الفصل 13 | من 31 فصل

رواية جن عاشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور

المشاهدات
31
كلمة
4,401
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

رقبتها بحب، حضنته جامد. ابتسم وحملها إلى السرير. هي تدفن وجهها داخله، زقلبها بيدق جامد من لمساته. وقف فجأة ولم تعد تشعر به. نظرت له لترى وجهه الذي اتغير فجأة وكأنه مصفر. "رامي؟ " مال، سكت ولم يرد عليها. بعد عنها، قربت منه وقالت: "فيك حاجة؟ "تعبان." استغربت لأنه كان كويس. حطت إيدها على جبهته وقالت: "انت كويس؟ راحت جابت مياه وشرب منها وهي تنظر إليه. مسك إيدها وحضنها. قالت: "بقيت أحسن؟ "خليكي في حضني." "أنا معاك."

طفى الأنوار وسحبها داخل أضلعه. ابتسمت وبادلته العناق بحب. لا تعلم إن كانت حزينة أم لا. في ليلتها الأولى لم يحدث شيئاً. لم تمر كما توقعت. في اليوم التالي صحيت على حركة. فتحت عينيها شافت رامي كان بيلمس وجهها بأنامله. اتكسفت من عينه اللي بتتأملها. قالت: "صحيت إمتى؟ "منمتش أصلاً." "لي؟ "مش مصدق إنك نايمة معايا." قرب منها وخطف قبلة من شفايفها. نظرت له. قال: "معرفش مسكت نفسي عنك إزاي." "ربنا بيحبني."

قرب منها وقال: "بس في الآخر مفيش هروب." "سا... لمس وسطها وقال: "بس بتحبيني." ابتسمت بخجل. سمع صوت طرقات على الباب. مشي، اتعدلت رهف. قامت خرجت. لقت رامي بيشاور ليها إنها تفضل مكانها. وقفت وهي بتضم الروب على جسدها. كان بيعطي العامل مال وبيشكره. قفل الباب. قال: "تعالى." قربت منه وكأن معاه أكل. قال: "يلا ناكل قبل أما نمشي." "هنروح فين؟ "إحنا في شهر عسل. عايزانا نقعد هنا؟ معنديش مانع، بس مش هيعجبك قعدتنا." قعدت.

ضربته في كتفه وقالت: "لو بس تسكت." ابتسم عليها وقعدو ياكلوا. شافت رهف التليفون. قالت: "ماما رنت عليا مرتين." قال رامي: "نفس المكالمتين اللي ماما اتصلت بيهم الساعة ٩ الصبح." "أيوه فعلاً. هما متفقين." "شكلهم بيقولوا جواز القرايب مصايب." بصتله بشدة. قالت: "أنا مصيبة." "أجمل مصيبة." "شربتها أنا كده." لسه هتقوم. مسك إيدها جامد وسحبها. قعدت على حجره. اتكسفت. قرب منها وهو بيبعد شعرها عن وشها. قال: "تيجي منحطش في حتة."

قرب منها وباس رقبتها. اتكسفت وقامت مشيت. قالت: "حبيت الخروج فجأة." "طب كلي الأول." "شبعت." على شاطئ، كانت رهف تسير مع رامي. كانت لابسة فستان أزرق رقيق، بينما رامي يرتدي تي شيرت أزرق نص كم وعضلاته بارزة وبنطال أبيض. كانو ثنائي رائع. قالت رهف: "عجبك وأنت منكد عليا كده؟ "أه." نظرت له بضيق. قالت: "ما في بنات لابسين مايوه أهو." "رهف، مايوه إيه اللي عايزة تلبسيه؟ "على فكرة ده مايوه محترم. ولا أنت مش متفتح وبتسافر بره؟

"لا مش متفتح. أنا راجل شرقي وخلقي ضيق." "أه ما هو واضح." بصلها بحدة. قالت: "أنا عايزة أنزل البحر. أكيد مش جايبني أتفرج عليه." مسكها ولفها. قال: "إيه رأيك في السما؟ حلوة مش كده؟ بصتله بغيظ. قالت: "والله." مشت بعيد عنه. لقت اللي بيشيلها. بصتله بشدة. قالت: "بتعمل إيه؟ نزلني." "هحققلك اللي عايزاه." جرى بيها إلى داخل المياه. اتصدمت وتبللو الاثنان. نظرت له بشدة. نظرت حولها. شافت هناك من ينظرون إليهم ويبتسمون. اتكسفت.

