تحميل رواية «جميلة في قلب الاسد» PDF
بقلم شهد عبدالحافظ
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بيق'طع هدومها بكل وحشية. "انتي ملكي ي جميلة، انتي فاهمة؟" جميلة فتحت عينيها بصدمة. "انت بتعمل اي فيا؟ انت اخويا، انت اكيد مش حاسس لي الي بتعمله." ماجد بخبث. "لا عارف انا بعمل اي كويس، انتي هتكوني ملكي انا وبس." وخلص. قطع هدومها. قرب منها بعنف وباسها بكل عنف. جميلة صر'خت. "الحقوني." فضلت تضرب على صدره جامد. ماجد بدون رحمة. "مكمل في اللي هو بيعمله." وشدها من شعرها جامد. جميلة بتصوت. "انت مجنون ابعد عني، ابوس ايدك هضيع مستقبلي كمان، انت اخويا، ابعد عني ي ماجد." ماجد. "وشيطانه عماه إن دي أخته." جميل...
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد عبدالحافظ
بدأت تدعك في عينيها، الصورة ملغوشة عندها وقالت: "مين؟"
ماجد بشر: "فتح نور" بدأ يقول: "تك توك تك توك" ونزل على مستوى جميلة وقرب من وشها وقال: "أنا ماجد، عملك الأسود يا جميلتي!" حط إيده على وشها وقال: "هااا عرفتيني؟"
جميلة بصدمة: فتحت عينيها على آخرها وقالت: "ماجد؟" وبعدت وشها عن إيده وقالت: "انت جايبني هنا ليه؟ عاوز مني إيه؟" وقالت بوجع: "يا خويا."
ماجد ضحك: "هاهاهاهاها! ضحكتني يا جميلة. هو انتي لسه عايشة جوه دور ضحية؟ وأخويا؟ لا شابوووو ليكي ولأمك اللي علمتك كدا. انتي وأمك أصلاً صنف وس*خ."
جميلة بعصبية: "انت اللي واحد وس*خ معندكش رجولة ولا نخوة. عملت إني ليك إيه؟ ولا أنا اللي داخلة بيتكم وأنا عندي سنتين؟ يعني اتربيت على إيدك. كنت عاوز إيه لما خليت دكتورة تقول إني مش بنت كمان؟ لما عرفت إني عندي سر*طان مردتش تقولي عشان ينتشر في جسمي وأمو*ت صح؟"
ماجد بصدمة: "انتي عرفتي إزاي؟ وأنا فعلاً همو*تك عشان أنا بكر*هك يا جميلة، انتي بسببك خلتني أقتل أبويا."
جميلة بصدمة: "إيه؟ بتهزر؟ انت أكيد إبليس. انت إيه يا شيخ جبر*وت؟ فاكر إن محدش هيقدر عليك؟ بس ربنا فوق ومش بيسيب. يا ماجددددد!"
ماجد بغضب: "أنا ماجد. عمر ما حد هيقدر عليا." وراح مسك جميلة من شعر*ها بغضب، فضل يضربها بالقلمين على وشها بكل غل.
جميلة بعياط: "سيبني حرام عليك بتوجعني. ابعد عني." وقالت بوجع: "أسددددددددددد انت فين يا أسددددددددددد."
أسد: قاعد بيكلم مع زين. فجأة حس بوجع في قلبه وحس بصوت جميلة وقال: "جميلة!" وقام وقف.
زين: "مالك في إيه يا صاحبي؟"
أسد: "أنا اتأخرت أوي على جميلة. هروح أطمن عليها وتعالى ي صاحبي أعرفك عليها."
زين: "ياهاااا بقالي كتير مش شفته. آخر حاجة كنت شايفها معاك هي عندها 14 سنة."
أسد بحب: "آه. كنت دايماً أروح أراقبها في المدرسة هي مروحة عشان كان أبوها منعني أشوفها لما بدأت تكبر."
زين: "أيام ي صاحبي أيام شقاوة."
أسد: "المهم يلا بسرعة عشان حاسس إني في حاجة مش مظبوطة وقلقان."
زين: "إن شاء الله خير. أنا هركب في العربية بتاعتي هاجي وراك."
أسد: "ماشي." وجرى أسد على عربيته وبدأ يسوق. وكلم الحارس اللي واقف على البوابة. والحارس طمنه وقال: "لأ، ست جميلة مخرجتش."
أسد: بدأ يسوق العربية بطمأنينة لحد ما يوصل.
رفعت: دخل الغرفة وقال: "أسد، جميلة، انتوا فين يا ولاد؟"
الخدامة طلعت: وقالت: "أهلاً يا بيه. أعمل إيه حضرتك؟"
رفعت: "لأ ي بنتي شكراً. المهم فين جميلة وأسد؟"
الخدامة: "أسد بيه في راح شغل وست جميلة فوق في أوضتها."
رفعت: "طب اطلعي أجيبها عشان عاوز أطمن عليها."
الخدامة: "حاضر ي بيه." وطلعت الأوضة فوق. فضلت تخبط وتقول: "يا ست جميلة افتحي، البيه رفعت عاوزك تحت." ست جميلة وراحت فتحت الباب. قالت: "ممكن تكون في الحمام." راحت عنده. قالت: "ست جميلة لما تخلصي الحمام بتاعك اتفضلي انزلي تحت عشان البيه رفعت عاوزك." مش سمعت رد. راحت فتحة الباب ملقتهاش. ضربت على صدرها وقالت: "إنها*ر أسو*د. ست جميلة راحت فين؟"
رفعت: صوته من تحت وقال: "جميلة!"
الخدامة: طلعت تجري على السلم وتقول: "الحق ي باشا، ست جميلة مش فوق في الأوضة بتاعتها ولا حتى في الحمام."
أسد بصدمة: من وراهم قال بغضب: "أومال جميلة راحت فين؟"
رفعت بخوف: "اهدي ي أسد. ممكن تكون طلعت الجنينة."
أسد بخوف: "إزاي؟ وأنا لسه جاي من برا؟ مفيش حد مش موجودة برا."
خدامة بخوف: قالت: "والله ي بيه أنا من المطبخ للجنينة. حتى الست جميلة مش خرجت من الأوضة بتاعتها."
أسد بخوف: طلع يجري على السلم وقال: "جميلة ي جميلة انتي فين؟ ردي عليا." بدأ يخش أوضة أوضة في القصر.
رفعت: "هات لاب توب ي أسد نشوف راحت فين في الكاميرات المراقبة."
أسد: "صح صح." وراح جاب لاب.
ماجد بغضب: "مش أسمع اسمه على لسانك عشان هو كمان هيحصلك. انتي سبب. انتي أي حد هيحبك همو*ته."
جميلة بغضب: "عياط. ابعد إيدك عن شعري. سيبني ي كل*ب."
ماجد: "أنا هوريكي العذاب ألوان." وفك إيد جميلة وجاب المية السخنة وقال: "دي بقا المية سخنة."
جميلة بخوف: "هتعمل بيها إيه؟ هتعمل فيا إيه؟"
ماجد بشر: "إيدك اللي ضربتني بيها يوم ما كنت بخت*صبك." مسك إيدها بدء يحطها في المية بيقول بمتعة: "تي رأيك أكمل جميلة؟ صحححح."
جميلة صرخت بوجع: "قالت حرام عليك. إيدي ساحت. شيل إيدي. ابعد عني. اهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا."
ماجد بضحك: "متعرفيش ي جميلة قد إيه بتمتع أنا بسمع صراخك. المهم نيجي على المفاجأة التانية. رجلك اللي مشيت وهر*بت اللي خلتك تتجمع انتي وأسد التاني."
