تحميل رواية «جميلة في قلب الاسد» PDF
بقلم شهد عبدالحافظ
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بيق'طع هدومها بكل وحشية. "انتي ملكي ي جميلة، انتي فاهمة؟" جميلة فتحت عينيها بصدمة. "انت بتعمل اي فيا؟ انت اخويا، انت اكيد مش حاسس لي الي بتعمله." ماجد بخبث. "لا عارف انا بعمل اي كويس، انتي هتكوني ملكي انا وبس." وخلص. قطع هدومها. قرب منها بعنف وباسها بكل عنف. جميلة صر'خت. "الحقوني." فضلت تضرب على صدره جامد. ماجد بدون رحمة. "مكمل في اللي هو بيعمله." وشدها من شعرها جامد. جميلة بتصوت. "انت مجنون ابعد عني، ابوس ايدك هضيع مستقبلي كمان، انت اخويا، ابعد عني ي ماجد." ماجد. "وشيطانه عماه إن دي أخته." جميل...
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شهد عبدالحافظ
معاذ بغضب: انت مين ياض.
زين: بتاع الملامين براسه كان مديله بونيه وقال حسك عينك تقرب من ليالي.
التاني.
ليالي: طلعت من الشباك وقالت أستاذ خلاص سيبه عشان خاطري.
زين: بغضب ضربه في بطنه برجله لحايه م سمع صوت ليالي هي بتقول زين خلاص.
زين: سابه راح العربيه ركب من غير م يكلم.
عند جميله نايمه من اثر البنج:
لسه مش فاقت.
أسد: قاعد جنبها حضنها جامد عمال يقول انتي قومتي صح ي جميله مش قادر اصدق نفسي حضنها جامد كانه عيل صغير بياخد الحنان من امه.
رفعت: واقف متأثر من المنظر بيقول ربنا م يحرمكوا من بعض ومشي وراح عند المقابر.
أما جميله بدأت:
تفوق وحست بتقل عليها بتفتح عينيها بتحط أيدها علي وش اسد بتقول بتعب أسد حبيبي.
أسد: حس بي لمستها الي رجعت النبض يقوي في قلبه التاني وقام وقال نعم ي قلب حبيبك.
جميله: ضحكت وقالت هو انا عملت العمليه ي أسد.
أسد: اه عملتي العمليه بعد م وقعتي قلبي في رجليه.
جميله: حطت ايده علي خده وقالت وقومت عشانك ي أسد وفاجأة حست بي صداع جامد في دماغها.
أسد بخوف: مالك ي جميله حاسه بي حاجه.
جميله بحب: حضنت أسد وقالت عاوزه انام في حضنك ممكن عشان مصدعه اوي ي اسد.
أسد: حاضر ي قلبي وقلع الجزمه بتاعته وشال راس جميله براحه وحطها علي صدره وقال تعرفي ي جميله.
جميله: بتتاوب اممم.
اسد دموعه: نزلت وقال كنت خايف اخسرك اوي ي جميله مش مصدق انك معايا في حضني دلوقتي ي جميله مسك أيدها وقال ابوس ايدك ي جميله اوعي تفكري تبعدي عني.
جميله: مسكت ايد اسد باستها وعيطت وقالت تعرف ي أسد علي قد الوجع الي مريت بيه هتفضل انت الحلو الي طيب الوجع تعرف كلمه اهااااا الي طلعت مني قدام كلمه بحبك قولتها ليه نسيت انا عمري م هبعد غير لو م.
أسد: مش استحمل انها تكمل الكلمه وراح باسها بكل حب واشتياق.
جميله: اندمجت معاه بحب وقالت بحبك ي أسدي.
عند رفعت:
راح عند المقابر وقعد قدام قبر مراته بيقول وحشتني ي ام أسد تعرفي ابني خد حناني علي مراته وكنت خايف يخسر مراته زي م المو*ت خدك مني وراح قعد القبر بتاعها ونزل رأسه بيعيط بيقول وحشتني ي ماسه اوي وحشتني ياريتك كنتي معايا وتشوفي ابنك ومراته الي بيفكروني بي ايامنا ي ماسه، وقام وقف وجاب مايه بدء يسقي الزرع بيقول عمري م نسيتك ي رفقه دربي.
عند ليالي:
ممكن افهم حضرتك وخدني علي فين.
زين: قال متخافيش ي ليالي انا مش هسمح ليكي انك ترجعي لا خوكي.
ليالي عيطت: وقالت طاب هروح فين اعمل اي انا مش ليا حد.
زين: هاخدك معايا البيت.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شهد عبدالحافظ
أسد: بص على جميلة وهي نايمة في حضنه. شافها راحت في نوم. راح شايل راسها وحطها على مخدة براحة. باس راسها وبص ليها وقال: "بدء العد التنازلي لماجد يا جميلة."
جميلة: كانت نايمة بعمق مش حاسة بأي حاجة.
أسد: غطاها وبص لوشها وقال: "وعد مني ليكي، لا هعذبك ضعف اللي عمله فيكي." وساب جميلة ومشي. ركب العربية.
زين: "هاخدك معايا البيت يا ليالي."
ليالي بغضب: "نعم يا عنيا؟ هو أنت عشان عرفت إني بنت غلبانة عايزة تضحك عليا؟"
زين بغضب: "هجوزك يا ليالي، أنتِ فاهمة."
