استري نفسك. أنا مش لمسك تاني. قلبها اتكسر من جملته. لفت الملاية على نفسها. وهو أخد قميصه وخرج. بعد دقايق. كان واقف بيدخن سيجارة. ريتال من وراه: أنت كويس يا زين؟ زين: آه كويس. واعملي حسابك بكرة هترجعي بيت العيلة تاني. ريتال: يعني إيه؟ زين: يعني مش هبقى أنا وإنتي لوحدنا. ومتخافيش أنا مش هلمسك تاني. كان داخل الأوضة يلم هدومه. مسكته من إيديه. تبص في عيونه: مالك يا زين؟
زين: مليش. بس مش هعيشك المر كذا مرة. واللي عايزاه هيكون. ولو على الطلاق فهتطلقي بعد المده اللي إنتي عايزاها. ودخل الأوضة يلم الهدوم. ريتال: أنت بتلم الهدوم ليه؟ وإيه اللي اتغير من دلوقتي للصبح؟ من دلوقتي لقبل ثواني أي اللي اتغير يا زين؟ زين: مفيش حاجة اتغيرت. أنا يمكن دي أكتر لحظة أنا ناضج فيها. وعن إذنك هنام برا عشان مزعجكيش. خرج من الأوضة. حست إن روحها بتتسحب منها. معقولة زين اللي كان بيموت على جسمها بعد عنها؟
معقولة زين اللي ميقدرش ينام غير جنب نفسها بعد عنها؟ حست إن الدنيا اسودت. أول ما سمعت كلمة الطلاق. اليوم التالي. نيڤين جريت على الحمام وهي بتستفرغ. وشها كان أصفر. شهاب بخوف: مالك؟ إنتي كويسة؟ خرجت من الحمام وهي بتنشف وشها من المياه: مش محتاجة سؤالك. شهاب: وأنا بطمن. ولا عايزيني يقولولي موتي. غمضت عينها بإستسلام. وأغمي عليها. شهاب وهو ماسك وشها برعب: نيڤين فوقي. نيڤينننن. إنتي كويسة؟ فوووقي. بعد نص ساعة.
شهاب: كل ده الدكتورة جوا؟ أنا زهقت. عايز أطمن عليها. صباح: متقلقش. إن شاء الله هتبقى كويسة. الدكتورة خرجت بفرحة: ألف مليون مبروك. المريضة حامل. عن إذنكم. زين: يلا إركبي. مالك واقفة ليه كده؟ ريتال: مينفعش نمشيش. زين: أه مينفعش. ويلا عشان أنا زهقت والله. معنديش خلق. إتزفتي إركبي. ريتال: أنا اللي زهقت منك ومن تصرفاتك. زين: والله...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!