الفصل 25 | من 30 فصل

رواية جريمة فرح الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مروة فتحي

المشاهدات
16
كلمة
3,525
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

لا عادي ما قصدتش... احكي في إيه؟ بصراحة مش عاوزة أكمل مع إبراهيم. ليه؟ هو مش كويس وشايلك من على الأرض شيل؟ لا مش كويس... وطلع إنسان مش محترم. وكنت لسه هكمل كلامي سمعت صوت تصفير جهاز القلب، وفي صوت إنذار بيخرج من أوضة أدهم. وفي أقل من ثانية كان في مجموعة دكاترة كبار دخلوا لأوضة جو، وجهاز القلب صفر. بيعلن عن توقف القلب. والخط أصبح مستقيم. وكل بيدخل وبيخرج ومحدش راضي يقف يفهمني في إيه. لا أكيد أدهم كويس...

وما حصلوش حاجة. أكيد اللي دماغي دي مش صح. ربنا يستر... يا رب يبقى كويس ويقوم منها على خير. والدكاترة فضلت تعمل إنعاش لقلبه وبرضو ما... وما شغلتش. أنا كنت خلاص أعصابي سابت وما قدرتش آخد نفسي. ونيرة أخدتني في حضنها. ولا أول مرة تنزل دموعي قدام حد غير نفسي وربنا. مش بس عيطت، أنا انهرت. وخلاص حسيت إني بقيت مخنوقة أوي ومش قادرة آخد نفسي. وكل ما أشوف شكله وهو بيتنفض من أثر جهاز الكهربا، قلبي بيتنفض معاها.

ولا لآخر لحظة عقلي كان رافض إنه يصدق إن أدهم قلبه وقف ورافض يشتغل تاني. وفي اللحظة دي الدنيا اسودت في وشي. وحسيت إني بترمي على الأرض. وآخر حاجة سمعتها صوت نيرة وهي بتجري عليا وبتنادي باسمي. وقت لقيت إن المكان كله أبيض في أبيض. فتحت عيني وغمضتها عشان أقدر أستحمل إضاءة الأوضة. ولما ركزت عرفت إني في أوضة من أوض المستشفى. وحاولت أستوعب أكتر اللي حصل وإيه اللي وصلني هنا. وفجأة افتكرت كل اللي حصل...

وافتكرت آخر حاجة لما قلب أدهم وقف. وأول ما افتكرت قعدت أعيط تاني وأنهار تاني. وكان في إيدي متعلق ليها محاليل. شيلتها. ومن كتر عياطي وانهياري صحيت نيرة اللي كانت نايمة جمبي على الكنبة في الأوضة. وجريت عليا وحضنتني وفضلت تقول بصوت كله فرحة: الحمد لله إنك فوقتي... الحمد لله إنك صحيتي. معقولة تقلقيني عليكي كده؟ هان عليكي؟ مامتك هانت عليكي؟ إيه اللي حصل يوصلك لكده؟ الحمد لله إنك بخير.

وأنا مش فاهمة حاجة. أنا مش عارفة إيه اللي حصل. لحظة... دي بتقول إن ماما عرفت إني هنا. بعدت عن حضن نيرة ومسكتها. وبدأت أتكلم بخوف لتكون ماما عرفت حاجة: هي ماما عرفت إني هنا؟ هي عرفت إن أدهم حصل له حاجة؟ هو أدهم كويس؟ و... ولا... ولا حصل له حاجة؟ مامتك حكت لي كل حاجة. حكت لي جوازك من أدهم وسفرك معاه. وإيه اللي يخلي ماما تيجي المستشفى أصلاً؟

إزاي مش عاوزاها تيجي وبنتها الوحيدة يجيلها انهيار عصبي وكانت رافضة تفوق وتصحى تاني تعيش حياتها. هو اللي حصل. بعد ما أخدتك في حضني وفضلتي تنهاري وتعيطي، وقعتي مرة واحدة. جه الدكتور بسرعة عشان يكشف عليكي وقال إن عندك حالة انهيار عصبي شديدة وإنك لازم تاخدي مهدئ بسرعة. وخلي الممرضة تجيب حقنة مهدئة، وبعد ما أخدتيها اتنقلتي أوضة عادية. سألت الدكتور إنك هتفوقي امتى؟ قال لي إنك رافضة إنك تفوقي تاني.

