الفصل 6 | من 30 فصل

رواية جريمة فرح الفصل السادس 6 - بقلم مروة فتحي

المشاهدات
18
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

هو أكيد كداب ومش معاه فرح ولا بيتكلم جد، وأنا فعلاً بضيع وقت وكده فرح ممكن تضيع مني. كلمت نيرة على طول عشان تيجي هي تحضر التحقيق وتعرف آخر الأخبار، وطلعت على البنك بسرعة عشان أقدر أأمن اللي أقدر عليه. طبعاً لو روحت قلت لعم سيد إن بنتك مخطوفة والخاطف طالب مليون جنيه، يمكن يحصله حاجة.

وبعد حوالي ساعتين قدرت أجمع المبلغ بطلوع الروح، بعد ما تقريباً استلفت من كل الناس اللي أعرفها وسحبت كل الفلوس اللي في البنك، وتقريباً مبقاش في حيلتي حاجة. قلت قبل ما أروح البيت وأستنى الخاطف يكلمني، أروح أطمن على عم سيد. سألت عليه هناك قالوا إنه كويس بس نايم. وأنا ماشية قابلت أدهم، بس المرة دي مش اديته حتى فرصة أتكلم معاه. روحت اتوضيت وصليت وفضلت مستنية مكالمة الخاطف، وفعلاً فوني رن.

رديت بسرعة وقبل ما هو يبدأ كلام كنت أنا بدأت. "لو انت فعلاً خاطف فرح، عاوزة دليل واحد يثبت لي ده." "نعم.. إنتي بتقولي إيه؟! "بقولك مش مصدقاك وعاوزة أتأكد فعلاً إن فرح معاك. لو على فلوس.. فخلاص الفلوس معايا." "وإنتي عاوزة إيه يثبت لك؟ "بسيطة، تصورها لي صورة دلوقتي وتبعتاها، وبعد كده نتفق على المكان اللي هسلمك فيه الفلوس وأستلم منك فرح." "بس دي ما اتفقناش."

"أنا أصلاً متفقتش معاك على حاجة، إنت اللي اتكلمت وقررت، وحتى مش سيبت لي حرية القرار إني أوافق أو أرفض." "إنتي كده بتلوعي وبتضيعي وقت، وده غلط على حياة فرح." "ملكش فيه، أنا هعرف أحميها بطريقتي." "لو قلت لأ." "يبقى إنت كده اللي خسران، الفلوس مش هتاخدها، وفرح هعرف أرجعها بطريقتي، وإنت كمان هيتقبض عليك وهتتسجن، أقل حاجة 25 سنة بتهمة خطف وقتل عمد. قانون دي لعبتي وهعرف أعملها." "وهتقبضي عليا إزاي يا شاطرة؟

"قولتلك دي لعبتي، ملكش دعوة إنت بيها." "تمام، أعلى ما في خيلك اركبه.. وآخر كلام عندي مش هسلمك فرح غير ما فلوسي توصلني." لحقته قبل ما يقفل السكة. "الفلوس معايا.. أسلمها ليك إزاي؟ "حلو أوي دي، الكلام هتطلعي على أول الشارع ومعاكي الفلوس في شنطة حمرا، وبعدها هكلمك وأقولك هتسلميها إزاي." عملت زي ما طلب وطلعت استناه على أول الشارع العمومي ومعايا الشنطة. وفي أقل من ثانية، أيجي مسك خطف الشنطة من إيدي وجري.

وطبعاً كان الوقت متأخر، فمعرفتش أصرخ أو أعمل أي حاجة غير إني روحت. روحت وكلمت نيرة عشان أعرف آخرة التحقيقات إيه. "الو يا نيرو، عملتي إيه؟ طمنيني." "ماشي، حضرت التحقيق زي ما طلبتي، وعرفت إن المهندس اللي اتحقق معاه أول واحد ده مهندس مهم هناك، بس خرج بدري عشان كان بيتابع مشروع في الموقع، ومن الموقع روح البيت ومرجعش الشركة تاني، وده بشهادة أكتر من حد."

"والمسؤول عن الحسابات قال إنه فضل في مكتبه مخرجش غير إنه راح على البيت في آخر اليوم، لأنه كان عنده شغل كتير بسبب آخر الشهر، وأكد كلامه أكتر من حد في الشركة." "و راشد لما استعدوا للتحقيق قال إن اللي استخدم العربية في اليوم ده سالم مش هو، وبكرة هيستدعوا سالم للتحقيق." "حلو أوي، بس بالنسبة للي طلبتيه مني؟

"آه، بالنسبة للمكالمة اللي سجلتيها، فدي فعلاً صوت شخص حقيقي، وبنسبة للخط أو الشخص ده، فمحدش عرف يوصل له. وخلّيت خط يتراقب في أسرع وقت، دي تقريباً كل حاجة طلبتيها مني." "تمام أوي، تصبحي على خير." "مش هتقولي لي وصلتي لإيه؟ "مش قادرة بجد أتكلم، هقولك بكرة." "تمام، تصبحي على خير." "وإنتي من أهل الخير." قفلت واستنيت مكالمة مهمة، وفضلت أفتكر اللي عملته الصبح قبل ما نيرة تيجي النيابة.

بعد ما قفلت مع الخاطف دخلت لظابط وحكيت له على كل اللي حصل من أول ما عم سيد أيجي لحد ما خاطف كلمني. شوية وأداني جهاز تتبع عشان أحطه في الشنطة اللي هتروح للعصابة، وإني مش لازم أحط الفلوس في الشنطة، وإن بس أثبت لكل إني بجمع الفلوس اللي هو طلبها، وإني لما يجي الخاطف يكلمني بالليل أطول في المكالمة على قد ما أقدر. فقت من تفكيري على صوت فوني وهو بيرن، وكان رقم ظابط الشرطة اللي اتفقت معاه إني أعمل كده. "الو."

"أيوا يا أستاذة جنة." "طمني، قدرتم تمسكوهم وترجعوا فرح صح؟ "إحنا فعلاً مسكناهم بعد ما حصل اشتباك مع أفراد العصابة.. الغريبة إننا لقيناهم في مخازن تابعة لشركة الألفي، ومش لقينا فرح." "طب.. عملتوا إيه دلوقتي؟ "هنتسنى لغاية بكرة الصبح لحد ما يتحقق معاهم." "تمام، شكراً، سلام." قفلت معاه، ورجعت تاني لدوامة أفكاري. ليه كل ما خلاص أقرب أحل اللغز وألاقي فرح، أكتشف إني غلطان وأرجع من الأول وجديد، وكأني مش عملت حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...