فتح الرسالة وشاف صورة لأحمد وهو داخل المديرية اللي فيها مدام ليلي. وقتها أمر الرجال أنهم يجيبوه لحد هنا. بعد ما طلع، الرجال اتحركوا وبدأوا ينفذوا الكلام. "على آخر الزمن رايح تبلغ عن أبوك يا أحمد؟ أنت اللي جبت ده لنفسك." عند سليم سما فضلت مصدومة وعينها كلها دموع. "سيب بطاقتك هنا وقل اسمك وسنك وعنوانك ومهنتك." أحمد (وهو مركز مع سما) : "أحمد وسيم نصر الدين، عندي ٣٠ سنة، شغال في شركة ****، ساكن في التجمع الخامس."
وقت سما كانت هتضربه بس مسكت نفسها لآخر لحظة. "أنا هقوم عشان أختي، وشكراً لحضرتك يا حضرت المقدم." جات عند الباب وقتها سمعت صوت أحمد. "متنسيش تسلميلي عليها يا سمسم." وقت عمر اتعصب أوي وكان هيضربه. "بتسلمش على الأشكال دي، أشكال زبالة."
دخلت وسط عصبية أحمد وعمر. أول ما دخلت كشت على الأرض وفضلت تعيط. تعيط وهي بتفتكر اليوم ده، مش عارفة تعمل أي حاجة. حاولت تتماسك بس كل ما تسمع صوته بتبقى عايزة تصوت بأعلى صوتها وتقول له اسكت.
"أنا كنت خطيب سما زمان، بس حصل ظرف وفركشنا. لكن دلوقتي أنا كنت جاي أشهد. أنا كانت خطيبتي شغالة في المستشفى بتاعت مدام ليلي، بس لما مدام ليلي اطردت من المستشفى قالت لي إنها شافت مدير المستشفى وهو بيطلع الأدوية المغشوشة من الخزنة بتاعتها بعد ما مشيت." "إزاي بعد ما مشيت؟ هي مش المفروض أنها بتاخد كل حاجة من الخزنة لمجرد أنها مشيت زي ما قلت؟ "هو حطها في الخزنة لما راحت للإدارة عشان يثبت عليها." "أمال فين خطيبتك؟ مجتش ليه؟
أحمد (بحزن) : "أصل هي اتوفيت في حادثة من شهرين." "البقاء لله. ماشي، حضرتك معاك دليل على كلامك ده؟ لأن ده يعتبر اتهام." "آه." طلع تلفونه ومعاه فيديو وشاف الممرضة بتطلع الأدوية المغشوشة وبتحطها في الخزنة. وقت سليم عمل مكالمة وطلب أنهم يجيبوا الممرضة بعد ما عرف اسمها. "شكراً لحضرتك. امضي على أقوالك واتفضل." "هو مينفعش أسلم على سمسم قبل ما أمشي؟ وقت شاف نظرة غضب في عيون عمر وغيره، فمضى ومشي على طول.
وقت عمر ساب الأوضة وقرر يدخل على سما. فضل يخبط، مفيش حاجة. فضل يخبط، مفيش صوت. خاف لا يكون سما وليلي جرى لهم حاجة. فتح الباب وشاف... عند Big Boss "بقي رايح تبلغ عني يا أحمد؟ "دي أقل حاجة ليك، كفاية اللي أنت عملته." "يبقى أنت اللي جبت ده لنفسك." أمر الرجال يرموا في الأوضة الحمراء زي زمان وأمرهم يضربوه لحد ما يكسروا. وقتها طلع تلفونه وقرر يعمل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!