والنهار طلع وبرضو مفيش أي أمل إنك تفوقي. ومامتك كلمتني، قلت لها على كل حاجة. ولما سألتني إيه اللي خلاكي تنهاري كده، قلت لها معرفش، وإنك ما انهارتيش غير لما شوفتي الدكاترة مش عارفين ينقذوا أدهم. وبعد كده وقعتي. وهي بقى حكت لي هو إمتى اتقدملك وإمتى كتبتوا الكتاب وإمتى سافرتوا سوا بورسعيد وإمتى زرتي أهله، ومفروض هيكون معاد فرحكم إمتى. بس اللي مش عارفة إيه اللي يخليكي توافقي على الجواز من أدهم.

أو إيه اللي يخليكي تخلي عن قواعدك الحازمة وتتجوزي عموماً. هبقى أقولك بعدين. هي فين ماما دلوقتي؟ مامتك راحت تصلي وراجعة. هتفرح أوي لما تعرف إنك فوقتي. هو طولت ولا إيه؟ يعني قعدتي أكتر من 48 ساعة. وهنا افتكرت إن دي الفترة اللي كان المفروض أدهم كان يتخطاها عشان يبقى كويس. ولسه كنت هبدأ عياط تاني. ماما دخلت الأوضة وفرحت أول ما شافتني قاعدة على السرير.

وجريت عليا أخدتني في حضنها وأنا حضنتها جامد وفضلنا ماسكين في بعض لفترة طويلة شوية. وبعد كده بعدت عنها. واتكلمت وأنا صوتي بيقطع من كتر البكي: أدهم... أدهم يا ماما. متخافيش، أدهم فاق وبقى كويس. ما تقلقيش. بجد يا ماما أدهم فاق؟ أيوا يا روح ماما، فاق. وزعل أوي لما عرف اللي حصل لك وفضل يسأل عليكي كل ثانية. وهيفرح أوي لما يعرف عنك فوقتي. بجد يا ماما. طب هو فين دلوقتي؟

هو يا حبيبتي في الأوضة اللي جنبك. والدكاترة طمنونا وقالوا شوية وهتخرج. ما استنتش ماما تخلص كلامها ولقيتني نزلت من على السرير جري وروحت عند أدهم. حتى دخلت من غير استئذان. ولما دخلت لقيت إن ماجد وسوزي موجودين في الأوضة بتاعته. أدهم كان نايم. اتحرجت أوي، فقلت هستأذن وأمشي. أنا آسفة جداً إني دخلت من غير استئذان، بس كنت بحسب إن أدهم صاحي. عن إذنكم. وكنت لسه هخرج لقيت ماجد بيوقفني وبيقول لي:

لا ما تخرجيش. أدهم بنفسه كان مستنيكي لما تفوقي. ولو كان كويس كان هيقعد بردو بنفسه يستناكي في أوضتك لحد ما تفوقي. بس إنتي عارفة كويس إن الجرح مش صغير وإنه محتاج وقت أكبر عشان يدوي ويبقى كويس. أيوا عارفة. المهم أدهم عامل إيه دلوقتي؟ أحسن بكتير. وإحنا ما نتكلم، كان أدهم بدأ يتحرك عشان يفوق. وأنا فرحت جداً وجريت عليه. وبدأ يتألم تقريباً من ألم الجروح اللي عنده. ها، إنت كويس؟ بقيت كويس لما شوفتك. ولقيت ماجد بيقوم

سوزي من جنبه وبيقول لنا: طب نستأذن إحنا عشان نسيبكم لوحديكوا شوية. تسلم يا ماجد. وخرج ماجد وسوزي. هو إنت إزاي تقول لبابا ماجد كده عادي من غير أي ألقاب؟ وحتى بتنادي الكل بأسمائهم كده عادي؟ ولا كأنهم عيال معاك، ليه كده؟ بس عشان مش طايق أي حد في العيلة دي أصلاً. هو إيه اللي حصل؟ أنا مش مصدقة نفسي إنك فوقت. أنا كنت مفكرة... إنه. مش عارف. بس قالوا لي إن قلبي رجع تاني يشتغل بعد ما إنتي وقعتي على الأرض.

