الفصل 4 | من 9 فصل

رواية جوازة مش طبيعية الفصل الرابع 4 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
23
كلمة
1,377
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

وسالى شافت مروة بتزق بنت ولاء سلفتها فالبسين. سالى جريت تلحق البنت، ومروة جريت ومحدش شافها. إنما سالى شافتها وفضلت تصوت زي المجنونة وتقول: "الحقوني، البنت وقعت فالبسين وبتغرق! الڤيلا والناس اللي بتعزي اتلموا. ثروت مكانش موجود، إنما عثمان أبو البنت كان موجود. مسك سالى وبصوت عالي قال: "إيه اللي حصل؟ سالى كانت مخضوضة وقالت: "بنتك وقعت فالبسين".

عثمان نزل ورا البنت، وللأسف البنت غرقت وماتت. عثمان طلع بإيده بنته وحزين، وفضل ينوح زي الستات. ولاء فضلت تصوت على بنتها. كأن الڤيلا شؤم ومكتوب عليها الحزن. والغريب إن سالي الشر أتمكن منها خلاص ومقالتش إن مروة زقت بنت ولاء سلفتها. عثمان اتصل بالدكتور علشان يأكد وفاة بنته، مع إنه عارف إنها ماتت، بس عشان تصريح الدفن. والعزا بقى اتنين: عزا ابن سالي وبنت ولاء.

سالي قالت في سرها: "أنا كده مسكت على مروة اللي يوديها في داهية". دينا: "شفتي يا سالي مش قولتلك سلفتك ماسكة البنت وهتعمل حاجة؟ سالي: "يخربيتك اسكتي يا دينا دلوقتي". طبعًا الكل حزين على موت الطفلة، وولاء مموتة نفسها من العياط، وعثمان مش عارف يعمل حاجة غير إنه يعيط على بنته. حتى أمه كانت منهارة. سالي في وسط اللمة خدت دينا من إيدها وطلعت على أوضتها، وكلمتها

بصوت واطي وقالت لها: "اسمعي يا دينا، أنا عمري ما فكرت إن في حد في البيت ده يفكر يأذيني. أنا طول عمري عايشة ومش بدخل في اللي ماليش فيه وبقول أنا في حالي. أربع سنين عيشتهم هنا مع جوزي واستحملت كتير. من يوم ما لبست فستان فرحي وأنا لابسة كفن. ولادي استحملت حماتي من يوم دخلتي وسيطرتها على جوزي وبقول دي أمه. وإنتي عارفة إني كنت عايشة عيشة كويسة ومدلعة إزاي. ورغم كده عيشت واستحملت لحد ما خلفت 3 أولاد ليه زي الفل ماتوا من غير سبب. لحد ما ربنا وهبني ليه ونور بصيرتي ولازم آخد حق ولادي".

دينا: "أنا معاكي لحد ما تعرفي مين اللي قتل ولادك. إنتي عندي أكتر من أختي يا سالي". سالي حضنت دينا وقالت بكل خباثة وفي سرها: "أنا بقيت أخاف من خيالي ومش بثق في حد حتى إنتي يا دينا، ولازم آخدك على قد عقلك". دينا: "بتقولي حاجة يا حبيبتي؟ سالي: "لأ. بصي، حسك عينك حد يعرف موضوع مروة". دينا: "طيب ممكن سؤال؟ سالي: "اسألي وبسرعة قبل ما حد ياخد باله إني مش موجودة تحت". دينا: "هي فعلاً سلفتك مروة دي قتلت البنت؟

سالي سكتت وقالت بكل خباثة: "لأ مش بالظبط، هي سابها جنب البسين ويا عيني البنت طفلة اتزحلقت ووقعت يا حرام". دينا: "الله يرحمها". سالي مسكت دينا وقالت لها: "أنا هحتاجك كتير يا دينا". وسالي راحت فتحت دولابها وخدت فلوس وادتها لدينا وقالت لها: "أنا عاوزة تليفون وخط ضروري". دينا: "أوكي، بكرة هيكون عندي". سالي: "لأ دلوقتي. يلا روحي اشتريه، ولما تشتريه كلميني وأنا هطلع آخده منك، تمام؟ دينا: "حاضر".

