الفصل 49 | من 55 فصل

رواية جمعتهم الاقدار الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,167
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

وفي لحظة ما كانت مرام مغمضة عيونها وهي واقفة ساندة على السور، اتفاجأت بزين بيحضنها من ورا وبيهمس. وحشتيني. لفت بلهفة وتلاقت عيونهم. قال بتلقائية: وحشتيني يا مرام. وهو يسحبها بهدوء ويحضنها مرة تانية. يااااااه قد إيه كان واحشها، قد إيه كانت مشتاقة ليه. بقت خايفة يبعد، وبقت تتمنى الزمن يتوقف عند اللحظة دي. وبدون وعي الاثنين بقوا يحضنوا بعض باشتياق وكأنهم نسوا كل اللي كان بينهم، كل المشاكل وكل الخلافات.

فجأة رن تليفونه وكأنه كان جرس إنذار ليبعد عنها وهو مصدوم. هي كمان كانت محرجة جدا. بدون كلام سابها ومشي وهو بيرد على المكالمة. بقت واقفة تبص على أثره بهدوء لحد ما غاب عن عينها. خرج من الفندق بعد ما ساب الحفلة. بقى قاعد في عربيته.

بيحاول يستعيد نفسه. كانت واحشاه ولسه بيحبها، بل بيعشقها. ولكن قراره كان محسوم بالنسبة لعلاقتهم. فبرغم عشقه ليها، إلا أنه كان حاسم أمره بأن مرام لا يمكن تكون زوجته مرة تانية بعد ما هانت رجولته. نفس مرام اللي برغم حبها الشديد ليه، لكن لحد اللحظة دي مكانتش قادرة تنسى إهانته وذله ليها. بس طبعاً مشاعرنا مش بإيدينا، فلحظة كل واحد فيهم رأى الثاني غصب عنهم. الاثنين حنوا لبعض. زين مسح على وشه بتعب وشغل العربية وطلع بيها.

أما هي كانت دموعها في عيونها وهي واقفة بتبص عليه من مكانها. مسحت دموعها ولفت دخلت القاعة. قربت تاخد ابنها اللي كان مع مامتها وهي بتقول: تعالي يا حبيبي. بصتلها مامتها وقالت: على فين؟ قالت بخنقة بتحاول تخفيها: همشي يا ماما. مامتها كانت مستغربة. قالت: مالك في حاجة؟ إيه اللي حصل خلاكي عايزة تسيبي الحفلة وتمشي وإنتي لسه جاية؟ لتقول مرام بهدوء: مفيش يا ماما أنا بس مخنوقة شوية وعايزة أرجع البيت. تعالي يا سليم.

واخدت الولد ومشيت. *** أما عند مراد وليالي. اتخض مراد فجري عليها. قومها وهو بيقول بقلق: إنتي كويسة؟ هزت راسها بلا وقالت بألم مزيف وهي بتسند عليه: رجلي. ليقول بحيرة: أوديكي للدكتور طيب؟ قالت بغيظ: إنت شايف إيه؟ ليميل عليها ويشيلها ويتجه لعربيته. بقت بتبتسم من جواها بمكر وهو نزلها ولف الناحية التانية ركب. بقت عمالة بتتألم باصطناع. بص لها وهو قلقان عليها. وطلع على المستشفى بسرعة.

بعد وقت كان الدكتور بيكشف عليها وبعد ما انتهى. سأله بقلق: مالها يا دكتور؟ في كسر أو حاجة؟ ليقول الدكتور: لا سليمة متقلقش، جزع بسيط. هلفهلها برباط ضاغط والصبح هتبقى كويسة. مع إنها مش محتاجة. لتقول ليالي بسرعة: إزاي يا دكتور، دي بتوجعني جدا. لينظر لها مراد ويفهم إنها هي اللي وقعت نفسها بالقصد. فتبتسم ليالي بحرج من إنه فهمها. وبعد ما الدكتور لف لها رجلها خرجت وهو مسندها. بص لها وقال: هتقدري تمشي لحد العربية؟

قالت بتعب مصطنع: مش قادرة أدوس على رجلي حتى. ليبتسم ابتسامة جانبية ويتنهد بقلة حيلة وميل يشيلها. فتحاوط رقبته. وهو متجه بيها للعربية فجأة حس بيها تطبع قبلة على رقبته. اتصدم وبصلها فغمزلته. ابتسم عليها من جواه بيأس. نزلها في العربية. ولف وبمجرد ما ركب بصت له وقالت: على فكرة وحشتني أوي. *** أما عند مرام كانت رجعت البيت وهي حزينة جدا.