ليالي بصدمة: "هتجوزني أنا؟ ليه؟"
زين: "عشان مينفعش تقعدي معايا في بيت واحد من غير أي مناسبة. عشان أخوكي أكيد هيدور عليكي. فلما يوصل، مش هيبقى ليه حجة. فهمتي؟"
ليالي: "بس أنت مش ليك ذنب إنك تتجوز واحدة مش تحبها."
زين: "عشان الوقت متأخر، مش هيكون فيه مأذون دلوقتي. فبكرة بقى. ماشي."
ليالي: هزت راسها بحزن على نفسها.
أما عند أسد: وصل عند المخزن. هو ماسك سلسلة حديد وماسك إزازة ميه. ودخل المخزن وقال: "ماجـددددددد! أنا جيت."
ماجد بتعب: "أنا عايز أشرب، عطشان."
أسد: حدف إزازة الميه وقال: "أنا هشربك عشان مش عايزك تموت قبل ما أعذبك."
ماجد: خد إزازة الميه بلهفة وشربها كلها.
أسد: بيلف الحديد على إيده وقال: "شربت يا ماجد؟"
ماجد وهو راسه بتعب: "جعان."
أسد ضحك: "هاهاهاهاها. هو أنت فاكر إنك في دريم؟" ومسك الحديد ونزل على جسم ماجد.
ماجد صرخ: "هموتكم! هموت جميلة! أنت فاهم!"
أسد بغضب: عيونه هنا تحولت لجحيم. وشال ماجد وقال: "قـلع."
ماجد بخوف: "لا! أنت عايز إيه؟ ابعد عني."
أسد بغضب: "يقلع بذوق، يا بأسلوب تاني."
ماجد بخوف: قلع التيشيرت بقى عاري الصدر وقال: "هتعمل إيه؟"
أسد: "قلع البنطلون كمان."
ماجد بخوف: "لا مش هقلع! أنت عايز تعمل إيه؟"
أسد بغضب: بسلسلة الحديد نزل عليه وقال: "قلـع أنت فاهم!"
ماجد بخوف: قلع البنطلون.
ماجد: قلع البنطلون واقف ركبه بتخبط في بعض.
أسد: راح ولع النار ومسك السيخ وبدأ يولعه على نار لحد ما سخن. وراح عند ماجد وكلم برعب: "أنا قلت إني هعذبك ضعف اللي عملته مع جميلة. وأنا عشان راجل، بنفذ وعدي لنفسي."
ماجد: "أنت هتعمل إيه؟"
أسد: "هاهاهاهاها. ولا حاجة. هولع في جسمك بالسيخ الحديد الجميل ده. إيه رأيك؟ حاسس بعذاب؟ مش قوي."
ماجد بخوف صرخ: "أنت هتعمل إيه؟ ابعد عني."
أسد: "هتعرف دلوقتي." قرب من ماجد، حط السيخ المولع بين رجله وقال: "هاااا! صوت صريخك بيفرحني أوي."
ماجد صرخ بعلو صوته.
أسد: بدأ يمشي السيخ المولع على جسمه كله وهو فرحان. بياخد حق جميلة.
ماجد: عرق عمال يصرخ زي الحريم.
أسد: جاب سلسلة الحديد ربطها على رقبته. وكان لسه هيخـنقه. دخل زين بسرعة وقال: "أسد، ابعد."
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شهد عبدالحافظ
أسد: جاب سلسلة الحديد ربطه على رقبته وكان لسه هيخ*نقه.
دخل زين بسرعة وقال: أسد ابعد، مش تضيع نفسك عشان واحد زي ده.
أسد بغضب: ما كان شايف قدامه غير جميلة اللي بتتـ*وجع بسببه وخلاص. ماجد هيمـ*وت تحت إيده.
زين بسرعة راح ماسك أسد جامد وقال: هتعمل إيه يا أسد، ابعد.
أسد: كان بعد عنه.
ماجد: بيكح جامد ودم مالي جسمه، مش عارف يتنفس.
زين: واقف ماسك إيد أسد ورن على شرطة عشان تيجي تاخده.
أسد: بص لماجد بشر وقال: أنا لو عليا، عاوز أمو*تك بإيدي وأخلص منك يا كل*ب.
ماجد: مش قادر يكلم، وخلاص بيطلع في روحه.
زين: مسك إيد أسد وطلعه برا وقال: عاوز تمو*ته وتضيع نفسك عشان كل*ب؟
أسد بغضب: زق زين وقال: ده مش خسارة فيه الموت. اللي هيقرب من جميلة هشيله من على وش الأرض. أما ده، اللي عمله في جميلة، هاين عليا أمو*ته وأعذ*به كمان.
زين: أهدي طيب، روح شوف جميلة زمانها قلقانة عليك، وأنا هحل الموضوع هنا، أبلغ عنه.
أسد: مسح وشه وقال: تمام، ابقى كلمني.
زين: تمام.
أسد: مشي ركب العربية. بعد شوية كان وصل المستشفى.
جميلة بخوف: أسد، انت فين يا أسد؟
أسد دخل بخوف: وقال: أنا اهو يا حبيبتي. في إيه؟ حط راسها في حضنه.
جميلة: حضنته بخوف وقالت: كنت فين يا أسد؟
أسد: أنا اهو، كنت بجيب حاجة أشربها.
