الفصل 21 | من 30 فصل

رواية جريمة فرح الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مروة فتحي

المشاهدات
15
كلمة
3,548
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

واتفقت معاه إني هجربه. وروق العنب معاه في فترة. وبعد شوية نيرة رنت عليا عشان تسألني عملت إيه في موضوع القضية. وهنا فوقت لنفسي إني جاية عشان شغلي مش أضحك وأهزر. وفضلت أفكر، هو أنا فعلاً بعمل كل ده مع أدهم عشان أكتشفه فأعرف أغيره؟ ولا عشان عجبني الموضوع ده؟ ولا عشان... لا... لا... لا... أيوه، مش الأفكار الهبلة دي اللي في دماغي، أكيد في حاجة غلط، لا لا أنا صح. نسيت خالص إني سايبة نيرة على فون فرجعت أكلمها.

"أيوه يا نيرو." "روحتي فين يا كلب البحر وسبتيني قاعدة أنادي عليكي في الفون." "لا أبداً مفيش، بس كنت بشوف حاجة جنبي، هقفل معاكي دلوقتي عشان مش فاضية." "خلاص ماشي." قفلت معاها ورجعت تاني لترابيزة اللي كنت قاعدة عليها مع أدهم، ومكنش بيعمل حاجة، كأنه مستنيني. بس أنا رجعت بوش خشب مكشرة ومش طايقة نفسي ولا طايقة حد. حاسة بجد إني بخون أمانة شغلي، وشغلي دي أهم حاجة عندي. وأول ما قعدت قالي بصوت هادي جميل: "مالك." "مفيش."

"أنت لو كنت مهتم كنت عرفت." "إيه؟ هنا مقدرتش أمسك نفسي وضحكت على طريقة اللي قالها وكمل بيها الكلام، وفضلت أبص له بستغراب وأضحك. "ما تبصليش كده، أيوه أنتوا البنات كده، قنبلة هرمونات ماشية على الأرض بتتغير في كل ثانية بحال." "لا إحنا أكيد مش كده." "لا إنتوا كده وأنا عارف وإنتي عارفه وعمو عبده البواب عارف، بس عمرنا ما نروح نقول." "يلهوي عليك، يعني أنت شايفنا كده؟

"أيوه، كأننا بنعشق النكد زي عيننا، ومتنقدرش نستغنى عنه لحظة." "إحنا كده، تمام ماشي، أنا هوريك النكد اللي بجد." "بما إنك فكتي وضحكتي وكده، مالك بقى؟ بس من غير كدب ومن غير كلمة، مافيش، وكل الكلام اللي... "بصراحة يعني... زعلانة من نفسي إني جاية هنا قاعدة بلعب، والمفروض إني جاية عشان شغلي والقضية، وأنا بحب شغلي أوي." "فين اللعب دي؟

إحنا جينا من السفر تعبانين وبعد كده رتبنا حاجتنا ونامنا وبعد كده صحينا بالليل، أكيد مفيش نيابة ومحاكم بتفتح بالليل، وطالما مفيش حاجة نعملها وإحنا جعانين، فلازم ناكل أكلة جامدة جداً، وإيه رأيك طالما اليوم كده كده ضايع، نطلع نتمشى دلوقتي؟ "بجد؟ "آه." "يلا." "ماشي." "بس ممكن طلب؟ "إيه هو؟ "عاوزة نتمشى على رجلينا، بلاش نركب العربية." "ماشي، اللي أنت عاوزه."

كملنا أكل وخرجنا نتمشى، وكنت مش عاوزة نركب العربية، أولاً عشان مش عاوزة يسوق ويبذل مجهود، وبكده ممكن الجرح يتعبوه، وتاني حاجة عشان كنت حابة أتمشى في الهوا. وإحنا ماشيين بردو فضلنا نضحك ونهزر. وبعد كده لقيت فجأة فونو رن، ورد، وبعد كده لقيتُه بيضحك وفرحان على الآخر. "دي ليلتك سودا معايا، إيه هي عجباك أوي كده وبتضحك يعني؟ إيه دي؟ هو أنا بتكلم كده ليه؟ أكيد مش غيرة، بس يمكن مش عاجبني الموقف.