جميلة بخوف: هي خلاص عيونها ورمت من العياط وإيدها ساح الجلد من عليها. وقالت بضعف: "هتعمل إيه التاني؟"
ماجد: "اهدي. إن الله مع الصابرين." راح جاب الشا*كوش وقال: "هنق*طع صوابع رجلك عشان تفضل معاكي ذكرى. انتي وحظك بقا لو مش مو*تي."
جميلة بصدمة: "أبووس إيدك بلاش. أبووس إيدك. ارحمني ي أخي. صدقني مش هقول عليك."
كان ماجد نزل بكل قوة على رجل جميلة بشاكوش بكل قسوة وعدم رحمة.
جميلة: صرختتتتت بكل قوة عندها. وقالت بضعف: "روح منك لله." وقالت: "أسددددددددددد الحقني ي أسددددددددددد." وقعت من طولها هي سايحة في دم*ها.
ماجد: فضل يضحك ويرقص زي المجنون. وراح نزل على الأرض عند مستوى جميلة. مسك وشها وفضل يبوسها من كل حتة في جسمها بشررر وغيط. وقلع*ها هدومها وكب عليها عسل نحل ورمها في زر*يبة عمال ما تفوق.
جميلة: وقعت على الأرض فاقدة الوعي. لا حول بيها ولا قوة. بدأت الحشرات تتلم على جسمها وتقرص فيها.
ماجد: قفل عليها جامد وقفل الأنوار وركب عربيته ومشي رايح لسوزي.
أسد بصدمة: "جميلة! إيه اللي خلاها تطلع؟ وكمان جميلة اتخطفت؟ مين اللي اتجرأ يعمل كدا؟"
رفعت: قعد على كرسي بصدمة وقال: "جميلة أكيد في خطر. الحقها ي أسد."
أسد: طلع يجري على الأماكن اللي تم خطفها فيها. بيبص على أي أثر. بيبص على الأرض. لاقى تليفون جميلة. مسكه بأمل. شاف آخر مكلمة باسم دكتور أمال. قال: "مين دي؟" ورن عليها.
دكتور أمال: "ألو. انتي فين ي جميلة؟ التحاليل بتاعتك طلعت."
أسد: "تحاليل إيه؟ وانتي مين؟"
دكتور: "هو حضرتك أسد جوز جميلة؟"
أسد: "آه. مال جميلة في إيه؟"
دكتور: "للأسف مرات حضرتك عندها كان*سر."
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد عبدالحافظ
الدكتورة: للأسف، مدام جميلة مريضة بالسرطان في المخ، وكانت جاية.
أسد: نزل الخبر عليه زي الصاعقة، وقع من إيده الفون بصدمة وقال بخوف: جميلة.
زين: وصل وحط إيده على كتف أسد وقال: مالك يا صاحبي، في إيه.
أسد: لأول مرة دموعه تنزل وقال: جميلة اتخطفت، وكمان أعرف إنها تعبانة ومخبية عليا.
زين بصدمة: طب أنت واقف مستني إيه، تعالي بسرعة ندور عليها، وأكيد هنوصل لحاجة إن شاء الله.
أسد: دخل الفلا وقال: متقلقش يابا، مش هرجع غير ومعايا جميلة، وخد المسدس بتاعه.
رفعت بخوف: أنت رايح فين يا بني، وهتعمل إيه باللي في إيدك ده.
أسد: ولا كأنه سامع، قال لزين: يلا.
عند ماجد: طلع الشقة عند سوزي ورن عليها وقالها: افتحي، أنا برا.
سوزي: فتحت الباب قالت: بيبي، عامل إيه، تعالي خش.
ماجد: دخل، قلع الجاكت ورمه على الأرض وقال: أنا خطفت جميلة وعذبتها العذاب الألوان، ولسه.
سوزي بصدمة: لي يا ماجد، قلت لك كفاية اللي هي فيه.
ماجد بغضب: هي فيها إيه، هاا، ردي عليا، ده مجرد مرض، عيان ممكن يطيب منه، أما أنا عاوز أشوفها هي بتتعذب قدام عيني. بص لسوزي بتحذير: حسك عينك تلعبي بديلك كدا ولا كدا.
سوزي بخوف: لا، وأنا مالي، أنا ليا في ماجد حبيبي وبس، وحضنت ماجد، وهي بتفكر إزاي تنقذها، ولا تعرف حد.
جميلة: حاسة بوجع في جسمها، حاسة بحاجة بتقرص جسمها، بتفتح عينيها، بتغمض، هي مش عارفة تشوف عشان قاعدة في ضلمة، بتقول: أه، في حاجة ماشية عليا. فضلت تحسس على جسمها، بتقول بصدمة: فين هدومي، وإيه اللي عليا ده، كل ما ده عمال حاجة بتقرص فيها، بتقول بوجع: أهااااااااا، إيه اللي على جسمي ده. فضلت تصوووووت باسم ماجد، تقول: أنت فين، أنت عملت فيا إيه، حسبي الله ونعم الوكيل فيك. أنت فين يا أسد، الحقني، الحقني يا أسد. فضلت تعيط وتصوت إن حد ينقذها من تحت عذاب ماجد.
أسد: راكب العربية جنب زين، ماسك راسه بغضب، بيقول: بقالنا ساعتين يا زين، مفيش أمل، أنا هتجنن عليها.
زين بحزن: على صاحبه، قال: مش تقلق يا صاحبي، إن شاء الله خير، مش هنروح غير بيها إن شاء الله.
أسد: يارب يارب يا زين، عشان أنا دماغي هتنفجر، ودمعة نزلت منه لما افتكر لما كانت نايمة في حضنه وقال: اطمئني بس، وأنا مش هطلعك من حضني يا جميلة.
رفعت: قاعد بيفكر، بيقول: أهاااا، هو ماجد اللي هيكون ورا الموضوع ده، الولا ده مش مرتاح ليه، أكيد هو له يد في الموضوع ده. وخد المفاتيح، جري راح يركب العربية بتاعته، طلع على شقة ماجد.
ماجد: قاعد في حضن سوزي، بيكلم قد إيه بيكون مبسوط هو معاها، ولسه بيبوسها، سمع اللي بيكسر الباب برجله، بيقول: اطلعلي يا ماجد.
ماجد بخوف: قام مفزوع، وقال: في إيه، ربنا يستر، وطلع وقال: خليكي أنت هنا يا سوزي.
سوزي: حاضر، حاضر.
ماجد: طلع يفتح الباب وقال: في إيه، براحة على بابا، وفتح الباب، فجأة لاقى رفعت مديله بوكس في وشه، وبيقول: فين جميلة يا كلب.
ماجد ببرود: معاكم، أكيد هو ده سؤال يا عمي.
رفعت بغضب: لا، أنت فاهم قصدي يا روح عمك، فين جميلة، يلا.
سوزي: لما سمعت كدا، استغلت الوقت، ومسكت فون ماجد، فضلت تجرب رموز، وقالت: جميلة، أه، وكتبت جميلة، فعلا فتح معاها، فضلت تدور في الأرقام، ورنت على أسد، هي قلبها هيطلع من مكانه.
أسد: الو، يا ماجد، عاوز إيه، مش فاضيلك.
سوزي بخوف: بتكلم، هي بتترعش، بتقول: ماجد، هو، هو.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد عبدالحافظ
أسد: الو ي ماجد عاوز أي مش فضيلك.
سوزي بخوف: بتكلم هي بتترعش بتقول ماجد هو هو اللي خط*ف جميله مراتك.
أسد بصدمه: وقف العربية وقال انتي مين انتي بتقولي أي.
زين بخوف: في إيه ي أسد طمني حصل حاجة ولا إيه.
أسد: بص لزين إنه يسكت.
سوزي بخوف: أبوس إيدك انقذ جميله من إيد ماجد.
أسد بخوف: قال بسرعة قولي المكان وصدقيني هنقذك هكون عندك.
فجأة سوزي: بتحس بحد بيخن*قها جامد بيقول بتعملي إيه ي بنت الكلب.
