الفصل 3 | من 11 فصل

رواية جوازة بالاكراه الفصل الثالث 3 - بقلم دودا حودة

المشاهدات
22
كلمة
1,018
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

حصل يا باشا. اوعي تكون ماتت. عيب، هي أول مرة يعني، متخافش. ويحيي روح البيت واتصل بيه. أيوه يا إبراهيم. بجد أنا مش عارف أقولك إيه. إبراهيم، انطق! أنا لسه داخل البيت ومخدتش نفسي، قول فيه إيه. البت ماتت. إنت غبي! قولتك مش عايزة تموت، عايزة تسقط بس. أعمل إيه؟ هي اللي ضعيفة وماتت عالطول، أنا ذنبي إيه؟ طيب، تروح تخلص الإجراءات وتدفنها. إنت عايز تسلمني ولا إيه؟ لا طبعًا، هيتقالي تعرفها منين.

اتصرف يا إبراهيم، البت ملهاش حد. سلام. ودخلت إكرام، مرات يحيي. مين اللي ماتت يا يحيي؟ إنتي كنتي واقفة تسمعي وأنا بتكلم؟ إنت اللي صوتك عالي، أنا مش كنت واقفة أسمع حاجة، وعايزة أعرف مين اللي كانت حامل وسقطت. اخرسي خالص، مش عايز أسمع صوتك. يحيي، والنبي، إنت كنت السبب في موت حد؟ طيب ليه؟ فهمني، إنت عمرك ما كنت كده. إنتي مش ناويه تخرسي؟ طيب تعالي. وخد إكرام وحبسها في أوضة في الفيلا، ونده على الخدامين.

مدام إكرام تعبانة نفسيًا، محدش يفتح باب الأوضة عليها إلا لما أكون موجود، مفهوم ولا لأ؟ ودخل المفتاح. وراح عالشركة. ودخل إبراهيم. يحيي، عملت إيه؟ روحت للشركة وقولت إنها شغالة عندنا، وبعتنا بنات يسألوا عليها. ناس قالوا إنهم شافوها هنا في المستشفى، وجيت لإنها ملهاش حد. طيب، عايز دكتور كويس تبعك. عايز إكرام تفقد الذاكرة، علاج يخليها تهلوس، أي حاجة يعني. إكرام مراتك؟ طيب ليه كده؟

سمعتيني وأنا بكلمك. المهم، في أسرع وقت عشان عايز اللي يشوفها يقول إنها مجنونة، مفهوم؟ اعتبره حصل خلاص. وهو واقف يفتكر الماضي. فاق. حسن بيكلمه. عايز حاجة يا أستاذ يحيي؟ أنا ماشي. أيوه، كنت عايزك تسافر إسكندرية أسبوع من بكرة، فيه شغل هتجيبوا ليا من هناك. رأيك إيه؟ هو الشغل فيه رأي. تحت أمرك يا أستاذ يحيي. تمام. تيجي بكرة عالشركة، وأستاذ إبراهيم هيفهمك بالظبط. تمام يا فندم. مع السلامة. ومشي حسن. ناوي على إيه؟

ناوي ألّين الحجر. هههههههههههه. وخلصت الحلفة. وطلع يحيي لمراته إكرام. فتح الأوضة. ظالمة جداً جداً. وشاف إكرام اللي فقدت النطق وشكلها بقى وحش جداً من كتر العلاج. وقعد جنبها عالسرير. إنتي السبب يا إكرام إني أعمل فيكي كده. لو مكنتيش واقفة تسمعي بقول إيه، كان زمانك أحسن واحدة في الدنيا. أنا واحد الستات تجري في دمه، بس خلفة لأ. أنا مش عايز عيال. وهي حملت، كان لازم تموت. مكنش ينفع تحمل. وإنتي كنتي عايزة تعرفي فيه إيه.

وحط إيده على شعر إكرام. إكرام اتفزعت وزقت إيده من عليها. ماشي يا إكرام، هسيبك دلوقتي. وقفل الباب تاني. ودخل ينام. وفي بيت حسن. سارة، إنتي فين؟ في المطبخ يا حبيبي، تعالي. عاملة إيه يا قلبي؟ الحمد لله. أوعد تكون أكلت. وأنا أقدر آكل من غيرك؟ لا طبعًا يا روحي. فيه حاجة عايز أقولك عليها. خير يا قلبي، فيه إيه؟ أنا مسافر بكرة إسكندرية أسبوع. وهتسبني لوحدي؟ والله ورايا شغل. طيب ما تيجي معايا. وشغلي أعمل فيه إيه؟

مش هقدر أقعد أسبوع. تروح وتيجي بالسلامة يا حبي. ماشي يا قلبي. عقبال ما تحضري العشا، هروح أحضر شنطتي. وفعلاً سافر حسن. وعدى يوم. وتاني يوم جرس الباب رن. فتحت سارة. أستاذ يحيي؟ هو فيه حاجة؟ من على الباب كده، مافيش. اتفضل. كان بودي بس، جوزي مش هنا، مش هينفع. أقول حضرتك اتفضل. مش عارف مستحمل الفقر ده إزاي. دي شقة ولا دي منطقة؟ قمر زيك يعيش في المستوى ده. أستاذ يحيي، فيه حاجة بعد إذنك. أنا لازم أقفل. مينفعش وقفتك دي.

ومد إيده على شعر سارة وهو بيقولها: اسمعي كلامي، وأنا أخليكي ملكة. سارة ضربت يحيي بالقلم. الزم حدودك، بدل ما أنا أخليك تلزمها. برق جامد وقالها: بكرة تدفعي تمن القلم ده غالي، وإنتي جاية تبوسي رجلي. قفل الباب وهو واقف. اتصل بإبراهيم. الو؟ أيوه يا إبراهيم. حسن ميرجعش من إسكندرية، فهميني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...