أيوه إزاي يكون واقف معايا وفجأة كده فونو يرن ويتكلم ويهزر عادي كأن مفيش حاجة. وأول ما خلص قلتُه ومن تحت ضرسي: "خير إن شاء الله." "لا هو خير جداً." "هي حلوة." "هي مين؟ "اللي كنت بتكلمها." "إيه؟ "رد على سؤالي." "لا دول بس في البيت بيعرفوني إن فرح سالم اتحدد رسمي يوم الخميس، وإن المشكلة اللي بين سالم وفرح تقريباً انحلت." "ظلمتك." "إيه؟ "مش مهم، يلا نكمل." مفرحتش جداً لفرح إنها ممكن تبدأ حياة جديدة بطريقة جديدة.

وفضلنا نتمشى لحد ما وصلنا البحر. أول مرة أعرف إني عندي روح الفكاهة دي وإني بعرف أضحك وأتكلم كده. يمكن مش اكتشفت دي غير مع أدهم، وكمان اكتشفت إن أدهم مش شرير لدرجة اللي كنت متخيلها في دماغي، وإنه طيب نوعاً ما وكويس. وإن يمكن أكون ظلماه. وبعد ما وصلنا البحر، فضلنا ساكتين نبص للبحر وبس، كان شكله هادي وجميل. وبعد كده اتكلمت فجأة من غير مقدمات. "ما طلعتش شرير." قولتها من غير ما أرفع عيني من على البحر ونظري تثبت عليه.

حسيت إنه بص عليا. واتكلم بصوت حسيت فيه نبرة خوف شوية. "نعم." "ما طلعتش شرير زي ما كنت مفكرة، طول الوقت كنت بقرا عنك وعن نفوذك وسلطتك وإزاي مش بترحم أي حد." وهنا بصيت له زي ما هو كان بيبص لي. وكملت بنبرة فيها اطمئنان شوية.

"بس طلعت عكس كل ده، وإنك كويس وبجد حد محترم جداً وشخص طيب وكيوت وفرفوش، أنا أها كنت مفكرة إنك شخص شرير ولا يطاق وكده، بس بعد كده اكتشفت إنك عكس كده تماماً وإنك شخص كويس أوي، بجد شكراً على كل حاجة عملتها ليا، بجد مش عارفة أقولك إيه، أو أعملك إيه عشان بس أعرف أرد جزء من اللي عملته." تنهد وأخد نفس عميق.

"وأنا كمان مكنتش أعرف إن جوايا كل الحاجات دي، منكرش إني كنت عاوز أتجوز في الأول عشان أكسرك، بس مش عارف إيه اللي بيحصل لي كل ما أفكر أذيكي بحاجة، في حاجة بتمنعني من جوايا، مش عارف إيه دي، بس بكون فرحان لما بتكوني فرحانة، وبزعل لما تكوني زعلانة." "مش عارف دي اسمه إيه." "دي وكمان مش عارفة دي اسمه إيه، بس يمكن تكون حاجة، أو يمكن بيحصل معانا عشان إحنا ولاد حلال." "يمكن."

"بس ليه كل الكلام اللي بيتقال عليك ده إنك مش كويس، إن علاقاتك كتير، إنك مش بيهمك حد وإنك بتفرم أي حد قدامك؟ "أيوه، أنا كنت كده." "كنت؟ "عاوز أتغير، ممكن تساعديني في دي؟ "أكيد." "بحس إني كويس لما بكون شخص كويس." "أكيد عشان دي صح." "آه صحيح، هي فين مامك؟ محدش يعرف عنها حاجة؟ بيقولوا إنها اختفت فجأة." "مش عاوز أتكلم في النقطة دي دلوقتي." "ماشي، تحب نروح؟ "يا ريت."

روحنا الفندق واتفقنا إن هيعدي عليا الصبح عشان ياخدني ويوديني المكان اللي أنا عاوزاه الصبح. وفعلاً أيجي خبط عليا الصبح تاني يوم. وبعد ماشى اتوضيت وصليت ونزلت ليه فى الاستقبال، وأخدني، فطرنا الأول في المطعم بتاع الفندق، وبعد كده وصلني النيابة، وقال إن هيروح يخلص شغل في مينا، وبعد كده هيعدي عليا عشان ياخدني عشان نتغدى سوا. وطلعت النيابة.