أسد: سمع صوت ماجد وقال سيبها ي ابن**** أقسم بالله لأشرب من دمك ي عرص* رجالة.
ماجد بصدمه: وعرف إن كدا اتعرف وسوزي تحت إيده عمالة تصو*ت بتقول ابعد عني ي ماجد سبني همو*ت تحت إيدك.
ماجد بشر: انتي عرفتي أسد على مكان جميله انطقي.
سوزي: هي خلاص نفسها هينق*طع بتقول لأ والله ما لحقت صدقني ي ماجد ابعد إيدك عن رقبتي همو*ت.
ماجد بغضب: أنا همو*تك ي سوزي أديكي هتخسري حياتك بسبب جميله اكرهيها بقى.
سوزي: هي بتنهج عمري ما هكره*ها لأنها بنت زيه وكمان عمرها ما أذ*تني انت اللي مريض وسا*فل.
ماجد وصل لقمة غضبه: طب أنتي بقى اللي جبتيه لنفسك وخن*ق سوزي بكل قسو*ة وجبر*وت.
سوزي: بدأت عينيها تقفل وهي بتقول انقذوا جميله حد يلحقها من شيطا*ن ده وكانت آخر كلام تقوله وقعت من إيد ماجد على الأرض.
ماجد: رماها على الأرض وفضل يضر*ب فيها برجله لحد ما اتأكد إنها ما*تت وراح لبس بسرعة عشان قال أكيد أسد هييجي على هنا والحق أبعد جميله عن هنا ونزل وخد عربيته وراح لجميله.
أسد بصدمة: مسك راسه بغضب وقال ازاي ما خدتش بالي إن أخوها ممكن يكون السبب بس ازاي ويعمل لي كدا.
زين: في إيه ي أسد عرفت حاجة.
أسد: أخوها أخو جميله هو اللي خط*فها لازم نلحق البنت اللي كلمتني بسرعة.
زين: طب وسع أنا اللي هسوق عشان تعرف تركز قولي على المكان.
أسد: حط إيده في شعره بيتوعد بأشد ال*عقا*ب لماجد وقال المكان """""""
زين: مش تقلق انت إن شاء الله كدا مسكنا الخيط وهنعرف نوصل لجميله.
أسد: باصص قدامه بغضب كل تفكيره في جميله بيدعي إنها تكون بخير.
أما عند جميله: اللي جس*مها يعتبر اتقر*ص من جميع الاتجاهات عمالة تصو*ت وقوتها عمالة تقل وتقول عاوزة أشرب مياه انت فين ي ماجد حسبي الله ونعم الوكيل عمالة تحط إيدها على جسمها اللي مش شايفة أي حاجة غير إنها بتتوجع وخلاص قوتها بتضعف وبتقول اسددددددددددد الحقني أنا بمو*ت.
ماجد: دخل وقال طب قولي ماجد يلحقك هاااا افتح نور ولا نفضل في ضلمة.
جميله عمالة تعيط: بتقول بكرة ربنا مش هيسيبك دان تدان ي ماجد بقول إيه واحد قت*ل أبوه.
ماجد: سقف وضحك بعلو صوته وقال طب الحمد لله أنتي عارفة إني قادر وإني زي ما قتلت أبويا هق*تلك بس قبل ما آخد منك اللي أنا عاوزه.
جميله بتعب: افتح النور ابعد الحاجات دي من على جسمي عاوزة أشرب مش قادرة.
ماجد: من عيوني الاتنين ي جميله وراح فتح النور وجاب إزازة مياه.
جميله: بصدمة بصت لجس*مها اللي شافت كمية الحشرا*ت اللي عليها بتقر*ص فيها فضلت تضر*ب جسمها جامد وتصر*خ من الو*جع.
ماجد: هاااااا مفاجأة أنا بحب أعذب بالبطيء أحب أعلم المهم إزازة المياه أهي تعالي خديها.
جميله: مش قادرة تعالي ادهالي عاوزة أشرب عطشانة.
ماجد بشر: فتح إزازة المياه فضل يكبها على الأرض وضحك ويقول الحسي الأرض لو عاوزة تشربي.
جميله: عمالة تقرب عشان تلحق تنزل في بوقها معرفتش وقالت ينتقم منك ربنا ي ماجد أنا بكره*ك.
ماجد بشر: نزل عند جميله بدأ يقرب منها وقال مع إنك مش مقامي بس لازم أقهر*ك وآخد أغلى حاجة منك قبل ما تمو*تي.
جميله بصدمة: لا ابعد عني ي ماجد مو*تني بس متقربش مني أبوس إيدك ومسكت إيده عشان تبو*سها.
ماجد: شال إيده وقال تؤتؤ مش ينفع أنا متواضع وراح شادد شعرها وقرب وشها من وشه ولسه هيبوسها.
جميله: شافت المسد*س اللي في جيب ماجد خدتها وضر*بت طلقة.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد عبدالحافظ
شافت المسدس في جيب ماجد.
مسكته بسرعة ورفعته في وشه.
ماجد بخوف: "بعدي بسرعة، نزلي المسدس يا جميلة."
جميلة وهي بتعيط: "متخافش يا ماجد، مش هقدر أعمل كدا. أنا مش ينفع أرد لأبويا اللي رباني أحسن تربية. وصلك الإحساس إنه بيحبني أكتر منك، وأجي أموتك وأنت ابنه؟"
وقالت بقهراً: "أنا اللي هموت، لأن كدا كدا خلاص أنت دمرت جميلة. كل الخلق على جميلة، كل شاف جميلة وحشة، ودا كله بسببك يا ماجد. تعرف، كنت دايماً وأنا صغيرة أحبك أكتر من أسد، وأختارك. بس أنت تقولي ابعدي، انتي مش أختي عشان ألعب معاكي. دا أنتِ بنت مرات بابا. كان نفسي تحبيني أوي، كان نفسي بعد موت ماما تاخدني في حضنك وتقول: بابا ولا ماما سابوكي؟ أنا أخوكي، هفضل جنبك."
كملت وهي بتعيط: "أنت عملت إيه؟ دمرت جميلة، طلعتها بنت عاهرة، خطفتني، شوهت جسمي، وجعتني."
ورفعت المسدس وقالت: "هريحك مني خالص يا ماجد."
ماجد بصدمة: "هتعملي إيه يا جميلة؟ ارمي المسدس، خلاص أنا معنتش هاذيك تاني، بس ارمي المسدس."
جميلة غمضت عينيها وصوبت المسدس على نفسها. ضربت الرصاصة في صدرها. وقعت على الأرض تحت أنظار ماجد اللي واقف مصدوم وقال: "جميلة."
أسد دخل بسرعة وقال: "جميلة."
ماجد وقف بخوف وقال: "والله ما عملت ليها حاجة، هي اللي ضربت نفسها."
أسد ولا كأنه سامع حاجة، جري على جميلة اللي مرمية على الأرض سايحة في دمها. بص لجسمها اللي باين ومش باين من كتر الدم. وقع على ركبه وقال: "جمييييلة."
ماجد شاف الوضع كدا، حط إيده جوه شعره بخوف. ولسه جاي يهرب.
زين بسرعة البرق كان ماسكه وقال: "يبقى أنت ماجد، صح؟"
ماجد بعصبية: "سبني! أنت مين ومسكني كدا ليه؟"
زين بغضب خنق ماجد وقال: "تعالي معايا."
وبدأ يربطه في كرسي جامد وقال: "هو أسد مش مركز معاك دلوقتي، أنت فاهمني؟ فهتفضل هنا لحد ما أشوف أسد هيعمل فيك إيه."
بيلف عشان يمشي، شاف شاكوش واقع وغرقان في دمه. فتح عينه بصدمة وقال: "أكيد عمل بيه حاجة في جميلة."