طلعت أوضتها نيمت ابنها في السرير ووقفت تخلع اكسسواراتها بشرود وهي بتحطهم على التسريحة. لفت نظرها سلسلة كانت موجودة في مكان لوحدها. مدت إيدها أخدتها. بقت واقفة ماسكاها بمرارة. شردت وهي بتتذكر وقت ما اتعرفت على زين لأول مرة ويوم ما جابلها السلسلة دي. فلاش باك. دخلت مرام القسم واتجهت لمكتب باباها. فتحت باب المكتب كان والدها قاعد على كرسي مكتبه وقدامه زين اللي كان قاعد بيتناقش معاه في قضية كان شغال عليها.

بقت واقفة على الباب. بمجرد دخلوها بصلها باباها وقال: تعالي يا حبيبتي. قرب وهو بدأ يعرفها على زين اللي بمجرد ما عينه وقعت عليها انبهر بيها وبقى يبصلها بإعجاب. المقدم زين يا مرام. وبعدين قال لزين: ودي بنتي مرام يا زين. مد إيده ليها وقال: أهلاً آنسة مرام. وهي مدت إيدها وقالت: تشرفت بيك. ها كنتي عاوزة إيه؟ قالها والدها ف قربت ليه مالت عليه وقالت بهمس: كنت عايزة فلوس يا بابي. قال: مش معاكي الفيزا؟ مكلمتنيش ليه أحولك.

قالت: جيت أشوفك يا بابي. مش واحشاك ولا إيه؟ ابتسم وقال: طبعاً وحشاني. طيب اقعدي ثواني أخلص مع زين. قعدت حطت رجل على رجل وبقت تبص على زين بإعجاب. ووالدها بص لزين وقال: صحيح يا زين عيد ميلاد مرام بكرة. إنت مش محتاج عزومة طبعاً. قال زين: أكيد طبعاً. ورجعوا يتكلموا في القضية. كانت مرام طول القعدة بتبص عليه بإعجاب شديد وهو كمان كل ثانيتين عينه تيجي عليها رغماً عنه. وبعد دقايق زين قام وقال: طيب أستأذن أنا يا سيادة اللوا.

وبعد شوية خرجت مرام من مكتب باباها وهي عينها بتبحث عنه. وفي وسط ما كانت بتتلفت عليه اصطدمت بيه ف كان واقف وراها حاطط إيد في جيبه والإيد التانية ماسك سيجار. قال: بتدوري على حد ولا إيه؟ ارتبكت وقالت بتوتر: لا. أبداً. ابتسم ابتسامة جانبية وهي قالت: مستنياك في عيد ميلادي. هتيجي أكيد. قال: طبعاً. دا إنتِ من طرف سيادة اللوا. عن إذنك. قالتها ومشيت وهو أخد نفس من سيجارته وبقي واقف يبص عليها بإعجاب. وبعدها بيوم في المساء.

في جنينة الفيلا كانت ابتدت حفلة عيد ميلادها واللي حضرها عدد كبير جدا أصدقائها وأقربائها دا غير رتب كتير من الداخلية ومن ضمنهم زين. وفي وسط الحفلة بقت مرام مش مشغولة غير بحاجة واحدة بس وهي زين اللي كانت طول الحفلة مش بتبحث غير عليه. زين بعد ما وصل كان طول الحفلة متجاهلها وواقف مع ظباط معارفه. فضلت متابعاه لحد ما لاقته واقف لوحده بيدخن سيجار. واقف لوحدك ليه؟ قالتها بعد ما قربت عليه لينظر على السيجارة

اللي في إيده ويقول ببساطة: بدخن سيجار. هو مش المفروض إنت جاي تحضر عيد ميلادي برضه؟ قالتها وهي كمان كانت واقفة في إيدها سيجارة. أخدت منها نفس ونفثته في الهواء وبقت واقفة تنظر له بسخرية. اتأملها كانت جميلة جدا. شكلها يسحر. شعرها ولبسها كل حاجة فيها شدته. مد إيده أخد منها السيجارة. استغربت وهو قال: مبحبش كده. اللي هو إيه؟ قالتها بتساؤل ليرد ويقول: مبحبش الحريم اللي بتدخن. ضحكت وبعدين قالت برفعة حاجب: حريم!!

