الفصل 5 | من 16 فصل

رواية جنون العشق الفصل الخامس 5 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
26
كلمة
495
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

النور رجع تاني يشتغل، وكانت الصدمة للكل. أكملت بهدوء: أنا مرام الحديدي. بص الكل لها بذهول، ما عدا آدم اللي كان معقد بملامح جامدة، عيونه كانت نار. فلاش باك. كان آدم راجع من الشركة، دخل أوضته شاف المربية قاعدة جنب بنته اللي عمرها شهرين. قال بهدوء: أمال مرام فين؟ المربية باحترام: مش هنا يا آدم باشا، خرجت من الصبح. قال آدم بهدوء وهو يحمل ابنته: تمام، روحي انتي. خرجت المربية، وآدم ظل مع ابنته.

كان بيبص لها بحب كبير: متوقعتش في يوم إني لما أحب أحب أمك، بس انتي الدليل على حبي الكبير ليها. فجأة تلفونه رن، وكان مرام. بص على الاسم بابتسامة ورد بحب، بس فجأة اتغيرت ملامح وشه. لما قال بسرعة: تمام، خليكي عندك، أنا جاي. قفل التلفون وبص على بنته كأنها بصة أخيرة، وحطها في سريرها وخرج جري. أما عند مرام، كانت واقفة على حافة الجبل. شافت عربية آدم اللي عرفها كويس. نزل آدم من العربية بسرعة وقال بخوف واضح عليه، لما

لقها مقربة من حرف الجبل: مرام تعالي هنا، هتقعي. قربت منه مرام بدموع، حضنها آدم بحب وخوف. كونه هتهرب منه، قال بقلق وهو يبعدها عنه: انتي كويسة؟ بصت له مرام بعيونها اللي بتسحره، وكانت مليانة دموع: انت إذا كده... بصلها آدم باستغراب من حالتها. أكملت مرام كلمها ببرود: تجرح وتخون وتداوي، انت إذا كده يا آدم. آدم بهدوء: في إيه يا مرام؟ اللي حصل؟ بصت له مرام وعينيها جت على المسدس اللي في جيبه. شدته منه

ووجهته ناحيته وقالت ببرود: أنا هخلص الناس من شرك. كان آدم واقف بجمود، متحركش من مكانه. قال ببرود: خلصتي؟ نزلي اللي في إيدك، ويلا. مرام بهدوء: مش مصدق صح؟ آدم وهو بيقرب منها وبييبص في عينها بهدوء: وعمري ما هصدق. بصت له مرام لثواني، وفي أقل من ثانية خرجت طلقة استقرت في جسم آدم. غمض آدم عينه، بقومة صوت الرصاصة بيرن في ودانه. فتحة عينه فجأة وبقي يبص لها بعيون تحرق الأخضر واليابس. كانت مرام واقفة بتتلاشى النظر ليه.

فجأة سمعت صوت رصاص ملي المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...