وراح ماسكه وبص لماجد وقال: "بيعمل إيه دا هنا؟"
ماجد بخوف: "هيعمل إيه يعني؟ فكني بقولك."
زين مسك الشاكوش بكل قوته، نزل بيه على رجل ماجد وقال: "أنا مش عارف أنت ضربتها بيه فين، بس أهو حاجة تسببلك وجع."
ماجد صرخ وكان عملها على نفسه من الوجع.
زين بص له بقرف وطلع يجري يشوف إيه اللي حصل.
أسد دموع نازلة من عينه، رفع جميلة على رجله بيقول: "جميلة، افتحي عينك، إيه اللي حصلك؟ مال جسمك يا جميلة؟ يا حبيبتي."
ونازل عليه صدمة.
زين وراه بحزن قال: "بسرعة يا أسد، أنا كلمت الإسعاف وداخل أهو."
أسد واخد جميلة في حضنه، هو حاسس إن الدنيا ضلمت. حط إيده على الدم اللي بينزل منها، غمض عينيه وفتحها بشر. شال جميلة وماشي بيها بيقول لزين: "خليك مع الكلب دا هنا، عزبه بي اللي نفسك فيه، عقبال ما أطمن على جميلة. أفضي أجيله."
زين: "بـــــــــس يا أسد."
أسد بغضب: "أنت فاهممممممم أنا قولت إيه."
زين: "مش تشغل دماغك يا صاحبي."
حط إيده على كتف أسد وقال: "مش تضعف قوي. إيمانك بالله. ابقى طمني، وأنا بلغت الشرطة على مكان قتل سوزي، عمي رفعت هناك معاهم."
أسد بغضب عيونه متحولة بجحيم قال: "أوعى تسلمه للحكومة غير بعد ما يدوق العذاب الألوان يا زين، أنت فاهم."
زين: "فاهم."
أسد شال جميلة وركب جنبها في الإسعاف.
الممرض: "علق المحاليل ليها."
بص لأسد وقال: "تقرب للبنت دي؟"
أسد: "جوزها."
الممرض: "ادعي نوصل المستشفى، هي فيها نبض، حالها معرض للخطر."
أسد بخوف مسك إيد جميلة وقال: "أنا آسف، حقك عليا إني مش لحقتك، بس صدقيني حقك هيجي قدام عينك. أوعي تسبيني لوحدي يا جميلة. أنت متعرفيش قد إيه بحبك. أنتِ حب طفولتي، مرهقتي وشبابي لحد الوقت ده. لما بقيتي مراتي، قومي يا جميلة، أنا هعوضك على كل اللي حصل. قومي يا جميلة، هعملك أحسن فرح. قومي يا جميلة، هكون إيدي في إيدك لحد ما تتعالجي من الكانسر. تعرفي أنا كنت من غيرك ميت يا جميلة. أنتِ لو حصلك حاجة، هموت. يا جميلة، مش هيكون أسد أسد. هعيش من غير روح."
وبص لجهاز نبض. أسد حط راسه على قلبها وقال: "قلبك هيفضل ينبض لأسد وبس يا جميلة."
رفعت: "بلغت الشرطة وجت على العمارة اللي اتقتل فيها سوزي. بدأوا يحققوا في الموضوع."
الظابط: "شكراً لحضرتك يا أستاذ رفعت، إحنا كدا عرفنا إن ماجد هو اللي قتل سوزي. الفريق كله بيدور عليه."
رفعت بحزن: "لا حول ولا قوة إلا بالله. أنا مش عارفه البني آدم دا مخلوق بإيه."
الظابط: "للأسف في من الناس دي كتير، عشان إحنا أصبحنا عايشين في مجتمع المجرم بيطلع براءة بزور. بس صدقني، الرأي العام مش هسيبه في حاله."
رفعت بغضب: "يا ريت! دا شيطان، إبليس شيطان أرحم منه."
الظابط: "المهم، لو أستاذ أسد عرف مكانه، خليه يتواصل معانا."
رفعت: "تمام، ماشي يا سعادة الباشا."
زين قاعد قدام ماجد وقال: "عملت إيه في جميلة؟"
ماجد: "مفيش رد."
زين بغضب: "مش هترد صح؟"
وقام وقف وقال: "أنا عارف اللي هيخليك تكلم."
ومسك الخشبة، نزل بيها على رجل ماجد وإيده.
ماجد صرخ بغضب: "قال: أنت بتعمل إيه؟ وأنت مالك؟ ولا تكون بتحب جميلة؟ بتخازوق صاحبك؟"
زين بغضب فضل ينزل على ماجد وقال: "أنت شيطان، أكيد لازم تفكر كدا وتشوف الناس شياطين زيك. بس أحب أقولك، أنا آه بحب جميلة، بس بحب جميلة أم ضفاير، لما كانت تجري عليا تقول: ماجد مش بيحبني، أسد بيحبني. جميلة عندي أختي بالظبط."
ماجد: "امممم، هي فعلاً تتحب، بس أنا بحب جسمها بس."
بدأ يستفز زين.
لحد ما وصل زين لقمة غضبه. شاف الكتل اللي فيه مياه ساخنة، راح جيبها منزلها على راس ماجد اللي صرخ. كان بيتنطط على الكرسي.
زين: "ولسه اللي أسد هيعمله فيك. ادعي ربنا بقى."
عند أسد، وصل المستشفى بجميلة. الممرضين نزلوا بسرعة عشان يلحقوها، عشان نبضها عندها ضعيف.
أسد دخل بالترولي المستشفى بسرعة، كان طقم دكاترة فوق راس جميلة.
جميلة: "دا كله في ضلمة، في قهرا، في تعب، وظلم، وتعب."
دكتور: "قال بسرعة، أدخلوا الأوضة، في طلقة في صدرها."
أسد مسك إيد دكتور بخوف وقال: "أنقذها، اعمل مفي وسعك، عشان لو حصل كدا، أنا هدمر المستشفى بكل اللي فيها، أنت فاهم."
جميلة جوه في الأوضة، دكاترة بدأوا يطلعوا الرصاصة.
جميلة: "في حلم، سبتني لوحدي يا أسد."
أسد: "عشان يا جميلة، أنتِ بقيتي عروسة، مش ينفع الصراحة أفضل قريب منك كدا، غير وأنتِ مراتي قدام الكل."
جميلة ببراءة: "أنا عندي 15 سنة، وأنت عندك 18 سنة. طب ما تتجوزني؟ ما تاتا كانت متجوزة جدو، هي عندها 15، ف عادي."
أسد ضحك: "قال: دا أيام الجهل. أما دلوقتي، جميلة بنت شاطرة، عايزة تتعلم، يبقى معاها شهادة، بعد كدا أسد يحيي يجوزها."
جميلة بصت بحزن: "يعني جميلة معدتش هتشوفك غير وهي محققة أحلامها."
أسد: "مش هتشوف جميلة غير وهي محققة أحلامها."
جميلة: "نبض بدأ يزيد ويرجع سرعته طبيعي."
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد عبدالحافظ
أسد:
قاعد على الأرض في المستشفى، دموعه نازلة على جميلة.
"قومي يا جميلة عشان خاطري قومي."
رفعت:
فضل يرن عليه، مفيش رد. فضل يرن لحد ما أسد رد.
أسد:
"الوووو. نعم يا بابا."
رفعت:
"مال صوتك يا أسد؟ لقيت جميلة. طمني."
أسد:
"جميلة في مستشفى... " وقفل السكة.
دكتور:
طلع من أوضة جميلة.
أسد:
قام وقف بسرعة، جري على الدكتور بخوف وقال: "جميلة مالها؟ طمني عنها."
دكتور:
"الحمد لله، نبض رجع في معدله الطبيعي، بس جسمها متشوه جامد. وكمان اكتشفنا إن المدام جميلة عندها الكانسر في المخ. لو مش فاقت، إحنا هنبدأ نحلق شعرها عشان متعورة في دماغها جامد وأنا خايف حاجة تأثر عليها."