"أوعى نزلني." سابها. قفشت في رقبته. قال: "إيه؟ مش عايزة البحر؟ قالت بحرج: "مبعرفش أعوم." "أمال مصدعة دماغي ليه؟ مبتعرفيش تعومي؟ بجد. ما أومات إيجاباً. ابتسم. قال: "دي حاجة حلوة." بصتله. سابها فنزلت إلى الأسفل. حاولت تحرك قدماها. ابتسم رامي ونزل إليها. مسكت فيه بقوة فصعد بها لتشهق وهي بتاخد نفسها. قال رامي: "طلعتي مبتعرفيش تعومي بجد؟ نظرت له بضيق. قالت: "إنت إزاي تعمل كده؟ مخوفتش عليا؟ "أهدى، أنا كنت بهزر."

"كنت هموت." "مستحيل يحصلك حاجة وأنا معاكي." ضربته جامد. قالت: "حرام عليك." "ممكن تهدى؟ "قلبي كان هيقف." "أنا آسف." "مش مسامحاك." مسك وشها وباسها. اتسعت عينيها. بعد عنها. قال: "حقك عليا." "إيه اللي عملته ده؟ ممكن حد شافنا؟ "يشوفونا." اتكسفت. ابتسم من خدها الأحمر. قال: "متزعليش." ضربته بالمياه في وشه. قالت: "زعلانة." "أسيبك؟ "إياك. خرجني الأول."

شالها وخرج بها على الشاطئ. نظرت له وهو يحاول أن يكتم ضحكته منها. أضايقت منه. قالت: "اتريق." أزاح شعرها المبتل. قال: "بحبك." ابتسمت ولم تقاوم نبرته. قالت: "وأنا كمان." ابتسم عليها. حط إيده على كتفها وضمها إليه وهما يسيرون والهواء يطيح بهم. في المساء على الشاطئ، كانت رهف جالسة على الرمال الناعمة ورامي خلفها محاوطاً جسدها ويضمها إلى صدره. "رامي." "اممم." "تعرف إني متخيلتش إني ممكن أقعد معاك القعدة دي؟

نظر إليها. لفت وبصتله. قالت: "كنت حاسة إنها نهايتي." "كابوس وخلص. ليه بتفتكريه دلوقتي؟ "معرفش. كأني مش مصدقة اللي إحنا بنعيشه." "صدقي. عدى تلت شهور وأدينا اتجوزنا ومع بعض." ربت عليها. قال: "خلينا في دلوقتي وبس." ابتسمت. أومات إليه وهو تعانق ذراعها واشتد على خصرها وهو يلصقها في صدره بامتلاك. أتى نادل المقهى. قال: "طلب حضرتك." خده منه وهو بيشكره. وكان قد طلب سندوتشات لهم. قالت رهف: "اسأله في شطرنج؟ "ليه؟

"اسأله بس بسرعة." وقفه رامي وسأله. أومأ إيجاباً. قال: "أجيبه لحضرتك؟ "آه." أومأ له وجابو ليهم. ابتسمت رهف. اتعدلت. قالت: "وحشتني خسارتك أوي." قال رامي: "بتحني لأيام زمان؟ "أيوه." "كلي الأول وانتِ بتلعبي." حط السندوتش في بقها وهو بيأكلها. ابتسمت واكلته هي الأخرى وهما بيلعبوا. وكانت رهف مركزة كثيراً ورامي ينظر إليها ويتذكرها وهي صغيرة تبذل قصارى جهدها لتنجح وتجعله الخاسر. كانت تبتسم وهو يبتسم عليها. صقفت بفرح.

قالت: "خسرت." قال رامي: "إنت بتغشي؟ "نعم." "أيوه، أنا مش معترف باللعبة دي." بصتله بضيق. وقف على ركبته. قالت: "إنت عشان خسرت مضايق؟ "دي مجرد لعبة مش تضايقني." رفعت إصبعها. قالت: "أه ما هو واضح. اعترف إنك خسران." مسك إيدها وسحبها فوقعت فوقه. قال: "من ناحية الخسارة، فأنا خسرت قدامك قلبي." دق قلبها وهي تنظر إليه. ابتسمت بخجل. قالت: "إنت مش سهل." "ليه؟ "كلامك حلو أوي." "دي حاجة وحشة؟

"مش عارفة، بس أكيد كتر كلامك الحلو يدل إنك تعرف كتير قبلي." "المهم إني حبيتك إنتي." "فعلاً." "إنتي ست نكدية." اتسعت عينيها. قالت: "أنا؟ "عامل أقولك كلام حلو من الصبح وإنتي مفيش." "عايزني أقولك إيه؟ "أي حاجة." نظرت حولها وكأنها تتأكد أن محدش شايفهم. استغرب رامي. قال: "هتقوليلي بحبك؟ بـاستـه سريعا من شفايفه. نظر لها. ابتسمت. قالت: "بحبك." بعدت عنه سريعا وهي تعدل ملابسها وتذهب. قال رامي: "بتهربي؟ "آه."