وفضلنا نتكلم ونهزر كتير لحد ما جه وقت تغيير على الجرح والحروق اللي عنده، وإنه ياخد علاجه. فضلت معاه لحد ما خلص وأخد علاج خلاه ينام. وأول ما نام طفيت النور وخرجت. وقلت قبل ما أرجع الأوضة بتاعتي تاني أعدي على فرح أطمن عليها. وأنا رايحة لقيت واحدة خارجة من أوضة راشد. قربت أكتر عليها لقيتها غادة. وكانت خارجة بتتسحب وخايفة حد يشوفها. وأنا قررت إن المرة دي مش هسيبها تفلت مني غير ما أعرف إيه اللي جابها هنا. ومسكتها.

وسألتها بحزم وشدة: إيه اللي جابك هنا؟ ا... أنا... إيه؟ ساكتة ليه؟ هو... أنا هحكيلك على كل حاجة. احكي. هنا. لا تعالي نروح أي كافيه قريب من هنا. ماشي. نزلنا أنا وغادة من المستشفى ورحنا كان جنب المستشفى. وطلبت لينا ليمون بالنعناع عشان تهدى شوية لأنها كان باين عليها إنها خايفة أوي. ها، احكي لي في إيه؟ حاضر. طبعاً إنتي عارفة إني خلاص في آخر سنة في سياسة واقتصاد. وكانت الجامعة بتنزلنا تدريب في شركات كتيرة.

وفي مرة كنت نازلة تدريب في شركة كبيرة ومهمة. والشركة دي كانت عندها اجتماع في مقر شركة الألفي معاهم عشان كانوا هيدخلوا في مشروع سوا كبير. والشركة أخدت معاه أكتر الناس المتميزة حتى لو كانوا لسه تحت التدريب. وكانت واحدة صاحبتي المفروض هي اللي تروح تدريب بس اعتذرت في آخر لحظة. فمدير الشركة أمر بأني أحضر مكانها. فروحت مع الوفد اللي كان رايح شركة الألفي عشان يتفقوا على الديل.

حاولت أكلم ماما أعرفها ما عرفتش أوصلها عشان كانت هي كمان في اجتماع شغل. فروحت مع مديري والوفد الشركة بتاعت الألفي. وأنا داخلة الشركة الدريس بتاعي اتبهدل جامد. استأذنت من المدير إني أروح أقرب حمام عشان أظبط الدريس. وبعد كده دخلت الحمام وظبطت الدريس وخرجت.

وأنا خارجة خبطت في راشد وكان ماسك كوب كوفي في إيده. فوقعوا على الدريس بتاعي تاني. وأنا اتعصبت واتخانقت معاه جامد. ومن الخناق عرفت إنه كان باين عليه سكران ومش في وعيه. ولما عرفت إنه سكران سبته ورجعت تاني لمديري والوفد بتاع شركتي. وهو دخل غرفة الاجتماع ولغى كل حاجة بسببي. وقال لمدير بتاعي إنه يختار الموظفين بتوعه كويس قبل ما يجي يتعامل مع شركة الألفي. وأنا طبعاً ما سكتش ليه واتخانقت معاه أكتر.

والمدير بتاعي فصل بينا ورجعنا تاني شركتنا. والمدير طلب مني أرجع الديل تاني زي ما أنا لغيته. وبعد كده حاولت أوصل لراشد أكتر من مرة وأفهمه إني غلطتي الصغيرة مش لازم تأثر على علاقته بشغله. وبعد كده خرجنا كتير وعرفنا بعض أكتر. وهو اتغير كتير. وبعد كده اعترف إنه بيحبني. حتى... حتى أنا حاسة بمشاعره من ناحيته. بس ماما عارفة إني بحب حد وبتكلمه. بس ما تعرفش إنه راشد الألفي. أيوا. بس إنتي عارفة الموضوع إزاي هيكون صعب على ماما.