أسد بخوف:
"الكانسر حميد ولا خبيث؟"
دكتور:
"أما خدت منها عينة دم. ادعي يكون حميد، عشان هي عبارة عن جثة بتقاوم عشان حد. ادعي يعدي 24 ساعة على خير."
أسد:
دمعة نزلت منه وقال بوجع: "آه يا جميلة، آه يا رب ارحمها. كفاية اللي شافته."
رفعت:
"من ورا أسد. ابني."
أسد:
جري حضن أبوه ودموعه نزلت زي الشلال وقال: "جميلة يا بابا مش قادرة أتحمل، لو خسرتها."
رفعت:
حضن ابنه وقال: "متخافش، جميلة قوية هتقوم عشانك صدقني."
أسد:
طلع من حضن أبوه وقال: "يارب يا بابا."
رفعت:
"انت عرفت إزاي مكانها مع إن تليفون ماجد كان في شقة سوزي؟ ماتت، مش بتنطق."
أسد:
طلع ورقة من جيبه وقال: "اقرأ ده اللي عرفني."
رفعت:
خد الورقة وبدأ يقرأ: "أسد الحق، سوزي. الورقة دي من شر ماجد. الورقة دي هتوصل ليك قبل ما ماجد يخطف جميلة. لو مش لحقت، أكيد هتلاقي ورقة هتنقذ جميلة. أختي دي كتبتها يوم ما عرفت إن جميلة أختي من أبويا، لما كنت بقلب في حاجة ماجد وشوفت شهادة ميلاد جميلة وعرفت ساعتها من الاسم بس. أنا اتربيت في الملجأ عشان كدا مكونتش أعرف جميلة. المهم إني لو مت، ف أنا هكون فرحانة إني هموت عشان أنقذت أختي اللي نفسي آخدها في حضني."
رفعت بصدمة:
قرأ الإمضة وكانت سوزي أخت جميلة.
عند زين:
قاعد على كرسي قدام ماجد.
ماجد بتعب:
"عاوز أشرب، مش قادر."
زين:
"حاضر من عيوني. بس كدا." وقام مسك إزازة المية وقال: "الله دي ساقعة جميلة. استنى هشرب أنا الأول، لو فاض هتكون من حظك من نصيبك."
ماجد:
بيبص للمية.
زين:
حط الإزازة على بوقه، نزلها فاضية. راح قربها من وش ماجد وقال: "أوف، حرام الإزازة خلصت."
ماجد بغضب:
"انت عاوز أشرب. فكني، انت عاوز مني إيه؟"
زين:
"بص، أنا زهقت منك." راح زين مدي بوكس لماجد.
ماجد:
الكرسي وقع بيه على ظهره وقال: "آه."
زين:
"أما ماشي، بس أنا راجع مش تقلق."
ماجد:
"بوجع، عدلني. عدل الكرسي."
زين:
"لا، القاعدة دي جميلة. خليها تكسر ضهرك. سلام يا ماجد."
ماجد:
فضل يشتم ويقول: "هموتكم، هموتكم كلكم."
زين:
طلع بره، ركب عربيته. رن على عمو رفعت عشان يعرف طريق المستشفى.
أما عند دكتور:
في أوضة جميلة، مراقبين النبض وحالته وقالوا لازم نحولها للعناية.
ممرضة:
قالت: "تمام." بدأت تزق سرير جميلة وطلعت من الأوضة.
الأسد ورفعت:
طلعوا يجروا.
أسد:
"واخدين الجميلة رايحين فين؟ هي بخير صح؟" وبص لجميلة اللي دبلانة ومسك إيدها وقال: "أنا معاكي يا جميلة. هفضل جنبك. قومي عشاني." هي دخلت الأوضة.
جميلة:
إيدها افترقت عن أسد.
أسد:
دخل الحمام، وقف قدام المرايا. مسك الما*كينة.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد عبدالحافظ
وقف قدام المرايا ماسك في ايده المكنه وشاف صورة جميلة قدامه.
ضحكتها وحضنها اللي كان مليان بالحنان.
مسك المكنة وفضل يمشيها على شعره اللي فضل يقع على الأرض.
شال وهو بيقول: "ما فيش حاجة تغلى عليكي يا جميلتي."
وفضل يشيل في شعره لحد ما شاله كله.
غسل وشه وبص لنفسه في المرايا آخر مرة وطلع من الحمام.
شاف الدكتور طالع.
الدكتور: شاف أسد وقال: "أستاذ أسد."
أسد: جري عليه بسرعة وقال: "حصل إيه لجميلة؟"
الدكتور ضحك: وقال: "التحليل الورم حميد."
أسد: بفرحة مسح وشه بإيده ونزل بسرعة سجد على الأرض.
فضل يقول: "الحمد لله يارب الحمد لله يارب."
الدكتور وكل اللي في المستشفى: واقفين دموعهم نازلة على كمية الحب اللي ظهرت عليهم.
كل واحدة تتمنى إنها يبقى في حياتها حب زي ده.
الدكتور: نزل على مستوى أسد وحط إيده على كتفه وقال: "عايزين نشيل شعر مدام جميلة عشان هنعمل لها العملية كمان يومين."
أسد: قام وقال: "محدش يقرب منها، أنا اللي هشيله ليها."
الدكتور: "تمام اتفضل معايا."
زين: داخل المستشفى وسأل على غرفة جميلة وراح شاف أسد وهو ماشي مع دكتور بس شكله متغير.
أسد: شافه وقال: "زين حصل إيه؟"
زين: بص له وقال: "شعرك راح فين؟"
أسد بحب: "راح فدا جميلة، مش موضوعنا. ماجد يا زين فين؟"
زين: "متقلقش أنا مظبطه، أنا جيت عشان أكون جنبك."
أسد: حضن زين بحب وقال: "مش عارف أقولك إيه غير إنك أخويا مش صديقي."
زين بحب: "أيوا إحنا أخوات هنفضل إن شاء الله."
الدكتور: "اتفضل معانا يلا يا أستاذ أسد."
أسد: بص لزين وقال: "روح لبابا طمنه على جميلة."
زين: "حاضر."
رفعت: شاف أسد ولسه هيجري عليه.
زين: قال: "عمي رفعت استنى."
رفعت: "نعم يا ابني، أسد رايح فين؟ جميلة مالها؟"
زين: "والله معرفش بس بيقول اطمن على جميلة، هي بقت أحسن."
رفعت: حمد ربنا وقال: "أنا هخش أصلي ركعتين حمد."
زين: "اتفضل يا عمي أنا قاعد هنا."
رفعت: حط إيده على كتف زين وقال: "مهما كان أسد هيعمل إيه لماجد، اوعى تسيبه يمشي في الغلط."
زين: "مش تقلق يا عمي."
رفعت: "ماشي يا ابني عن إذنك."
عند الدكتور دخل أسد الأوضة جميلة وقف معاه ممرضة عشان تساعدها.
جاي يطلع من الأوضة.
أسد: "ممكن تروحي حضرتك، أنا عاوز أفضل مع مراتي."
الدكتور: "بس..."
أسد: "معلش."
الدكتور: "تمام اللي تشوفه، تعالي معايا يا سناء."
وطلعوا.
أسد راح قفل الباب ورجع وبص على جميلة وشاف كمية الأسلاك اللي متعلقة في صدرها والمحاليل اللي متركبة ليها.
قلبه وجعه وقال: "يا ريتني كنت بدالك يا جميلة."
جميلة: قاعدة على السرير ساكنة زي ما هي.
