ابراهيم: تأمر يا كبير، بس بعقل عشان منتصرفش زي المرة اللي فاتت. فاكر مريم ويحيي؟ بيفتكر أن كان شغال عنده بنت اسمها مريم، كانت شغالة في قسم التعبئة. دخل يحيي بيشوف الشغل وبيكلم المشرف سامي. يحيي: أنا عايز أفهم شئ، إزاي موديل يكون مقاسه L يتحط تيكت مقاس M؟ سامي: أنا آسف يا فندم على الغلطة دي، وأوعد حضرتك إن اللي عمل الغلطة يتعمله جزاء. يحيي: جزاء؟
والكلام اللي أنا سمعته هيكفيني إنه يتعمل جزاء للي عمل الغلطة دي. ييجيلي على مكتبي حالا. سامي: حاضر يا فندم. ودخل المكتب، شوية والباب خبط. سامي: مريم اللي غلطت الغلطة دي يا فندم. يحيي: بيلف الكرسي، وإنتي إزاي... هااا؟ مين اسمك إيه؟ مريم: اسمي مريم يا فندم، وأنا آسفة جداً على الغلطة دي، بس والله غصب عني. كان عندي مشاكل كبيرة جداً الفترة اللي فاتت. يحيي: سامي، إنت سايب البنات واقفين هنا؟
ظاهرلي في الكاميرات إنهم مش شغالين. سامي: بعد إذن حضرتك يا فندم. وبص يحيي لمريم، مكسوفة جداً وماسكة إيدها. يحيي: اقعدي يا مريم. مريم: مينفعش يا فندم، أقعد إزاي؟ يحيي: بقولك اقعدي، أنا عايز أتكلم معاكي شوية. مريم: قعدت. شكراً لحضرتك يا فندم. يحيي: ممكن أعرف المشكلة اللي عندك مع جوزك؟ مريم: لا يا فندم، أنا أصلاً مش متجوزة. بابا تعبان شوية وفي المستشفى، وبجد أنا كنت قلقانة عليه وكان عقلي مش فيا.
يحيي: ألف سلامة عليه. في مستشفى إيه؟ مريم: في مستشفى الدمرداش. يحيي: مستشفى حكومة؟ بكرة يتنقل مستشفى تانية. واتصل بإبراهيم. يحيي: أيوه يا إبراهيم، تعالي المكتب عايزك. ودخل إبراهيم. يحيي: شوف آنسة مريم، باباها في مستشفى الدمرداش. يتنقل بكرة أحسن مستشفى، والمصاريف كلها على الشركة. إبراهيم: حاضر يا يحيي. مريم: شكراً لحضرتك يا فندم. هو بكرة يتحسن بإذن الله. يحيي: إنتي عايزة تزعليني ولا إيه؟ اسمع الكلام يا إبراهيم.
مريم: بجد مش عارفة أشكر حضرتك إزاي. يحيي: عيب تقولي كده، إنتي شغالة معانا يعني واحدة مننا. مريم: بعد إذنك يا فندم، أروح أشوف شغلي. يحيي: طبعاً، اتفضلي روحي. إبراهيم: إيه بقى اللي بتعملوه ده؟ يحيي: مش شايف البت عاملة إزاي؟ إبراهيم: شايف، بس البت دي ناشفة أوي ومش سهلة في تعاملاتها. يحيي: الفلوس تعمل كل حاجة. وعيب عليك، هو أنا سهل؟ وعدى شهر، وكل يوم يراقب مريم في الكاميرات لحد ما جالها التليفون واغمى عليها بعدها.
يحيي: جري على الصالة، وأول ما فاقت، بابا مات. يحيي: طيب تعالي بس، اهدي. وخدها في عربيته للمستشفى، وخلص أوراق الدفن وكل حاجة. ويوم العزا، بعد ما الناس مشيت، طلع الشقة. يحيي: عايزة حاجة؟ أنا ماشي يا مريم. مريم: أحب أشكر حضرتك على اللي عملته معايا. يحيي: عيب الكلام ده، لو عايزة أي حاجة كلميني. مريم: بجد شكراً ليك. وعدى 3 شهور على موت باباها. ويحيي بعد لمريم في مكتبه. مريم: حضرتك طلبتني يا فندم.
يحيي: أيوه يا مريم، بصراحة ومن غير لف ولا دوران، أنا بحبك وعايز أتوزجك. مريم: فرحت جداً. إيه حضرتك بتقول إيه؟ يحيي: بس إنتي عارفة، أنا راجل متجوز ومش هينفع أتوزج رسمي. إحنا هنتوزج عرفي. مريم: عرفي إزاي يعني؟ لا طبعاً مش موافقة. يحيي: على الأقل الفترة دي أظبط أموري. وبعدها نتوزج رسمي. ووافقت مريم، وفعلاً اتجوزوا عرفي لحد ما يوم دخلت مريم المكتب. مريم: يحيي، أنا حامل. يحيي: بتقولي إيه؟
هو أنا مش قلت إن ميحصلش حمل دلوقتي؟ مريم: والله غصب عني، مش بمزاجي. يحيي: والله؟ هو أنا مش عارف شغل التعابين ده. مريم: تعابين؟ إنت بتكلمني كده ليه؟ يحيي: اطلعي بره يابت، إنتي جاية ترمي بلاكي عليا؟ روحي شوفي اللي في بطنك ده ابن مين. مريم: والله الورقة اللي بينا؟ يحيي: لو لقيتها أصلاً. هههههههههههه. مريم: والله لفضحك، وهروح لمراتك وأقولها، وهعمل تحليل وهعرفك إزاي تعمل كده.
يحيي: مريم، متخلينيش أعمل حاجة أنا مش عايز أعملها. مريم: هوريك هعمل إيه. وخرجت مريم. يحيي: اتصل بإبراهيم، تعالي مكتبي حالا. ووجه إبراهيم. يحيي: مريم لسه نازلة، اجري وراها بالعربية وعايزك تخبطها خبطة تسقط فيها، مش تموت، فاهم؟ إبراهيم: إيه ده؟ هي حامل؟ يحيي: هنفضل نتكلم كتير؟ ارجى وراها، وأوعى حد يشوفك. وجرى بالعربية على طول.
ومشي فعلاً، وفضل في العربية. وأول ما شاف مريم نازلة من البيت، مشي وراها. وفي مكان هادي، راح خبطها بالعربية وجرى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!