تحميل رواية «جميلة في قلب الاسد» PDF
بقلم شهد عبدالحافظ
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بيق'طع هدومها بكل وحشية. "انتي ملكي ي جميلة، انتي فاهمة؟" جميلة فتحت عينيها بصدمة. "انت بتعمل اي فيا؟ انت اخويا، انت اكيد مش حاسس لي الي بتعمله." ماجد بخبث. "لا عارف انا بعمل اي كويس، انتي هتكوني ملكي انا وبس." وخلص. قطع هدومها. قرب منها بعنف وباسها بكل عنف. جميلة صر'خت. "الحقوني." فضلت تضرب على صدره جامد. ماجد بدون رحمة. "مكمل في اللي هو بيعمله." وشدها من شعرها جامد. جميلة بتصوت. "انت مجنون ابعد عني، ابوس ايدك هضيع مستقبلي كمان، انت اخويا، ابعد عني ي ماجد." ماجد. "وشيطانه عماه إن دي أخته." جميل...
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الأول 1 - بقلم شهد عبدالحافظ
بيق'طع هدومها بكل وحشية.
"انتي ملكي ي جميلة، انتي فاهمة؟"
جميلة فتحت عينيها بصدمة.
"انت بتعمل اي فيا؟ انت اخويا، انت اكيد مش حاسس لي الي بتعمله."
ماجد بخبث.
"لا عارف انا بعمل اي كويس، انتي هتكوني ملكي انا وبس."
وخلص.
قطع هدومها.
قرب منها بعنف وباسها بكل عنف.
جميلة صر'خت.
"الحقوني."
فضلت تضرب على صدره جامد.
ماجد بدون رحمة.
"مكمل في اللي هو بيعمله."
وشدها من شعرها جامد.
جميلة بتصوت.
"انت مجنون ابعد عني، ابوس ايدك هضيع مستقبلي كمان، انت اخويا، ابعد عني ي ماجد."
ماجد.
"وشيطانه عماه إن دي أخته."
جميلة، منهارة من العياط، بصت جنبها تشوف أي حاجة تنقذها.
لقت إزازة جنبها.
مسكتها بكل قوتها ضربته على راسه بيها.
ماجد.
"اها ي بنت ك'لب."
جميلة بخوف.
مسكت الملا'ية غطت بيها نفسها وطلعت تجري بسرعة.
فتحت باب الشقة جريت وهي مش شايفة قدامها.
أسد راكب العربية.
"مش هجوزها ي بابا، أنا مش هجوزها، مش هجوز كدا، أنا حياتي لي شغلي، انت عارف أنا الأسد، وصدقني دي عيلة ولا راحت ولا جت، مش عشان أبوها مات وصى عليك تجوزهالي."
"هتجوزها ي عني هتجوزها، إلا هتبري منك ي أسد انت فاهم."
أسد بغضب.
"قفلت ي بابا، قفلت، لما أجي هنتكلم في موضوع دا."
أما جميلة بتجري في ضلمة.
هي مش شايفة قدامها.
دموعها مغرقة وشها.
بتقول.
"كدا ي خويا، الغدر يجب منك."
وكان نور العربية ضرب في عنيها.
وصوتت.
"اعااااااااااااااااااا."
أسد مش عارف يوقف العربية ودخل في جميلة.
جميلة وقعت على الأرض فاقدة الوعي.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم شهد عبدالحافظ
أسد: مش عارف يوقف العربية بيقول ابعدي ابعدي ي غبية.
وفجأة دخل في جميله.
جميله: وقعت على الأرض فقدت الوعي.
أسد بعصبية: نزل من العربية ونزل يشوف الغبية اللي خبطها. نزل على الأرض بيشيل راسها على رجله. لاقاها بتنزف دم كتير. وبص على لبسها وقال: أهاااا، طالعة من بيت دعارة ي بنت الكلب. يعني لما هوديكي مستشفى مش هيكون ليكي اسم ولا فصل. وراح شالها وحطها في العربية بكل إهمال.
ماجد بغضب: مسك راسه بوجع وطلع برا الشقة يجري يقول: أه ي بنت الكلب، أما أوريكي أنا تعملي فيا كدا.
رفعت: طالع السلم شاف ماجد في وشه وقال: ماجد مالك.
ماجد بخوف: وقف وقال: هاااا، مفيش. أنا أي اللي جابك. قصدي حضرتك بتعمل إيه هنا.
رفعت بشك: جاي عشان جميله أطمن عليها. وكمان أعرفها إني هاخدها لي ابني.
ماجد بغضب: زفتة مش موجودة. مش هجوزها أنا لي حد.
رفعت بغضب: فين جميله ي ماجد؟ عملت إيه في أختك.
ماجد: هكون عملت إيه يعني، دي واحدة فاجرة عاوزة تتربي. واحدة داخلة البيت 10 بليل ملفوفة بملاية. بكلم معاها ضربتني وجريت.
رفعت بغضب: زقه وقال: جميله مش تعمل كدا. أنت بتقول إيه ي متخلف، أمتا دي أختك.
ماجد بخبث: عندك الشقة خش دور عليها بنفسك.
رفعت: زقه بغضب ودخل الشقة وقال: جميله ي بنتي، انتي فين ي جميله.
أسد: وقف قدام المستشفى بغضب وقرر يرميها قدامها. بس الصدمة لما نور جه على وشها.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثالث 3 - بقلم شهد عبدالحافظ
وقف أسد أمام المستشفى بغضب وقرر يرميها قدامها بدون رحمة.
بس الصدمة لما نور جه على وش جميلة.
أسد بصدمة:
"جميلة بنت عمي سليمان."
وقام طلع من المستشفى، راح ركب جنبها ورا. قرب من ملامحها وحس بوجع في قلبه لما شافها كدا.
أسد:
"اتفوووو* كلكوا صنف وس*خ."
وبص على جسمها اللي كان باين من تحت الملاية، راح مغطيها.
أسد:
"اه ي معنى أبوكي يموت من هنا تلفي على حال شعرك ي بنت** تلاقي أخوكي مش قادر عليكي."
وشالها ودخل بيها المستشفى.
عند رفعت:
دخل الشقة وقال:
"جميلة انتي فين ي بنتي أنا جاي آخدك معايا."
ماجد:
واقف عند الباب مربع إيده بيقول:
"هاااا لقتها ي عمووو."
وضحك بسخرية.
رفعت بغضب:
"هو انت ازاي مش خايف على اختك أو تسأل عنها أو تنزل تدور عليها؟ أنا شايفك بارد في نفسك."
ماجد خاف وقال:
"هااا لا طبعًا خايف، انت متعرفش هي غالية عندي قد إيه، بس أعمل إيه اختي فا*جرت مش قادر عليها، وأنا بصراحة لازم أعملها كشف العذر*ية عشان أتأكد هي بنت ولا لا."