وفعلاً دينا مشيت عشان تشتري فون وخط لسالي. سالي لسه في أوضتها وقالت: "يا أنا يا هما في البيت". وهنا الشيطان سيطر على سالي ووسوس لها وقالت: "عشان أعيش في البيت ده وأخلف ويعيشلي أولاد لازم يمشوا من البيت كلهم، سلايفي وجوازهم وبناتهم". وضحكت ضحكة بصوت، فعلاً ضحكة شيطانة، وقالت: "بدل ما آخد روحهم، وأولهم بنت ولاء غارت وماتت، محدش من هنا ورايح هيصعب عليه. هو أنا وولادي صعبنا على مين عشان يصعبوا عليا".

وخدت بعضها ونزلت تحت وعملت نفسها واقفة تعيط على بنت سلفتها. وقفت جنب مروة وقالت بصوت واطي: "ههه، بيقتلوا القتيل ويمشوا في جنازته". وهنا بقى مروة زغرت لسالي زغرة رهيبة، بس سالي عملت عبيطة ووقفت جنب ولاء وحماتها. طبعًا عثمان مشغول مع الدكتور عشان يدفنوا البنت. سالي قالت في سرها: "إن شاء الله كلكم هتبقوا بره الڤيلا. أما سحر وصباح ولاد خالة ثروت ملهمش لازمة، دول غلابة، المهم العقارب اللي قتلوا ولادي".

ولاء: "آه يا ابني". وتليفونها رن. سالي: "تليفونك بيرن يا ولاء". ولاء: "سيبني في حالي، أنا في إيه ولا إيه". سالي خدت التليفون من إيدها وردت وسمعت راجل بيكلمها. ومن غير ما تتكلم قال: "إنتي يا ست ولاء، لو مجتيش الخميس على ما اتفقنا هقول لجوزك إن چنه بنتي". بس سالي قفلت وقالت: "چنه اللي ماتت بنته، يا حلاوة! ههههههه، ده شكل الموضوع هيحلو أوي. يبقى أول اتنين هيطلعوا من هنا ولاء وعثمان. عليه وعلى أعدائي".

وخدت رقم الراجل وسجلته على تليفونها وعملت بلوك للراجل من عند ولاء وحذفت الرقم وسابت تليفون ولاء على الكرسي. واتصلت بدينا صاحبتها وقالت: "اشتريتي التليفون والخط؟ دينا: "آه، أنا في الطريق". سالي: "أنا طالعة بره أستناكي، أصلًا كلهم مشغولين بوفاة البنت ومحدش واخد باله من حد".

وقفت مع دينا. وسالي خرجت بره الڤيلا. ولقت في وشها ثروت وأخوه محمود وعبده راجعين يعيطوا. بس سالي اتعمدت تستخبى. وخرجت لدينا. لقت دينا واقفة وخدت الفون وظبطته. وقالت لدينا تمشي. ودخلت في مكان في الڤيلا محدش بياخد باله منه.

واتصلت بالراجل اللي يعرف ولاء وكلمته ورد عليها. وقالت إنها تبع ولاء وكانت عاوزاه ميكلمهاش تاني. وابتدت تسجل المكالمة لما قال إن چنه بنته وهو وولاء كانوا على علاقة ببعض. وقفت في وشه. وفتحت فونها وجابت تليفون عثمان. وقالت: "لازم أحذر من كل حاجة".

وكتبت على التروكولر اسم وهمي وسجلت رقم عثمان على التليفون الجديد. وبعتت التسجيل بتاع الراجل على الواتس اللي بيقول فيه إن چنه، الطفلة اللي ماتت، إنها بنته وإنت على علاقة بـ ولاء مراته. سالي قالت: "لازم أخرب بيوتهم واحد، وحقي وحق ولادي هاخده". وبعتت التسجيل. وأداها شرطتين. وقالت: "يارب يشوف". وقالت: "لازم أتصل بيه". وفضلت ترن عليه كتير لحد ما رد. وقفت في وشه. وشاف رسالة الواتس وأداها علامة زرقا. سالي

حطت بطيخها في بطنها وقالت: "ههههههه، أكيد قراها. اشربوا بقى". وقفت الفون ودخلت في الڤيلا. وأول ما دخلت بصت في عين عثمان وكان كلها شر. ولقيته بيزعق وبيقول: "اتفضلوا كلكم اطلعوا بره، مش عاوز حد غريب. الدكتور بيقول فيه إجراءات تانية والدفن بكرة عشان التصريح مطلعش". هنا سالي اتأكدت إن الرسالة وصلت. وقدام العيلة كلها ولاء قالت: "هو في إيه يا عثمان؟ " وهي بتعيط. "إجراءات إيه؟ عثمان: "ولاء، أنا هعمل للبنت تحليل DNA".

سالي: "ههههههه، خربت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...