الفصل 4 | من 24 فصل

رواية جنة الصقر الفصل الرابع 4 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
24
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

صقر وهو أمامها وعيونه حمرا: يهمك في إيه؟ جنة: يهمني إنك جوزي. صقر: بما إني جوزك زي ما بتقولي، يبقى ليا حقوق. جنة بعدم تفهم: طبعًا ليك حقوق. صقر بوقاحة: اقلعي. جنة: بقت مصدومة جدًا وقالت: إيه ده؟ لأ، دا مش ممكن. صقر وهو بيضيق عيونه وفي قمة غضبه: يبقى متقوليش إني جوزك. يبقى متقوليش مالك وفيك إيه. جنة: حاضر. صقر: غوري من وشي. جنة: ... صقر وهو بيكسر كل حاجة قدامه: غوري يا جنة من وشي ومتقفيش كده.

جنة بشجاعة: لو فضلت واقفة هتعمل إيه؟ صقر: متحاوليش تختبري صبري، اطلعي براااااااا. جنة بعناد: لأ يا صقر مش هسيبك كده. صقر: أنا مش هفضل أتكلم مع واحدة حيوانة. وسحب يديها وألقاها خارج الغرفة. تحت عند وفاء: سماح، سماح، صوت صقر عالي ليه؟ سماح: مش عارفة يا هانم والله، دا أنا خايفة على ست جنة كمان. وفاء: وهي تتحدث ولكن رأت جنة نازلة من على السلم. وفاء لـ جنة: مالك يا بنتي وليه صقر كده بيزعق؟ جنة: مش عارفة يا ماما، حتى...

وأخذت تحكي لها ما حدث. وفاء: معلش يا بنتي، صقر ابني، أكيد حصل له حاجة في الشغل عشان كده زهقان، بس أنا خايفة عليه أوي. جنة باستغراب: ليه؟ هو هيحصل له إيه؟ وفاء بحزن: لما بيتعصب ويزعل بيقفل الباب وبيتعب جدًا. جنة بتحدي: وأنا مش هسيبه، وخليني وراه، بس دا مش بيسمع حتى كلمة مني. وفاء: أنا عارفة إنك وعدتيني إنك ترجعيه زي الأول، وأنا واثقة فيكي. جنة: أنا هطلع فوق يمكن يكون هدى شوية، ادعيلي يا ماما.

سماح ووفاء: ربنا معاكي يا بنتي. صعدت جنة للطابق العلوي وفتحت باب الغرفة، وجدت صقر يأخذ شاور. جلست على السرير وهي خائفة من رد فعله. خرج صقر ووجدها أمامه: مين اللي قالك تدخلي هنا؟ جنة تتظاهر بعدم خوفها: أظن إني من حقي أدخل أي مكان في القصر، متنساش إني مرات صقر باشا. صقر بسخرية: أنا واخدة تخليص حق مش أكتر، أنا مش بطيق أبص في خلقتك حتى. جنة بدموع من كلامه: عادي، حتى لو شاريني من سوق العبيد، ميهمنيش.

صقر بعصبية: سبيني لوحدي بقى. جنة بنفس عصبيته: وأنا قولت لأ، مش هسيبك يا صقر. صقر: إنتي بتعملي كده مفكرة إنك هتخليني أحبك؟ دا أنا بموتك. جنة: أنا أموت قبل ما أحبك يا صقر، إنت أكتر واحد بكرهه في حياتي. صقر بسخرية: كلكم زي بعض. وأكمل بعصبية أكبر: كلكم نسخة واحدة، كلكم كلاب ورا الفلوس. ثم وجد نفسه ينام على السرير لا يدري بما يحدث ونام. جنة قربت عليه: صقر، صقر.

أخذت تدعو له كثيرًا بأن ينام مرتاح البال، ثم ذهبت لتأخذ حمامًا وتبدل ملابسها، ولبست بيجامة وتركت لشعرها العنان، فنزل خصلاته السوداء على ظهرها، واتجهت إلى السرير لتنام، ولكن وجدت صقر ووجهه أحمر، فوجدت حرارته عالية جدًا. أسرعت إلى وفاء لتخبرها، ثم ذهبت إلى المطبخ لتأتي بقطعة من القماش وطبق به ماء لكي تعمل كمادات. دخلت وفاء لتجد جنة بجانب صقر وصقر تعبان جدًا.