رفعت بغضب:
"انت اتجنن*ت يلا! أي الكلام اللي بتقوله دا؟"
ولسه هيكمل، لاقيه فون بيرن، ساب ماجد.
رفعت:
"إيه مستشفى؟ إيه! تمام خليك معاها أنا مسافة السكة هكون عندك."
ماجد:
"مين اللي في مستشفى؟ في إيه؟"
رفعت بغضب:
"أختك، أختك في مستشفى."
ماجد بخوف مزيف:
"أختي حبيبتي استنى ي عمي أنا جاي معاك، أدي آخرة المشي البطا*ل."
أما عند أسد:
واقف على راس جميلة بغضب مستنيها تفوق. بيبص لي وشها اللي شبه الملاك بيقول:
"إزاي تكوني ملاك بالشكل دا؟"
وبص ليها من فوق لتحت وقال:
"يطلع منك كل دا."
جميلة بدأت تفوق:
"هي بتقول ابعد عني مش تلمس*ني، أنا أختك، أنا أمانة بابا ليك."
أسد بصدمة:
"أختك أمانة؟ هو في إيه؟"
وقال بصوت يرعب:
"جميلة."
جميلة شهقت بخوف:
"ابعد عني، ابعد عني."
فتحت عينيها شافت قدامها شخص عضلاته بارزة طول بعرض وقالت بخوف:
"انت مين؟"
أسد بسخرية:
"مش مهم أنا مين، المهم أنا اللي أنقذتك وجبتك هنا بالملّاية بتاعتك."
جميلة بصت على جسمها انكسفت بدأت تغطي فيه وقالت:
"كلكوا حيوا*انات بتجروا ورا شهو*ات."
أسد بعصبية:
"لا عندك هنا وقفي!"
ومسكها من شعرها جامد وقال:
"انتي أو غيرك مقدرش يعلي صوته عليا ويطول بربع كلمة، متجيش واحدة رخيصة زيك تعملهم عليا."
جميلة بعياط:
"سبني حرام عليك سبني، مش يبقى من كله أنا أخويا هو سبب إني أطلع من بيتي كدا، أخويا كان..."
ولسه هتكمل.
لقت ماجد داخل ممثل الخوف:
"كنتي فين ي أختي ي حبيبتي كدا توقعي قلبي عليكي."
وبص لرفعت اللي بيبصله بشك بيقول:
"دا حتى عمو قلق عليكي."
جميلة بخوف:
"ابعد عني مش تلمسني، انت سبب في كل اللي بيحصلي انت فاهم."
رفعت:
جري عليها وقال:
"جميلة حببتي مالك اهدي بس."
وبص لي شكلها وقال:
"إيه دا ي جميلة."
جميلة:
بصت لي أخوها وقالت ولسه هتتكلم.
كان ماجد شهق بغضب وقال:
"اه ي بنت الكل*ب هي وصلت تمشي في شارع بملاية! وقال أنا لازم دكتور يكشف عليكي يشوفك بنت ولا لا."
أسد بصدمة هو وجميلة:
وقالت جميلة بعياط:
"محدش هيقرب مني انت فاهم، أنا محدش لمس*ني غير أخويا."
ماجد بخوف وغضب:
ضربها بس القلم جامد وقال:
"انتي عيارك فلت وبقيتي فا'جره."
رفعت بغضب:
"نزل إيدك، اعملي احترام، وجميلة محدش هيكشف عليها عشان هجوزها لأسد."
أسد:
نزل الخبر عليه بصدمة وقال:
"استحالة أجوز واحدة زي دي."
ماجد بغضب:
"وان كدا جميلة هتروح بيته، وقال محدش هيجوزها غير لما نكشف عليها ونشوف هي عذر*اء ولا لا."
رفعت بغضب:
"هيتكلم."
ماجد:
"معلش ي عمي، دا أختي وأنا حر فيها."
ونادى دكتورة وجت وقالت:
"اتفضلوا اطلعوا برا."
جميلة بصو*يت:
"محدش هيقرب مني عشان أنا بنت والله عظيم بنت."
وللأسف محدش سمع عليها لأنها بنت كائن ضعيف.
دكتور:
طلعت وقالت....
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الرابع 4 - بقلم شهد عبدالحافظ
مش عذراء.
البنت للأسف مش عذراء.
دا كان صوت دكتورة هي طالعة من غرفة جميلة بتبص لماجد.
ماجد بخبث: بص ليها بنظرة إن كدا تمام.
أسد من غير رحمة: أشطا أوي كدا بقا ي بابا، أكيد مش هتوافق أجوزها، أجوز واحدة استغفر الله، فـ أكيد مش هيرضيك، فـ همشي بقا، عاوزين حاجة.
رفعت بغضب وصدمة: استنى يـ أسد.
في نفس الوقت بس افتكر وصية سليمان، هو بيقول خلي بالك من بنتي بالذات من ماجد أخوها.
وفاق من سرحانه على صوت أسد.
ماجد بغضب: اختي جابتلي العار، أعمل إيه في المصيبة دي؟ شوفت يـ عمي كنت عاوز تدي لابنك إزاي؟ أنا بقا هربي أختي من أول وجديد.
رفعت بغضب: جوازها هيتم، وزمان المأذون جاي في سكّة.
وبص لماجد وقال بغضب: حسك عينك المحك داخل أوضة جميلة التاني، أصل موضوع شكله كبير وأنا هعرفه.
وبص لأسد اللي واقف الغضب هينط من عينه وقال: رفعت خش يـ أسد لي عروستك، عرفها وخليها تجهز.
أسد بغضب: بابا أنت بتقول إيه؟ أنا مش عاوز أجوزها، كمان أنا هستر عليها.
رفعت بغضب: كمل مشي وقال: أنا رايح أجيب حاجات جميلة من البيت عشان من النهارده هتعيش معاك في الأقصر. عن إذنكوا.
ماجد واقف بغضب: وقال: إزاي؟ أنا عملت دا كله عشان مش تسبني كدا؟ خطتي فشلت.
وافتكر لما دخل للدكتورة واتفق معاها ورشها بـ الفلوس أنها تعمل كدا.
دكتورة: للأسف وفقت وسمعت كلامه.
وفاجأة قطع شروده صوت دكتورة.
دكتورة: أستاذ ماجد عاوزك ضروري.
ماجد: مش خلاص خدي حقك، عاوزة إيه التاني؟
دكتورة: آنسة جميلة هي.
أما عند أسد: دخل لي جميلة اللي قاعدة ضامة نفسها وبتعيط بـ وجع وحاسة بـ ظلم، بتقول: ولله أنا بنت، أنا بنت محدش لمسني.
أسد صعبت عليه: هو بيبص ليها بيسأل نفسه إزاي بنت بالبراءة دي تعمل كدا؟ وقال بصوت حنين: جميلة.
