هتتغدي؟! زي ما انت بتضايق اني مش برد عليك، انا كمان بضايق. رد عليا. ورفع صقر محموله واتصل على شخص. صقر: إزيك يا هنا؟ هنا بزعل مصطنع: دا كله ولسه جاي تسأل عليا؟ صقر وهو ينظر إلى جنة: وحشتيني أوي. هنا: هجيلك النهاردة ي حبيبي، وانت كمان وحشتني. صقر: هستناكي، متتأخريش. مع السلامه. وأغلق الهاتف، ثم جاء ليقوم ولكن أوقفه كلام جنة. جنة: مين دي؟ صقر بوقاحة: واحدة جامدة أوي، بطل، بقضي معاها ليلة، بس ليلة حلوة أوي.
جنة بصدمة مما تسمعه: إيه؟ انت؟ صقر بلامبالاة: آه، أنا بنام مع ستات عادي. وتركها في صدمتها. فبكت مما يفعله صقر بنفسه، فهو في دوامة المعاصي. وقررت بأن تغير حياته. وهبطت إلى وفاء. جنة: ماما، صقر بينام مع ستات في الحرام ي ماما. وفاء بحزن: أيوا، ربنا يهديه. جنة بغضب: وإنتي إزاي ممنعتيهوش من كدا؟ دا غلط وحرام وعيب. وفاء: صقر ابني، من ساعة ما خسر حبيبته وهو مبقاش يعرف الغلط من الصح، مبقاش عارف يفرق بين الحرام والحلال.
جنة: ماشي، أنا بقى هتصرف. وترك وفاء وهي تنظر لها بإعجاب. وجاء الليل ووجدت جرس القصر يدق. وبعد بضعة دقائق وجدت فتاة داخل القصر وتريد الذهاب إلى غرفة صقر. جنة لهنا: إنتي رايحة فين؟ هنا وهي تقف أمامها بجيب قصير جداً وفنلة خفيفة بحمالات تكشف معظم صدرها: طالعة لصقر ي حبيبتي. جنة: مفيش صقر، إنسي الكلام دا. هنا: وإنتي مين ي بتاعة إنتي عشان تمنعيني؟ جنة: أنا... ولكن قطع حديثها صقر. صقر: اطلعي يا هنا، مستنيكي.
جنة في قمة غضبها: مش هتعمل اللي في بالك. صقر: وإنتي مين عشان تتكلمي؟ جنة: أياً كان أنا مين، مش هخليك تعمل حاجة غلط. صقر: إنتي متدخليش في حاجة، متشغلكيش، إنتي هنا حتة حيوانة، ملكيش لزمة. جنة بدموع بسبب كسرتها أمام هنا: شكراً يا محترم، بس متنساش إنك بتظلم نفسك، وبعد كدا هتظلم اللي حواليك بسبب أفعالك. هنا: إيه الكلام دا؟ يلا ي صقر، وبعدين مين دي؟ جنة وهي تمسح دموعها: أنا مراته. هنا بصدمة: إيه؟
دي إزاي ي صقر تتجوز واحدة جربوعة كدا؟ صقر: دي تخليص حق ي روحي، بس تعالي أقولك واخدها إزاي. هنا بضحكة عالية: آه ي سافل. وذهبت إلى غرفته وفعلوا ما حرمه الله. وكانت تلك المسكينة تبكي بحرقة على ما يفعلونه وعلى كسرة خاطرها أمام تلك الحقيرة. وذهبت لتنام في الصالة وهي غاضبة منه. في الصباح. استيقظ صقر ودخل ليستحم، وترك جزء من المال بجانب هنا، ثمن تلك الليلة كالعادة.
ونزل ليذهب مبكراً لعمله، ولكن استوقفه منظر جنة والدموع على خدها وهي مستغرقة في النوم. ولكن ذهب إلى عمله ووصل إلى مكتبه وجلس يتذكر ما فعله أمس بتلك الفتاة البريئة وكسرة خاطرها أمام تلك الرخيصة هنا. في القصر. استيقظت هنا ونزلت لتتناول الفطور مع وفاء. وجدت هنا وفاء وجنة يجلسون معاً. هنا: Good morning. وفاء وجنة بنظرة استحقار لها. هنا: بقولك ي بتاعة إنتي، هاتيلي كوباية مياه. جنة: ليه اتشليتي؟
هنا بزعيق: إنتي نسيتي إنك هنا خدامة؟ جنة: كادت أن ترد ولكن قطع كلامها وفاء. وفاء: هي هنا ست البيت، واحدة محترمة، متجوزة صقر باشا على سنة الله ورسوله، يعني واحدة شريفة مش رخيصة زي ناس. كادت هنا أن تنفجر بسبب كلام وفاء لها. هنا: طبعاً... معلش بقى لو هتقل عليكوا، ممكن أقضي يومين هنا؟ أصل صقر بيوحشني أوي. وذهبت لكي تتصل بصقر. صقر: الو ي هنا. هنا: إيه ي قلبي؟ بقولك إيه، أنا بفكر أقعد معاك هنا يومين، أصلك بتوحشني أوي.
صقر بضحك: دا أنا شكلي هقضي يومين حلوين بقى. هنا: طبعاً طبعاً ي قلبي، يلا عشان معطلاكش بقى، سلام. أغلقت الهاتف، ولكن لم يعرف صقر ماذا سوف يحل له من تلك الشيطانة. بعد الفطور، ذهبت جنة لغرفة صقر لكي تبدل ملابسها. فدخلت الغرفة وتذكرت ما الذي حدث بين صقر وهنا وبكت حسرة على حال زوجها. وبدلت ملابسها وجلست تنتظر موعد درسها.
بعد فترة من الوقت، انتهت جنة من درسها وذهبت لكي تذاكر داخل غرفة صقر. ففتحت بابها وفتحت باب آخر داخل الغرفة لكي تذاكر، ووقفت الباب عليها وهي مشتتة البال بسبب تلك الحرباء.
وصل صقر إلى البيت، وجد هنا في استقباله بالحضن وصعد بها إلى فوق وهي مبتسمة. ودخل بها إلى الحجرة وأغلق الباب جيداً. ولم يعلم بأن زوجته جنة بداخل الغرفة. وكان يقبل هنا وهنا كانت تفعل مثله. وفجأة وجد باب من داخل غرفته انفتح ورأى جنة تنظر له نظرة حسرة وخذلان. واخفضت رأسها. هنا: إنتي إزاي تدخلي هنا؟ جنة بشجاعة: دي أوضتي وكنت بذاكر، بس مكنتش أعرف إنكوا هنا. هنا: آه، وبعدين إنتي قصدك تقفي هنا عشان تشوفي إيه اللي بيحصل؟
جنة: أشوف قلة الأدب والوساخة اللي بتحصل. صقر: جنة، اطلعي برا. جنة: دا مكاني، اللي مش عاجبه يطلع هو. هنا: شوفي الجربوعة دي بتقول إيه ي صقر. ولكن لم تكمل كلامها وجدت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!