جميلة: لحظت دم اللي على هدومه وقالت بخوف: دم مين ده يا أسد؟ انت تعبان؟ حصلك حاجة؟ بترفع تشيرت مو عليه بتقول فين.
أسد: مسك إيدها بحب وباسها وقال: متخافيش ياروح قلبي، الدم ده مش دمي، ده دم ماجد، ماجد.
جميلة: هنا عيطت وقالت: عملت فيه إيه يا أسد؟ أنا بخاف منه وخايفة يعمل حاجة ليك.
أسد بغضب: مسك إيدها وقال: طول ما أنا موجودة، عمرك ما تخافي. انتي فاهمة يا جميلة ولا مش فاهمة؟
جميلة بحب: أنا خايفة عليك يا أسد.
أسد: بسسسس يا جميلة، المهم إني جبت حقك تالت ومتلت.
جميلة بحب: ربنا يديمك ليا يا حبيبي.
أسد بتعب: أنا عاوز أنام، وكمان في حضنك يا جميلة.
جميلة بحب: ياهاااا، حضني ملك يا أسد، وأنا ملك. وخدت أسد في حضنها.
أسد: قفل عليها بحب، كأنه خايف تبعد عنه.
جميلة: باست راسه بحب، فضلت تلعب في شعر أسد لحد ما نامت.
زين: بلغ الشرطة على المكان. فضل واقف برا.
لحد ما: الشرطة وصلت ودخلت شالت ماجد، هو عبارة عن جثة هامدة.
زين: ركب عربيته راح البيت وقرر يكلم أسد بكرة.
ليالي بخوف: صرصار الحقوني صرصار.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شهد عبدالحافظ
نامت في حضن أسد بعد م فضلت تتأمل في مده طويله تحمد ربنا وصدقت مقوله ولقد خلقنا الانسان في كبد.
كان نايم ماسك في جميله جامد خايف أنها تبعد عنه لحد ما الاتنين ناموا في هدوء.
عند زين:
داخل من الباب شقه اتخض من الي سمع صوتها.
ليالي:
اعععع الحقوني في صرصار ي جماعه انت ياض ي الي هتجوزني الحقني.
زين اتصدم وقال ي بنت الهبله:
اي الي انتي عملتي في شقه دا؟
وركز مع الي لبسه فتح عينه.
ليالي:
كانت لبسه هوط شورت وتشيرت كت وطلعت تجري حضنت زين وقالت:
ب الله بخاف من صرصار.
هنا زين:
شالها وقال:
ياسلام احنا نحب نشكر الصرصار عارفه ليه؟
غمز.
هنا ليالي:
حست بشك في الموضوع بصت علي نفسها انصدمت وقالت:
اها ي سا*فل.
زين:
اجمل حاجه في الموضوع انك في حضني ولله بحس كدا اني حبيتك بس المشكله حبيتك بسرعه.
ليالي ارتبكت:
وقالت طب احم شكرآ سبني بقا.
زين:
ليالي:
هتعمل اي ي زين؟
زين:
حطها علي سرير بدء يلعب في شعرها.
ليالي:
ارتبكت وكانت لسه هتبعد كان زين مقرب منها وباسها قبله طويله.
ليالي:
هنا لاول مره تدق وتحس بعاصفه هزت قلبها.
زين:
بعد عنها وقال:
بحبك ي ليالي.
ليالي:
اكسفت واستخبت تحت البطانيه.
بعد فتره من الوقت بدأت جميله تتحسن وطبعا مع مساعده أسد ليها وكأنها طفله بتتعلم المشي والكلام.
أسد:
ماسك أيدها وقال:
ياهاااا اخيرا هنروح علي بيتنا ي جميله.
جميله بحب:
الي مفرحني اني هكون معاك في نفس البيت.
أسد:
باس ايدها ونزل علي الارض قدام الناس كلها تحت رجلها وقال بحمد ربنا ان اداني واحده زيك صدق قول الله لما قال الجنه تحت اقدام الامهات ف ولله انتي امي في الدنيا في الاخره هتقولي انت مش ابني انت جوزي هقولك ف ولله انتي امي قبل م تكوني زوجتي وباس رجليها قدام الكل وقال:
بحبككككككك ي جميله.
هنا جميله:
انصدمت من الي عمله أسد وكان ردها انها نزلت ليه وباست ايده بحب وقالت:
انت حب جميله وهتفضل أسدي بحبككككككك ي أسد.
هنا الناس كلها بدأت تسقيف وكل واحده بتتمني حب زي أسد الي مقدر زوجته والي وقف معاها واحده بواحده كان حنين عليها انوا معترف انها ست ولازم تحترم وتتقدر.
أسد:
قام وقف مسك ايد جميله وجري وقال:
هنغني كمان وكمان وهنرقص ع الاحزان.
ويا دنيا جنان بجنان و يا دنيا جنان بجنان.
جميله:
كان صوت ضحكتها بيرن في كل حته لحد م وصله لي الفلا بعد ضحك ومرح.
أسد:
حط ايده علي عنيها وقال:
بسسسس امشي ورايا.
جميله:
مودني علي فين ي اسددددددددددد.
أسد:
بتثقي فيا.
جميله:
طبعا دا شئ اساسي.
أسد:
وصل وقال:
فتحي عنيكي.
جميله:
فتحت بصدمه وقالت:
ايه
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شهد عبدالحافظ
أسد: وصل.
شال إيده من على جميلة وقال: افتحي عينك ي جميلتي.