جميلة رفعت عيونها اللي كانت شبه دم: وقالت: ونبي مـ تضربني أو تقولي كلام جارح عشان أنا ولله محترمة، عمري مـ أفكر أعمل حاجة غلط وأبويا رباني.
وبدأت تعيط بكل قهر.
أسد كلمها هز قلبه: وراح قعد جمبها وكان متردد ياخدها في حضنه، بس مع صوت عياطها اللي بدأ يعلى خدها في حضنه وقال: بسسسس يـ جميلة، أنا مش ليا الحق أعقبك ومش عاوز أعرف أنتي عملتي إيه، بس الحقيقة بتقول إنك مش بنت، فـ أنتي أدرى بنفسك، المهم إنك تبطلي عياط.
جميلة: حضنته جامد وحست في حضنه بالأمان ومسكت فيه وقالت: مش تسبني لي أخويا، أخويا هو سبب، صدقني خلي عمو رفعت ياخدني معاه، وأنا موافقة أشتغل خدامة تحت رجلكوا.
أسد: مشاعره اتلخبطت من حضنها ليه وطريقة كلامها اللي دلت على أنها طفلة في عالم مليان وحوش، وقال: أنا هجوزك يـ جميلة، مش هتكوني خدامة، بس جواز هيكون على ورق، أنتي فاهمة.
جميلة: طلعت من حضنه وقالت بجد: بس إزاي؟ أنا مش بحبك أصلاً.
أسد بغضب: قام وقف وقال: يعني أنا اللي بموت في دباديب أمك؟ أنا متنيل مجبور عليكي وكمان هستر عليكي.
جميلة بخوف: خلاص، المهم ابعد عن أخويا، وكمان بكرة تعرف إنك ظلمتني، بس مش فارق معايا حد يعرف أنا إيه، المهم ابعد عن أخويا.
أسد بشك: وقال: من ساعة ما جيت هي خايفة من أخوها وعايزة تبعد عن أخوها، هو في إيه؟ أنا لازم أعرف.
وبص ليها وقال: امسحي دموعك عشان زمان المأذون داخل عليا وبابا راح يجيب حاجتك.
جميلة: مسحت دموعها بسرعة زي الأطفال، بسرعة بسرعة، رن عليه عاوزة أقوله يجيب حاجة.
أسد رفع حاجبه قال: البت دي عندها انفصام باين في شخصيتها. وقال: عاوزة يجيب إيه؟ هو أنتي ليكي عين؟ أنا مش عارف أنا صابر عليكي ليه.
جميلة بحب: روايتي رواية جحيم القاصرات، خلي يجبها معاه، أنا لسه شرياها جديد وقربت أخلصها، فـ أنا عاوزاها.
أسد بصدمة: هو أنتي يابنتي فايقة لكلام دا؟ روايات دي هي اللي ودتك في داهية.
جميلة: بتكلم هي نست كل حاجة، لما افتكرت كاتبة إسراء هاشم وقالت: أنا مش هضعف عشان أنتي دايماً بتزرعي فينا القوة.
عند رفعت: وصل للبيت وكان واخد المفاتيح من ماجد ودخل أوضة جميلة، بدأ يلم في حاجتها المهمة، بس فاجأة شاف دم على سرير جميلة، إزاز مكسور، وافتكر لما قابل ماجد على السلم وهو ماسك دماغه اللي بتنزل دم، كمان افتكر الملاية اللي كانت ملفوفة بيها جميلة.
وفاجأة رفعت بص بصدمة على السرير وشاف نفس الملاية وقال: استحالة، أخوها دا مش مظبوط، في حاجة مش مظبوطة بينه وبين جميلة.
ماجد بغضب: عاوزة إيه؟ فرضاً حد شافنا، مش خلاص عملتي اللي أنا عاوزه واديتك حقه.
دكتورة: أنا عاوزة أعرفك الحقيقة فعلاً.
ماجد: إن جميلة عذراء، طب ما أنا عارف.
دكتورة بحزن: للأسف الجميلة عندها.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم شهد عبدالحافظ
أسد: مين الكاتبة؟ إسراء هاشم، معلش.
جميلة: دي كاتبة كبيرة قوي. تعرف أنا قرأت كل رواياتها، وصراحة كنت أول رواية أقرأها رواية "ذئب الداخلية" وكانت رواية تحفة بمعنى الكلمة.
أسد بتريقة: آه، وماله؟ وقال: أنا أصلاً إزاي واقف أكلم مع واحدة زيك مش عارف.
جميلة: مين قالك أصلاً إني كمان عاوزة أكلم معاك؟ المهم، خلي عمو يجيبلي الرواية "جحيم القاصرات" عشان برضو دي رواية الكاتبة إسراء هاشم. وقالت: عاوزة أعرف نهاية مهران الكلب هتكون إيه. افتكرت اللي أخوها عمله فيها وإنه كان هيعتدي عليها وفهمت لما كانت طفلة عندها 9 سنين لما كان دايماً يقرب منها ويفهمها إنها لعبة. فجأة صرخت وقالت: ابعدوا عني، محدش يقرب مني. فينك يا بابا؟
ماجد: ساب دكتورة بحزن ومش عارف يعمل إيه، وجرى على أوضة جميلة. هي بتصوت. وقف قدام أوضة بابا وقال: قول لهم إزاي إنك عندك... آه على المصيبة اللي حطيت نفسي فيها.
رفعت بغضب من وراه معاه المأذون: وقال: في إيه يا ماجد؟ واقف عندك ليه؟ مش عاوز تخش تشوف أختك؟
ماجد بخوف من نظرات رفعت اللي حاسس إنه فهمه: وقال: م أنا هخش ليها، بس لما لقيتها بتصوت قولت بلاش أخش ليها دلوقتي عشان هي زمانها زعلانة مني. وكمل بغضب مزيف: كمان ممكن قتلتها في إيدي بسبب العار اللي سببته ليا، وأنت ابنك تلاقي أخره هيستر على أختي.
رفعت بغضب: لسه هيكمل. قطعه المأذون وقال: يلا يا أستاذ، ورايا شغل.
أسد بخوف: مالك يا جميلة؟ أهدي. هو حصلك إيه؟ هو البطل طيب مات بتاع رواية، وأنتي افتكرتي؟
جميلة بصت له بحزن: أنا اللي موت، وقلبي بينزف من الحزن. مش عارفة أدويته يا أسد.
أسد كان أول مرة يسمع اسمها من بقها وقال بحزن: طب أهدي طيب. وقال: أنا الحياة الآن بتعامل معاكي بحنية بكل هدوء. ده مش عوايد أسد الجبالي. آخرسي بقا عشان صدعتني.
دخل رفعت وقال بغضب: بتزعق ليه لجميلة؟
جميلة بعياط: الحقني يا عمو، أنا مش عاوزة أجوزه. أبعده عني.