ابتسم بخبث. قام وجرى وراها. نظرت له بشدة. قالت: "متفقناش على كده." طلعت تجري بسرعة وهي تهرب منه، لكنه كان أسرع منها حيث التقطها من خصرها وشالها. ضحكت وهي تعانق رقبته وقلوبهم ترفرف مع أصواتهم العذبة المليئة بالسعادة والحب. في الفندق، نزلت من العربية. مد رامي إيده ليها. تشابكت إيدهم وهي تعانق ذراعه ويدخلون. عامل قال: "أستاذ رامي، محتاجين حضرتك. حصل لغبطة في البيانات." "تمام." بص لرهف. قال: "استنيني هنا."

أومات له. مشي راح الاستقبال. وكانت بصاله. "رهف." سمعت ذلك الصوت واتفاجأت لما لقت شادي. قال: "عاملة إيه؟ "الحمد لله. بتعمل إيه هنا؟ "كان عندي شغل." أومات بتفهم. نظر إليها. قال: "مشوفتكيش من يوم الحادثة بتاعت الأسانسير." "بلاش افتكر." "المهم إنك بقيتي بخير. كنت عايز أطمن عليكي بس افتكرت إني معييش رقمك." "أنا بقيت تمام. شكراً." ابتسم إليها. قال: "مقولتليش بتعملي إيه هنا؟ إنتي جاية لوحدك؟ "لا أنا...

أتى رامي ونظر إلى شادي ببرود. قال: "جاية معايا." بصاله شادي باستغراب. ابتسمت رهف. قالت: "أنا ورامي اتجوزنا." "فعلاً؟ قال رامي: "مش هتـ..ـركـ..ـلـ..ـنا؟ "مبروك أكيد. اتفاجأت بس لأن رهف كانت رافضة الجواز." قال رامي: "شوفت، خليتها تحبه." نظرت رهف إلى رامي من طريقته. ابتسمت. قالت: "رنا عاملة إيه؟ "كويسة. نبقى نتعشى سوا في مرة." "إن شاء الله." "مبسوط إنك بخير. لازم أمشي." أومات له. ذهب. نظر له رامي. نظرت رهف إليه.

قالت: "مش هنمشي؟ خدها وذهبو. قال: "واقف معاكي من إمتى؟ "كنت لسه شيفاه لما جيت." "قالك حاجة؟ "حاجة زي إيه؟ "خلاص." نظرت له. قالت: "في حاجة يا رامي." ابتسم بهدوء ونفى لها ومشي. في الغرفة، كانت رهف بتسرح شعرها وتضع عطر. دخل رامي وشافها بذلك القميص الأسود. قرب منها وضع يده على كتفها يلامس بشرتها الناعمة. قال رامي: "متقفيش معاه تاني." استغربت. "مع مين؟ "شادي." "إنت مضايق؟ "بغير."

سكتت. أومات له. باس رقبتها. اتكسفت. قامت وقفت أمامه. نزل على شفايفها وقبلها. غمضت عينها وبادلته وهي تحاوطه. رجعت لورا وهو يقترب منها. جلست على السرير وهو يميل عليها وهي مستسلمة له. بعد رامي عنها. نظرت له. قالت: "في إيه؟ كان وشه أصفر وحبيبات عرق على جبهته وصدره يعلو ويهبط. "مالك؟ "مش عارف." اتعدلت. قالت: "إنت كويس؟ "نفس اللي حصلي امبارح. تعب مفاجئ." "إنت عيان؟ قال بانفعال: "أنا سليم يا رهف، مفييش حاجة."

