرفان المسك." بلعت ريقها بصعوبة وقالت وهي على قد ما تقدر بتحافظ على دموعها متنزلش: "هتطلقني امتا؟

بصلها شوية وبعدين قال: "عشان القضية مبقتش نافعة. صح ماهو صحيح بعد اللي حصل امبارح القضية اللي رفعتيها مبقاش ليها لازمة." كمل بتهكم وقال: "أسف إني بوظتلك خططك وترتيباتك ف إنك إزاي تقللي مني قدام الناس." بعدين قال: "عموماً أكيد هتطلقك. بس امتا بمزاجي. ولحد ما يجيلي مزاجي هتفضلي هنا زيك زي أي كرسي في البيت." ... في أوضة مراد. مراد نايم في السرير وليالي واقفة في نص الأوضة

بحيرة وهي بتقول بضيق: "وأنا بقي هنام فين إن شاء الله." قال مراد ببرود: "يا تتلقحي على الكنبة يا تيجي تنامي جمبي." قالت: "أنا مش هنام في أوضة إنت فيها أصلاً." بصلها شوية وبعدين قال: "أسيبلك الأوضة يعني ولا إيه." قالت: "يا ريت. يا أما تشوفلي أوضة تانية. المهم مبقاش معاك." قال بضيق: "ليه هاكلك؟ مسح على وشه وبعدين قال: "افتحي الباب." بصتله بدون فهم. فقال: "الأوضة اللي قصادك دي أوضة حلا أختي. روحي نامي معاها."

قالت: "طب وهي مش هتضايق؟ قال: "لا ياختي هي نفس عينتك هتاخدوا على بعض ومش هتحسك غريبة." بصتله بضيق وخرجت. خبطت على حلا اللي كانت قاعدة في سريرها بتقلب في تليفونها بملل. قالت: "ادخل." دخلت ليالي بإحراج وقالت: "احم ممكن أنام معاكي في الأوضة هنا النهاردة." قامت ليالي استقبلتها وقالت: "طبعاً. إنتي تنوري.." كملت بهزار: "تشربي شاي ولا قهوة." قالت ليالي بضحك: "لا هنام." .... عند مرام وزين.

كانت مرام في الحمام واقفة قدام المرايا بتغسل وشها. جففت وشها بالفوطة. بقت تبص على نفسها وهي حاسة بخنقة وبقت توبخ نفسها على غباءها وهي ندمانة ندم عمرها إنها رفضت ترجع مع باباها ومامتها. كانت فاكرة إنها هتشمت سها وسميحة فيها. متعرفش إنها هي اللي هتتعب وتتقهر. ....... خرجت من الحمام، بصت على زين اللي حاطط إيده على عينه ومغمض عينه بيحاول ينام. بقت بتبص عليه ودموع متجمعة في عيونها.

بعدين اتنهدت واتحركت، فتحت الباب وخرجت بصمت على أوضة حلا هي كمان. خبطت مرام ودخلت، وهي بتقرب عليهم بهدوء وبتقول: "احم، ممكن أفضل معاكم النهاردة؟ قالت حلا: "كملت." وبعدين قالت: "نورتي يا غالية.. تعالي جمب أخواتك." وهي بتوسع لها مكان وتقول: "تعالي يا ضنايا." فقعدت مرام، وغصب عنها وبرغم الحزن اللي فيها، ضحكت عليها وقالت: "هو انتي إزاي كنتي عايشة بره مصر؟

ردت حلا بضحك: "لا ميغرقيش اللبس البراند ولا الشعر الكيرلي. أنا أساساً من عين شمس، يعني مصرية أصيلة وشاربة من نيلها." قالت ليالي بتفهم: "آه يعني انتي اتربيتي في عين شمس عشان كده؟ لترد حلا بنفي: "لا، قضيت نص عمري في كندا والنص التاني هنا في التجمع." ابتسمت مرام بهدوء، وليالي قالت: "يعني انتي معشتيش في عين شمس خالص؟ هزت حلا راسها وقالت بضحك وهي بتنفض إيديها في بعض: "خالص."

بعدين قالت: "كل اللي أعرفه إن بابايا أصله منها، وبالنسبة ليا فالبني آدم بيحن لأصله برضه، فتلاقي البلد كارفة عليا حتى من غير ما أروحها." ضحكت ليالي وقالت: "طب والله نفس الجينات، حتى نفس طريقة كلامه." بصتلها حلا باستفهام وقالت: "هو مين؟ قالت ليالي: "اللي ما يتسمي جوزي." بصتلها حلا بغيظ، وليالي قالت بسرعة: "انتي زعلتي؟ أنا نسيت إنه أخوكي، والله ما أقصد و... قالت حلا: "بس بس.. أنا أساساً مش بطيقه يابنتي."

ضحكت ليالي بقوة، بس قطعت ضحكتها لما لاحظت مرام اللي كانت قاعدة ساكتة والحزن واضح على ملامحها. فسألتها بتردد: "هو انتي كمان متجوزة تحت التهديد؟ حلا اللي ردت عليها وقالت: "لا، دي معاناة من نوع آخر." ومسكت إيد مرام وابتسمتلها بتطمنها. وقدرت حلا تخرجهم من اللي هما فيه شوية، وقعدوا يهزروا لحد ما ليالي قالت باستغراب لحلا: "انتي إزاي صحيح أخت مراد وانتي مش من الصعيد وهو من هنا؟ فردت عليها وقالت: "أنا أخته من ماما بس."

بعدين قالت لها: "بصي بقى، أنا عاوزاكي تعلميه الأدب، تربيه بمعنى الكلمة، مش هو أخويا بس أنا عاوز أشوفه متمرمط كده." لتقول ليالي بتوعد لمراد: "عيني." ..... تاني يوم. وبعد ما ليالي رجعت بيت مامتها، كانو كلهم متجمعين على السفرة. فجأة زين قال: "عايزكم تحضروا نفسكم على بليل." بصوله بمعنى (على إيه؟ ليقول زين باللي فاجأهم: "هجيب المأذون." بعدين قال: "هكتب على سهى." مرام اتصدمت.

وسهي اللي كانت بتشرب، أول ما سمعت الجملة شرقت و... بصت لزين وقالت بفرحة: "قول والنبي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...