أسد بغضب: حوش، حوش. أنا اللي هاموت وأجوزك؟ دا أنا يا بنتي أعرف بنات قد شعرك اللي في راسك ده وبرفضهم. أنا أسد الجبالي. وكفاية أوي إني هاسترت عليكي يا عاهرة. ولسه هيكمل، كان نازل قلم على وشه. سمع الأوضة كله من قوته.
رفعت بغضب: نزل بإيده على وش أسد وقالت: أنا مش عرفت أربيك للأسف.
أسد بغضب: حط إيده على القلم وبص لجميلة بشررر وقال: أنا تتمد إيدك عليا عشان عيلة عندها 18 سنة؟ وكمان أنا هاستر عليها. وراح رمي كل حاجة على ترابيزة اللي قدامه. عروقه برزت وعيونه اتحولت لجحيم وقال: أنا مش هجوزها يا بابا، أنت فاهم؟ أنا مش مجبور أجوز واحدة زي دي. وجاي يطلع من الأوضة.
رفعت بغضب: لو طلعت من الأوضة من غير ما تكون مجوز جميلة هتكون ولا ابني ولا أعرفك. وهكتب كل شركاتي باسم جميلة.
أسد بغضب: وقف وقال: هتدي تعبي لواحدة جاية من الشارع؟
جميلة صعب عليها نفسها: وقالت: عمو بعد إذنك، أنا مش موافقة على أسد لأني مش معيوبة.
رفعت بغضب: قال: كلامي هيتنفذ. موافق ولا نمشي مأذون ونعمل اللي أنا قلته.
أسد بغضب: بتوعد لجميلة وقال: موافق يا بابا.
المأذون: فين شاهد العروسة؟
ماجد بغضب: دخل وقال: أنا أخوها.
جميلة أول ما شفته: خافت وقربت مسكت في إيد أسد تلقائياً.
أسد لاحظ خوفها: قال: انتي ماسكة إيدي ليه؟ ابعدي عني. وزقها جامد.
جميلة بضعف: دموعها نزلت منها وقالت من بين نفسها: من بعدك يا بوي أنا عايشة في غابة مليانة وحوش.
المأذون قعد: وقال كلمته الشهيرة: مبارك الله لكم وجمع بينكم في خير.
رفعت: قام وقف وحضن جميلة وقال: أنا من هنا ورايح أبوكي. وطى على ودنها وقال: متخافيش من أي حاجة، أنا معاكي. وحاولي تكسبي حب أسد.
أسد حس بغيره: وقال: الحضن طول في إيه؟
ماجد بغضب: قال: طب بعد إذنكم، عاوز أختي أودعها وأقول ليها حاجة.
جميلة مسكت في رفعت جامد: وقالت: مش تسيبني يا عمي معاه لوحدها.
رفعت: متخافيش يا جميلة، هما دقيقتين وهنقف ورا الباب. متخافيش.
أسد بغيظ: طب أنا همشي عشان ورايا شغل. عاوزين حاجة؟ أنا كدا عملت اللي عليا وزيادة.
رفعت بغضب: قال: أنا معرفتش أربي يا ابن الكلب.
أسد بضحك: مش تشتم نفسك يا حج عشان أنا الكلب. سلام.
رفعت بغيظ: بكرة تحبها وتقول حقي برقبتي. وأنا أهو، وانت أهو يا ابني.
ماجد قرب من جميلة: وطى يشم شعرها وقال: هتوحشيني.
جميلة بقر*ف: انت إزاي أخويا؟ بتفكر فيا بالطريقة دي؟ أنا مش قادرة أصدق إن في أخ يعمل في أخته كده. أنت إيه؟
ماجد بخبث: عشان أنا يتبع.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل السادس 6 - بقلم شهد عبدالحافظ
ماجد بخبث:
عشان أنا بكرهك، أنتي خدتي مني كل حاجة.
عارفة كنت عاوز اختصبك قدام أمك واكسرك قدام الكل.
كل حاجة كانت جميلة جميلة، وأنا خدام جميلة وبسسسسس.
كان يوم أسود لما أمي ماتت، أبويا اتجوز أمك وجابك واعتبرك بنته فضلك عليا.
جميلة بصدمة:
ليه دا كله دا؟ أنا بحبك، كنت دايما فرحانة إن عندي أخ كبير.
دا أنا جيت بيتكوا وأنا عندي سنتين.
وقالت بعصبية:
عاوز تغتصب أختك اللي هي محرمة عليك أصلا؟ طب فين ربنا؟ فين أنت شيطان؟
رفعت جاله فون وطلع برا يكلم فيها.
أما عند أسد:
نفخ بغضب وقال:
مفاتيح فين؟
وقرر يدخل يشوفها في أوضتها جميلة.
ماجد بغضب:
مسك شعرها جامد وقال:
أنا شيطان، وأمك هي اللي طلعته.
المهم في الأول والآخر، أنتي رايحة الجحيم بإيدك.
بكرة أسد يعملك بطريقة العاهرة، وكمان أنا هيكون خيالك الأسود يا جميلة.
جميلة بعياط ووجع:
سيب شعري يا حيوان، عمو رفعت رفعت الحقني.
ماجد بغضب:
وقال:
تعرفي يا جميلة أنتي قربتي...
أسد بغضب:
كسر الباب برجله وقال:
أنت بتعمل إيه؟ أنت إزاي تمد إيدك على مرات أسد؟
ماجد بغضب:
زق جميلة اللي أول ما سبها جريت على أسد، مسكت في هدومه بخوف.
ماجد بغضب:
أختي بربيها اللي حطت راسي في الطين، أنت مالك محموق عليها كدا ليه؟
دا أنت نفسك مش طايقها.
أسد بغضب:
ساب جميلة، عيونه اتحولت زي جحيم.
ضرب ماجد بالبوكس في وشه، وقعه على الأرض.
فضل يضرب فيه بعنف هو بيقول:
هي خلاص مش باقي أختك، هي بقت مرات أسد.
الجبالي اللي هيفكر يقف عليها لي طرف غيري مهما كان مين، هيشيلوا مو على وجه الأرض.
أنت بقا ملكش دعوة أطاقها مش أطاقها، دا حاجة مش تخصك.
بعدين أنت إزاي أخوها؟ دا عمي رفعت حنين عليها أكتر منك.
وراح داس برجله على رقبته وقال:
أنا مش سوسن.
جميلة بخوف:
ابعد يا أسد، هتموت أخويا تحت رجلك، ابعد عنه.
رفعت خلص المكالمة بتاعته، قال:
إيه الصوت دا؟
وجري بسرعة، وفتح الأوضة شافت المنظر وقال:
أسد بتعمل إيه؟
أسد بغضب:
بص لماجد وقال:
دا اللي بيقرب من حاجة باقي ملكي، أنت فاهم؟
ماجد:
هز راسه بخوف وقال:
فاهم.
