الفصل 20 | من 30 فصل

رواية جريمة فرح الفصل العشرون 20 - بقلم مروة فتحي

المشاهدات
20
كلمة
3,584
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

اتفقنا معاه إن هجربه و روق العنب معاه في فترة. و بعد شوية، نيرة رنت عليا عشان تسألني عملت إيه في موضوع القضية. هنا فوقت لنفسي، إني جاية عشان شغلي مش أضحك و أهزر. وفضلت أفكر، هو أنا فعلاً بعمل كل ده مع أدهم عشان أكتشفه فأعرف أغيره؟ ولا عشان عجبني الموضوع ده؟ ولا عشان... لا... لا... لا... أيوه، مش الأفكار الهبلة دي اللي في دماغي، أكيد فيه حاجة غلط. لا لا، أنا صح. نسيت خالص إني سايبة نيرة على فون، فرجعت أكلمها.

"أيوه يا نيرو." "روحتي فين يا كلب البحر و سبتيني قاعدة أنادي عليكي في الفون." "لا أبداً مفيش، بس كنت بشوف حاجة جمبي. هقفل معاكي دلوقتي عشان مش فاضية." "خلاص ماشي." قفلت معاها ورجعت تاني لترابيزة اللي كنت قاعدة عليها مع أدهم، و مكنش بيعمل حاجة، كأنه مستنيني. بس أنا رجعت بوش خشب مكشرة، ومش طايقة نفسي ولا طايقة حد. حاسة بجد إني بخون أمانة شغلي، وشغلي دي أهم حاجة عندي. وأول ما قعدت، قالي بصوت هادي جميل: "مالك." "مفيش."

"أنت لو كنت مهتم كنت عرفت." "إيه." هنا مقدرتش أمسك نفسي و ضحكت على طريقة اللي قالها و كمل بيها الكلام، وفضلت أبص له باستغراب و أضحك. "ما تبصليش كده، أيوه، أنتو البنات كده قنبلة هرمونات ماشية على الأرض، بتتغير في كل ثانية بحال." "لا، إحنا أكيد مش كده." "لا، أنتو كده وأنا عارف، وإنتي عارفة، وعمو عبدو البواب عارف، بس عمرنا ما نروح نقول." "يلهوي، عليك. يعني أنت شايفنا كده."

"أيوه، كأننا بنعشق النكد زي عيننا، ومتقدرش نستغنى عنه لحظة." "إحنا كده. تمام ماشي، أنا هوريك النكد اللي بجد." "بما إنك فكتي و ضحكتي و كده، مالك بقى؟ بس من غير كدب ومن غير كلمة، ما فيش." "بصراحة يعني، زعلانة من نفسي إني جاية هنا قاعدة بلعب. والمفروض إني جاية عشان شغلي والقضية، وأنا بحب شغلي أوي."

"فين اللعب دي، إحنا جينا من السفر تعبانين، وبعد كده رتبنا حاجتنا ونمنا، وبعد كده صحينا بالليل. أكيد مفيش نيابة ومحاكم بتفتح بالليل. وطالما مفيش حاجة نعملها وإحنا جعانين، فلازم ناكل أكلة جامدة جداً. وإيه رأيك طالما اليوم كده كده ضايع، نطلع نتمشى دلوقتي." "بجد." "آه." "يلا." "ماشي." "بس ممكن طلب." "إيه هو." "عاوزة نتمشى على رجلينا، بلاش نركب العربية." "ماشي، اللي أنت عاوزه."

كملنا أكل وخرجنا نتمشى، وكنت مش عاوزة نركب العربية. أولاً، عشان مش عاوزة يسوق ويبذل مجهود، وبكده ممكن الجرح يتعبوا. وتانياً، عشان كنت حابة أتمشى في هوا. وإحنا ماشيين بردو فضلنا نضحك ونهزر. وبعد كده لقيت فجأة فونو رن، ورد، وبعدين لقيته بيضحك وفرحان على الآخر. "دي أنت ليلتك سودا معايا، إيه هي عجباك أوي كده وبتضحك يعني." إيه ده، هو أنا بتكلم كده ليه؟ أكيد مش غيرة، بس يمكن مش عاجبني الموقف.