جميلة: هنا.
بتفتح عينيها بصدمة، بتشوف قدامها صورها اللي متعلقة على كل ركن في الغرفة، ولا التمثال اللي في النص على ترابيزة مكتوب عليه: "جميلة، أنتِ بطلة".
هنا أسد: قاعد على الأرض وطلع خاتم وقال: تقبلي تجوزيني ي جميلة، يكون برضاكي؟
جميلة: ضحكت بدموع وقالت: أنت جوزي ي أسد، مقتنعة من أول يوم كنا فيه في أوضة واحدة. أنا بحبك أوي، أنت اللي بطل، أنت السبب بعد ربنا في أمي تقوم من مرضي.
أسد: لبسها الخاتم وشالها ولف بيها بحب وقال: أنتِ أجمل عوض من ربنا ي جميلة.
جميلة بحب: باستُه من خده وقالت: تسمحي لي أغني ليك؟
أسد: ياهاااا، دا أنتِ تؤمري.
جميلة: مسكت إيد أسد وطلعت على الأوضة، وحطت إيد أسد على وسطها وقالت:
إرسمني في ليلك نجمة
ضيها يلمع في العين
إكتبني في عمرك كلمة
يحكوها الناس بعدين
أنا نفسي أعيش فوق عمري
يا حبيبي معاك عمرين.
أسد: هنا شال جميلة وراح بيها على السرير وقرب منها، بوسة فيها كل الحب والحنية.
جميلة: بحب اتجاوبت معاه وحطت أيدها في شعره.
(نسبهم لبعض ونروح للمجانين زين وليالي)
زين: قومي اصحي ليالي، المأذون برا، هنجوز.
ليالي: وقعت من على السرير بخوف وقالت: هاااا مين ماتت ي ابا الحج؟
زين ضحك وقال: قومي ي هبلة، هنجوز.
ليالي: اشطا ي عم، أنا موافقة أقسم بالله.
زين: ضرب كف على كف وقال: يلا ي بنتي، أنا نازل تحت واقف مع المأذون، وأنتي انزلي.
ليالي: عيوني ي باشا.
زين: نزل وقف على المأذون وكان حاسس بفرحة وقال: ياهاااا، أوبس، نسيت أعرف أسد.
مسك الفون ورن على أسد.
جميلة: في حضن أسد، بيرن عليك، رد.
أسد: وهو دافن راسه في حضنها قال: فكك، المهم أنا عاوز أكون معاكي انهارده.
جميلة: بكسوف، خد رد بقا، ليكون حد عاوزك ضروري.
أسد: مسك الفون وقال: الووو ي زفت ي فصيل ي ابن الفصيلة.
زين: بـ سماجة: تشكرات تشكرات.
أسد بغيظ: عاوز إيه يلا.
زين بمكر: عادي، عاوز أقطع اللي أنت كنت بتعمله.
أسد اتعصب: واد انت من يومك وأنت عملي الأسود، انجز عاوز إيه.
زين: بصراحة كدا، أنا بجوز النهارده، عاوزك معايا تشهد على الجواز.
أسد: فتح عينه بصدمة وقال: بتجوز؟ ودي أنت عملتها إزاي؟
زين: زي السكر في شاي، هاهاهاهاها. أنت جاي ولسه هيكمل، الفون وقع من إيده على الي نزله من على السلم.
ليالي: نزلت على السلم، لابسة فستان منفوش وشعرها بيطير ورا ضهرها، وكانت حاطة لمسات في وشها زادت من جمالها.
عند أسد: قام وقال: حقك عليا ي حبيبتي، هروح أشوف زين عمل إيه.
جميلة: ضحكت وقالت: ماشي ي حبيبي، خلي بالك من نفسك.
أسد: حاضر ي حبيبتي.
جهز أسد ومشي راح عند زين.
أنا جميلة: حسّت بدوخة، جريت على الحمام.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شهد عبدالحافظ
جميله:
حست بدوخة وجريت على الحمام وفضلت ترجع جامد.
وقفت مذهولة وحطت إيدها تلقائيا على بطنها وقالت: "هو أنا ممكن أكون حامل؟"
وطلعت تجري لبست الإسكال ونزلت تحت في الصيدلية اللي عند بيتها تجيب اختبار الحمل.
أسد:
وصل عند زين ركب العربية ودخل.
زين:
كان قاعد عمال يضحك مع ليالي ويعكسها بيقول: "خطر تنزلي الشارع أصل بيقولوا الملبن خلص من السوق."
ليالي:
ضحكت وقالت: "يا راجل."
زين بحب:
مسك إيدها وقال: "كل مولد إنتي عروستي."
ليالي:
لسه هترد كان أسد واقف ورا زين بيقول: "كده يا عريس تحب وتتجوز من غير ما أعرف؟"
زين:
قام وقف وقال: "عم عيالي يا عم، دا هي جت كده حب بالصدفة، حبينا بعض امبارح اتجوزنا النهارده."
أسد بحب:
حضن زين وقال: "هسمحك المرة دي، بس لازم تحكي لي."
وبص ليالي وسلم عليها.
ليالي:
كانت فرحانة جدا وحاسة بجو العيلة.
المأذون:
قعد وكتب الكتاب وقال: "بارك الله لكم وجمع بينكم في خير."
هنا أسد:
قام وقف حضن زين وقال: "ألف ألف مبروك يا خويا."