قال: إنتي مش حرمة ولا إيه؟ قالت: آها. نسيت إنت من الصعيد بقا وكده. وأكيد عندكم عيب الحرمة تدخن. قال: اممم. مسك خصلة من شعرها وقال: وبالذات لما بتكون جميلة ورقيقة كده. طلع علبة صغيرة من جيبه وقال: أتمنى تعجبك. مدت إيدها أخدتها. فتحتها وكانت سلسلة من الألماس رقيقة جدا. قالت بانبهار: واو. تحفة. عجبتك؟ قالت: جدا. بصت له وقالت: ذوقك تحفة على فكرة. قال: هو الحقيقة مش ذوقي. ده ذوق الجواهرجي. أنا مليش في الحاجات دي.

قالت: أروح أشكر الجواهرجي يعني ولا إيه؟ قال بضحك: لا إشكريني أنا. البسهالك؟ قالت: بتعرف ولا دي كمان ملكش فيها؟ غمزلها وقال: لا متقلقيش. جابت شعرها على جنب وهو لبسهالها وهو متخدر من ريحة شعرها اللي انعشته. قال: حلو أوي. قالت باستغراب: هو إيه؟ بس هو قال: اديني موبايلك. كان في إيدها. أدتهوله. بص عليه وقال: هعمل بيه إيه وهو مقفول. يعني بقولك هاتيه عشان كان أمنية حياتي أمسكه مثلاً. أخدته منه بغيظ وفتحت وادتهوله باستغراب.

لكن قالت بضحك: ماهو غريبة يعني. لتكون عايزة تفتش فيه كونك مباحث بقا وكده. قال: خايفة ولا إيه؟ رفعت إيديها وقالت بضحك: لا أنا نضيف يا باشا. ابتسم عليها وكتب لها رقمه عليه وبعد ما رن على نفسه اداهولها. وقال: بكرة الساعة تسعة هستناكي في ********. قالت: ليه؟ رد وقال: عازمك على العشا. قالت: وإنت ليه متخيل إني ممكن أجي؟ قال بثقة: هتيجي. بااااك.

اتنهدت وحطت السلسلة مكانها. وبقت تفتكر لحظة ما حضنها وبعدها سابها ومشي. بقت متغاظة جدا. وبقت واقفة في الأوضة وهي بتقول بسخرية: إيه للدرجادي ندمت؟ ومن شدة غيظها مسكت تليفونها طلبت مراد اللي أول ما رد عليها قالت: مراد إحنا هنتجوز إمتى؟ ليرد مراد بتعجب ويقول: نتجوز!! قالت: أقصد هنعلن إمتى على اللي اتفقنا عليه. كان مراد مع ليالي لسه في الطريق بص عليها ورد على مرام: من دلوقتي لو عايزة. أخدها فرصة

فكمل وهو قاصد يسمع ليالي: بتقولي أهلك وافقوا. طب حلو. قالت مرام باستغراب: أهلي إيه يا مراد. أنا لسه ما فتحتهمش. ليقول مراد: تمام هو أسبوع بالكتير وهجيب المأذون. أنا مستعجل أساساً يا مرام. مرام فهمت إنه جنب ليالي فقالت بضحك: سلام. وقفلت. بصت له ليالي وقالت: هو إنت كنت بتكلم مين؟ هي دي مرام؟ قال: آه. قالت: هو إيه اللي أنا سمعته ده؟ قال: سمعتي إيه؟ قالت: أهلها وافقوا على إيه؟ وإنت مستعجل على إيه؟

قال: مع إنه ما يخصكيش بس هقولك. كمل ببساطة وهو مركز في الطريق: أصلي هتجوز. قالت بصدمة: إيه!! ثم اتمالكت نفسها وقالت: وهتتجوز مين؟ مرام!! قال: اممم. قالت بعصبية: بص لي هنا. وقف وهي قالت بدموع متجمعة في عيونها: إنت هتتجوز بجد؟ قال ببرود: عندك مانع؟ مراد.. هو إنت نسيتني. يعني مبقتش تحبني؟ قالتها وهي بتبص له بدموع ومستنية الإجابة. برغم إنها كانت شايفة عينيه خالية من أي مشاعر ليها. فقال بهدوء: الأيام بتنسي يا ليالي.