أسد بغضب:
شال جميلة ومشي بيها من غير ما يسمع لي حد.
أسد:
ماشي ماسك جميلة بتملك وخدها على العربية.
أما رفعت بغضب لف لماجد وقال:
بلاش تخليني أحطك في دماغي أكتر ما أنا حطك أصلا.
ماجد بخوف:
قام من على الأرض ومشي بغضب، توعد لأسد جميلة.
جميلة بغضب:
أنت شايلني مودني فين؟ سبني، عاوزة أروح لعمو رفعت.
أسد بغضب:
حط جميلة في العربية جانبه وقال:
حسي عينك، أسمع اسم راجل على لسانك أنتي فاهمة؟
عشان أنا اللي جوزك، عمو رفعت مش دادة بتاعتك، أنتي فاهمة؟
بص ليها وقال:
حطي حزام الأمان.
جميلة بخوف:
حاضر.
بدأت تحط فيه مش عارفة.
أسد بغضب:
هو أنتي مش بتعرفي تعملي أي حاجة خالص؟
أووووف.
جميلة:
وانا مالي يا لمبي.
أسد:
فك الحزام بتاعه وقرب من جميلة عشان يقفل الحزام بتاعها، وكانت جميلة تعتبر في حضنه.
جميلة اكسفت:
وطت راسها.
أسد:
كان مقرب منها جامد، وقرب شم ريحة شعرها وقال:
شعرك ريحته جميلة أوي يا جميلة.
جميلة ببراءة:
أه، عشان بحط زيت فاكهة ليه.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل السابع 7 - بقلم شهد عبدالحافظ
أسد: كان مقرب منها جامد، يعتبر جميلة كانت في حضنه وشعرها كان على وشه. قرب وشم ريحة شعرها وقال: "شعرك ريحته جميلة أوي يا جميلة."
جميلة ببراءة: "آه عشان بحط زيت فاتيكا."
أسد بغضب: ربط ليها حزام الأمان ورزع باب العربية. بص لجميلة وقال: "انتي هتعيشي في الفيلا بتاعتي أنا، والي يحصل بينا مش يطلع برا، بذات أبويا." قال بصوت يرعب: "انتي فاهمة يا جميلة؟"
جميلة بخوف: "فاهمة، بس انت هتعمل فيا إيه؟" بصت ليه بضعف وقالت له: "بلاش تبقى من الناس اللي هتيجي عليا وتسبب كسرتي في الدنيا، عشان صدقني هتلف تلف الحقيقة هتبان."
أسد: وكان لسه هيسوق سمع كلامها، وقف العربية، ودمعة نزلت منه بس دراها بسرعة. بص لجميلة بغضب وقال: "مش مصدق إن يطلع منك كدا يا جميلة، مش معقول يكون انتي الطفلة اللي كنت بهرب من المدرسة عشان أجلك الفيلا وأجيب لك معايا الشيكولاتة، فاكرة يا جميلة؟"
جميلة بصدمة: وقالت بعياط: "هو انت أسد صديقي من الطفولة؟ انت كنت أكتر حد حنين عليا، كنت أكتر حد فهمني." فكت حزام الأمان بتاعها وحضنت أسد وعيطت في حضنه وقالت: "كنت فين يا صديقي؟ اختفيت ليه مرة واحدة؟ دموعي مش كانت تبطل تنزل على فراقك."
أسد بصدمة: من حضن جميلة المفاجأة ليه، بس حضنها بكل شوق واشتياق. متعرفش إنه اختفى عشان يؤسس نفسه ويجوزها، وإنه بيحبها من أول ما نطقت اسمه. أول واحد وبادلها الحضن بكل اشتياق. بيعالج بصدمته اللي عرفها إن جميلة مش عذراء. فجأة زقها جامد وقال: "اوعي، حسك عينك تفكري تقربي مني، أنا كنت بح..." كتم كلامه في بوقه. بص ليها جامد وعيونه بتطلع شرار وقال: "انتي مراتي على الورق بس، انتي فاهمة؟"
جميلة عيطت: صعب عليها نفسه. لفت وشها اليمة التانية، فضلت تعيط مع نسمات الهوا اللي بتخبط فيها.
أسد بحزن: بص عليها ورجع كمل سواقة. هو في غيره الدنيا والغضب.
عند ماجد بشر: قاعد في الملهى الليلي ماسك كأس من الخمر بيقول بتوهان: "أنا لازم أدمرك يا جميلة وأدمر أسد، أدمر رفعت، أنا هموتكم كلكم."
سوزي بمياصة: قعدت جنب ماجد وقالت: "مالك يا بيبي؟"
ماجد بخبث: "لما شوفتك يا قمر، الغضب راح."
سوزي بمياصة: "ههههههههههه، ثبتني يا وعدي." قربت من ماجد بطريقة مقرفة وحطت إيدها على صدره وقالت: "تعالي نطلع فوق." وغنت بدلع: "تجي نتجوز بالسر، أهلي وأهلك ما يدرون. تجي ناخذ بيت بعيد ونخلف بيبي صغيرون."
ماجد بضحك: شالها وقال: "بيبي بيبي بيبيييييي."
رفعت: بغضب رن على أسد.
أسد: رد على أبوه وقال: "نعم يا بابا، في حاجة؟"
رفعت بغضب: "فين جميلة يا أسد؟"
أسد: "جميلة خلاص بقت مراتي، اختها على الفيلا بتاعتي، في حاجة؟"
رفعت بغضب: "انت قولت إنها مراتك، يبقى تحترمها. جميلة غلبانة، بلاش نحكم عليها بالكلام، انت فاهم يا أسد؟"
أسد بغضب: "فاهم، فاهم." ورمى الفون بغضب وقال: "جميلة."
جميلة بخوف: واقفه عند الباب وقالت: "احم، هو الفيلا دي كبيرة أوي، جميلة ما شاء الله، ربنا يحميها."
أسد ضحك: وقال بتوهان: "بتوهيني صح؟ المهم تعالي معايا عشان أعرفك الأوضة اللي هتنامي فيها."
جميلة: "هو أنا هنام لوحدي؟"
أسد غمز: "لا يا جميلة، هتنامي معايا في الأوضة، مش تقلقي."
جميلة بغيظ: "على فكرة مش قصدي."
أسد: "ورايا، مش بحب الكلام كتيررررر."
جميلة: وقفت وقالت: "نينينيييي، واحد بارد متكبر."
أسد بغضب: "ورايااااا يا جميلة، مش هعيد كلامي مرتين."
جميلة: "حاضر حاضر، جايه وراك حالا اهو."