وفاء بحزن على حالة صقر: أنا عارفة إنه هيتعب عشان كده يا جنة، أنا هفضل جنبه. جنة: لأ يا ماما، أنا هفضل. اتفضلي نامي، لو احتجت حاجة هنده عليكي. وفاء: ماشي يا بنتي، تصبحي على خير. جنة: وإنتي من أهله. وخرجت وترك صقر وجنة في الغرفة، ولم تنم جنة حتى صلت فجرها ودعت لصقر بأن يتم شفاؤه على خير، ودعت له أيضًا براحة القلب والبال. ثم اطمنت عليه وجلست بجانبه حتى غلبها النوم، فغفت صباحًا بجانبه.

وبعد قليل استيقظ صقر وجد فوق جبهته قماشة مبللة، فعرف أنه قد اشتدت عليه التعب، ووجد جنة بجانبه يبدو عليها الإرهاق، ولكن صدم عندما رأى جمالها وجمال شعرها وبشرتها البيضاء، فهي حقًا جنة وجمالها جنة. فاق من شروده وتركها وذهب ليستحم ويلبس زيه المعتاد، ونزل في الطابق السفلي، وجد وفاء تجلس في الحديقة، فذهب إليها. وفاء: صقر، إنت كويس يا ابني؟ طمني عليك. صقر: أيوه يا أمي، أنا تمام. وفاء: البركة في جنة، فضلت جنبك للصبح.

صقر: أنا رايح الشغل، باي. وفاء: مع السلامة يا حبيبي. وذهب إلى عمله. وبعد فترة وصل إلى الشركة. دخل بهيبته المعتادة وغروره. صقر: اتصلي بيوسف حالًا يجي. روان السكرتيرة: حاضر. ودخل إلى مكتبه وجلس على كرسي من الجلد، وكان ينتظر يوسف. في القصر. استيقظت جنة من نومها وهي تبحث عن صقر. جنة: صقر، يا صقر. ثم ذهبت إلى الطابق السفلي، وجدت وفاء في الحديقة. ماما، فين صقر؟ هو كويس؟

وفاء بضحك: أيوه يا قلب ماما، هو كويس، بس إيه الحلاوة دي. جنة بكسوف: الله يخليكي. وفاء: البيجامة هتاكل منك حتة. صحيح، متنسيش إنك هتبدأي دروسك من النهارده، وكتبك جت الصبح، والمدرسين شوية وهييجوا، اطلعي غيري لحد ما يجهزوا الفطار. جنة بفرح: اوكي يا ماما. وذهبت لتبدل ملابسها، ولبست دريس عليها حجاب، ونزلت لتناول الفطور مع وفاء. في الشركة. يوسف: صباح الخير. صقر: صباح النور. يوسف: في إيه؟

صقر: أنا عاوز أعرف مين اللي سرب معلومات الصفقة دي. يوسف باستغراب: مش عارف، دا حتى أول مرة تحصل إننا نخسر في صفقة، مع إنها كانت مضمونة. صقر: أكيد هعرف الشخص ده، وساعتها مش هرحمه. يوسف: اهدي، وإن شاء الله خير، بس أوعى تكون رحت زهقان. صقر وهو يتذكر ما حدث بينه وبين جنة أمس: لأ، عادي، اتفضل على شغلك. ثم جلس وعمل في الملفات المكتوبة أمامه. في القصر. وفاء: يلا يا جنة، المدرس واقف تحت. جنة: حاضر، نازلة أهو.

نزلت جنة لمدرسها، وأخذ يشرح لها ما فاتها. وبعد فترة دخل صقر، وجدها تجلس مع شخص لم يترك لها الاهتمام، فصعد. وبعد فترة انتهت من درسها وصعدت إلى غرفة صقر ودخلت. جنة: هتتغدى؟ صقر: ... جنة: زي ما إنت بتتضايق إن أنا مبردش عليك، أنا كمان بضايق، رد عليا. ورفع صقر محموله واتصل على...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...