بصت له شوية للحظات. مش مصدقة. إزاي بقى كده. إزاي نسيها. معقول مبقاش عايزها. غمضت عيونها ورجعت فتحتها وهي بتتنهد بألم شديد. وهو بدأ يشغل العربية من تاني. لفت بصمت وبقت تبص من الشباك بشرود وهو كان طلع بالعربية وفضلوا طول الطريق ساكتين. بعد وقت وصلوا نزلت ودخلت على طول وهو وراها. أول ما شافوها داخلة رجلها ملفوفة اتخضوا وقاموا قربوا عليها. أبوها قال بقلق: مالها رجلك يا حبيبة أبوكي. حصلك إيه؟

ووفاء هي كمان: من إيه يا حبيبتي؟ قالت ليالي بهدوء: متقلقوش أنا كويسة. أنا بس وقعت بس مفيهاش حاجة دي جزع بسيط متقلقوش. وبصت لمراد بغضب وطلعت على أوضتها. فكت الرباط رمته وبقت قاعدة في السرير وهي متضايقة جدا وغصب عنها حطت إيديها على وشها وبقت تبكي بشدة. تاني يوم. عاصي دخل ومعاه ابنه اللي كان راجع بيه من المدرسة. سيف راح للحاج همام اللي فتح ايده ليه. عاصي قعد. بصله عمه اللي كان فاهم ليه عاصي بقي دايما بييجي السرايا،

ولكن قال بسخرية: "وعليك ب إيه. أنا مش فاهم إنت إيه اللي خلاك نقلت ولدك مدرسة هنا." عاصي بص علي حلا اللي اتجاهلته من لحظة دخولة ورد عليه وقال: "يمكن التقيل يحن عليا." الحاج همام بصله وابتسم بسخرية. بصله عاصي بغيظ وبعدين شاور ل ابنه اللي جاله. عاصي قاله بهمس: "عاوزك تروح ل حلا قولها بابا عايز فنجان قهوة من ايدك." سيف هز راسه وقرب من حلا. مال عليها وقال: "بابا عاوز قهوة من ايدك.. بيقولك بيحب قهوتك اوي."

حلا بصت علي عاصي بغيظ وسيف غمزله. حلا قامت بضيق وراحت المطبخ تعمل القهوة. شوية وعاصي عمل انه بيتكلم في الفون وقام وراها. كانت واقفة بشرود مستنية القهوة اللي علي النار. اتفاجأت بيه حاوط خصرها وبيهمس جمب ودنها: "الجميل مش ناوي يحن بقا." لفت ليه وهو قال: "تعبت من الاشتياق." قالت: "إنت إيه اللي دخلك هنا ورايا؟ قال: "قلبي. زي ماجبني بردو وراكي من القاهرة للصعيد هنا عشان أبقي جمبك. مش قادر أستغني عنك ياحلا."

بصتله شوية وبعدت عنه. صبت القهوة واخدت ايده حطتله فنجان القهوة فيها وسابته وخرجت. اتغاظ جدا لكن قال بصوت عالي: "وماله من حق الجميل يتقل ويدلع." ابتسمت عليه وهي ماشية وهو وقف يشرب القهوة بمزاج. ... مساءا. ليالي كانت راحه جايه في اوضتها وهي زي المجنونه وهي بتقول: "يعني إيه ما بقاش يحبني خلاص؟ نسيني يعني إيه؟ يعني هيتجوز خلاص؟ هنا حلا اللي كانت قاعدة قدامها علي السرير. قالت بزهق: "ممكن تهدي. واقعدي بقي خيلتيني."