أيوه، إزاي يكون واقف معايا وفجأة كده فونو يرن ويتكلم ويهزر عادي كأن مفيش حاجة. وأول ما خلص، قلت له ومن تحت ضرسي: "خير إن شاء الله." "لا، هو خير جداً." "هي حلوة." "هي مين." "اللي كنت بتكلمها." "إيه." "رد على سؤالي." "لا، دول بس في البيت بيعرفوني إن فرح سالم اتحدد رسمي يوم الخميس، وإن المشكلة اللي بين سالم وفرح تقريباً انحلت." "ظلمتك." "إيه." "مش مهم، يلا نكمل مشي."

فرحت جداً لفرح إنها ممكن تبدأ حياة جديدة بطريقة جديدة. وفضلنا نتمشى لحد ما وصلنا البحر. "أول مرة أعرف إن عندي روح الفكاهة دي، وإني بعرف أضحك وأتكلم كده." "يمكن مش اكتشفت دي غير مع أدهم، وكمان اكتشفت إن أدهم مش شرير لدرجة اللي كنت متخيلها في دماغي، وإنه طيب نوعاً ما وكويس." "وإني يمكن أكون ظلماه." وبعد ما وصلنا البحر، فضلنا ساكتين نبص للبحر وبس، كان شكله هادي وجميل. وبعد كده، اتكلمت فجأة من غير مقدمات.

"ما طلعتش شرير." قولتها من غير ما أرفع عيني من على البحر، ونظري تثبت عليه. حسيت إنه بص عليا. واتكلم بصوت حسيت فيه نبرة خوف شوية. "نعم." "ما طلعتش شرير زي ما كنت مفكرة. طول الوقت كنت بقرا عنك وعن نفوذك وسلطتك وإنك إزاي مش بترحم أي حد." وهنا بصيت له زي ما هو كان بيبص ليا. وكملت بنبرة فيها اطمئنان شوية.

"بس طلعت عكس كل ده، وإنك كويس وبجد حد محترم جداً وشخص طيب وكيوت وفرفوش. أنا آه كنت مفكرة إنك شخص شرير ولا يطاق وكده، بس بعد كده اكتشفت إنك عكس كده تماماً وإنك شخص كويس أوي. بجد شكراً على كل حاجة عملتها ليا. بجد مش عارفة أقولك إيه، أو أعمل لك إيه عشان بس أعرف أرد جزء من اللي عملته." تنهد وأخد نفس عميق.

"وأنا كمان مكنتش أعرف إن جوايا كل الحاجات دي. منكرش إني كنت عاوز أتجوز في الأول عشان أكسرك، بس مش عارف إيه اللي بيحصل لي كل ما أفكر أذيكي بحاجة. فيه حاجة بتمنعني من جوايا، مش عارف إيه دي، بس بكون فرحان لما بتكوني فرحانة، وبزعل لما تكوني زعلانة." "مش عارف دي اسمه إيه." "ومش عارفة دي اسمه إيه، بس يمكن تكون حاجة. أو يمكن بيحصل معانا عشان إحنا ولاد حلال." "يمكن."

"بس ليه كل الكلام اللي بيتقال عليك ده إنك مش كويس، إن علاقاتك كتير، إنك مش بيهمك حد وإنك بتفرم أي حد قدامك." "أيوه، أنا كنت كده." "كنت!؟ "عاوز أتغير، ممكن تساعدني في ده." "أكيد." "بحس إني كويس لما بكون شخص كويس." "أكيد عشان دي صح." "آه صحيح، هي فين مامتك؟ محدش يعرف عنها حاجة. بيقولوا إنها اختفت فجأة." "مش عاوز أتكلم في النقطة دي دلوقتي." "ماشي. تحب نروح." "يا ريت."

روحنا الفندق واتفقنا إن هيعدي عليا الصبح عشان ياخدني ويوديني المكان اللي أنا عاوزاه الصبح. وفعلاً جه خبط عليا الصبح تاني يوم. وبعدين اتوضيت وصليت ونزلت له في الاستقبال، وأخدني، فطرنا الأول في المطعم بتاع الفندق، وبعد كده وصلني النيابة، وقال إن هيخلص شغل في مينا وبعد كده هيعدي عليا عشان ياخدني عشان نتغدى سوا. وطلعت النيابة. ودورت كتير على ورق القضية ولقيت إن فعلاً كان فيه أكتر من مخالفة وبلاغ على شركة الألفي.

