بدأ كل منهم يأكل، ولكن غضب صقر كثيراً. بصوت عالٍ جداً وعصبية: "إيه ده؟ وفاء: "إيه؟ صقر: "مين اللي عمل الأكل ده؟ وفاء: "ماله؟ فيه إيه؟ صقر بعصبية: "الأكل ده محطوط عليه فلفل، وأنا معروف عني في الأكل مش بحب الأكل عليه فلفل، عندي حساسية منه. واللي عمل كده هيتعاقب. مين بقى؟ جنة بدموع: "أنا مكنتش أعرف إنك مش بتاكل الأكل عليه فلفل. مش هتحصل تاني."
صقر: "أنت عقابك تقيل أوي معايا. قومي اطلعي على الأوضة فوق. أنا هعرف أربيكي كويس." وفاء: "صقر بس هي... صقر بشر وعيون حمرا: "مش عايز أسمع حد خلاص." ذهبت تلك المسكينة إلى غرفته وهي ترتعش من كثرة خوفها. دخل صقر إلى الغرفة وأغلق الباب بإحكام. كان يقرب من جنة بشر. صقر: "أنتي حسابك كبر وبقيتي تدخلي في كل حاجة." جنة وهي تبكي: "والله معرفش إنك... وفجأة هبطت واقعة على الأرض.
شالها من على الأرض وحطها على السرير وبدأ أن يفوقها. بعد فترة فاقت، وجدته أمامها. فزعت عندما رأته وأخذت تبكي وتضم نفسها وهي تردد: "والله معرفش إنك عندك حساسية من الفلفل." صقر نظر إليها وقال لها: "متخافيش مش هعملك حاجة. اهدي اهدي بس." هدأت جنة، وبعد فترة نامت والدموع على خدها. تأمل صقر ملامحها، فهو أول مرة يراها عن قرب. وشدها إلى أحضانه. كانت ترتدي حجابها وفستانها. في الصباح.
استيقظ صقر صباحاً، وأخذ شاور، ولبس زيه المعتاد الداكن. ترك الغرفة ونزل وتوجه إلى العمل، ولم يتجه حتى للفطور. استيقظت جنة، وجدت نفسها في غرفته. كانت غرفة كبيرة وأثاثها مودرن وجميل. كانت تحتاج إلى تغيير ملابسها. نزلت تحت وقالت لإحدى الخدم بأن يأخذ ملابسها وينظمها في حجرة صقر معه. وذهبت لكي تأخذ شاور وتؤدي فرضها وتقرأ وردها. بعد فترة توجهت إلى حجرة وفاء. جنة: "ماما." وفاء: "حبيبتي، تعالي." جنة: "صباح الخير."
وفاء: "صباح النور. صقر عملك حاجة؟ جنة: "لأ يا ماما. حتى أنا نمت وصحيت ومعرفش نام فين." وفاء: "صقر طيب، بس هو بيبان قاسي ومعندوش مشاعر." جنة: "ليه يا ماما كده؟ هو حصل له حاجة؟
وفاء: "أيوه. صقر وهو في الجامعة كان بيحب بنت صاحبته في الجامعة. وفي نفس الوقت كان بيحاول يؤسس شركته اللي هو فيها حالياً. المهم حب البنت دي جداً. وبعد فترة بقوا يروحوا ويجوا مع بعض. والكل كان عارف إنه بيحبها. بس هي كانت بتحب فلوسه مش بتحبه هو. وبعد فترة اكتشف إنها بتخونه مع واحد. وحد بعت له موقع. وراح الموقع ده لقى شقة. دخلها وفتحها لقاها نايمة جنب واحد على السرير وبتضحك وتهزر. وكان واقف مصدوم وخرج. وفضل فترة كبيرة جداً مبيتعاملش مع حد، حتى أقرب الناس ليه."
"صقر يا جنة طيب جداً جداً. بس حكم شغله وماضيه القديم عمل صقر اللي بيتعامل معانا بيه حالياً." جنة: "ماما، أنتي زعلتي ليه حالاً؟ وفاء: "افتكرت صقر بتاع زمان. كان بيخاف من أي حد." وأكملت بدموع: "كان بيحبني أوي أوي وكان طيب ومحترم. عمره ما بص لبنت أو عمل حاجة حرام." جنة: "أكيد ربنا هيهديه ويرجع زي الأول." وفاء: "أنتي اللي هتعملي كده يا جنة." جنة: "أنا؟ طيب إزاي؟ وأنا بخاف منه وهو بيكرهني." وفاء: "معرفش. اتصرفي."
جنة: "حاضر. بس بعدها هطلق منه لأني عايزة أعيش حياتي. والشرط التاني عايزة أكمل دراستي. أنا بقالي فترة مش بدرس وكده هيأثر عليا." وفاء: "أول شرط، لما يجي وقتها هطلقك. تاني شرط، من بكرة هبعت حد يشوف كتبك ويجيبها من بيتك وهجيبلك مدرسين في كل المواد هنا وتذاكري." جنة: "بجد يا ماما؟
وفاء: "أيوا بجد. وكمان في أوضة صقر في باب فيها. افتحيه هتلاقيه مكان موجود فيه مكتب وحاجات هتفيدك لمذكرتك. ده مكان جوه أوضة صقر كان صقر بيذاكر فيه وهو قدك كده." جنة: "أنتي جميلة أوي يا ماما. يمكن ربنا نصرني لما جيت هنا عشان أشوفك وأفضل معاكي. أحسن ما أنا مش عارفة ابنك ده ماله." وفضلوا يضحكوا كثيراً. جاء وقت الغداء ولم يأتِ صقر، فقَلِقت وفاء عليه. اتصلت على مكتبه. وفاء: "آلو." روان السكرتيرة: "آيوة يا هانم."
وفاء: "فين صقر؟ روان: "ده في اجتماع مهم." وفاء: "تمام. شكراً." وأغلقت الهاتف. جاء الليل وجاء صقر وذهب إلى غرفته. صقر دخل. وذهبت جنة ورائه بعد ما فضلت وفاء تقولها تطلع تشوفه ماله عشان شكله مضايق جداً. دخلت جنة إلى الغرفة، وجدت صقر غاضب. وهي كانت خائفة. جنة: "مالك يا صقر؟ نظر إليها صقر، فخافت جنة وتراجعت إلى الخلف. صقر: "ملكش دعوة بيا." جنة تذكرت وعدها لوفاء وأنها سوف تغيره. فجمدت قلبها وقالت له: "لأ ليا دعوة بيك."
نظر لها مرة ثانية وقرب منها، وكانت تحاول أن تظهر شجاعتها عكس ما بداخلها. صقر وهو أمامها وعيونه الحمرا: "يهمني في إيه؟ جنة: "يهمني إنك جوزي." صقر: "بما إني جوزك زي ما بتقولي، يبقي ليا حقوق." جنة بعدم تفهم: "طبعاً ليك حقوق." صقر بوقاحة: "اقلعي." جنة: "... بقت مصدومة جداً و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!