أسد: جاب الكرسي وقعد قدامها وقال: "تعرفي يا جميلة خطفتي قلبي من أول يوم شوفتك. كان أول يوم أشوفك فيه، إنتي عندك أربع سنين كنتي طفلة حساسة قوي. بدأت أتعلق بيكي، أجيبلك شوكولاتة كت كات لأنها كانت مفضلة ليكي. لحد ما جه الوقت بتكبري قدامي، كنتي تجري على حضني لما كان حد يزعلك، أنا كنت أجيبلك حقك."
جميلة: بتعب: "أسد."
أسد: بحب راح وقف عندها وقال: "نعم يا قلب أسد."
جميلة: مسكت إيده وقالت: "مش تسبني يا أسد لوحدي."
دموعها نزلت.
أسد: شاف دموعها راح نازل باس عيونها وقال: "دموعك دي مش هتعيط تاني أبداً، بس إنتي قومي."
جميلة فتحت عيونها: وقالت: "فين شعرك يا أسد."
أسد: "الجو حر يا ستي، شعري محررني قوي، وبعدين قولت أعمل نيولوك."
جميلة: مش دخل عليها الكلام وحطت إيدها على شعرها شافت شعرها وقالت: "هو شعري هيتشال يا أسد."
أسد: مسك دموعه عشان مش عاوز يضعف قدامها، عاوز إنها تكون قوية عشان يقويها.
وقال: "عادي يا جميلة الجو حر." وضحك هههه.
جميلة ضحكت: وقالت: "يا راجل أكون قرعة عشان جو حر."
أسد ضحك: وقال: "طب اتعدلي كدا عشان أنا قاعد جنبك، إيه رأيك نصور ذكرى دي بينا."
جميلة عيطت: وجسمها انكمش على بعضه وقالت: "ماجد ماجد هيموتني، هيضربني بشاكوش، هيخلي الحشرات تقرص جسمي."
أسد انصدم من اللي سمعه: وخد جميلة في حضنه وقال: "هو كان بيعمل فيكي إيه؟"
جميلة عيطت: وقالت: "مش عاوزة أحكي، مش قادرة يا أسد."
مسكت جامد في هدوم أسد وقالت: "مش تسبني لوحدي، أبوس إيدك."
أسد: مسك إيد جميلة وقال: "أنا اللي هبوس إيدك إنك مش تسبني يا جميلة، عشان خاطري يا جميلة."
جميلة: عيطت وقالت: "أنا بحبكككككككك أوي أوي يا أسد. أنا اتعذبت من ساعة ما سافرت وسبتك، ولما رجعت ماجد عذبني، كان عاوز يغتصبني."
أسد اتصدم: من اللي جميلته شافته. هو كان سبب لما قرر يبعد.
وقال: "حقك عليا يا جميلة، بكرة تقعدي وتتفرجي أسد هيعمل إيه."
الدكتور: دخل وقال: "خلصت يا أستاذ أسد."
وشاف جميلة فاقت وشاف إنه لسه مش عمل حاجة.
راح عند جميلة قال: "حمد الله على سلامتك يا مدام جميلة."
جميلة: "الله يسلم حضرتك، بس هو أسد يخلص إيه؟"
أسد بضحك: "هنشيل شعرك عشان الجو حر عشان تكوني زيه، نطقم سوا."
جميلة: ضحكت ومسكت دموعها بالعافية وقالت: "طب يلا نبدأ."
الدكتور: "أنا هطلع برا، مش تتأخر يا أستاذ أسد."
أسد: "حاضر."
الدكتور: طلع وأسد عدل جميلة على السرير وقعد وراها.
فتح الكاميرا واتنهد بوجع.
جميلة: دموعها نزلت وكتمت صوت عياطها وقالت: "هتشوفني جميلة بعد ما أشيل شعري يا أسد."
أسد: "طبعاً يا جميلة، هتفضلي جميلة في عيوني، وكمان قلبك أجمل من أي حاجة."
جميلة: مسحت دموعها وقالت: "طب يلا يا عمو يا حلاق ابدأ شغلك."
أسد: على آخره، زمان أسد بقى حلاق.
ومسك المقص وبدأ يقص أول جزء من شعرها.
جميلة: بصت على شعرها اللي بيقع على الأرض اتنهدت وقالت: "الحمد لله."
أسد: دمعة نزلت منه وهو بيشيل.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد عبدالحافظ
جميله: بصت على شعرها اللي بيقع على الأرض، تنهدت وقالت: الحمد لله.
أسد: دمعة نزلت منه وهو بيشيل شعرها، بيقول: تعرفي يا جميلة، إنتي جميلة أوي.
جميله: لفتت له، وشها كان في وشه، وقالت: شعري وقع، لسه شايفني حلوة يا أسد؟
أسد: حط إيده على وشها بحب، وقال: أنا بحب جميلة، مش بحب شكل جميلة، بحب قلب جميلة، قلبي حب قلبك يا جميلة من وإنتي بنت بدفاير.
جميله: قربت من أسد، وقالت: قرب مني يا أسد.
أسد: مش فاهم يا جميلة، إنتي تعبانة.
جميله: عيطت، حوطت أسد من وسطه، وقالت: عايزة أموت قرب ماجد مني يا أسد، أنا مش ضامنة هطلع من العملية ولا لأ.
أسد: حط إيده على بوقها، وقال: متقوليش كده يا جميلة، هتخرجي، هتقومي بالسلامة عشاني وعشانك، صدقيني دموعك مش هتنزل تاني.
جميله بحب: قربت من أسد، فتحت أزرار القميص بتاعه، وحطت شفا*يفها على شفا*يفه، وبا*سته بحب.
أسد بحب: اتجاوب مع جميلة، وحضنها جامد.
جميله بحب: حطت راسه في صدر أسد.
أسد: قلع القمي*ص بتاعه، وحضن جميلة جامد.
جميله: حطت ايده على صدره، وقالت: قرب مني يا أسد، مش قلقا*نة.
أسد: بص لجميلة، وقال: متأكدة يا جميلة؟
جميله: مسكت فيه، وقالت بحب: متأكدة، عايزة أكون معاك لحظة سعيدة يا أسد.
أسد: حاسس بخوف، وقال: هنعمل لحظات كتيرة، بس إنتي قومي بعد العملية.
جميله: حاضر يا أسدي.
أسد مسك إيدها، وحصرها من وسطها، وبا*سها من رقبتها، ولف ضهرها ليه، وبا*سه بحب.
جميله: قلبها بيدق بسرعة، مفيش مسافة بينها وبين أسد، ولفت وشها لي وش أسد، ووشهم قريب جدا من بعض، وانفاسهم بتضرب فوش بعض، وهنا جميلة بتغمض عيونها، وأسد بيحط شفا*يفه على شفا*يفها، وبيغمض عيونه، وبي*قبّلها أسد، وبتستسلم جميلة ليه نهائي، وبتسيب قلبها وروحها لأسد، ودي بتكون التاني مرة ليهم، كلها مشاعر، وبتوصف اللي جواهم، بتفضل الق*بلة لدقائق، وبيبعد أسد عن جميلة لما بيحس إنها محتاجة تتنفس، بيبص أسد فعيونها، جميلة بتد*فن وشها داخل حصن أسد بخجل، بتو*بسه من صدره، هنا أسد بيبتسم على حركتها، وشايف قدامه حبيبته، ونسي كل الحزن، جميلة سامعة دقات قلبه اللي زي الطبول، أسد بيرفع ايده، بيحسس على ضهرها، بدء يبو*سها في جسمها، في كل جزء متشوه عندها، كان كل مادا الغضب والغل عنده بيزيد لماجد.
جميله كانت مبسوطة جدا ونسيت كل حاجة، وسابت نفسها تستمتع باللحظة دي معاه، لأنها حاسة بتعب إنها هتمو*ت، وقالت: وعالاقل نعمل معاه ذكريات حلوة قبل ما نفترق بسبب المو*ت.