وقدرت أفتح القضية من جديد، وطلع إذن من النيابة بطلب التحقيق مع المسؤولين في شركة الألفي. وفرحت جداً وأنا خارجة، لقيت أدهم بيرن عليا. كنت فرحانة أوي باللي وصلت له، وكنت عاوزة أقوله. بس هروح أقول إيه؟ إن قدرت أخليك متهم واحتمل أقفل شركتك؟ فرحت جداً وأنا خارجة لقيت أدهم بيرن عليا، كنت فرحانة أوي باللي وصلت له، وكنت عاوزة أقوله. بس هروح أقول إيه؟ إن قدرت أخليك متهم واحتمل أقفل شركتك. قررت أعمل الفون صامت، ولا كأني سمعته.

وأخرج من النيابة، وكنت ماشية سرحانة بفكر في اللي بيحصل، وإزاي حياتي بتنقلب وبتتشقلب في أقل من ثانية. وإزاي أدهم ده مكنتش حتى بطيق أسمع اسمه حتى لو من بعيد. ودلوقتي بقيت بحب أسمعه هو ذات نفسه شخصياً. وفقت من سرحاني على كلاكس عربية جامد جاي من ورايا، لدرجة إني حسيت إن العربية ممكن تخبطني. فطلعت بسرعة على الرصيف. وبعد كده بصيت ورايا لقيت إن العربية بيني وبينها مسافة معقولة، وإن العربية وقفت مكانها. إيه ده؟

دي عربية أدهم. وفعلاً أدهم نزل منها، وجه عليا، وفضل يتأكد إن أنا كويسة، وخلاني أركب معاه العربية. تقريباً كان بيتكلم جنبي وأنا سرحانة ومش مركزة خالص. ولقيته فجأة مسك إيدي، واتكلم بنبرة هزار وقال: "لا، شكلو جامد أوي." أنا اتخضيت وحاولت أسحب إيده من إيديه، بس هو شدد عليها أكتر. وردت عليه بنبرة مهزوزة شوية: "هو إيه." "شكله حوار جامد اللي واخد عقلك ده." "لا، هو مفيش حد جامد غيرك."

أنا معرفتش قلت كده إزاي، حتى هو استغرب من اللي قلته، وأنا اتكسفت وبصيت الناحية التانية وعملت نفسي من بنها وكأني عملت حاجة. وبعد أقل من ثانية انفجرنا ضحك أنا وهو، ضحك. وبعد ما خلصنا، لقيته بيتكلم بصوت دافي وهادي: "ها مالك؟ إيه اللي مضيقك؟ "أصل... يعني... أصل بصراحة يعني... بص من غير مقدمات كتير... هو... إيه الإحراج ده. بص أنا عرفت إني أقدر أفتح القضية من جديد وحاولت المسؤولين في شركتك للتحقيق." "منا عارف." "إيه؟

مش خايف تسجن؟ ضحك ومردش عليا، ونزل من العربية عشان كنا خلاص وصلنا قدام المطعم. نزلت وراه جري ورجعت تاني أسأله: "أنت بجد مش خايف؟ "دلوقتي إحنا في المطعم، يعني قدام الناس وكده، ودي أسرار، ومينفعش نتكلم بيها قدام حد، وعشان بردو شكلنا قدام الناس. ودلوقتي، ودي أهم حاجة، إن ده وقت الغدا، ممكن ناكل وبعد كده نتكلم في كل اللي أنت عاوزه." أتنهد واستسلمت لكلامه. "حاضر."