"أنا أقصد عندك برد أو فيك حاجة." مردش عليها. قامت. قالت: "عادي، خليها وقت تاني." نظر إليها. حضنته. قالت: "أنا عايزة أنام. خدني في حضنك زي امبارح." حضنها جامد وخدها إلى السرير. ابتسمت وهي نايمة في حضنه رغم أفكارها اللي بتتزاحم. كانت بتبصله وهو نايم وبتفتكر إزاي بيكون كويس وفجأة تظهر عليه علامات تعب. لقد مرت ليلتها الأولى والثانية دون أن يحدث شيئاً. لماذا يتعب هكذا؟ نظرت له بشدة وأدركت شيئاً. معقول يفعل رامي ذلك؟

في اليوم التالي، كانت قاعدة في البلكونة مع نسمات الهواء ورامي جنبها وهي تميل على صدره. قالت رامي: "مش عايزة تخرجي ليه؟ "حبيت نقعد انهارده مع بعض." أومأ لها بتفهم. رن تليفونها وكانت أمها. ردت عليها. قالت: "آلو يماما." "إنتي مبترديش ليه ولا رامي؟ "مسمعناش في حاجة." "عاملين إيه؟ "كويسين الحمد لله." "كويسين يعني؟! سكتت قليلا. أومات. قالت: "آه يماما." "تمام. أنا كنت بطمن." "هكلمك بعدين."

قفلت معاها وكأنها لا تعلم ماذا تقول لها. فهي تعلم مقصد والدتها. قال وليد: "عاملة إيه؟ قالت أمه: "كويسة. شكلها فرحانة وزعلانة، مش قادرة أميز." "زعلانة؟ هو لحق زعلها؟ "إنت عارف اختك روشة. ممكن يكون في حاجة تافهة." "وهو ممكن يكون بيتلكك. لو زعلها مش هيهمني حد." "قصدك إيه يعني؟ عايز تزعل اختي مني؟ "لا، يزعل هو. اختي وأنا أسكت." ضربته وهي تضحك. قالت: "إنت عارف بيحبوا بعض قد إيه؟ خليك ساكت." سكت. نظر رامي إلى رهف.

قال: "بتسأل علينا؟ أومات إيجاباً. قال رامي: "زعلانة." "هزعل ليه؟ "إنك لسه مبقتيش مراتي." اتكسفت. قالت: " عادي، إحنا لسه في الأول، مش مستعجلة." "أنا مستعجل." نظرت له. قرب منها. قال: "عايزك أوي." "ليه مبتكملش؟ "معرفش. ممكن ضغط. بس حاسس إني غريب." نظرت له وكانت عايزة تقول حاجة. قالت: "رامي، ممكن أسألك سؤال؟ "اسألي." "إنت بتاخد حاجة؟ "حاجة إيه؟ "منشطات." بصتله بصدمة. بعد عنها. قال: "بتقولي إيه يا رهف؟

"أنا بسألك بتاخد ولا لأ." "إزاي تسألينى كده أصلاً؟ أنا مش محتاج لزفت عشان أقربلك." "امال بتنتهي بتعب ليه قبل أي حاجة؟ "قلتلك معرفش." "صارحني عادي. ممكن هي اللي عملت آثار جانبية عليك." بصلها بشدة. قال: "قلتلك مبخدش حاجة لأني مش محتاجها." سكتت لما حسيته اتضايق. قالت: "أنا بسألك مش أكتر يا رامي." مشي وسابها. تنهدت.

في اليوم التالي في المساء، كانت قاعدة مع رامي تشاهد التلفاز. يجلسون وكأنهم أخوات لا زوجان. لم تتخيل أن يكون شهر حبهم هكذا. تشعر وكأنها لا تعيش الأحلام التي رسمتها. قربت منه. قالت: "أعمل فشار." "مش عاوز." "هعمل." قامت دخلت المطبخ وهي تبحث عن الأغراض. أتى رامي وعرفها مكانهم. شكرته وأعدته. وضعت عليه كراميل. ابتسمت. وضعت واحدة لفمه. قالت: "يلا نلحق الفيلم."

مسكت إيده وخرجو. قعدو. كانت بتأكله. ابتسم عليها. قربها منه وخدها في حضنه. فرحت ومالت على صدره بحب. قاطعهم رنين هاتف رامي. اللي بص فيه واتفاجأ. بصتله رهف. قالت: "مين؟ "ياسمين." بصتله بشدة. قام عشان يرد. مسكته. قالت: "رد عليها قدامي." فتح المكالمة عشان ميزعلهاش. قال: "آلو؟ "أيوة رامي." "في حاجة يا ياسمين؟ "ملف الكلاينت الأجنبي محتاجاه. ممكن تبعته؟ "إنتي عارفة إني مش في البيت واللابتوب مش معايا."