بعدين قالت: "على فكرة مراد بيحبك و... " وسكتت. بصت لها ليالي بلهفه وقالت: "بجد.. بجد يا حلا.. يعني هو لسه بيحبني؟ قعدت قدامها وقالت: "حلا إنتي يعتبر أكتر واحدة قريبة من مراد دلوقتي." وبرجاء: "قوليلي هو لسه بيحبني.. يعني بيقول قدامك إيه عني؟ حلا قالت: "بصراحة هو مش بيجيب سيرتك خالص." بصتلها ليالي بغيظ وحلا قالت بضحك: "بهزر معاكي." فقالت ليالي بلهفة: "طب بيقول إيه. لسه بيحبني صح؟ بصتلها

حلا بجدية ولكن قالت باسف: "لا هو حقيقي مش بيجيب سيرتك بصراحة." لتنظر لها ليالي بحزن وحلا تقول بسرعة: "بس أكيد لسه بيحبك يعني. يابنتي دا كان بيعشقك. أكيد الحب ده مش هيتبخر كده." قالت ليالي بوهن: "امال موضوع جوازه من مرام ده إيه؟ قالت حلا: "مش عارفة بصراحة. أنا اتفاجأت زيك." ... تاني يوم. مرام نزلت وهي بتقول: "صباح الخير." : "صباح النور." وولدها قال: "علي فين؟

قالت: "نازلة الشركة يابابي. ماهو مش معني إني نزلت مصر هبطل اشتغل. أنا هدير الشركة اللي هنا. وكمان متابعة الفرع اللي في امريكا كويس من وقت ما نزلت." ليقول والدها: "ربنا معاكي ياحبيبتي." مامتها قالت: "طب مش هتفطري الأول؟ ردت مرام: "لا مستعجلة." وقبل ما تخرج رجعت قالت: "صحيح أنا هتجوز." : "هتتجوزي! قالتها مامتها بتعجب. وابوها بعد ما ساب الاكل بصلها بتركيز وقال بسخرية: "ما شاء الله.. ومين المرادي؟ : "مراد."

قالتها ببساطة. لتقول والدتها: "مراد مين؟ لترد مرام وتقول: "مراد الهواري. أظن عارفينه." لينصدمو ومامتها تقول: "إنتي أكيد اتجننتي." ....... عاصي واقف مع مراد وهو مش مصدق بعد ما عرف ان مراد هيتجوز مرام. قال: "إنت شكلك هبت منك. مرام إيه اللي عاوز تتجوزها. دي مرات أخوك." ليقول مراد: "دا كلام فات عليه سنين.. وأظن لا هعمل حاجة عيب ولا حرام."

ليقول عاصي: "مراد اعقل. اللي بتقوله ده استحالة يحصل. إنت مينفعش تتجوزها. وبعدين إحنا هنضحك علي بعض. إنت مبتحبهاش وأنا وانت عارفين إنت عايزها ليه." بس مراد قال: "مش صح. أنا وهي قربنا آخر فترة من بعض وحسيت إني عايز أكمل معاها. إيه المشكلة؟ عاصي مسح علي وشه. بصله وقال بغضب مكبوت: "أنا مش عيل بريالة عشان تضحك عليه. بلاش مرام يامراد. عايز تتجوز شوف أي واحدة غيرها. دي كانت مرات زين. عارف يعني إيه و...

اتفاجأ ب عمه اللي كان نازل. قرب عليهم وبصلهم وقال بشك: "في إيه.. إيه اللي سمعته ده؟ عاصي قال بسرعة: "مفيش ياعمي و... ولكن همام بص لمراد بشدة وقال: "إنت صح عاوز تتجوز مرات أخوك؟ مراد قال بتصحيح: "كانت.. وبعدين زين مش أخويا. دا حيالله ابن خالي." بصله وقال بسخرية: "وبعدين ياعمي إنت مش طلقت بنتك مني؟ أكيد مش هتوقفلي في الجوازة دي كمان."

كمل وقال: "أنا اخترت اللي هكمل معاها. حابين تيجو معايا أهلا. مش حابين أنا مش عيل صغير." كانت واقفة ليالي علي السلم دموعها في عيونها وهي بتسمعه بوجع. ... تاني يوم. مرام في شركتها. فجأة دخلت ليالي بغضب وهي بتقولها: "عايزة إيه من جوزي يامرام؟ لتنظر لها مرام وبعدين تقول ببرود: "هو مش إنتي اتطلقتي منه بردو؟ يتبع.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...