يبقى كان لازم تحرمي مشاعرها. وأنا مين هيحترم مشاعري؟ أيوا. بس ده عمو هو اللي كان السبب في موت باباك. إنتي قولتي أهو عمو مش هو. ما تحاوليش تدوري على مبرر لغلط. الحب مش غلط. لا غلط طول ما هو مش حلال. هيبقى حلال. لما يبقى حلال. بصي أنا مش هجادل معاكي كتير في الموضوع ده عشان عارفة إنك مش هتقتنعي بوجهة نظري. بس أنا بقولك الصح. عاوزة تعملي بيه كان بها. مش عاوزة تعمليه خلاص إنتي حرة.

أنا عارفة إنك عاوزة مصلحتي، بس أنا خايفة من ردة فعل ماما. أنا مش عارفة هنعمل إيه مع مامتك. بس إن شاء الله خير. ربنا يستر. يا رب. أنا لازم أمشي عشان اتأخرت أوي على ماما ونيرة. وإنتي كمان لازم تروحي عشان مامتك ما تقلقش عليكي أكتر من كده. وحاسبت على الحاجات ورجعت تاني المستشفى. لقيت ماما نايمة على الكنبة ونيرة روحت. وخرجت تاني من الأوضة وروحت عند الدكتور عشان أقوله إني عاوزة أروح.

وفعلاً الدكتور كشف عليا وقال إن خلاص هقدر أخرج الصبح. بس أنا أصرت أخرج دلوقتي وطلبت أوبر ورجعت الأوضة بتاعتي في المستشفى وجمعت حاجتي وصحيت ماما أعرفها إني هخرج من المستشفى دلوقتي. وعديت على أوضة أدهم أتأكد إنه بقى أحسن. وبعد كده روحت أنا وماما وتوضيت وصليت ونمت. وتاني يوم أول حاجة عملتها روحت لأدهم المستشفى. وطلعت له أوضته. واستأذنت ودخلت وكان باين عليه إنه مضايق جامد. صباح الخير. ... ما ردش عليا. قعدت قدامه.

بقولك صباح الخير. صباح النور. ومالك؟ بتقولها كده غصب عنك. لا مفيش حاجة. لا، شغل الهرمونات ده بتاع البنات بتاعنا، مش بتاعكم خالص. هنا ما قدرش يمسك نفسه وضحك. وأنا كمان ضحكت معاه. ولقيته بطل ضحك وبص لي. ضحكة حلوة أوي على فكرة. انكسفت أوي ووشي احمر وبصيت الناحية التانية. وحاولت أغير الموضوع. ها، مالك فيك إيه؟ لا مفيش حاجة. في إن واحدة المفروض تكون مراتي خرجت امبارح من المستشفى من غير إذني.

محسساني إني خرجت من بيتك من غير إذنك. وبعدين عادي، أنا بقيت كويسة فخرجت. بتحصل. وكنت عاوزة أقولك امبارح إني خلاص بقيت كويسة وإني الدكتور كتب لي على إذن خروج بس إنت كنت نايم وما حبتش أصحيك. طب إمتى؟ هو إيه اللي إمتى؟ تيجي البيت بتاعي. مش لما نعمل فرح الأول. خلاص، حددي إنتي معاد الفرح. هو إنت قادر تعمل حاجة؟ إنت لسه في المستشفى بتاخد علاج. خلاص أول ما أخرج من المستشفى نعمل الفرح وتيجي بقى البيت بتاعي. إيه كل ده؟

هو إنت بتخطط مع نفسك ولا إيه؟ وبعدين لسه فيه فرح سالم وفرح إيه تقريباً معمول له عمل مش راضي يتعمل بقى ونخلص. معاد فرح سالم وفرح هيكون بعد عشر أيام من دلوقتي. وكل حاجة رجعت تجهز من تاني من الألف. هو ليه بسرعة كده؟ وبعدين فرح لسه تعبان هي وسالم وراشد وعمتك لميا ومعظم العيلة تعبانة. لا متخافيش، كلها يومين وهتخرج. حتى أنا ممكن أخرج على بكرة الصبح. وبعدين عشان نلحق صفوان قبل ما يهرب برة البلد.

