جنة: ده مكاني اللي مش عجبه يطلع هو. هنا: شوف الجربوعة دي بتقول إيه يا صقر. ولكن وجدت صفعة تنزل على وشها من جنة. جنة بعصبية: الجربوعة دي أشرف منك ومن ١٠٠ واحدة زيك.. محدش لسه لمسها مش كل يوم والتاني مع واحد شكل في حضنه. الجربوعة دي بتخاف ربنا. الجربوعة دي مرات الأستاذ اللي بتنامي معاه وهو واقف مبسوط إنه بيكسر خاطر مراته عشان واحدة ماشية ساعة معاه بفلوس. وتركت الغرفة ونزلت إلى الطابق السفلي. وفاء: مالك يا جنة.
جنة وهي ترتمي بين أحضانها: أنا حاسة إني ضعيفة أوي يا ماما. وأخذت تحكي ما حدث. وفاء: جدعة يا بنتي يا جنة.. أنتي ضربتيها على وشها تستاهل. جنة: أنا حاسة إنها بتوقّع صقر في مشاكل.. حسّاها مش مظبوطة يا ماما. وفاء: ليه بتقولي كده. جنة: إمبارح لقيتها بتتكلم بالليل في التليفون ورجعت نامت جنب صقر تاني. وفاء: ممكن تكون بتعمل مصيبة؟ جنة بتحدي: أنا أكيد هعرف وراها إيه بس أنتي ساعديني. وفاء: أنا معاكي في كل خطوة وواثقة فيكي.
جنة: ربنا يخليكي. فوق عند صقر. هنا بدلع وهي تتصنّع البكاء: شوفت يا صقر واحدة زي دي تمد إيديها عليّا وأنت متكلمتش. صقر كان معجب بجنة ساعتها وبيقولها إنها بنت محترمة وعارفة ربنا: معلش يا هنا. هنا: معلش؟!! صقر: خلاص بقى الموضوع انتهى. يلا نامي هنا وخدي راحتك. هنا: مش هتنام معايا ولا إيه. صقر: لا هنام في أوضة تانية. هنا: لا تنام معايا. وكانت بتقرب عليه بدلع. صقر بزعيق: خلاص يا هنا قولت لا. هنا: ماشي يا صقر.
خرج صقر ونزل إلى أسفل وجد وفاء وجنة يجلسون مع بعض. صقر: إيه اللي أنتي عملتيه ده. جنة: ده أقل واجب يتعمل مع واحدة زيها لما ألاقي جوزي بيهين كرامتي قدام واحدة رخيصة. وذهبت جنة ولم تستمع لردّه. صقر نظر إلى والدته بحيرة. وفاء: خلّي بالك من نفسك يا صقر ومن اللي حواليك عشان طريقك بقى مليان ناس بتحب الشر ليك. وذهبت هي الأخرى وتركته مكانه.
صقر في نفسه: هي جنة ممكن تكون مختلفة عن البنات التانية.. ممكن تكون غيرهم.. هي كانت زعلانة من هنا وده من حقها.. أنا بخونها وبجرح كرامتها وهي محترمة.. لو واحدة تانية كانت صدّقت إنها اتجوزت صقر باشا عشان تنهب فلوسه لكن هي مش كده ولا حتى فكرت إنها تطلب مني مبلغ عشان تاخده. وجلس يفكر بحال تلك البريئة. في الفجر استيقظت جنة لكي تصلي وتدعي لصقر بأن يستر في طريق الخير.
ولم تكن تأخذ بالها من هنا التي كان مستيقظاً في الطابق السفلي فسمعها وهي تدعو له. جنة: يا رب اهدي صقر.. هو مستني حد ياخد بإيده للطريق الصح والطريق المستقيم.. يا رب هو طيب هو عبد من عبادك وأنت غفور رحيم.. وهو أكيد عارف إنه ماشي غلط وحياته غلط بس مستني هدايتك له ومستني إنك توقفله ولاد الحلال في طريقه.... وظلت تدعي له. ولم تأخذ بالها من اللي كان يسمعها ويجلس وهو مصدوم من تلك التي يجرحها والمقابل تدعو له.
وكان يسير إليها دون وعي. صقر: جنة. جنة بفزع: مين. صقر بدون مقدمات جلس بجانبها: تقدري تاخدي بإيدي للطريق المستقيم. جنة بدون استيعاب: إيه. صقر وهو ينظر لعيونها: تقدري تأخدي بإيدي للطريق المستقيم. جنة ودموع الفرحة بعيونها: آه. صقر: هتساعديني! جنة بهز رأسها: إيوة. صقر: يلا قومي نامي. جنة: حاضر. وجلس صقر يفكر بها وبعيونها البريئة حتى ذهب للنوم. في الصباح وجد صقر صوت ينادي عليه. جنة: صقر صقر. صقر بنعاس: إيه.
جنة: الشغل أنت اتأخرت. صقر: الساعة كام. جنة: بقت ١٠. صقر: يا نهار أبيض.. أوعي كده ده أنا اتأخرت. جنة بضحك: يلا قوم. وذهب صقر لكي يبدّل ملابسه ولكن عندما دخل وجد هنا في غرفته نائمة على سريره فتجاهلها ولبس زيه المعتاد الداكن وترك الغرفة ونزل وتوجّه إلى العمل. استيقظت هنا على صوت الهاتف. الو. شخص: عملتي إيه. هنا وهي بتقوم: حاضر هحاول أخد الورق بس مش عارفة.. عايزة فرصة كمان.
الشخص بعصبية: نعم يا روح أمك آخرك النهاردة وإلا هبلّغ البوليس على إنك قتلتي قبل كده فاكرة. هنا بخوف: حاضر هشوف الورق ده وهجيبه ليك بكرة. الشخص: سلام يا موزة. هنا وهي ترمي هاتفها على السرير: أوووف.. أعمل إيه بقى. وجاءت على بالها خطة إن تقوم بوضع منوم في العصير أثناء الغداء لكي تأخذ الورق للشخص ده. نزلت هنا إلى الصالة. هنا: تحبوا أساعد في المطبخ. جنة: شكراً. هنا: مش هاخد رأيك. وذهبت إلى المطبخ.
وبعد فترة جاء صقر واجتمعوا على الغداء و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!