زين:
بحب: "الله يبارك فيك يا شق."
أسد:
مش حب يمد إيده يسلم على ليالي وقال: "ألف مليون مبروك يا عروسة."
ليالي:
"الله يبارك في حضرتك."
وهنا زين:
حضنها جامد وقال: "مبروك عليا يا ليالي الليلة."
أسد:
استأذن وقرر يروح لمحل الورد ويجيب لجميلة ورد بلدي ويقولها يشبهلك.
فعلاً جاب الورد وحط بين الورد فلوس.
وركب العربية بفرحة كبيرة عشان يوصل لعش الزوجية.
عند جميلة:
جابت الاختبار وطلعت ودخلت الحمام وعملت الاختبار مستنية النتيجة.
هي متوترة وحست بإحساس الأمومة وتخيلت نفسها شايلة ابنها أو بنتها.
ضحكت تلقائيا وبصت واتصدمت لما لقت نفسها حامل.
ونطت من الفرحة وكانت جارية ترن على أسد تعرفه.
قالت: "لازم أعمله مفاجأة."
وقامت جابت فستان رقيق من اللون الأحمر ولبست بروكه تدي لمسة من الجمال.
حطته على جنب وحطت روج أحمر وجابت التورتة اللي في الثلاجة وحطت شموع وقفلت الأنوار وقعدت مستنية أسد.
أسد:
بفرحة وصل قدام الفلا وخد الورد معاه ودخل.
وشاف الحتة ضلمة وقال: "أكيد جميلة نايمة."
ودخل أوضة النوم فتحها فتح نور اتصدم من جمال جميلة.
جميلة:
قاعدة على السرير مستنية أسد.
لما حست بيه اتعدلت وبصت له بحب.
أسد:
مسك الورد وقعد تحت رجلي جميلة: "اتفضلي الورد يا جميلة عشان يشبهلك."
جميلة بحب:
خدت الورد منه وقالت: "الله دا ورد بلدي وكمان حاطت فلوس! إيه الجمال دا يا حبيبي."
أسد:
"الجمال جمالك انتي يا روحي."
وبص على راسها وراح مادد إيده شايل البروكه.
جميلة:
اتكسفت وقالت: "عملت لي كده."
أسد:
"عشان انتي جميلة مش محتاجة حاجة صناعي تزود جمالك اللي جميل طبيعي."
جميلة:
دموعها نزلت وحضنت أسد جامد وقالت: "انت نعمة من عند ربنا، انت رزقي يا أسد في الدنيا وفي الآخرة إن شاء الله."
أسد:
حضنها جامد وقال: "أطلب من الله بدعاء أن تكوني معايا في دنيا وفي آخرة يا روح القلب."
على خسارة.
أسد:
بحب بدأ يرقص على نغمات الأغنية بحب كبير.
جميلة:
وطت على ودنه وقالت: "أنا حامل من قطعة منك يا أسد."
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شهد عبدالحافظ
جميله بحب:
وقالت في ودن أسد: أنا حامل ي أسدي.
أسد:
آه ماشي، إيه بتقولي إيه؟
جميله بحب:
حامل ي أسد، من بنا ثمرة حب ليك.
أسد بفرحة:
نزل على الأرض سجد وحمد ربنا، وقام وقف وشال جميلة، فضل يلف بيها.
جميله بضحك:
ي مجنون نزلني، الحركة غلط على البيبي، ي بيبي هههه.
أسد بحب:
شالها وحطها على سرير وقال: من هنا ورايح مكانك ده البن، وعد مني ليكي، أي حتة رايحة فيها هكون شايلك.
جميله:
رفعت حاجبها وقالت: إيه ي عنيا، لا بقولك إيه.
أسد:
إيه ي ست جميلة؟
جميله بحب:
بحبكككككككك أوي.
أسد:
باس إيدها وقال: أنا في حبك متيم ي ست الكل.
جميله:
ي سيدي، بقولك إيه.
أسد:
قولي ي ست جميلة.
جميله:
يرضيك كدا الكاتبة إسراء هاشم مش بتنزل رواية عيون صقر، أنا هموت أكمل الأحداث وأنا خايفة أتوحم على صقر.
أسد بغضب:
نعم ي روح أمك، تتوحمي على مين؟ مين صقر دا كمان؟
جميله بحب:
دا بطل رواية، الصراحة دماغها بنت إبليس، ولا عين قوة اللي فيها، بس غلبانة، شافت كتير زي.
أسد ضحك:
وقال: الله يخربيتك، يخربيت رواية والكاتبة.
جميله رفعت حاجبها:
قالت: بقولك إيه، إسراء هاشم دي حط تحت اسمها مليون خط أحمر.
أسد:
أوف، بقولك إيه، شايفة حضني ده؟
جميله:
آه شايفه، ماله.
أسد:
هاخدك فيه وننام، أصل أنا من الفرحة عاوز أنام، وكمان في حضنك، يااااا لو أنام أصحى ألاقيكي ولدتي، أشيل جميلة بنتي في حضني.
جميله بحب:
هي لو بنت ي أسد هتسميها جميلة.
أسد:
آه، عاوز أجيب دستة بنات، اسميهم كلهم جميلة، عشان كلهم يكونوا من ريحتك.