ودورت كتير على ورق القضية ولقيت إن فعلاً كان فيه أكتر من مخالفة وبلاغ على شركة الألفي. وقدرت أفتح القضية من جديد، وطلع إذن من النيابة بطلب التحقيق مع المسئولين في شركة الألفي. وفرحت جداً وأنا خارجة لقيت أدهم بيرن عليا. كنت فرحانة أوي باللي وصلت ليه، وكنت عاوزة أقوله، بس هروح أقول إيه؟ إنّي قدرت أخليك متهم واحتمال أقفل شركتك؟

فرحت جداً وأنا خارجة لقيت أدهم بيرن عليا، كنت فرحانة أوي باللي وصلت ليه، وكنت عاوزة أقوله ليه، بس هروح أقول ليه إيه؟ إنّي قدرت أخليك متهم واحتمال أقفل شركتك؟ قررت أعمل الفون صامت ولا كأني سمعته. وخرجت من النيابة، وكنت ماشية سرحانة بفكر في اللي بيحصل، وإزاي حياتي بتنقلب وبتتشقلب في أقل من ثانية، وفي كل مرة. وإن إزاي أدهم ده مكنتش حتى بطيق أسمع اسمه حتى لو من بعيد، ودلوقتي بقيت بحب أسمعه هو ذات نفسه شخصياً.

وفقت من سرحاني على كلاكس عربية جامد جي من ورايا لدرجة إني حسيت إن العربية ممكن تخبطني، فطلعت بسرعة على الرصيف. وبعد كده بصيت وريا لقيت إن العربية بيني وبينها مسافة معقولة، وإن العربية وقفت مكانها. إيه دي؟ دي عربية أدهم. وفعلاً أدهم نزل منها وإيجي عليا، وفضل يتأكد إنّي كويسة، وخلاني أركب معاه العربية. تقريباً كان بيتكلم جمبي، وأنا كنت سرحانة ومش مركزة خالص. ولقيتُه فجأة مسك إيدي واتكلم بنبرة هزار وقال:

"لا شكلك جامد أوي." أنا اتخضيت وحاولت أسحب إيده من إيديه، بس هو شدد عليها أكتر. وردّيت عليه بنبرة مهزوزة شوية: "هو إيه؟ "شكله حوار جامد اللي واخد عقلك ده." "لا هو مفيش حد جامد غيرك." أنا معرفتش قولت كده إزاي، حتى هو استغرب من اللي قولته، وأنا اتكسفت وبصيت الناحية التانية وعملت نفسي من بنها وكأني عملت حاجة. وبعد أقل من ثانية انفجرنا ضحك أنا وهو، وضحك. وبعد ما خلصنا، لقيتُه بيتكلم بصوت دافي وهادي: "ها مالك؟

إيه اللي مضيقك؟ "اصل... يعني... اصل... بصراحة يعني... بص... من غير مقدمات كتير... هو... "إيه الإحراج ده؟ "بص أنا عرفت إني أفتح القضية من جديد وحاولت المسؤولين في شركتك للتحقيق." "منا عارف." "إيه؟ مش خايف تتسجن؟ ضحك ومردش عليا، ونزل من العربية عشان كنا خلاص وصلنا قدام المطعم. نزلت وراه جري ورجعت تاني أسأله. "أنت بجد مش خايف؟

"دلوقتي إحنا في المطعم، يعني قدام الناس وكده، ودي أسرار ومينفعش نتكلم بيها قدام حد، وعشان بردو شكلنا قدام الناس، ودلوقتي ودي أهم حاجة، إن ده وقت الغدا، ممكن ناكل وبعد كده نتكلم في كل اللي أنت عاوزه." تنهدت واستسلمت لكلامه. "حاضر." قعدنا واتغدينا، وكان الغدا سمك، وكنت فرحانة أوي بالحركة اللي عملها، إن على قد ما يقدر بيعمل الحاجة اللي أنا بحبها، بجد كنت فرحانة أوي، بس بردو قلقانة وبدأت أخاف ليحصل لأدهم حاجة أو يتأذى.