أسد فجأة بيشلها، وجميلة تلقائي بتحاوط رقبته، وهي دفنه راسها فح*ضنه، وبينيمها أسد على السرير، وبيفك ازرار قميصه بتا*عها، وبيقل*عها وهو بيرميه عالأرض، وبيكون عاري الص*در، جميلة بتبصله بخجل، وبتغمض عيونها، بيبتسم أسد على حركتها، وبيقلع جزمته والحزام، وبيروح أسد من الجهة الاخري، وبينام جمبها وهو بيسحبها على حضنه، بيبدأ يقرب منها بحب.
جميله: في حضن أسد بتقول: بحبكككككككك يا أسد.
أصبحت جميلة مرات أسد قولاً وفعلاً.
أسد بصدمة: قام من حضن جميلة، وقال: جميلة.
يتبع.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شهد عبدالحافظ
أسد بصدمة: أنتِ بنت. ازاي أنتِ لسه عذراء؟
وحش حضن جميلة.
جميلة بكت: قولتلك يأسد اوعى تظلمني عشان مش هنسا.
أسد: مسك أيدها وقال: حقك عليا ي جميلة، أنا آسف. أنا كان جوايا بيقول إن في حاجة غلط.
جميلة: حضنت أسد جامد وقالت: أنا خايفة متسبنيش يأسد.
أسد: متخافيش ي جميلة، طول ما أنا معاكي اوعي تخافي. مش هسيبك، أنا م صدقت لقيتك.
جميلة بحب: ربنا يديمك ليا يأسدي.
أسد: يديمك ليا ي جميلة. بس صحيح، ازاي دكتورة قالت إنك مش عذراء؟ اتعصب وقال: أنا لو شفتها هموتها في إيدي.
جميلة بكت: وقالت: ماجد كان سبب. لأن اليوم ده هربت منه عشان كان عاوز يغتصبني. لما عرف إن عمي رفعت عاوز يجوزك ليا، حب يشوه سمعتي قدامك. فانت مترضاش تجوزني.
أسد: مسح دموع جميلة وقال: صدقيني ي جميلة، لأ هجيب حقك تالت ومتلت. وكل علامة معلمة في جسمك هتكون طق طاقين.
جميلة بخوف: بلاش يأسد، ابعد عنه. سلمه للشرطة. أنا بكرهه، صدقني.
أسد: قال: بسسس. وشال جميلة وقال: تعالي عشان تلبسي عشان دكتور. اتأخرنا عليه أوي.
جميلة ضحكت: وحطت راسها في حضنه وقالت: متسبنيش يأسد.
زين: قاعد برا رايح جاي بيقول: هو أسد اتأخر كدا ليه؟
رفعت: مش عارف ي ابني. أنا متوتر وقلقان على جميلة.
زين: إن شاء الله خير ي عمي. بص في ساعة وقال: طب أنا همشي دلوقتي عشان ورايا مشوار وهاجي لأسد التاني.
رفعت: تمام، ماشي ي ابني. خلي بالك من نفسك.
زين: حاضر ي عمي. لو حصل جديد بلغني ابقى طمني.
رفعت: حاضر.
زين: طلع وخد عربيته. هو ماشي شاف بنت بتجري الشباب بيجروا وراها. وقف العربية بسرعة ونزل.
البنت: بتجري بخوف بتقول: ابعدوا عني، عاوزين إيه؟
شاب: جاي يمسك أيدها.
كان زين: مسك أيدها لفها ورا ضهره وقال: بتعمل إيه ي شبح؟
ليالي بخوف: انقذني ي أستاذ من إيده. هو وصحابه مش عارفة هما عاوزين مني إيه. مسكت في زين من ورا.
زين: حط إيده عليها وقال: اطمني، متخافيش.
شاب: بيقول: لا منا مش هسيبك تتهني بيها. لا هي عجبتني ولازم أدوقها.
زين: بسخرية: ليه شايفها علبة تونة ولا زبادي مراعي ي ابن... وراح شايل الشاب هبدة على الأرض. ووقف برجله على صدره وقال بصوت فظيع: حسبي عينك أشوفك مقرب منها أو من أي بنت. إنت فاهم.
شاب: بيكح هو خايف من زين قال: حقك عليا، أنا آسف. ابعد، هموت تحت رجليك.
ليالي: جريت على زين بخوف مسكت دراعه وقالت: سيبه يروح لحاله. مش ده اللي حضرتك تتهور عليه.
زين: لف ليها. نور ضرب في وش ليالي. ظهرت قدامه بنت في قمة الجمال. وبص ليها زين وقال بغضب: ليه حق يجري وراكي دا؟ لبس إيه ده ي بنتي تطلعي بيه كدا؟ إنتي زي القمر.
ليالي استغربت: وحطت إيدها في وسطها وقالت: إنت مالك ي سطااااااا. وقالت: ي عم شكراً على مساعدتك. جايه أمشي.
زين: مسكها من أيدها: أكيد مش بعد ما عملت دا كله هسيبك تمشي لوحدك. تعالي معايا عشان أوصلك.
ليالي: لا طبعاً، مش تخاف عليا. أنا واحدة بمية راجل.
زين: ضحك وقال: ي راجل اهاااا، بي أمارة اللي كان بيجري وراكي صح.
ليالي: أنت مش شايف طويل إزاي. تخين. فدا مش هقدر عليه.
زين: خبط على دماغه وقال: ورايا يلا.
ليالي: وراك ي سعة الباشا. المهم إنك مش تتحول.
زين ضحك: وخدها عربيته عشان يوصلها.
عند أسد: طلع من الحمام هو شايل جميلة مغير الفرشة وقاعدها وقال: هطلع النادي دكتور.
جميلة: ماشي ي حبيبي. حطت راسها على المخدة بتعب.
أسد: طلع اتنهد بخوف مش عاوز يبين ليها. رفعت جري عليه وقالوا: جميلة ي بني أخبارها إيه؟
أسد: حضن أبوه ياخد منه طاقة قال: ادعيلها ي بابا. أنا خايف أوي.
رفعت: بحب: إن شاء الله خير ي ابني. اقوى كدا عشان تقويها.
دكتور: جه بيطلع جميلة من الغرفة. بيطلعها غرفة العمليات.
جميلة: قالت: أسددددددددددد.
أسد: لف طلع يجري عليها بيقول: جميلة. بص لي دكتور: واخد جميلة فين ي دكتور؟
دكتور: هنعمل العملية دلوقتي عشان تأخير مش مطلوب.
أسد: قاوم دموعه قال: ممكن ي دكتور أدخل معاها؟
دكتور: دخل جميلة الغرفة وقال: اقف برا بعد إذنك. مش ينفع كده.
أسد: بص لي جميلة يطمنها بعنيه.
جميلة: ضحكت شبه ابتسامة وعملت حركة بإيدها كأنها بتقوله بحبك.
أسد: عمل نفس الحركة: أنا حبيبها. مش هسيبها. معاها في الجنة. أنا نصيبها. أنا حبيبها. أنا قلبي ليها. جنه.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد عبدالحافظ
ضحكت شبه ابتسامه وعملت حركه بي أيدها كأنها بتقوله بحبك.
أسد: عمل نفس الحركه انا حبيبها مش هسيبها معاها في الجنه انا نصيبها انا حبيبها انا قلبي ليها جنه.
جميله: دموعها نزلت وقالت متسبنيش ي أسد انا بحبك اوي مش عاوز اموت مش عاوز اسيبك.
أسد: مقدرش اكتر من كدا وفتح الغرفه ودخل حضنه فضل يعيط في حضنها ويقول أنا هفضل موجود ي جميله اوعي انتي الي تسبني ي جميله قومي انتي قدها ي جميله أسد من غير جميله ولا حاجه انتي فاهمه ي جميله.
جميله: حضنت أسد جامد ضمته لي قلبها وقالت بحبكككككككك ي أسد.