عند زين:
شال ليالي بحب وقال: بصراحة بحبك ي ليالي، وإنتي؟
ليالي:
عيطت وقالت: بجد ي زين، ولا أنت مجوزني شفقة؟
زين بحب:
أنا بحبك ي ليالي، من أول يوم شوفتك فيه، لحاية النهارده، أنتِ في بيتي أهو، مراتي كمان.
ليالي بحب:
رفعت راسها ليه وقالت: وأنا كمان بحبك، وبحب حنيتك عليا اللي مش لقيتها مع أخويا.
زين:
حضنها بحب وقال: أنا دايماً هكون معاكي، أنا عاوز أكون أنا بس اللي في قلبك.
ليالي بحب:
بدلته نفس الحضن وقالت: مفيش غيرك في قلبي يا حبيبي.
زين:
مسك إيدها وقال: تعالي نصلي ي ليالي، ونبدأ حياتنا بذكر الله.
ليالي:
ماشي، يلا بينا.
زين:
يلا بينا.
بعد فترة من الوقت، جميلة قاعدة بتتفرج على المسلسل "لن أعِش في جلباب أبي".
أسد:
واقف في المطبخ بيغسل المواعين ورابط راسه.
جميله:
أسد ي أسد، ممكن تجيب طبق الجوافة اللي في التلاجة وكوباية عصير المانجو.
أسد بغيظ:
حاضر ي حبيبتي.
جميله:
آه افتكرت، معدتي، هات كمان معاك سندوتش جبنة عشان نفسي فيها.
أسد بغيظ:
جاب الحاجة وحطها قدامها وقال: اتفضلي.
جميله:
بصت ليه، فضلت تضحك وتقول: ما شاء الله، ست بيت شطورة أوي ي حبيبي.
أسد بغيظ:
بقولك إيه ي عجلة، انتي تعالي نقلب الأدوار.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شهد عبدالحافظ
جميله: بصت ليه فضلت تضحك وتقول مشاء الله ست بيت شطوره اوي ي حبيبي.
أسد: بقولك اي ي عجله انتي تعالي نقلب الادوار.
جميله: قالت ازاي مش فاهمه.
أسد: هرش في راسه وقال الحمد لله مش اخدت بالها من عجله.
جميله: أسد قصدك اي في تقليب الادوار.
أسد: ي عني أنا اكون لالالالالالالا مش قادر ققول عيب علي نفسي.
جميله: ضحكت وقالت هموت مش قادرة عاوز انت تحمل ي عني لالالالالالالا مش قادره هو انت فاكر كدا الموضوع سهل.
أسد بحب: لا طبعا م صدق قول الله لما قال الجنه تحت اقدام الامهات ف صدق قوله فعلاً انتي جنتي في دنيا في الاخره.
جميله: بحب بحبك اوي ي عني بس عاوزه ققولك حاجه ليه دايما بتقول المقوله دي ليه مع اني زوجتك بس.
أسد: ضمها لي حضنها جامد وقال عشان انتي ي جميله امي حبيبتي ومراتي وصديقتي.
جميله بحب: طاااااب اي جعانه.
أسد بغيظ: منك لله ومن كرشك ي بعيده.
جميله: هنروح لي ليالي وزين النهارده ي أسد.
أسد: اه ي جميله مع اني مش عاوز عشان خايف عليكي يا روحي.
جميله: ي أسد ي أسد بقالي خمس شهور حامل مش بطلع برا خالص انت حبسني ليه اهي ليالي حامل لازم نروح نبارك ليها.
أسد: قرب من جميله وحط ايده علي وسطها وقال بخاف علي جميله مش اخاف هو انا عندي كام جميله في حياتي.
جميله بحب: حوطت رقبته بي أيدها وقالت صدقني ي أسد انا بموت فيك.
أسد: ضحك طب منا عارف وراح حط شفايفه علي شفايفها وباسها بحب كبير.
عند زين: قاعد في البلكونه واخد ليالي في حضنه.
ليالي بحب: تيجي نسمع اغنيه للست مع فنجان قهوه جميله ،نور القمر يضلل علينا ،ابتسم واقولك انا فرحانه قد اي ،عشان انت جمبي في جو كنت بحلم بي.
زين بحب: باس أيدها وقال الطفل الي في بطنك دا قد اي خليكي هاديه رومانسيه.
ليالي بغيظ: لا ونبي ليه كنت بعمل فيك اي.
زين: كنت ببقا نايم في امان الله بلاقي رجلك في بوقك كنت بخاف منك ولله.
ليالي ضحكت: وقالت الله لو مش هعمل فيك كدا هعمل في مين ي عني ي حبيبي.
زين بحب: نفسي اجيب دسته منك اسمهم ليالي ليالي ليالي كلهم ليالي.
ليالي ضحكت: وقالت مين هربي مش كفايه انا هبله اجيب مني نسل متخلف.
زين: ضحك وقال تعالي نقوم نجهز السفره عشان أسد وجميله جاين.
ظليالي بفرحه: قامت نطت وقالت أخيرا جميله جايه هييهي.
زين بغضب: ليالي معنتيش طنتي كدا غلط ي حببتي.
ليالي: حاضر ي حبيبي تعالي بقا.
أما جميله: واقفه قدام المرايا لبست فستان جميله ي لون ازرق غامق واقفه عماله تقول اوف اوف سوسته مش راضيه تتقفل.
فاجأة: أسد كان ورا ضهر جميله بيرفع شعرها بيقفل سوسته بتاعتها بيوطي يبوس رقبتها بحب وقال انتي جميله اوي اوي ي جميله.