وبعد ما خلصنا، اقترح عليا نتمشى شوية، وأنا وافقت، وتمشينا شوية لحد البحر. وكنت مش حابة إني أبدأ الكلام. فهو حس بكده وبدأ هو. "ها يا ستي، عاوزة تسألي عليه؟ "أنت مش خايف؟ "خايف من إيه؟ "من... اممم... من التحقيق بتاع النيابة." "ليه؟ "مش المفروض هتحقق معاك بكرة؟ "و ليه؟ أنا مالي." "النيابة طلبت بتحقيق مع المسئولين في شركة الألفي." "ها وبعدين؟ هنا بقا اتعصبت ومقدرتش استحمل بردو أعصاب أكتر من كده. "إيه اللي وبعدين؟

حضرتك مطلوب في تحقيق بكرة، وأنا مش هسكت غير لما أقفل الشركة." "طب... أولاً أنا مش هيتحقق معايا بكرة، اللي هيتحقق معاه بكرة هو مساعد صفوان الألفي ومساعد معتز الألفي. ولو حصل مشكلة هما اللي هيتسجنوا وأنا شركتي مش ليها دعوة، وأنا أها عندي أسهم في شركة، بس بنسبة بسيطة زي أي حد بيتاجر في بورصة، وأنا مليش دعوة بيهم ولا بالإدارة، وكل شغلي وإداراتي بعدين عنهم." "بس الجرايد والصحافة مش بيقولوا كده."

"عادي، صفوان ومعتز بيحبوا يتحمسوا في شركة بتاعتي عشان يجذبوا المستثمرين عشان يقدموا فلوسهم فيها، بس لو سألتي أي حد في البيزنس هيقولك نفس الكلام ده." "بس البورصة حرام." "دي تجارة والتجارة شطارة." "الحجة دي بيقولوها الناس لما بيكونوا عاوزين يحللوا الحرام ويحرموا الحلال." "مش عارف." "ممكن نسأل حد من أهل العلم." "بس كده ممكن أخسر كتير أوي." "المكسب الحلال الصافي أهم من أي حاجة في الدنيا."

"بس كده ممكن مش أعيشك في المستوى اللي كنتي بتمنيه." "أنا مش هتمنى غير إني أبقى عايشة عيشة حلال، وإن في آخر اليوم مطمنة إني ما عملتش حاجة حرام، أو تغضب ربنا." "يعني مفكرتيش بقا لما جيت أتقدم ليكي إن كده خالص بقا هتعيشي زي البنات اللي بتشوفيهم بتوع العائلات الغنية وكده، ولا إيه؟ "لا أنا عمري ما فكرت في كده، أنا طول عمري نفسي أقعد وأعيش حياة هادية من غير مشاكل أو تلاكيع." "دي حاجة حلوة على فكرة."

وفضلنا نتكلم كده لحد ما العصر أذن، وقومنا اتوضينا وصلينا، والمرّة دي هو اللي قال الأول يلا عشان نصلي، ودي حاجة حلوة أوي منه. وبعد ما صلينا رجعنا تاني للبحر، وفضلنا نتكلم ونهزر، الوقت بينسرق معاه وبيعدي بسرعة من غير ما آخد بالي، بجد حاجة حلوة أوي. فضلنا كده لحد الليل، وبعد كده صلينا واتعشينا ورجعنا تاني الفندق. وتاني يوم عدى عليا صحاني، وروحنا افطرنا، وروحت النيابة عشان أحضر التحقيق.

وإلي لما روحت هناك اكتشفت إن ولا صفوان ولا معتز حضروا، وكله محامي يحضر مكانهم. وإن لو قدرت أطلع أمر بالقبض عليهم لازم يكون قبل يوم خميس عشان مش يكونوا سافروا. ودخلت النيابة. وهنا وكيل النيابة بدأ يتكلم. "أمال فين المسئولين؟ رد عليه المحامي: "موجود بره." أنا مقدرتش استحمل أفضل ساكتة واتكلمت بسرعة. "إزاي؟ سكتني وكيل النيابة. "مش مسموح ليكي تتكلمي من غير إذن، وكمان أنتِ جاية هنا تحضري التحقيق وبس." "اتفضل كمل."

