اتقفلت القضية لعدم توافر الأدلة. و عم سيد تعب جامد و راح المستشفى. و انطفيت و مبقتش عاوزة انزل المكتب تاني. بجد اقعد في البيت و مكنتش عاوزه انزل. ماما اتحيلت عليا كتير عشان انزل و ارجع اشوف شغلي. بس بجد مش كنت عاوزه ارجع و انا مش عارفه فرح فين او ايه الي ممكن يحصلها. و البنات كتر خيرهم مش سبنو و كانو علي طول بيجو لي واقفين جمبي. بجد و نعم الاخوات دول. في يوم نيرة جيت عشان تقعد معايا شويه و تحاول تخرجني من المود ده.
"يلا قومي يا بت بطلي كسل... يلا انا جيبا ليكي فطار عشان نفطر و مش عاوزه تعترضي" نيره صحبتي و عشره عمري من زمان علي طول في ضهري و بتقف جمبي. و هي الوحيدة الي بتقدر تخرجني من اي حاجه انا فيها. فطرنا و تكلمنا شوية و هزارنا. و اصرت اني اللبس و انزل معاها المكتب و ارجع اشوف شغلي. و احنا المحامين كده قضية نكسبها و قضية نخسرها. انا بصراحة مكنتش مقتنعة بكلامها. بس قولت مش هخسر حاجه لو نزلت و رجعت شوفت شغلي.
و بعد ما لبست لقتها مستنياني في صالة. و قالت لي انها طلب اوبر و مستنياه يوصل. استغربت فقولت ليها: "هو مش المفروض يكون وصل؟ "ليه يوصل بسرعة دي؟ ايه هو ساكن تحت بيتك و مستني منك اشارة؟ ده لسه هيجي من المكان الي كان فيه" بس اخيرا لقيتها. دي الثغرة الي هرجع افتح بيها القضية. اوبر وصل و نزلنا و رحنا المكتب. رجعت تاني ابحث ان لو فعلا هي طلب اوبر يلحق و يوصل في الوقت القليل ده ولا لأ.
و دورت كتير و لقيت استحالة يوصل في الوقت ده. و رجعت تاني لعم سيد عشان اطمنو ان هقدر افتح القضية من جديد. و طلبت من الفون بتاعو و رجعت الشريط تاني بتاع الكاميرات بتاعت الشركة. و لقيت مكالمة ورادة من فرح لوالدها في نفس الوقت الي كانت ظاهرة علي شاشة و هي بتكلم. و دي يأكد انها فعلا كانت بتكلم باباها. رجعت تاني النيابة و طلبت بأنها طلع اذن عمل تقرير في سجل مكالمات فرح في اليوم ده من شركة المحمول.
و كمان تقرير من كل شركات التوصيل زي اوبر و كريم ان الرقم ده مطلبش منهم عربية في اليوم الي اختفت فيه. و بعد ما خلصت من مشوار النيابة قررت اروح الشركة يمكن القي حاجه كمان تساعدني. روحت و قعدت مع اكتر من حد هناك. و كل اكد لي ان فرح عمرها ما كان ليها علاقة بحد. و انهم بردو مش مصدقين ان فرح ممكن تعمل كده. و قبل ما اخرج لقيت ان ادهم الالفي طالب يشوفني. دخلت مكنتش مرتبة اني هشوفو كمان مره. فقررت اسمعو و اشوف هو عاوز ايه.
و لقيتو هو فعلا الي بدأ بالكلام. "مستغربة اني طلبت اشوفك" "لا عادي... "طبعا عايزة تعرفي ايه الي خلاني اروحلك المكتب ولا حتي اطلب اني اشوفك" "اكيد... اصل انا فضولية شويه" "تمام و انا هريح فضولك ده شويه" "اتفضل.... سمعاك" "أولاً روحت لك المكتب لما شكيت للحظة ان ممكن حد يهز اسم الالفي او يقرب منها. انا بغير عيلتي جدا" "و طلبت تشوفني انهارده ليه؟ "عشان اعرض عليكي صفقة العمر" "افهم اكتر"
"نيابة و إجراءات النيابة و الحبال المحاكم طويلة و بتاخد وقت... فأنا هساعد بطرقي و نفوذي انك تلاقي الي اسمها فرح دي... بس بشرط انك مش تقربي من اي حاجه تخص عيلتي" سكت شويه يمكن من كتر الفرح. بطريقة دي هلاقي فرح بسرعة. "تمام انا موافقه" "خلاص اتفقنا... دي كارتي و انك لو احتجتي حاجه كلمني علي طول" كنت لسه هرد فوني رن. لقيت رقم المستشفى الي فيها عم سيد. رديت و لسه متكلمتش لقيت ان المستشفى عاوزاني ضروي.
قولت ليه و اصر ان يجي معايا المستشفي. نزلنا بسرعة المستشفى. و لقينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!