قعدنا واتغدينا، وكان الغدا سمك، وكنت فرحانة أوي بالحركة اللي عملها، إن على قد ما يقدر بيعمل الحاجة اللي أنا بحبها. بجد كنت فرحانة أوي. بس بردو قلقانة، وبدأت أخاف ليحصل لأدهم حاجة أو يتأذي. وبعد ما خلصنا، اقترح عليا نتمشى شوية، وأنا وافقت، وتمشينا شوية لحد البحر. وكنت مش حابة إني أبدأ الكلام. فهو حس بكده، وبدأ هو: "ها يا ستي، عاوزة تسألي عليه؟ "أنت مش خايف؟ "خايف من إيه؟ "من... اممم... من التحقيق بتاع النيابة." "ليه؟

"مش المفروض هتحقق معاك بكرة؟ "وليه؟ أنا مالي؟ "النيابة طلبت بتحقيق مع المسؤولين في شركة الألفي." "ها، وبعدين؟ هنا بقا اتعصبت ومقدرتش أستحمل بردو أعصاب أكتر من كده. "إيه اللي وبعدين؟ حضرتك مطلوب في تحقيق بكرة، وأنا مش هسكت غير لما أقفل الشركة." "طب...

أولاً، أنا مش هيتحقق معايا بكرة. اللي هيتحقق معاه بكرة هو مساعد صفوان الألفي ومساعد معتز الألفي. ولو حصل مشكلة هما اللي هيتسجنوا، وأنا شركتي مش ليها دعوة، وأنا آه عندي أسهم في الشركة، بس بنسبة بسيطة زي أي حد بيتاجر في برسه، وأنا مليش دعوة بيهم ولا بالإدارة، وكل شغلي وإدارتي بعدين عنهم." "بس الجرايد والصحافة مش بيقولوا كده."

"عادي، صفوان ومعتز بيحبوا يتحمسوا في الشركة بتاعتي عشان يجذبوا المستثمرين عشان يقدموا فلوسهم فيها. بس لو سألتي أي حد في البيزنس هيقولك نفس الكلام." "دي البروسه حرام." "دي تجارة والتجارة شطارة." "الحجة دي بيقولوا الناس لما بيكونوا عاوزين يحللوا الحرام ويحرموا الحلال." "مش عارف." "ممكن نسأل حد من أهل العلم." "بس كده ممكن أخسر كتير أوي." "المكسب الحلال الصافي أهم من أي حاجة في الدنيا."

"بس كده ممكن مش أعيشك في المستوى اللي كنتي بتتمنيه." "أنا مش هتمنى غير إني أبقى عايشة عيشة حلال، وإن في آخر اليوم مطمئنة إني ما عملتش حاجة حرام، أو تغضب ربنا." "يعني مفكرتيش بقا لما جيت أتقدم ليكي إن كده خالص بقا هتعيشي زي البنات اللي بتشوفيهم بتوع العائليات الغنية وكده، ولا إيه." "لا، أنا عمري ما فكرت في كده. أنا طول عمري نفسي أقعد وأعيش حياة هادية من غير مشاكل أو تلاكيح." "دي حاجة حلوة على فكرة."

وفضلنا نتكلم كده لحد ما العصر أذن، وقومنا اتوضينا وصلينا، والمرادي هو اللي قال الأول يلا عشان نصلي، ودي حاجة حلوة أوي منه. وبعد ما صلينا، رجعنا تاني للبحر، وفضلنا نتكلم ونهزر، الوقت بينسرق معاه وبيعدي بسرعة من غير ما آخد بالي، بجد حاجة حلوة أوي. فضلنا كده لحد الليل، وبعد كده صلينا واتعشينا ورجعنا تاني الفندق. وتاني يوم عدى عليا، صحاني، وروحنا افطرنا، وروحت النيابة عشان أحضر التحقيق.

وإلي لما روحت هناك، اكتشفت إن ولا صفوان ولا معتز حضروا، وكله محامي يحضر مكانهم. وإن لو قدرت أطلع أمر بالقبض عليهم لازم يكون قبل يوم خميس عشان مش يكونوا سافروا. ودخلت النيابة. وهنا وكيل النيابة بدأ يتكلم: "أمال فين المسؤولين؟ رد عليه المحامي: "موجود بره." أنا مقدرتش أستحمل أفضل ساكتة، واتكلمت بسرعة: "إزاي؟ سكتني وكيل النيابة: "مش مسموح ليكي تتكلمي من غير إذن، وكمان أنتِ جاية هنا تحضري التحقيق وبس. اتفضل كمل."