جميله بحب: بس انا زعلانه أن شعري مش طول زي الاول ي أسدي.
أسد بحب: احنا كنا فين بقينا فين.
جميله: عاوزه ققولك علي مفاجأة.
أسد: اي هي.
جميله: طلعت العلبه وقالت لبسني.
أسد: بي استغراب البسك أي.
جميله: افتح بس.
أسد: فتح وشاف انوا نقاب
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شهد عبدالحافظ
أسد: فتح العلبة واتصدم وقال: نقاب! وحضن جميلة بحب وقال: هاااه، اللي في بالي؟
جميلة: بعدت، حطت إيدها على وش أسد بحب وقالت: أيوه يا حبيبي، هلبس النقاب. إيه رأيك في المفاجأة دي بقى.
أسد بحب: شال جميلة بحب ولف بيها جامد وقال: إنتي أجمل عوض ربنا رزقني بيه. يا جميلة، والله.
جميلة بحب: يا مجنون، نزلني! بطني بتوجعني. هاهاهاهاها.
أسد بغيره: ابنك؟ لا، أنا عاوز بنت عشان أنا هغير عليكي من ابني.
جميلة: يا سلام، مش معنى كده نجيب بنت. ما أنا كمان هغير منها عليك.
أسد ضحك: وقال: يا سلامممممم. لو ربنا رزقنا بتوأم. جون وجون.
جميلة: إحنا سايبين اللي في بطني مفاجأة يوم الولادة. نتفاجأ بقى. مع إني خايفة أموت... ولسه هتكمل الكلمة.
أسد: كان حاطط شفايفه على شفايفها بحب. وبعد لما حس إنها عاوزة هوا قال: أوعي، حسك عينك تقولي كدا تاني يا جميلة. إنتي فاهمة؟
جميلة بحب: حاضر يا حبيبي. يلا بقى عشان نروح عند ليالي. وحشتني أوي.
أسد: ماشي يا حبيبتي. يلا.
جميلة: نسيت ولا إيه؟ لبسني النقاب يا أسد.
أسد: حاضر يا قلب الأسد. للجميلة، وبدأ يلبسها النقاب.
جميلة: بتساعده بحب جامد.
عند ليالي: لبست الإسدال وجهزت السفرة هي وزين.
ليالي بفرحة: فرحانة جداً إن جميلة جاية. بجد، أنا حبيتها أوي. ولا كأنها أختي بالظبط.
زين: ربنا يديمكم لبعض. بجد، إنتي جيتي نورتي حياتي. مدام جميلة جت، نورت حياة أخويا. وخد ليالي في حضنه.
ليالي: في حضن زين بتقول: زين حبيبي.
زين: امممم.
ليالي: هتفضل تحبني لما أخلف؟ ولا هتحب أولادك أكتر مني؟
زين ضحك: وضمها لقلبه جامد وقال: إنتي الأساس. والباقي شنط وأكياس.
ليالي: ضحكت: يا بكاش. بتاكل بعقلي حلاوة يعني.
زين: باس راسها بحب: هو أنا أقدر يا أم ولادي.
عند جميلة: لبست النقاب وجهزت وكله تمام.
أسد بحب: إيه الجمال ده؟ حتى النقاب مش مخبي جمال عيونك.
جميلة بحب: بحبك أوي. بجد فرحانة إني ماخدتش الخطوة دي في حياتي يا أسد.
أسد بحب: حط إيده في إيدها وقال: يلا بينا يا أميرة الأسد.
جميلة بحب: يلا بينا يا ملكي.
أسد: خدها وجاب حلويات وحبة لوازم الضيافة. ووصل عند بيت ليالي.
ليالي: سمعت الباب نطت من الفرحة عشان تفتح.
زين سبقها: مسك إيدها، مد إيده يعدل شعرها اللي كان باين من الحجاب.
ليالي ضحكت: بحب وقالت: مرسي يا حبيبي.
زين: مسك إيدها وراحوا فتحوا الباب لأسد وجميلة.
جميلة: أول ما الباب اتفتح اترمت في حضن ليالي.
ليالي بحب وفرحة: مش أخدت بالها من النقاب.
أسد وزين: ضحكوا بحب. قرروا يعملوا حاجة جميلة كده.
زين: دخل أسد بحب وحضنه وقال: هاااه يا صاحبي، مختفي فين؟
أسد: ما إنت عارف بقى، البيت والحمل.
زين: كنت متخيل نبقى كدا.
أسد: لا يا شق، تعالي نقعد. نبهدلها براحتنا.
ليالي بحب: وحشتني، وحشتني يا جميلة أوي أوي.
جميلة: طلعت من حضنها وقعدت وقالت: إنتي كمان يا روح قلبي أوي أوي.
ليالي فتحت عينيها: وقالت: واو واو، إنتي لبستي نقاب.
جميلة: أول يوم ليا النهارده. إيه رأيك؟
ليالي: لا جامد. بفكر ألبسه بس بعد الولادة وخلاص.
جميلة: ماشي يا حبيبتي. هالة، طمنيني. زين باشا عامل معاكي إيه والحمل جديد.
ليالي بحب: بقولك إيه، نفسي تحكيلي حكايتك مع أسد. أنا أه سمعتها ألف مرة، بس عاوزة التاني.