"عارفة. أنا كنت بعتلك نسخة على الحساب. ابعتيهالي." "حاضر." "إنت عامل إيه؟ سكت ولـصـ..ـق في رهف إلى كانت مضايقة. قال: "الحمد لله." "هقفل عشان أبعتلك الملف اللي عايزاه." "شكراً." قفل معاها. قالت رهف: "بتتصل بيك ليه؟ "سمعتي، عايزة حاجة تبع الشغل." "وهي مش عارفة إننا في شهر عسل؟ "أكيد محتاجاه ضروري يا رهف." "متبررلهاش قدامي. هي بتتصل بيك طول الوقت بالليل كده؟ "على حسب." مسكته بضيق.

قالت: "المفروض تعرف إنك متجوز يعني تخلي بالك من كلامك معاها بعد كده." "بتهدديني؟ "آه. ولا إنت بس اللي بتغير وأنا لأ." ضحك. بصتله بضيق. حضنها. قال: "غيري براحتك." "رامي، أنا مبهزرش. إنسي علاقتك بيها، لا صحاب ولا حتى زميلتك. أقولك اعتبرها عدوتك." "ممكن تهدى؟ ده شغل. هي مقالتش حاجة." "قلتلك متبررلهاش قدامي." باسها. نظرت له بشدة. أزاح شعرها عن وجهه. قال: "طب أعمل إيه عشان تعرفي إني بحبك إنتي؟ "احضني."

عانقها بحب شديد وبادلته. فرحة لأنه استمع لها. باسها من رقبتها فتشبثت في ذراعه. "رامي." "امم." "متـ..ـبعدش." نام فوقها وهو يلامسها. أزاح قميصها. اختبأت بداخله وهي لا تريد أن تنتهي تلك اللحظة. بعد بضع ثوانٍ، ابتعد رامي عنها ولم يكمل ما بدأه. مسك رأسه. بصتله باستغراب. بعد عنها وراح غسل وشه. تبعته. قالت: "رامي." بص لنفسه في المرايا. قال: "هبقى كويس." "إنت متأكد إن مفكش حاجة؟ بصلها. قال: "حاجة زي إيه؟ كانت مترددة تتكلم.

قالت: "خلينا نروح لدكتور." بصلها بشدة. قال: "دكتور؟ "إنت بتتعب كل ما تقربلي. غير كده بتبقى كويس." "إنتي بتحسبيني عيان يارهف؟ فكراني مش راجل ومش عارف أمسك؟ "أنا مقلتش كده." "كلامك بيقول كده." "إنت بتضايق ليه؟ دي حاجة مش عيب ولا فيها كسوف." "اسكتي يارهف، اسكـ..ـتـ..ـي." "تسمي بعدك عني ده إيه؟ "قلتلك معرفش." "عشان كده بقولك خلينا نروح لدكتور." قال بغضب: "مش هروح في حتة لأني سليم." "إيه المانع نتأكد؟

"إنتي شاكة في سلامة جوزك؟ "أنا عايزة أطمن. مش عشان علاقتنا.. مش فارقة معايا بس قلقانة عليك." قربت منه بحنان. قالت: "إنت مش بتشوف وشك بيصفر إزاي؟ "قلتلك هبقى كويس." حضنته. قالت: "اللي تشوفه. أنا مش عايزة حاجة غير راحتك." نظر لها. بادلها العناق بحب. بعد مرور أربعة أيام، رجع كلاهم إلى منزلهم بعد انتهاء عطلتهم. دخلت رهف إلى بيت رامي الذي جدده من أجلها. قالت: "هما قالولك هييجوا انهاردة؟ "أيوه." "ألحق أعملهم أكل." ابتسم.

قال: "هنطلب. المهم متتعبيش." ابتسمت. قالت: "بعرف أطبخ على فكرة." "عارف." دخلت غيرت هدومها ولبست قفطان أبيض. أتى رامي وكان خارج من الحمام مرتدياً بنطالاً. اتكسفت من رؤية عضلاته البارزة. خدت قميص. قالت: "البس ده هيكون حلو." ابتسم. أومأ إليها. رن الجرس. قالت: "جوه." كانت هتمشي. سحبها وباسها. احمر وشها. خرج وهو بيقفل أزرار قميصه. ابتسمت بخجل. راحت وسلمت على أهلها اللي كانت مفتقداهم. قال وليد: "وشك أحمر كده ليه؟

اتكسفت. ابتسم رامي. كانت متغاظة منه. قالت: "مفيش. الجو حر." قالت أم رامي: "ألف مبروك. إيه الغيبة دي؟ قال أم رهف: "مش كنتوا هتقعدوا أسبوعين؟ قال رامي: "رهف حبت ترجع." قالت رهف: "مش مشكلة. فرقت يومين. اتفضلوا." ildah

-11111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...