الفصل 47 | من 55 فصل

رواية جمعتهم الاقدار الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,987
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

عاصي فاق لنفسه وفجأة بعد عن حلا. بقي مصدوم مش مصدق اللي حصل وإنه قرب منها. مسح على وشه بضيق وهو بيوبخ نفسه. مكانش قادر يبص في عينيها. بس قال: "أنا... أنا مش عارف عملت كده إزاي. أنا آسف. آسف يا حلا. مش عارف إزاي حصل كده." بس هي قالت بسرعة: "عاصي أنا... بدون وعي منها كانت هتقول له إنها بتحبه. بس هو قاطعها لما افتكر إنها هتفهمه إنهم هيطلقوا وإن فيه حد في حياتها زي ما هو فاهمها. قال:

"عارف يا حلا. وعارف إنك تستاهلي حد أحسن مني ميكنش سبق له الزواج ولا عنده ابن. عارف إني منفعكيش." كمل بتلقائية وقال: "زي ما متأكد إنك إنتِ كمان مش هتنفعيني أنا. لا يمكن هنسى جوليا. أول ما تخلصي دراستك هعمل لك اللي إنتِ عايزاه." وسابها وخرج من الأوضة بسرعة. أما حلا بقت واقفة مكانها زي ما هي شاردة. ظاهرياً مكانش واضح على ملامحها أي تعبير. لكن في داخلها كانت حاسة بوجع شديد جداً وخيبة أمل كبيرة.

غمضت عيونها تستعيد نفسها. ثم فتحت مرة تانية واتحركت راحت على السرير بهدوء. وأخيراً ابتسمت بسخرية على نفسها وهي بتقول في نفسها: "فاكراه نسي مراته وحبك ولا إيه؟ فاقت حلا من شرودها وهي بتفتكر الموقف ده اللي حصل ما بينهم خلال الفترة اللي قضاوها مع بعض. وقتها الاتنين فضلو فترة يتلاشوا النظر لبعض. لكن في النهاية الموقف عدى ورجعوا يتعاملوا عادي.

عاصي وحلا طول فترة الـ 8 شهور اللي عدت عليهم وهما مع بعض، حياتهم كانت ماشية كويس جداً. دايماً كانوا بيقربوا من بعض ويتعلقوا ببعض أكتر. والدليل إن حلا من شهرين انتهت من دراستها والغريب إنهم فضلو مع بعض وكأنهم نسوا إنهم كانوا متفقين على الطلاق من الأساس.

عاصي كان طول الوقت بيتعلق بيها أكتر. وهي كمان. لكن محدش فيهم أبوح بحبه للتاني. فعاصي برغم من إنه كان طول الوقت مش بيقدر يستغني عنها إلا إنه كان بينكر بينه وبين نفسه إن ده حب. دايماً كان معتقد إنه بس تعود. حياتهم كان معظمها ضحك وهزار. كان حنين عليها جداً. ودايماً معاها وبيدعمها. عدت عليهم مواقف كتير. منهم: فلاش باك. : "يلا يا حلا انجزي." قالها عاصي وهو واقف تحت مستنيها. لترد عليه وهي نازلة بسرعة وتقول:

"حاضر نازلة أهو. إنت إيه مش بتصبر خالص." وهي نازلة بسرعة جات في آخر السلم فجأة تتكعبل وتقع على رجلها. جري عليها بلهفة وخوف وهو بيقول: "على مهلك." بقت ماسكة رجلها بألم. قالت بدموع: "عاجبك كده؟ قال: "وأنا اللي قولت لك تجري كده. مش تنزلي براحة." بصت له بغيظ وقالت: "ما إنت اللي عمال تستعجلني." : "آه." قالتها وهي ماسكة رجلها بألم. فشالها علطول وهو بيقول: "تعالي نروح للدكتور طيب نشوفها."

وبالفعل وقتها أخدها للدكتور اللي كشف عليها وطمنه إنه فيها جزع مش كسر. وبعد ما لفهالها برباط ضاغط كتبلها على أدوية وطمنه بعد أسبوع هتكون كويسة. في الوقت ده كان امتحاناتها. مكانش عاصي بيسيبها. علطول معاها بيراعيها. كان بياخدها الامتحان ويرجعها. تفضل معاه في الشركة تذاكر وهو معاها بيساعدها. وفي يوم. عاصي اتصل بيها وأول ما جاله صوتها اتخض. فكانت بتعيط. قال بقلق: "حلا مالك في إيه؟ ردت بدموع: "عاصي ضافري اتكسر."