أما عند ماجد: سوزي في حضن ماجد بتقول: "مالك بتفكر في إيه؟"
ماجد: "في حد يبقى معاه القمر كله ويفكر في حد؟"
سوزي بدلع: "تؤ تؤ، انت إيه اللي مخليك متعكر؟ وكنت عمال بتقول هتموت، هو مين ده؟"
ماجد بشر: "جميلة يا سوزي، اكتشفت إن جميلة عندها…"
سوزي بزعل: "بجد؟ طب وانت مش زعلان عليها؟ مش دي أختك باين؟"
ماجد بعصبية: قام وقال: "جميلة مش أختي، جميلة أنا أكتر حد بكرهها، عاوز أموتها صدقني."
جميلة بي انبهار: من جمال الأوضة. "حاضر، وراحت تفتح الدولاب اتصدمت من منظر اللبس وقالت: "إيه دا؟ هو انت كنت فاتح كباريه هنا ولا إيه؟ أنا استحالة البس كدا."
أسد: "في علم، انتي مراتي، مش من جمالك يعني، كمان انتي مش من نوعي المفضل."
جميلة اتغاظت: خدت هدوم من الدولاب من غير م تشوف عي، خدت إيه. دخلت الحمام رزعت الباب.
أسد: ضحك وقال: "اهااااا يا جميلة." واتصدم لما الحمام اتفتح.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم شهد عبدالحافظ
بغضب: دخلت الحمام تقول أنا يعني شيخ الشباب يا أخي، ماشي يا أسد، أما أوريك.
جميلة أخذت شور وجاية تلبس، اتصدمت من الطقم اللي واخده، كان شور*ت بينك وعليه تيشيرت حمالة لونه أسود.
قالت: "يا نهار أسود، هلبس ده إزاي؟ هطلع قدامه كده إزاي؟"
بس قالت بمكر: "مش أنا مش نوعك المفضل يا أسد؟ طب قبلني بقى، أنا كده كده مراتك."
ولبست، وكان طقم جميل على بشرتها البيضا، وراحت رافعة شعرها الطويل عملته كعكة، كان ضهرها كله باين.
أسد كان قاعد على كنبة ويشرب سيجارة، عمال يفكر في جميلة، فجأة قطع سرحانه.
جميلة بكسوف: طلعت من الحمام وقالت: "أسد."
أسد: بص لجميلة واتصدم لما شافها، وقام وقف وراح عندها، قال: "جميلة."
جميلة بكسوف: وطت راسها الأرض وقالت: "نعم يا أسد؟ احم، أنا خلصت الحمام، هروح أنام، عن إذنك."
جايه تمشي.
أسد مسك إيدها وحصرها بإيده وقال: "هاا، فاكرة لما تلبسي كده هتغر*يني؟"
بيقول بدون وعي وسرحان في عيونها: "عيونك حلوة، وكلك جميلة أوي."
وبيقرب منها.
جميلة: قلبها بيدق بسرعة، مفيش مسافة بينها وبين أسد، وشهم قريب جداً من بعض، وأنفسهم بتضرب في وش بعض.
وهنا جميلة بتغمض عيونها.
أسد بيحط شفا*يفه على شفا*يفها وبيغمض عيونه وبي*قبلها.
أسد وبتستسلم جميلة ليه نهائي، وبتسيب قلبها وروحها لأسد.
دي بتكون أول قبل*ة ليهم، كلها مشاعر وبتوصف اللي جواهم.
بتفضل الق*بلة لدقائق.
وبيبعد أسد عن جميلة لما بيحس إنها محتاجة تتنفس.
بيبص أسد في عيونها.
جميلة بتهرب منه وتلقائي بتد*فن وشها داخل حضن أسد بخجل.
هنا أسد بيبتسم على خجلها، شايف قدامه بس حب طفولته.
وبتكون جميلة سامعة دقات قلبه اللي زي الطبول.
أسد بيرفع إيده بيشيل توكة من شعرها، بيقع على ضهرها، بينزل على وشها الملاكي، بيقول: "كده أحلى."
وبيمشي على شعر جميلة.
جميلة كانت مبسوطة جداً ونسيت كل حاجة، وسابت نفسها تستمتع باللحظة دي معاه، لأنها اتأكدت دلوقتي إنها ابتدت تحبه فعلاً، وعلى الأقل تعمل معاه ذكريات حلوة قبل ما يفترقوا بسبب المو*ت.
أسد فجأة بيشلها، وجميلة تلقائي بتحاوط رقبته وهي دفنة راسها في حضنه.
وبينيمها أسد على السرير، وبيفك أزرار قميصه وبيقلعه وهو بيرميه عالأرض، وبيكون عاري الص*در.
جميلة بتبصله بخجل وبتغمض عيونها.
بيببتسم أسد على حركتها وبيقلع جزمته والحزام.
وبيروح أسد من الجهة الأخرى وبينام جنبها، وهو بيسحبها على حضنه.
بتخرج شهقة بسيطة من جميلة وهي بتقول بخفوت: "أسد، بتعمل إيه؟"
أسد بنبرة هادية: "مش بعمل حاجة، عاوز أنام."
وبيدفن أسد وشه في رقبتها وبيغمض عيونه وهو بيستنشق رائحة شعرها اللي بريحة الياسمين، وأنفسه السخنة بتضر*ب في رقبة جميلة، اللي بتغمض عينيها وقلبها بيدق بسرعة رهيبة.
وبتقول جميلة: "أسد، بلاش."
أسد بخفوت وهو على وضعه، وفهم هي تقصد إيه، وبيقول بهدوء: "متخافيش يا جميلة، مش هقرب منك، أنا عاوز أنام في حض*نك بس، عاوز أنسي كل حاجة لو ليلة واحدة."
وبيحضنها أسد بكل تملك ليه.
أكتر.
جميلة اتنهدت بحزن، دموعها نازلة.
هي عارفة إنها قربت تمو*ت، وسكتت وغمضت عيونها.
هي حاسة بحاجات كتير متلخبطة، مش عارفة تحدد مشاعرها اتجاه أسد، صديق طفولة لجوزها، دلوقتي كمان إنه شايفها إنها عا*هرة.
بس هي كل اللي حاسة بيه دلوقتي في حض*نه الأمان، إحساس ميتوصفش.
وبتحس جميلة بانتظام أنفاس أسد، بتعرف إنه نام.
بتحضنه جميلة هي كمان، وهي تتأمل ملامحه، جوة قلبها بتقول: "كان نفسي تشوفني في ظروف أحسن من كده يا أسد، صدقني الدنيا جت عليا أوي."
وكمان بقالها فترة عارفة إنها...
وماتمتش.
واتنهدت بحزن.
وبعد مرور الوقت بتروح جميلة هي كمان في سبات عميق، وهما داخل أحضان بعض.
ماجد: في البيت رن على سوزي وقال: "تعالي ليا على البيت، هاتي حاجة معاكي تظبط دماغي."
