نور نور متسبنيش أنا بحبك عيطت بقهر وأنا سامعة جوزي بينادي على حبيبته السابقة. هو نايم، دخلت أصحيه، بس انسحبت من الغرفة ودموعي مش قادرة توقف. إحساس صعب إنك تكون بتحب شخص وهو بيحب غيرك. أنا ملك، عندي 20، ودا أدهم ابن خالي، عنده 30. جوزنا كان جوز صالونات، أنا حبيته غصب عني، رغم جفاف معاملته ليا. أنا بحبيته، بس هو بيحب حبيبته السابقة، رغم إنه خانته، بس هو لسه بيحبها.
دخلت المطبخ جهزت الفطار، رغم إنه مش بياكل، بس أنا دايماً بصحى بدري وبجهزله الفطار. "مش هتفطر؟ "أدهم بجفاف... مليش نفس." دموعي نزلت، مش قادرة أتحمل خلاص، تعبت من العلاقة دي، وقررت إنهي كل حاجة، كفاية وجع لحد هنا، أنا كدا بموت بالبطيء. الساعة عدت 12 وهو لسه مارجعش، قلبي اتقبض، حسيت بخوف، بس اتجاهلته وقلت يمكن يكون طلع مع صحابه أو عنده شغل. جات الساعة 1 بليل ولسه مارجعش. قبل ما أرن عليه، تلفوني رن.
رديت على الرقم الغريب اللي اتصل. "بدأت أتكلم مع الشخص اللي اتصل... "صاحب الموبايل عمل حادثة ونقلناه المستشفى. يا ريت حضرتك تيجي على مستشفى... بدون وعي، طلعت زي المجنونة، مش حاسة بنفسي، لا وأنا قاعدة جنبه وماسكة إيده مستنية يفتح عيونه. دموعي مكنتش قادرة توقف، حاسة إني تايهة. بعد مدة، بدأ يفتح عيونه وهو يبص يمين وشمال. بدون مقدمات، رميت نفسي في حضنه، حضنته وعيطت جامد. طبطب عليا بهدوء. الدكتور دخل وكشف عليه وركّبله
محلول وقال: "ممكن يخرج بعد ما ينتهي المحلول، بس لازمه راحة تامة وممنوع يبذل مجهود كبير في الشغل لمدة شهر." دخلنا البيت، أنا ومحمد أخوه، كنا ساندينه، دخلناه غرفته ونيمناه لحد ما يرتاح. دخلت المطبخ عملتله شوربة. "محمد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!