مسح على وشه بيحاول ما يتعصبش. : "إنتِ بتتكلمي بجد؟ يعني إنتِ بتعيطي عشان كده؟ قالت بدموع: "آه. إنت مش عارف أنا بربي فيهم بقالي قد إيه." : "لا حول ولا قوة إلا بالله. طب شدي حيلك." حست إنه بيتريق فقالت: "هو إنت بتتريق عليا ولا أنا فهمت غلط؟ قال: "لا برافو عليكي إنتِ فهمتي صح." اتغاظت وقالت: "طب أقفل عشان حرفياً مش طايقة نفسي." وقبل ما تقفل رجعت قالت: "صحيح كنت بتتصل ليه؟ قال:

"كنت عازمك على العشا بره بس خلاص بقى. إنتِ عندك فترة حداد." بس هي قالت بسرعة: "لا أنا جاية." ضحك وقال: "متتأخريش." باك. ...... كانوا بيغيروا على بعض جداً. فأكتر حاجة كانت بتضايقها يوم ما تدخل عليه الأوضة وتلاقيه نايم حاضن صورة مراته. وهو أكتر حاجة كانت بتعصبه لما تجيب قدامه سيرة الشاب اللي فاهمها إنها معجبة بيه. كان بيحس بغيرة. مكانش عارف إيه سببها. أول مرة عاصي نظراته اتغيرت ليها يوم ما دخل عليها الأوضة. فلاش باك.

كانت واقفة قدام المرايا بتعمل شعرها بالمكواة وهي بتدندن وتقول: "إنت عارف ليه. بحبك ليه وحبك ليه بيحلالي.. ليه ليه بسهر ليه وأدوب في عنيك وأحبك تبقى طوالي... حيران طول الوقت كده ومشغول وحالك يبقى من حالي. وعشان بتكون عاشق مجنون وحبك ليا مالي الكون. وبتبقى بريء ساعات وجريء و... وقتها دخل عاصي اتفاجأ بيها كده. بقي واقف يتفرج عليها بإعجاب. شقاوتها. صوتها وهي بتغني بدلال. وشكلها الجذاب. كل حاجة فيها تخطف.

قرب منها بتمهل وحاوط خصرها من ورا ومال عليها وقال: "وأي كمان؟ شهقت بخضة ولفت له وفي لحظة جميلة اتلاقت عيونهم. كان بيبصلها بإعجاب لاول مرة. نظرته كانت مختلفة. ففي اللحظة دي بس مشاعره اتحركت تجاهها. أما هي كانت اتوترت جامد. فحمحمت وقالت بحرج: "احم... إنت... إنت واقف من امتى؟ قال بتسلية: "من ساعة ما كنتي بتقولي إنت عارف بحبك ليه." كمل بمشاكسة وقال: "بصراحة مش عارف. أحب أعرف. قوليلي بقى بتحبيني ليه؟

مكانتش ناسيه يوم ما قرب منها وبعدها شافت في عيونه الندم. مكانتش ناسيه إنه دايماً بيصرح قدامها إنه استحالة هينسى مراته. حبت تردهاله فبعدت وقالت ببرود: "إنت ليه أخدت الكلام على نفسك؟ أنا بغني عادي على فكرة. ولو كنت أقصد حد بكلمات الأغنية ف أكيد هيبقي رامـ... قطعت كلامها لما بصلها بحدة وقال: "هقطع لك لسانك لو حاولت تنطقي اسمه تاني." قالت بسخرية: "وده بقى اسمه إيه إن شاء الله. غيرة؟ قال: "اعتبريها كده."

بصت له للحظات لكن معلقتش. زرجعت تاني قدام المرايا عدلت شعرها وأخدت شنطتها وقالت: "أنا جاهزة." ونزلو وقتها وصلها جامعتها وهو طلع على شركته. ..... باااك. حلا بقت تقول لنفسها: "إيه يا حلا هتفضلي عاملة عبيطة زي ما هو سايق فيها؟ غمضت عيونها وهي بتحسم أمرها إن خلاص لازم تطلق. وبقت رايحة جاية في الأوضة مستنياه يرجع عشان تتكلم معاه يحددوا ميعاد الطلاق.

لكن هو اتأخر وهي في الآخر نامت بعد ما حاولت تتصل بيه أكتر من مرة لكن كان تليفونه مقفول. ..... تاني يوم. : "جبت لك بقى صفقة العمر." قالتها شريكة عاصي بعد ما دخلت عليه مكتبه. حطت الملفات اللي كانت في إيدها على المكتب وقربت عليه. كان واقف قصاد الشباك بشرود. وقبل ما يلف على صوتها. اتفاجأ بيها لما حضنته من ظهره وهي بتقول: "وحشتني أوي." اتصدم من فعلتها وعلطول بعدها عنه بسرعة وبصلها وقال بغضب: "إنتِ اتجننتي؟

