الفصل 8 | من 30 فصل

رواية جريمة فرح الفصل الثامن 8 - بقلم مروة فتحي

المشاهدات
16
كلمة
1,172
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

اليوم الي اختفت فيه فرح سالم كان في الشركة و كان بيهدها و في اليوم ده اتخنقوا خناقة كبيرة. "لحظة.... بس ازاي هو قال إن الورشة طول.... بس ازاي وكل اللي في الشركة محدش قال حاجة زيك كده؟ "معرفش، بس كل اللي أعرفه إن بعد الخناقة تاني يوم عم سيد أيجي يسأل على فرح والسكرتيرة خلتو يطلع يسأل عليها فوق في مكتبها.....

في الوقت دي أدهم بيه بعت المساعد بتاعه ونبه علينا كلنا إن محدش يقول حاجة عن الخناقة اللي حصلت أو أي حد يسأل يقول إن الأمور ماشية عادي ومفيش حاجة لكده لنتطرد من الشركة بفضيحة..... ودي لوحدها مصيبة ممكن تخليه يدمر بقية عمره." "إنتي لازم تيجي معايا النيابة بكرة عشان نلحق فرح في أقرب وقت قبل ما يحصل ليها حاجة.... وتشهد بكل الكلام ده." "خلاص تمام بكرة الصبح نتقابل في النيابة." خلصت معاه ومشيت.

رجعت أوضتي تاني. استغبيت نفسي أوي إني خليته يمشي من غير ما أضمن أي حاجة تخليني أعرف أوصل ليه. بس مسكت الفون بتاعي ورنيت على صفاء وكالعادة مغلق عشان بتكلم أحد. قفلت معاه ورنيت على نيرة لقيتها ردت وكأنها بتكلمني نايمة. "الو." "أيوا نيرة... قلقتك ولا حاجة؟ "يعني بترني عليا وبتصحيني من أحلى نومة عشان تقولي لي قلقتك ولا حاجة.... يا شيخة تبا ليكي." "إيه كل ده خلاص هقولك عاوزاكي في إيه....

أكيد مش عاوزاكي عشان كده. بقولك في حد سأل عليا النهاردة ولا حاجة؟ "آه... تقريبًا كان في حد بيقول إنه عاوزك في موضوع مهم.... بس مركّزتش عشان كان عندي شغل تاني في المكتب." "تمام خلاص مش مهم. تصبحي على جنة." "وإنتي من أهلها." مصدقتش إن الصبح أخيرًا طلع. صليت ولبست وروحت النيابة بدري مع الشخص اللي لحد الآن مش أعرف اسمه. فضلت مستنية حوالي ساعتين بس لسه مجاش ووقت بيعدي ببطء أوي وحاسة إني روحي هتطلع. رنيت تاني على نيرة.

"إيه هو انتي مش وراكي غيري الأيام دي ولا إيه؟ "لا بس إنتي اللي الوحيدة اللي ممكن تردي عليا بسرعة... عشان الهانم التانية لو رنيت عليها هلاقيـها بتكلم سي زفت أحمد." "مالك متعصبة كده ليه.... اهدي وكل حاجة هتنحل." "يا رب... تروحي دلوقتي لزفتة التانية اللي اسمها صفاء وتخلّيها تجيب لي كل حاجة عن البيه اللي سأل عليا امبارح واديتـه عنوان بيتي." "حاضر... بس أنا أصلًا كنت جايه النيابة.... وهجبه معايا وخلاص."

"تمام نص ساعة و تكوني قدامي." قفلت معاها وقلقي بيزيد وفعلاً أقل من ساعة كان معايا ورقة فيها صورة من البطاقة بتاعته ورقم الفون وكان اسمه إبراهيم وهدان تقريبًا دي اللي شغالة مع فرح في المكتب. مركّزتش كتير وأخدت الورقة. لسه هتصل على الرقم لقيتـه جاي بينهج من كتر الجري. "أنا بجد آسف يا أستاذة على التأخير بس غصب عني." "يلا حصل خير." "تمام يا جنة أهو بقا معاكي البيه المجهول... وأنا أستأذن عشان عندي نيابة دلوقتي."

ومشيت نيرة. ولقيت إبراهيم كان مركز معايا وبيتابعني بعنيه لحد ما اختفيت. غريبة هو ميعرفش حاجة اسمها غض البصر. وكمان لسه امبارح بيقول لي إنه بيعمل كده عشان بيحب فرح.... فعلاً رجالة مش ليها أمان. دخلت عند وكيل النيابة وخليت امبارح يسجل كل الكلام اللي قاله ليا امبارح في محضر رسمي. وبكده القواضي متقفلتش خصوصًا إن إبراهيم قال إن مساعد أدهم هو اللي جاب الي موظفة الاستقبال وخلّاها تقول كده.

حسيت بفرحة كبيرة وانتصار وإني خلاص كلها أيام وأقدر أثبت كل حاجة على عيلة الألفي وبالأخص أدهم عشان كان عندي يقين إن هما اللي ورا اختفاء فرح. وقبل ما إبراهيم يمضي على أقواله. الباب خبط ودخل عسكري بيقول إن أدهم وسالم والألفي بره ومعاهم المحامي بتاعهم وكمان معاهم فرح سيد وأبوها. وهنا كانت الصدمة وكنت بكذب كل ده وأقول أكيد بيكذبوا أو بيهزروا. بس لا كل حاجة كانت حقيقة وفعلاً كلهم دخلوا. والمحامي بدأ يتكلم.

"أهي فرح اللي قاعدين بدور عليها... وكمان مش جاية لوحدها دي جاية ومعاها أبوها." وهنا وكيل النيابة وجه لي السؤال. "دي فرح اللي قدمتي عشانها البلاغ وكنتي عاوزة ترفعي القضية؟ بصيت ليها وبصيت على عم سيد. ورديت بنكسار. "آيوة... هي." رجع المحامي كمل. "كده دي مفيش ولا بلاغ ولا قضية ولا حاجة وأدهم بيه متحمل كل الخساير عشان تطلع كل الأطراف راضية." وكيل النيابة اتكلم. "بس بردو من حقنا نعرف فرح كانت فين كل ده وليه اختفت فجأة."

رد المحامي بكل برود. "كانت مع جوزها في شرم الشيخ.... بيقضوا جزء من شهر العسل لحد ما الأمور تتحسن ويعلنوا جوازهم ويكملوه بره مصر." هنا مقدرتش أفضل ساكتة واتكلمت. "هو مين جوزها دي.... وإزاي أبوها ميعرفش حاجة زي كده ها.... وكمان إزاي شركة شغالة فيها.... متعرفش موظفينها فين وإزاي كانوا واخدين إجازة ولا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...