كمل المحامي: "المسؤول عن الشركة في الوقت اللي حضرتك حددته في طلب التحقيق اللي من حوالي 20 سنة موجود بره، وهو مستعد يجي ويساعدك عشان عاوز يكفر عن ذنبه." وكمل وكيل النيابة: "وهو مفكرش يتوب ويكفر عن ذنبه غير دلوقتي، كان نرجع نفتح القضية عشان بتوب؟ "دي معرفهاش، تقدر تدخله وتسأله بنفسك." وفعلاً وكيل النيابة دخله. وبدأ يسأله عن اسمه وسنه ووظيفته، وطلع طالع المعاش من حوالي سنتين من شركة الألفي. وبدأ وكيل النيابة يحقق معاه:

"ها، احكي اللي حصل في شركة الألفي من 20 سنة." "كنت ماسك كل حاجة هنا في الشركة تقريباً، بس إن بورسعيد بعيدة، وإن صفوان بيه كان لما يجي يشوف الشغل وكان بيثق فيا ثقة عمياء، ولحد ما في مرة كنت في المينا قابلت حد من تجار التحف والانتيكات والكلام ده، وبدأنا تكون علاقتنا لحد نوعا حلوة وقوية، وبعد كده...

وبعد كده عرفت إنه بيتجار في سلاح، عرض عليا، وعرفت إن الموضوع سهل، وجربت عملية، والتانية حصل إن الضابط اللي اسمه محمود الجمال شكل في الموضوع وبدأ يدور ورايا، لحد ما انضرب برصاص ومات، على رابع عملية كده. وأنا ممكن أقولك على كل أسماء الناس اللي أعرفهم في وقت ده، أهم حاجة أريح ضميري." رد عليه وكيل النيابة: "وكان فين ضميرك طول السنين اللي فاتت دي؟

"كنت خايف. ولما لقيت إن القضية اتفتحت، حسيت إن دي إشارة إني أعترف بكل حاجة وأريح ضميري." والتحقيق استمر على كده، وبكده طلع صفوان مش ليه دعوة بحاجة، وإن اللي مسؤول عن كل حاجة هو المدير المتقاعد ده. هو كلامه منطقي وكل حاجة، بس بردو إن عندي إحساس إن فيه حلقة ناقصة. بس القانون بياخد بالدلائل والاعتراف وشهود مش بالإحساس خالص. طبعاً طلعت من النيابة محبطة وزعلانة إني معرفتش أوصل لحاجة أكتر من كده.

وبعد كده كلمت أدهم وقال لي إن شوية وهيجي. وقررت أكلم سلمي عشان أعرفها باللي هيحصل واللي وصلت له. "آلو يا سلمي." "أيوه جنة، عاملة إيه." "الحمد لله، وأنتي عاملة إيه، طمنيني عليكي وعلى غادة." "أنا كويسة الحمد لله، وبحاول أقرب من غادة شوية، بس بتحب واحد الأيام دي واكل عقلها خالص." "مين ده؟ أنا لو مكانك كنت قتلتها." "لا، أنا سيباها. هو باين عليه كويس، بس لسه معرفتوش، وطول ما أنا صحبتها مش هتخبي عني حاجة." "أيوه كده أحسن."

"كنتي بتسألي، فيه حاجة؟ "أيوه، أنا قدرت ألاقي كام ثغرة كده عشان أفتح بيهم القضية." "حلو أوي، وبعدين؟ "وبعدين طلع بعد التحقيق اللي وراه كل ده مدير الحسابات في الوقت ده." "أيوه، صفوان الألفي؟ "لا، المدير مش صفوان." "مش ممكن." "ليه مش ممكن." "لأن الشركة دي بتاعة سليم الألفي، واللي كان ماسك الحسابات هو صفوان، ومش امتلكها غير بعد ما سافر بحوالي سنة أبوه سليم الألفي." "إزاي؟ ده مدير الحسابات اعترف بكل حاجة النهاردة."

"لا، دي كدبة وتلفيق منهم." "خلاص، اقفلي، وأنا هحاول أتصرف دلوقتي." "يلهوي عليهم، حتى بعد السنين دي مش عاوزين يرحموا حد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...