سوزي: بدلع: "أنا أصلاً تحت البيت يا بيبي."
ماجد: "طب اطلعي يلا يا قلبي."
سوزي: طلعت.
ماجد فتح ليها، كانت سوزي وقعت في حضنه وقالت: "وحشتني يا بيبي."
ماجد: با*سها جامد وبعد وقال: "إنتي أكتر يا قلب ماجد. المهم تعالي على الأوضة عشان في كلام كتير عاوز أحكي."
سوزي بمياعة: "ماشي يا بيبي، خد المشروب أهو."
ماجد: با*س إيدها هو بياخده منها وقال: "اسبقيني على الأوضة عقبال ما أجيب كاسات."
سوزي: "ماشي يا قلبي."
ودخلت الأوضة وقلعت العبايه، كانت لابسة قمي*ص مبين أكتر م ساتر، ودا كله في حرام جسم رخي*ص، وقعدت على السرير.
ماجد: حضر الكاسات ودخل الأوضة وشاف سوزي، راح نايم جنبها، بدأ يحس*س عليها وقال: "وحشتني."
سوزي: حطت إيدها على شعره وقالت: "إنت أكتر."
ماجد: لسه بيقرب منها، قاطع رن على تليفونه وقال: "استني يا سوزي، دا راجل من رجالتى."
سوزي: "ماشي يا حبيبي، ولا يهمك."
ماجد: رد وقال: "نعم يا زف*ت، عاوز إيه؟"
شهاب: "واحد من رجالتى قال: أنا جهزت الرجالة، هنخطفها امتى؟"
ماجد بشر: "من بكرة تبدأوا تخطفوها وتجيبوها على المخزن."
شهاب: "تمام يا باشا، هقفل عشان مش أعطلك."
سوزي بصدمة: "هتخطف مين يا ماجد؟"
ماجد بشر: "هخطف جميلة."
سوزي بحزن: "بس جميلة كده كده تعبانة."
ماجد: "جميلة تعبانة بالسرطان، ودا..."
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل التاسع 9 - بقلم شهد عبدالحافظ
ماجد بشر: جميلة عندها السرطان في مخ. ودا مش كافي.
وكسر الكوبايه في ايده وقال: متعرفيش قد إيه أنا بكرهها.
قُلتلك سر.
سوزي بخوف منه: قول يا ماجد.
ماجد بشر: أنا قتلت أبويا بسببها. يعني هان عليا أبويا ليه، مجرد المعاملة اللي كان بيعملها لي.
سوزي بصدمة: انكمشت على نفسها وقالت: أبوك! إزاي جالك قلب يا ماجد! أنت بجد إنسان من غير ضمير ولا قلب. أنت شيطان!
وقامت وقفت وقالت: مش عاوزة أعرفك تاني.
ماجد بغضب: ههههه. هو دخول الحمام زي خروجه يا سوزي.
ومسكها من شعرها جامد وقال: هعتبر إنك مقولتيش حاجة، عشان لو اعتبرت هتكوني الضحية قبل. ههه اختي. هههه اختي فاهمة؟
سوزي بخوف: فاهمة. بس سيب شعري بتوجعني.
ماجد بغضب: دلوقتي اللي قولته كأنك مش سمعته. تنسي. أنتِ فاهمة؟
سوزي: فاهمة. فاهمة.
وقالت بمكر: المهم مش نضيع الليلة يا بيبي.
ماجد: صح.
وخدها في حضنه بيقول: تعرفي محدش فضل معايا غيرك. فلو لعبتي بديلك هموتك صاحية.
سوزي بخوف: حضنته بتقول: مش تقلق يا ماجد.
أسد: حس بتقل عليه. فتح عيونه وبص على جميلة اللي نايمة في حضنه. افتكر كل حاجة حصلت بينهم امبارح. وضحك تلقائياً. وشال شعرها اللي كان على عينها. فضل باصصلها كتير.
مسك الفون بتاعه. فضل يصورها ويصور معاها وقال: هتفضلي محفورة في قلبي قبل عقلي يا جميلة.
وباسها قبلة صغيرة من شفتيها. قال: عقلي وقلبي مش قادرين يقسوا عليكي أوي. يصدقوا إنك عملتي كدا.
جميلة بدأت تفتح عينها. عيونها تلقائياً جت في عيون أسد. فضلت باصة لعيونه بعشق. بتحفظ ملامحه اللي ممكن تتحرم منه.
أسد: قاوم نفسه وقام وقال: أنا داخل آخد شاور وهطلع على شركة. لو عاوزة حاجة، داده تحت. المهم حذاري تطلعي برا الفيلا. أنتِ فاهمة يا جميلة.
جميلة: قالت: هطول في شركة؟
أسد: مش عارف. على حسب الشغل. المهم اللي قولته يتنفذ.
جميلة: قالت: ماشي يا أسد.
وقعدت على سرير تفكر بحزن من ساعة ما دكتورة رنت عليها.
***
جميلة: لما كانت في المستشفى دخلت الدكتورة.
دكتورة: آنسة جميلة.
جميلة: اتعدلت. نعم؟ في حاجة يا دكتورة؟
دكتورة: أنا لازم أعرفك حاجة، لأن أخوكي للأسف ناوي مش يعرفك. بس أنا لازم أعرفك عشان لو نلحق الموضوع.
جميلة: قلقتني. فيه إيه؟
دكتورة: للأسف أنتِ عندك كانسر في المخ. وأنا عاوز آخد منك عينة دم أحلل نوعه. هل هو حميد ولا خبيث.
جميلة عيطت بانهيار: وقالت: هو أنا ممكن أموت؟ مش أخف؟
دكتورة: إن شاء الله خير. المهم هاخد منك عينة دم. هبقى أبلغك.
***
جميلة بحزن: دموعها نزلت تلقائياً. بس لما حست أسد طالع، مسحت دموعها بسرعة.
أسد: كان طالع من الحمام وحاطط فوطة على وسطه. ميه نازلة من على شعره.
جميلة: بتبص اتصدمت من منظره. حطت أيدها على وشها بسرعة وقالت: انصرف بسرعة! أنت طالع كدا إزاي! طب كنت تكح ياشيخ!
أسد: لا حول ولا قوة إلا بالله. ماله منظري! مش فاهم. إيه اللي انصرف! هو أنتِ شيفاني عفريت؟
جميلة: شالت أيدها من على عينيها وقالت: من غير قصد. في حد بالحلاوة دي يكون عفريت ياشيخ! ينقطع لسان حد لو قال كدا.
أسد ضحك: وقال: احم. شامم ريحة معاكسة يعني.
جميلة بكسوف: حطت أيدها على وشها وقالت: روح استر نفسك يا خويا.
أسد: لاحظ دموع في عيون جميلة وقال بغضب: جميلة.