أسد: مسح دموعها وباسها بحب.
دكتور: والكل الي معاه واقفين دموعه نازله من كميه الحب.
دكتور: كان قدا الحقنه بنج لي جميله وجميله بدأت تغمض عينيها.
أسد: لسه حاضنها وعمال يبوس كل حته فيه وشها ويقول ابوس ايدك مش تسبني ي جميلههههههههههه.
دكتور: حط ايده علي كتفه وقال يلا ي أسد قوم عشان هنبدء في العمليه.
أسد: قام وكان لسه ماسك ايد جميله مش عاوز يسبها.
دكتور: معلش ان شاء الله خير انت بس ادعلها لأن كل م بنتاخر مش مطلوب.
أسد: مسح دموعه وساب دكتور وساب المستشفي كاملا.
رفعت: جري وراه وقال رايح فين ي أسد.
أسد: خليك مع جميله ي بابا انا مسافه سكه هكون هنا وخد أسد عربيته جري بيها اقسي سرعه حلف انوا هيمو*ت ماجد.
رفعت: فضل واقف بيدعي لي جميله انها تقوم منها.
أسد: وصل لي المخزن الي فيه ماجد فتحه ودخل معاها حديده ودخل وقال بصوت جوهري عيونه حمرا قال ماجددددددد.
ماجد بخوف: هو كان مقلوب من علي الكرسي.
أسد: فتح النور شاف ماجد راح شيله با الكرسي حدفه بيه والكرسي اتكسر بي ماجد.
ماجد: صوتتتتتت من الوجع وقال سبني ي أسد همو*تك.
أسد: بغضب صوت يلاا زي الحر*يممممممم اقسم بالله هوريك العذ*اب الالوان ي ماجد.
ماجد بخوف: خلاص مش قادر ي قاوم.
أسد: شاف الشا*كوش الي علي الارض وقال دا الي ضر*بت بي جميله علي رجليها.
ماجد: بدأ يهز رأسه بي النفي والخوف.
أسد: كداب عشان انت كداب هتاخد الضعف ازاي ايدك ورجلك ومسك الشا*كوش بكل قوته نزل علي صوابع رجل ماجد الي طارت قدام ماجد.
ماجد: صر*خخخخخ بر*عب ومن المنظر اغمي عليه.
أسد: حط ايده علي كرسي ونزل بشا*كوش علي ايده.
ماجد: وقع علي الارض سائح في دمه مش قادر يعمل اي حاجه من الوجع.
أسد: ضربه ب الشلوط وقفل المخزن ومشي ركب العربيه يروح لي جميله.
زين: وقف قدام حاره وقال متاكده أن دا بيت بتاعك.
ليالي: اه.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل العشرون 20 - بقلم شهد عبدالحافظ
جميله: في أوضة العمليات مش حاسة بأي حاجة.
دكتور: مراقب معدل ضربات القلب، هو شغال في العملية.
رفعت: واقف بره متوتر، رايح جاي وبيقول: "انت فين يا أسد؟"
أسد: دخل هو بيجري، بص على الإزاز وشاف دكاترة اللي فوق راس جميلة.
رفعت: راح عنده وقال: "كنت فين يا أسد؟"
أسد بخوف: "مفيش حد طلع طمنك على جميلة؟"
رفعت: "لأ، لسه من ساعة ما مشيت محدش طلع يطمني."
أسد بخوف: نزل سجد على الأرض وفضل يدعي بخوف.
جميله: عدى عليها مشاهد من اللي ماجد كان بيعملها فيه، والأدرينالين والخوف في جسمها بدأ يزيد، وضربات قلبها سرعته تزيد.
دكتور بخوف: "محدش يزود البنج، ممكن قلبه يوقف."
دكتورة: "طب هنعمل إيه؟ خلاص العملية خلصت."
دكتور بخوف: "أنا خايف نخسر المريضة." فضل يمسك إيد جميلة يدعكها يطمنها إنها مش لوحدها.
جميله: فضلت ضربات قلبها تزيد.
دكتور: سابهم وطلع وقال: "فين أسد بسرعة؟"
أسد: قام وقف بخوف وقال: "في إيه؟ جميلة فاقت؟"
دكتور: مسك إيده بسرعة وقال: "الحل معاك أنت، لو جميلة ضربات قلبها زادت قلبها هيوقف."
أسد: نزل الكلام عليه بصدمة، ساب إيد الدكتور وجري على سرير جميلة وقعد تحت راسها بيقول: "جميلة حببتي، اهدي، محدش هيقرب منك."
جميله: مفيش أي جديد.
أسد: مسك إيدها فضل يبوسها ويقول: "اهدي يا جميلة، قومي عشاني يا جميلة، عارفة أنا عاوز بنت منك اسميها جميلة يا جميلة."
جميله: ...
أسد: حط خده على خد وشها ودموعه نزلت بيقول: "جميييييلة، قومي عشان يا جميلة، انتي لو حصلك حاجة هموت معاكي يا جميلة."
جميله: هنا قلبها معدله ظبط، هديت.
دكتور: اتنهد بارتياح وقال: "مبروووك، العملية نجحت يا أسد."
أسد: قام وقف من الفرحة وحضن الدكتور وقال: "أحلف؟"
دكتور: "إحنا شيلنا الورم، عشان حميد مفيش داعي ياخد كيماوي."
أسد: "طب ليه شيلنا شعرها؟" وقال بفرحة: "يعني خلاص كدا جميلة مش هتتعب تاني؟"
دكتور: "أول حاجة عشان العملية كانت في منطقة راسها كان لازم نشيله، وقول إن شاء الله هي، بس لازم متابعة."
أسد: نزل على الأرض قدام الكل وسجد لربنا، عيط بصوت وقال: "الحمد لله يارب، الحمد لله."
دكتور: عيونه دمعت وقال: "قوم يا أسد يا ابني عشان ناخد جميلة في أوضة عادية."
أسد: قام مسح دموعه وهو اللي جر سرير جميلة، طالع وهو حاسس بانتصار.
زين: وقف قدام حارة وقال: "متأكدة إن ده بيت بتاعك؟"
ليالي: "آه."
زين: "طب اتفضلي يا آنسة ليالي، بعد كدا خلي بالك من نفسك."
ليالي: "شكراً لذوق حضرتك، بس نعمل إيه؟ رجالة ماتت في الحرب بقا."
زين: "مش تجمعي أصابعك، مش زي بعضها."
ليالي: بصت له بتلقائية وقالت: "انت حاجة خاصة يا شبح، انت حاجة كدا موزة."
زين ضحك: وقال: "انتي جميلة أوي بردوا يا ليالي."
ليالي: بصت على العضلات بتاعته وقالت: "هما دول نفخ ولا طبيعي؟ أنا نفسي يكون عندي زيهم."
زين ضحك: قالها: "أوعي تكوني ناوية تكوني زي كوتش ياسمين."
ليالي: "لأ يا عم." وحطت إيدها على بطنه وقالت: "أنا عاوزة يكون عندي سكس باك زيك كدا."
زين: لما لمست جسمه حس بإحساس غريب، اتوتر وحط إيده عليها وقال: "انتي كدا جميلة."
ليالي: اتكسفت من اللي عملته، فتحت باب العربية وقالت: "باي."
زين: لسه هيرد عليها.
ظهر واحد من ورا ليالي يشد شعرها بيقول: "كونتي فين ي وس*خة، ونزلة مع راجل في العربية؟"
ليالي: خافت وقالت: "اهدي يا معاذ، هفهمك، بلاش فضايح في الشارع."
زين: كان نزل بغضب وشد ليالي وراه وقال: "اركبى في العربية."
ليالي: جريت بخوف ركبت في العربية.
معاذ بغضب: "انت مين ياض؟"
زين: "بتاع الملامين." براسه كان مديله بونية.