الفصل 7 | من 24 فصل

رواية جنة الصقر الفصل السابع 7 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
31
كلمة
1,116
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

نزلت هنا إلى الصالة. هنا: تحبوا أساعد في المطبخ؟ جنة: شكراً. هنا: مش باخد رأيك. وذهبت إلى المطبخ. وبعد فترة جاء صقر واجتمعوا على الغداء وتناول كل منهم الغداء. ظنت هنا أنها قد لعبت خططها بذكاء، بعد مدة سوف يغفون إلى نوم عميق. وبالفعل بعد فترة ذهب صقر إلى نوم عميق، فاطمأنت هنا لكي تأخذ أوراق لتسلمها لتلك الشخص الذي يريد أن يسرق تعب ومجهود تلك المتكبر صقر.

في منتصف الليل، هنا نزلت تحت في مكتب صقر عشان تاخد الورق المطلوب وأخذت الورق بالفعل، وكانت تستدير لتخرج إذا وجدت أمامها عيون حمرا تشع غضباً وبجانبه وفاء وجنة أيضاً. صقر بيحاول تمالك أعصابه: ليه يا هنا؟ هنا بخوف: أنا معملتش حاجة. صقر بصوت عالي: انتي اللي ضيعتي الصفقة اللي فاتت وعاوزة تضيعي دي مني. هنا بتمثل البكاء: أنا لأ طبعاً، دا كله كدا. أنا هنا كنت بس بدور على حاجة. جنة: بتدوري على حاجة في مكتب صقر وفي نص الليل؟

هنا: انتي مالك أصلاً، متنسيش إنك هنا حتة خدامة. إذا وجدت قلماً ينزل على وجهها من صقر حتى وقعت من شدته. صقر: الخدامة دي أشرف منك ومحترمة عنك، على الأقل مش بتبيع جسمها ورا الفلوس. هنا بغضب: كل دا كدب، انتي يا جنة اللي لعبتي في دماغه. جنة: لأ، أنا طيبة وكل حاجة، بس عارفة إن ورا دخولك المطبخ في حاجة.

ثم أكملت حديثها: عرفت إنك هتعملي حاجة عشان سمعتك، وإنتي بتقولي حاضر النهاردة آخر ميعاد وهيكون الورق عندك. عرفت ساعتها إنك هتحطي حاجة في الغدا أو العصير، عشان كدا طلبت من الخدم يغيروا الأكل ويعملوا زي الأكل اللي كان معمول وكذلك العصير. بس الحلوة مكملتش لعبتها الوسخة. هنا: صقر دا كله كدب.

جنة: صقر شاف بعيونه إنك بتاخدي الورق من مكتبه، يعني مش بقول كلام محصلش. ولحسن حظك إن صقر كان جاي تعبان فذهب للنوم، عشان كدا ارتحتي وفكرتي لعبتك نجحت. هنا وهي تمثل الدموع بعيونها: صقر حبيبي، أنا مستحيل أخليك تخسر حاجة. صقر: انتي واحدة رخيصة، مش عاوز أشوف وشك تاني. وصدقيني المرة دي معملتش حاجة، بس لو عرفت إنك وقفتي ليا أو لمراتي في الطريق، ساعتها متلوميش غير نفسك.

وسحب صقر هنا من ذراعيها وألقاها خارجاً وأغلق الباب وذهب إلى فوق وترك جنة ووفاء تحت. وفاء بفخر: انتي بنت أصول، كان زمان صقر اتسلم تسليم أهالي وخسر الصفقة دي زي اللي فاتت. جنة: أنا كنت حاسة إن وراها حاجة، عشان كدا كان لازم آخد بالي منها. وفاء: اطلعي لجوزك. جنة: بس أنا... وفاء: مفيش بس، هو محتاج حد يواسيه حالاً، أكيد افتكر حبه القديم بسبب هنا. جنة بتنهيدة: حاضر يا ماما.

ذهبت جنة إلى فوق ودخلت غرفة صقر، وجدته جالساً على سريره. جنة: صقر. صقر: سبيني. جنة: هو كل مرة تقول سبيني؟ صقر: انتوا كلكم نسخة واحدة، الأولى سبتيني وهنا باعتني، وإنتي أبوكي رماكي ليا بشوية فلوس وباعك. جنة بدموع من كلامه ليها: وأنا ذنبي إيه عشان تقول ليا كلامك دا؟ انت بتفضل تجرح ليا بكلامك. صقر: ..... جنة نزلت لمستواه ورفعت رأسه ليها.

جنة: ممكن تساعدني عشان أخليك أحسن. يا صقر، انت ماشي في طريق غلط، إنك مبتصليش، إنك بتنام مع ستات، إنك بعيد عن ربنا. عاوز تبقى كويس وناجح إزاي وأنت مفيش صلة بينك وبين ربنا؟ ... انت طيب وكويس بدليل إنك موجوع حالاً. صقر: أنا تعبان أوي يا جنة، مفيش حد حاسس بيا. كله طمعان في فلوسي، مفكرني إني مولود والفلوس تحت رجلي، محدش عارف إني تعبت وخسرت ناس قريبة مني (حبيبته القديمة) بسبب إني أوصل للمكانة دي.

جنة: ممكن يكون ربنا عمل ليك الخير، ويمكن يعني... صقر: يمكن إيه؟ جنة: يمكن حبيبتك دي مكنتش بتحبك بجد. صقر بوجع وتذكر مما رآه في الماضي بأن حبيبته كانت تنام مع شخص في الغرفة: يمكن... تصبحي على خير. جنة: انت كويس؟ صقر: أيوا. جنة: طيب وانت من أهل الخير. وذهبت لتبدل ملابسها وتنام بجواره. ونامت إلا أن صقر سحبها لتنام بين أحضانه. في الفجر استيقظت بطلتنا وتوضأت للصلاة وتذكرت بأن تفيق صقر ليصلي معاها. جنة: صقر، صقر.

صقر: في إيه؟ جنة بابتسامة: صلاة الفجر يا صقر. صقر: حاضر، روحي وأنا شوية وهصلي. جنة وهي بتشده: لأ، متكسلش. وبالفعل قام وتوضأ وصلى معا صلاة الفجر، وكانت جنة في قمة فرحها بسبب صلاة صقر وأنه بدأ يومه بصلاته. بعد صلاة الفجر ذهبت جنة لتلاوة كتاب الله وذهب وراها صقر. صقر: تعرفي إني بقالي كتير ممسكتش كتاب ربنا. جنة: ولا يهمك، ربك غفور رحيم. وبدأوا في قراءة القرآن ثم انتهوا. جنة: صقر، هو أنا كنت عاوزة حاجة.

صقر: أي هي الحاجة دي؟ جنة: لأ، خلاص يلا كمل نوم. صقر: ماشي، يلا. وذهب لينام وذهبت بجانبه وبعد قليل. صقر: مش هتقولي إيه هي الحاجة؟ جنة: أهلي وحشوني أوي، عاوزة أشوفهم بما إن الجمعة مفيش ورايا دروس واختي وحشتني. صقر بضحك: بس كدا، تأمري. جنة وهي بتقوم: احلف يعني، انت موافق؟ صقر: آه والله، هوصلك بكرة إن شاء الله. جنة: ربنا يخليك، شكراً. ثم أكملوا نومهم.

صقر في نفسه: بحس بغيرك يا جنة، بحسك بريئة، مش عارفة الدنيا فيها إيه... طيبتك دي بتشدني، بس مش هستسلم، مش عاوز أتكسر تاني. وذهب في نومه هو الآخر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...