إيه اللي بتعمليه ده؟ بس هي قربت ليه تاني بقت تعبث في أزرار قميصه. هزت كتفها وقالت ببراءة مصطنعة: "بعمل إيه." وهي عيونها في عيونه. : "كل ده عشان بقولك إنك واحشني. طب ما إنت بتوحشني أعمل إيه؟ نزل إيديها بحدة وبصلها بتحذير. وقبل ما يتكلم. قالت علطول: "كفاية بقى يا عاصي. هتفضل كده لحد إمتى؟ مراتك ماتت من سنين. والتانية إنت مبتحبهاش." هزت راسها وقالت: "عرفت إنكم عايشين إخوات وإنكم هتطلقوا." حاوطت وشه بإيديها

وخلته يبصلها وقالت: "عاصي أنا بحبك. بحبك أوي. هموت عليك. هو أنا مش بعجبك؟ بص لي. إحنا شغالين مع بعض من زمان مفيش مرة عجبتك." وبتاخد إيده تلمس جسمها. كانت في حالة هيـ... ـاج وهي بتقول: "عايزاك يا عاصي. هموت عليك." بتحضنه وإيدها بتتسلل داخل فتحة قميصه وهي بتغمض عيونها و بتقرب تبوسه. بس هو علطول دفعها عنه. وقبل ما تستوعب كان قرب عليها ومرة واحدة في لحظة عصبية شديدة منه. شق لها البلوزة اللي كانت لابساها. لتشهق بصدمة.

وهو قال: "ده اللي إنتِ عايزاه. مش كده؟ بتعرضي نفسك عليا زي أي واحدة مومس وعايزاني أعمل فيكي." "بس مش هيحصل. مهما تحاولي تعملي حركاتك الرخيصة دي وتغريني. مش هلمسك." في نفس اللحظة دي الباب اتفتح ودخلت حلا اللي اتفاجأت بالمنظر قدامها. عاصي وشريكته اللي واقفين قصاد بعض مفيش بينهم خمسة سم مسافة. قربت عليهم ببطء من صدمتها. بلعت ريقها وقبل ما تتكلم. كانت شريكة عاصي ضمت بلوزتها عليها وهي بتبص ل عاصي و بتقول بدموع:

"إنت إزاي حيوان كده." وخرجت وهي بتبكي بتمثيل بارع وهي من جواها بتبتسم بخبث وشماته. بعد ما اتأكدت إن خلاص حياته اتخربت. كانت حلا بتبص بزهول عليها لحد ما خرجت. وهي مصدومة في عاصي. رجعت لفت لـ عاصي اللي كان لسه هيتكلم. بس هي قالت بنفس زهولها: "هو. هو اللي أنا فهمته ده صح؟ إنت كنت... حلا مكانتش فاهمة غير حاجة واحدة بس وهي إن عاصي اعتدى على شريكته. بس عاصي قال بسرعة: "حلا إنتِ فهمتي غلط. اسمعي يا حلا."

بس هي صرخت فيه وقالت: "اسمع إيه؟ هو اللي شوفته ده ليه تفسير تاني غير اللي فهمته؟ ضربته بإيدها الاتنين على صدره وقالت: "إنت إزاي كده. إزاي حيوان كده. عاملي فيها الوفي اللي عايش على ذكرى مراته وانت أساساً زبا... لة وقذر." : "إنتِ فاهمة غلط صدقيني. اهدي وأنا هفهمك." كان بيحاول يهديها عشان يفسر لها اللي شافته. بس هي. قالت: "تفهمني إيه؟ إنت أقذر بني آدم أنا شوفته بحياتي. طلقني يا زبالة." قلم قوي نزل

على وشها منه وهو بيقول: "آخرسي بقى." حطت إيدها على خدها بصدمة. عاصي أدرك اللي عمله. مسح على وشه بغضب. هو مكانش حابب توصله إنه يمد إيده عليها. قال: "أنا مش عارف عملت كده إزاي." وقرب لسه هحط إيده عليها. بس هي بعدته بعنف. وبصت له بصه كلها استخفاف. ولفت خرجت من المكتب بسرعة. مسح على وشه بضيق وتعب. بس علطول خرج وراها. وهو بيحاول يوقفها. بس هي كانت نزلت تجري. لحقها تحت الشركة وقفها وهو بيقول:

"أقسم بالله إنتِ فاهمة غلط. اهدي واسمعيني يا حلا." أنا مش كده أقسم بالله، بس هي مدتلوش فرصة يفهمها ولا ادت لنفسها فرصة تسمعه. كانت زي المجنونة، زقته وقالت بعصبية وغضب: "ابعد عنييي ابعدد! واتحركت ناحية العربية وهي بتفتحها وبتقول للسواق: "وديني سوهاج." قال عاصي: "طب اهدي، أنا هوديكي، تعالي." بس هي زقته وقالت بعصبية: "ابعد عني قولتلك، مش عاوزة أشوفك." وركبت العربية وهي بتقول للسواق: "يلا اطلع ان كمان."

