دخلنا البيت أنا ومحمد أخوه، كنا ساندينه. دخلنا غرفته ونيمناه لحد ما يرتاح. دخلت المطبخ عملت له شوربة. "خد شوربة لأدهم." محمد قرب ومسح دموعي بمرح. "إيه ده؟ انتي عايزة تشربي أخويا دموعك؟ انتي مش شايفة الصحن اتملى من دموعك؟ بصيت عليه ودموعي مقرقة في وشي. "هو أنا وحشة لدرجة دي؟ شدني لحضنه بحب. "أخويا... مين قال انتي مش شايفة نفسك؟ انتي تقولي للقمر قوم اقعد مكانك." "لكن لي أخويا محبنيش؟ هو ما بيحبش محمد؟ "اعمل إيه؟
أخويا ده حمار." "ملك... متقوليش لجوزي حمار." محمد بضحك. "هههه، وربي عندك انفصام في الشخصية." "ملك... امسك، طلع له شوربته." محمد وهو بياكل تفاحة. "مش جوزك، طلع له انت." "قال كلمة ومشي، ابن***." دا محمد ابن خالي، أخو أدهم بس من مرته التانية. عنده 20 سنة، كلية طب، وعينينا على بعض. أقرب الناس ليا وأكتر شخص بيفهمني. كان أكتر من أخويا، كان بيعمل لي كل حاجة عشان أبقى مبسوطة. ***
أخدت الشوربة وطلعت. كان نايم زي الطفل الصغير. كان في خدوش على وشه وضماض على راسه. حطيت الصحن وقعدت جنبه. فضلت أبص على وشه، كنت بشبع عيوني منه وأتأمله. كنت أتمنى يحبني ربع الحب اللي بيحبه لنور، بس هو مش قادر يشوف غير نور. فقدني ثقتي بنفسي، خلاني أحس بإحساس وحش. "أنا اتجوزتك كبديلة لنور." "أدهم، قوم اكل لحد ما تاخد أدويتك." أدهم بهدوء. "مش عايز." "خدي الأكل بس، مش هتقدر تاخد الأدوية بدون أكل." أدهم بعصبية مفرطة.
"وأنا مش عايز، هو بالعافية." "تكلمت بعصبية وأنا على آخري منه: اتجوزتني لي؟ لو انت كاره وجودي، مش عايز آكل، ماليش نفس. متدخليش غرفتي، متلمسيش تيابي. ممكن أفهم مشكلتك معايا؟ أنا عملت لك إيه لحد ما تعملني كدا؟ أدهم بحده. "ملك، صوتك ميعلاش." ملك بهدوء. "أدهم، طلقني وريحني وارتاح. أنا وانت طريق مختلف. أنا هستنى لحد ما تطيب وبعده هرجع بيت أهلي، لأنه خلاص... حقيقة مش قادر. طاقتني نفدت وصبري انتهى." طلعت، ما استنيت منه رد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!