هو اللي دخل صفوان في الموضوع. وليه يهرب أصلاً؟ عشان القضية اللي إنتي فتحتيها في بورسعيد. معلش، فاهمة حاجة فهمني. ماشي، هفهمك. مش إنتي عرفتي من سلمى إن صفوان هو اللي ورا الموضوع ده، وأنا وإنتي روحنا الشركة وما عرفناش نوصل لحاجة؟ أيوا حصل.

لما رجعنا الفندق كلمت السكرتيرة اللي شغالة هناك وأغريتها بمبلغ كبير وهي صدقت، وأقرت بكل حاجة. وعرفتي منها إن إسماعيل مدير الحسابات اللي اعترف على نفسه في النيابة عمل كده عشان كان عاوز ينقذ حياة ابنه، لأن ابنه عنده كانسر ومحتاج عملية ضروري. ومعتز ادى له فلوس العملية بس بشرط إنه يقول إنه هو اللي مسؤول عن كل حاجة. وبعد ما عرفت كده كلمت إسماعيل مدير الحسابات واتفقت معاه على مبلغ أكبر وإنه يقول الحقيقة في النيابة.

وروحت عشان أقولك اللي وصلت له، لقيت مش موجودة في الفندق. قلبت عليكي الدنيا لحد ما عرفت إنتي إنك خدتي أوبر. بمعارفي عرفت إنك خدتي أوبر. ونزلت في نفس المكان اللي نزلتي فيه. وبعد كده حاولت أعرف ممكن يكون معتز وصفوان يكونوا خدوه فين. وفضلت أدور عليكي لحد ما عرفت إنهم حابسينك في مصنع قديم ومهجور، بس كان عدد الحراس عليه كبير. فبلغت الشرطة عشان كنت محتاج دعم. وقدرت الحمد لله إني أنقذك منهم. بس إزاي؟

أنا سمعت حد من اللي كانوا خطفوني إنه هو إنت اللي خطفتني. نعم؟ ودي إزاي يعني؟ في حد هيخطف مراته؟ مش عارفة. هو ده اللي سمعته. إنتي سمعتي إيه بالظبط عشان بس ما يحصلش سوء فهم. سمعت إن اللي خطفني هيعمل لهم مشكلة لما عرفوا إن عندي جرح في راسي، وإنه كمان الجرايد كلها بتقول إن في بينا علاقة قوية.

وليه مثلاً ما خمنتيش إن معتز ممكن يكون هو اللي أكد عليهم ما حدش يقرب منك أو يأذي عشان لو حصل مش هرحمه. وطبيعي يفكروا إن في بينكم علاقة عشان هو ابن عمي قدام الناس. هو مش ابن عمك بجد. ما بعترفش بالدي عيلة. أيوا. دلوقتي فهمت. عشان كده كنتي طالبة الطلاق. أيوا. أهو فهمتي كل حاجة. عندك حق. أنا لازم أمشي دلوقتي عشان ما أتأخرش على مكتبي أكتر من كده. وسبته وخرجت. وأنا خارجة سمعت صوت واحدة بتعيط وبتقول بشهقة:

ونبي سبني أشوفه. ده ما هما كان ابني، وما ينفعش ما أطمنش عليه. والممرضة اللي واقفة قصادها بتقول لها بحنان: والله بقى كويس. بس ما ينفعش تدخلي. هو أمر إن ما حدش غريب يدخله. أنا مامته. ما حدش غريب. ما حدش هيصدق إنك أم أدهم الألفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...