رواية جوز هند بقلم رقية | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بكلمك بجد أنا مبقتش طايقك. إن شاء الله بكرة تطيقني عادي يا حبيبي. أنتِ إيه؟ مفيش دم ولا كرامة؟ ردت بضحك: حاجة زي كده. أنتِ مستفزة أوي. أنا نازلة لعمو وطنط تحت عشان أجهز الغدا. انزليلهم يا أختي، ما هما السبب في الابتلاء ده. طب بعد إذنك. (أبويا وأمي قرروا يخطبولي هند، هي خير زوجة بس أنا مش متقبلها خالص، وبقالنا ست شهور متجوزين وأنا دايماً على خلاف معاها، بس هي دايماً بتتبادر بالردود وبتستفزني ببرودها ده.) يلا يا شادي الغدا. مش طافح. أنا حطيت الأكل ومامتك وباباك عندهم علاج هياخدوه بعد الأكل، ما تنكدش عليهم عشان ياكلوا كويس وانزل عشان تاكل. سابتني ونزلت. جهزت الأكل. تسلم إيدك يا بنتي. الله يسلمك يا طنط. الأكل بتاعك كل يوم بيبقى أحلى من اللي قبله. ده عشان أنت اللي بتاكله بس. الأكل زي الزفت، بطلو مجاملة. أنا فعلاً بقول إن الأكل مش مطبوخ حلو، بس بلاش نقول على نعمة ربنا كده. أيوه...