هنا السواق بص لعاصي بمعني يعمل إيه. عاصي كان شايف حالة الجنون اللي كانت فيها وكان عارف إنها مش هتهدي، فسمحله يوصلها. يوصلها مكان ما طلبت. لما هز رأسه بقلة حيلة وقال له: "وصلها وخلي بالك منها." ورجعت حلا الصعيد. عاصي حاول معاها كتير يفهمها، بس هي مسمعتوش وأصرت على الطلاق، حتى بعد ما اعترف لها لأول مرة بحبه. : "قدامكم فرصة أخيرة راجعوا نفسكم، إن أبغض الحلال عند الله الطلاق."

الجملة دي قالها المأذون للمرة الأخيرة وهو ينظر لهما. لترد هي وتقول بجمود: "اتفضل ياعم الشيخ، أنا واخدة قراري." وهو أيضاً قال بهدوء: "اتفضل خد إجراءاتك ياعم الشيخ." ليبدأ المأذون في أخذ إجراءاته. وبالفعل تم الطلاق. وتاني يوم سافرت لمراد وهي في حالة صعبة جدا. كانت ماشية تايهة وهي جارة شنطتها وراها بعد ما نزلت من الطيارة في مطار أمريكا. دموعها بتنزل بدون توقف.

قابلها مراد اللي كان في انتظارها، واللي بمجرد ما شافها قرب عليها بسرعة. هي كمان أول ما شافته اترمت في حضنه، بقت تبكي بشهقات. وهي في حضنه، بقي هو يطبطب عليها ويهدي فيها. : "إيه اللي حصل ياحبيبتي؟ سألها بقلق وهو بيمسح على شعرها. لتقول وهي بتبكي بشدة: "مش عايزاه، مش عايزة أشوفه تاني." وهي بتبكي أوي ومراد يهدي وهو مش فاهم حاجة، ولا إيه اللي حصل من عاصي خلاها بقت في الحالة دي.

بعد شوية كانت معاه في العربية بعد ما هديت وبطلت بكا. بص لها وقال: "ها، أحسن دلوقتي؟ هزت رأسها بهدوء وهو قال: "قوليلي عمل إيه عاصي." بصت له وسكتت. محبش يضغط عليها، باس رأسها وقال: "مش عايزك تزعلي أبدا، وهو أياً كان اللي عمله وغلاتك لندمه عليه، مش هسمح لأي حد يدوسلك على طرف. مش هسمح لحد يزعلك بعد كده." ابتسمت بدموع وقالت: "ربنا يخليك ليا، أنا محتاجالك أصلا." باس رأسها وقال: "وأنا مش هسيبك تاني أبدا."

وابتسم لها وشغل العربية وطلع بيها على شقته الخاصة. وبعد وقت قصير وصل. فتح الباب دخل وهي معاه. كانت واضحة عليها الإرهاق. بص لها وقال: "تعالي نستنى الأكل، أكيد جوعتي. عموما أنا طلبت أكل وزمانه على وصول." بس هي قالت بتعب: "مليش نفس، أنا عايزة أنام." لكن هو اعترض وقال: "هتاكلي الأول وبعدين نامي براحتك." وبعد وقت كان أكلها ونامت.

كان بيكلم عاصي اللي كان بيطمن على حلا، وبعدها حكى لمراد اللي حصل. مراد صدقه لأنه عارف عاصي ملوش في الحرام، لكن كان عارف بردو إن عاصي هيفضل عايش على ذكرى مراته وإنه مش من السهل ينساها، فكان شايف إن طلاقهم كان لابد منه. بعد مرور ثلاث سنوات. : "ماما مين معاكي في الصورة دي؟ بصت مرام في الموبايل على الصورة اللي ابنها كان بيوريها لها. ردت على سؤال طفلها وقالت بدون ما تحس: "ده بابا يا حبيبي." فكانت صورتها هي وزين.

عقد الطفل حواجبه باستغراب ورجع بص لها وقال بتصحيح: "ماما، بقي طارق." بصت له واستوعبت. للحظات مكانتش عارفة ترد عليه. لحد ما قالت بابتسامة وهي بتوهه قبل ما يسألها تاني: "إيه رأيك ننام دلوقتي، عشان عندنا بكرة Exercise كتير أوي." رد الطفل بالموافقة وقال: "ok ماما." وهي فتحت له إيديها وهي بتقول: "تعالي." وضمته لحضنها وهي بتقوله: "حبيب مامي انت يا سولي." وباسته وبقت تمرر إيدها على شعره بشرود لحد ما نام.

: "أنا موافقة نتجوز يامراد." ردت بيها مرام على مراد اللي قاعد قصادها على ترابيزة في كافيه في إحدى مناطق أمريكا بعد ما اتقابلو وعرض عليها يتجوزها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...