كمل المحامي: "المسئول عن الشركة في الوقت اللي حضرتك حددته في طلب التحقيق اللي من حوالي 20 سنة موجود بره، وهو مستعد يجي ويساعدك عشان عاوز يكفّر عن ذنبه." وكمل وكيل النيابة: "وهو مفكرش يتوب ويكفّر عن ذنبه غير دلوقتي؟ كان نرجع نفتح القضية عشان بيتوب؟ "دي معرفهاش، تقدر تدخلو وتسألو بنفسك." وفعلاً وكيل النيابة دخله. وبدأ يسأله عن اسمه وسنه ووظيفته، وطلع طالع المعاش من حوالي سنتين من شركة الألفي.

وبدأ وكيل النيابة يحقق معاه. "ها احكي اللي حصل في شركة الألفي من 20 سنة." "كنت ماسك كل حاجة هنا في الشركة تقريباً، بس أنا بعيد، وإن صفوان بيه كان لما يجي يشوف الشغل وكان بيثق فيا ثقة عمياء، ولحد ما في مرة كنت في المينا قبلت حد من تجار التحف والانتيكات والكلام ده، وبدأنا تكون علاقتنا لحد نوعاً حلوة وقوية، وبعد كده...

"وبعد كده عرفت إنه بيتجار في سلاح، عرض عليا، وعرفت إن الموضوع سهل، وجربت عملية والتانية، حصل إن الظابط اللي اسمه محمود الجمال شك في الموضوع وبدأ يدور ورايا لحد ما انضرب برصاص ومات، على رابع عملية كده، وأنا ممكن أقولك على كل أسماء الناس اللي أعرفهم في وقت ده، أهم حاجة أريح ضميري." رد عليه وكيل النيابة: "وكان فين ضميرك طول السنين اللي فاتت دي؟

"كنت خايف، ولما لقيت إن القضية اتفتحت، حسيت إن دي إشارة إني أعترف بكل حاجة وأريح ضميري." والتحقيق استمر على كده، وبكده طلع صفوان مش ليه دعوة بحاجة، وإن اللي مسؤول عن كل حاجة هو المدير المتقاعد ده. هو كلامه منطقي وكل حاجة، بس بردو إن عندي إحساس إن في حلقة ناقصة. بس القانون بياخد بالأدلة والاعتراف والشهود مش بالإحساس خالص. طبعاً طلعت من النيابة محبطة وزعلانة إني معرفتش أوصل لحاجة أكتر من كده.

وبعد كده كلمت أدهم وقال لي إن شوية وهيجي. وقررت أكلم سلمى عشان أعرفها باللي هيحصل واللي وصلت ليه. "الو يا سلمى." "أيوه جنة... عاملة إيه؟ "الحمد لله، وأنتي عاملة إيه؟ طمنيني عليكي وعلى غادة." "أنا كويسة الحمد لله وبحاول أقرب من غادة شوية، بس بتحب واحد الأيام دي واكل عقلها خالص." "مين ده؟ أنا لو مكانك كنت قتلتها." "لا أنا سايباها، هو باين عليه كويس بس لسه معرفتوش، وطول ما أنا صاحبتها مش هتخبي عني حاجة."

"أيوه كده أحسن." "كنتي بتسألي؟ في حاجة؟ "أيوه، أنا قدرت ألاقي كام ثغرة كده عشان أفتح بيهم القضية." "حلو أوي، وبعدين؟ "وبعدين طلع بعد التحقيق اللي وراه كل ده مدير الحسابات في الوقت ده." "أيوه صفوان الألفي؟ "لا المدير مش صفوان." "مش ممكن؟ "ليه مش ممكن؟ "لأن الشركة دي بتاعت سليم الألفي، واللي كان ماسك الحسابات هو صفوان، ومش امتلكها غير بعد ما سافر بحوالي سنة أبوه سليم الألفي." "إزاي؟

ده مدير الحسابات اعترف بكل حاجة إنهرده." "لا دي كدبة وتلفيق منهم." "خلاص اقفلي، وأنا هحاول أتصرف دلوقتي." "يلهوي عليهم، حتى بعد السنين دي مش عاوزين يرحموا حد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...