جميلة: اتخضت وقالت: نعم يا أسد؟ فيه إيه؟ أنت اتحولت كدا ليه؟
أسد: وقف عندها. حط إيده على عيون جميلة قال: أنتِ كنتي بتعيطي ليه؟ حصل حاجة؟
جميلة بارتباك: هاااا. لا. أصل. أصل افتكرت البطل لما مات وكدا وعيط.
أسد: بص ليها بغموض وقال: مصدقة اللي قولتي؟
جميلة: اه. لأنه دا الحقيقة. كمان هعيط عشان إيه غير دا.
أسد: امممم تمام. أما هخش ألبس عشان هنزل.
وحط يده في شعره وقال: خلي بالك من نفسك يعني.
جميلة ضحكت: وقالت: حاضر. وأنت كمان خلي بالك من نفسك.
أسد: اكتفى بضحكة ودخل على الخزانة يلبس.
جميلة: دخلت تاخد شاور ولبست فستان جميل بس كان قصير. وحطت شعرها على دراعها. وطلعت من الحمام. كان أسد طلع من الخزانة بينفخ بديق عشان مش عارف يربط الكرافته. بص لجميلة اللي كل مادا بتسحره بجماله.
جميلة بكسوف: تحب أساعدك وأحاول أربطها ليك.
أسد: تعالي.
جميلة: راحت. هي مكسوفة. بس أسد كان طويل عنها. فشبت على رجليها. كانت تعتبر في حضنه.
أسد: كان فرحان بقربه ليها. حط إيده على أيدها.
جميلة لاحظت: وقالت: ربطتها يأسد.
أسد: باسها من خدها وقال: شكراً.
وجاي يمشي.
جميلة: حطت إيدها مكان ما باسلها. وحطت إيدها على قلبها اللي دقاته بتزيد كل ما يقرب منها.
أسد: قبل ما يطلع من الأوضة رجع وقف قدام جميلة وقال: أوعي تنزلي تحت باللبس ده. أو حتى برا في جنينة. فاهمة يا جميلة.
جميلة: فاهمة.
أسد: مشي. ما ردش عليها ونزل. وصى داده على جميلة وركب عربيته ومشي.
أما جميلة: جالها فون من دكتور. وقالت: الو. خير.
ماجد: واقف قدام الفلة بتاعت أسد مع رجّالته بيقول: طلع من الفلة. محتاجين أنها تطلع.
هاشم: الباقي سهل ياباشا. مش تقلق. إحنا هنقف نص ساعة كدا. لو طلعت جنانة هنخطفها. لو حصل أمور أمور هنحاول بطريقة تانية.
ماجد: بينفخ السيجارة وقال: تمام أوي. أنا همشي. لما يحصل ابقى رن عليا.
هاشم: تمام ياباشا.
ماجد: خد عربيته مشي. وهو بيتوعد لجميلة بكل شر.
جميلة: مش هعرف أطلع يادكتور أسد. منبه عليا.
دكتورة: حاولي تطلعي عشان نشوف حالتك ونشوف تحاليل. مش تقلقي. مش هنطول.
جميلة: ماشي. هقفل دلوقتي. هشوف هاجي إزاي.
دكتورة: ماشي ياحبيبتي.
جميلة بخوف: ربنا يستر. أنا هحاول ألبس أي حاجة عشان محدش يحس بيا.
ولبست بسرعة بنطلون وعليه جاكت. ولبست زعبوط. وطلعت من الباب اللي للمسقط.
جميلة: طلعت من هنا. عربية خطفت.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل العاشر 10 - بقلم شهد عبدالحافظ
جميله:طلعت من الباب بتاع الفلا الحرس كانوا جوا وقالت الحمدلله محدش خد بالوا ولسه جايه تتحرك.
هاشم:ضربها علي دماغها وشالها حطها في العربيه بسرعه ومشي بي العربيه(ربنا يستر.).
أسد:قاعد في المكتب وماسك القلم وبيفكر في جميله وافتكر ليله امبارح لما كانت نايمه في حضنه وشاف قد اي حضنها في حنان وافتكر كلام دلوقتي لما طلعت وقالت جميله مش عذرا*ء اتعصب ورمه القلم وقال بغضب قلبي وعقلي مش مجمعين أنها تعمل كدا حاسس ان في حاجه غلط ومسك دماغه من كتر تفكير لحد م دخل صديقه في شركه.
زين:مالك ي اسد في اي وجري عليه بخوف وقال مالك ي صاحبي في اي.
أسد بصدمه:زينن انت جيت امتا ي صاحبي.
زين بحب:خد اسد في حضنه وقال وحشتني اوي ي صاحبي انا لسه نازل حالا وجيت علي هنا علي طول.
أسد بحب:محدش بيفهمني غيرك بي طولت ي صاحبي في الغياب.
زين:حقك عليا ي صاحبي انت عارف زياره لي اهلي في صعيد مره كل سنه وعقبال م اسكت امي من العياط فيها شهر كامل.
أسد:ضحك وقال ربنا يدمها في حياتك ي صاحبي.
زين بقلق:مالك ي صاحبي في اي وبص علي ايد اسد وقال أنت اتجوزت ياض من غير م اعرف انهار اسوس.
أسد:اه اجوزت ي خويا ولله جت كدا حتي أما اتصدمت.
زين: هااا اجوزت جميله حب طفولتك صح انا لازم ادفع عجل ولا ققولك هزغرط ويويويو.
اسد حط ايده علي ودنه:قال اخرس ي زين اي صوتك دا الله يقر*فك جبتلي تلوث سامعي.
زين:بس استنا كدا هو انت شكلك زعلان مهموم مش دا شكل واحد بيحب واحده واجوزها أبدا اوعا يلا تكون اجوزه سكينه الي في مسلسل ريا.
اسد: ضحك غصب عنه قال تصدق ب الله م بضحك غير بسببك.
زين:حط ايده في شعره وقال ربنا يخليني ليا ويخليني ليك انا خساره في مصر.
أسد:قعد علي الكرسي وقال إتني*ل اقعد ياض.
زين:قاعدت هكلم جد في اي ي أسد.
أسد:قعد وهحكيلك………………………….
عند جميله: قاعده في مخزن كبير مش في نور مربطه في الكرسي وبدأت تفوق بتقول بتعب انا فين وبتفح عنيها بتقول حد يفتح نور انا فين بترفع ايدها بتلاقي نفسها مربوطه بتقول حد يلحقني حد يفكني اسدددددد انت فين.
ماجد:وقف قدامها بدء يفتح نور ويقفله يفتحه ويقفله يقول تك توك تك توك.
جميله:بدات تدعك في عنيها الصوره ملغوشه عندها وقالت مين.
ماجد:فتح نور ونزل علي مستوي جميله وقرب من وشها وقال أنا ماجد عملك الاسو*د ي جميلتي.
جميله بصدمه:ماجد