جميلة: طب مش فيه حاجة حلوة في التلاجة يا بخيلة؟
ليالي: يا خبر، يقطعني. استني. وقامت ليالي جابت طبق فاكهة وعصير وقعدت جنب ليالي وقالت: احكي.
جميلة بحب: طبعاً عارفة المرض اللي جالي، الكانسر. أنا بقى...
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثلاثون 30 - بقلم شهد عبدالحافظ
جميله بحب: طبعًا عارفة المرض اللي جالي، الكانسر. أنا بقا بقا صارعت مع المرض، بس ربنا بيعوض فعلًا. هقولك يا ليالي اتعلمت إيه ونفسي أعلمه لأولادي.
ليالي بحب: إيه يا حبيبتي.
جميله: اتعلمت إن الاختيار الصح في الزواج وفي الصداقة، لما بيكون صح هتعيشي صح وهتكوني فرحانة ومبسوطة. عرفت حاجة كويسة إن النهارده هو بكرة اللي كنت خايفة منه امبارح. اتعلمت النهاردة إني مخافش. أول كلمة "آهااااا" اللي بتوجع. لحالي، فتة مكتوب عليها "مستشفى الحياة" اللي خفيت فيها. فهمت إن طول ما الطب والعلم، أنا آسفة، اللي معاها هيعيش واللي مش معاه هيسف التراب. لا دا غلط، أنا أهو كان معايا ومعرفتش أطيب كليًا وطبت. وقفت على رجليا لما حسيت بحب العائلة اللي هو إنتي وزين، وحب الجوز العظيم اللي شافني أميرة وعرفني إن الشكل مش كل حاجة. القدر بقا، رغم خوفنا منه، منقدرش نخلفه. اللي خلاني أشوف، أشوف فوق وسط جهل علم الدنيا، في وسط فقر النفس اللي عشنا بيه، وسط الناس. علمتني يعني إيه قعدة ولمة وعيلة وخوف وتضحية. يعني إيه كلمة بحبك لما تطلع بكل صدق. وقت تعبي، عارفة إني استخبيت عشان أحارب الكانسر خوفًا إني أحمل أسد مسؤولية، بس كنت غلطانة. لأن في فترة اللي فاتت في بعدي عنه، أنا مخطوفة. المفروض أخويا اللي عذبني العذاب الألوان. أنا تدمرت نفسيتي، تدمرت. ولما اخترت صح في شريك حياتي، وقف جنبي ومسك إيدي ورفعني. رافع سما. وكان جنبي واحدة بواحدة كأني طفلة بتتعلم المشي والكلام. عرفت بقا يعني إيه قلة حيلة. المرض والتعب ينهش فيا، وكل مرض وليه حِكمه. وبحكمه ربنا بيخفف. وشوفت إن الرضا بالمقسوم، العبادة والقعدة على دفء أدفأ بكتيررر من الحب اللي بنعيشه بإيموشن وليك وقلب. العالم دا يا ليالي بقوا بيضحكوا في وشوش هواتفهم أكتر ما بيضحكوا في وشوش بعض. الحياة اتحولت بلاستيك اللي بيسيح في القلب ويبقى أسود وحقد. الحلم بقا فهو الطريق الطويل اللي لازم نمشي فيه. في الآخر لازم تلاقي نفسك اللي ربنا خلقنا هدف، والهدف لازم نحققه برغم كل الصعاب اللي هتواجهك وهتواجه غيرك. وإن ربنا سبحانه وتعالى ما بيخلقش حلم في قلب حد إلا وهو عارف إنه هيحققه. فمش قدامك غير إنك تحققه. بس وأنا حلمي كان أسد يحبني ويصدق إني بنت، وإن ربنا يعوضني. والحمد لله ربنا أنعم عليا بأطيب زوج في الدنيا، كمان شايلة حتة منه.
هنا أسد: كان واقف وراها ونزل عند رجليها باسها بحب قدام ليالي وزين اللي واقف من بعيد عشان مش يشوف وش جميلة.
جميله بحب: مسكت إيده وقالت: انت نعمة الزوج يا أسد.
أسد بحب: حضنها جامد ودموعه نزلت بشوق كبير.
هنا جميله: حست بسرعات ضربان قلبه وقالت: هاااا يا حبيبي، ليالي هتتوحم علينا.
ليالي: هنا كانت بتعيط من الحب وقالت: الله الله، نفسي أعيش زيكوا.
زين: طب أنا عايز أدخل يا روميو وجوليت.
أسد: طلع من حضن جميلة ونزل النقاب وقال: اتفضل يا شق.
زين: دخل وقعد تحت رجل ليالي وباس إيدها ورأسها وقال: اعترف على سر قدام عائلتي.
ليالي بحب: اعترف.
زين: أحبك وسأظل أحبك مادام في قلبي نبض وخفقان. أحبك موت، لا تسأليني ما الدليل، أرأيتي رَصاصه تسأل القتيل. أنا ها المغرم بيكي. أحببتك مثل القمر الذي يضيء السماء، لأنك بالمرونة انتي المنور تبع حياتي. نطفة حبي ليكي بدأت تكبر مع مرور الثانية والدقيقة والساعة لحد ما وصلنا لهذا اليوم.
ليالي بحب: حضنته جامد بحب وقالت: ياروحى بحبك.
وهنا سمعنا صوت جميلة: هي بتصوتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتترتتترتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تتلل تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت ت ت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت ت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت