فتح تلفونه وقرر يعمل مكالمة هاتفية لعسكري بيشتغل لصالحه في المديرية عشان يحط أدوية في الشاي بتاع سليم وعمر. دخلوا أحمد الأوضة ونزلوا فيه ضرب بدون رحمة. وبعدها سابوه متكتف في الأوضة وطلعوا. عمر كل ما يفتكر يضايق من نفسه أوي. (فلاش باك) أحمد: أنا مش هشرب كتير. جمال: لا هتشرب، اشرب ياعم. دي حفلة توديع العزوبية. وقتها أحمد فضل يشرب ويشرب لحد ما بقى سكران.
وسما في الوقت ده كانت بتدور على أحمد. ولما لقيته فضلت تسندُه للأوضة بتاعته. وأحمد فضل يحسس على سما وشدها على السرير وبدأ يقطع هدومها. ولما بدأت تقاومه قرر يضربها على دماغها وبدأ يتحرش بيها. فاق من ذكرياته لما دخل الـ Big boss. Big boss: مالك؟ لتكون افتكرت حبيبة القلب. أحمد: دي أشرف منك. Big boss: بلاش تعمل فيها شريف. امال مين اللي ها؟ وقتها ساب أحمد وخرج. عند عمر.
دخل الأوضة وشاف سما قاعدة على الأرض مكتفة نفسها وحاطة راسها حوالين رجليها وبترتعش. عمر اتخض عليها وراح ليها وحاول يهديها. وأول ما لمسها فضلت تصوت وتترجاه يبعد عنها. حتى ليلي لاحظت سما وجريت عليها. حاولت تهديها وتضم رجلها. عمر وقتها انصدم من المنظر. حاول يقرب ليها لكن كل ما بتشوفه بتصوت أكتر وتقعد تقول بهستيريا: ابعد أرجوك سيبني. لا لاااااا ابعددددددد.
ضمتها ليلي ليها وهديتها بكل حب لحد ما هديت تماماً. وطلبت من عمر إنه يجيب لها كوباية ميه عشان تاخد المهدئ بتاعها. وقتها عمر فرح أن ليلي بدأت تتكلم. وجاب لها ميه ساقعة. وخدتها وبدأت تهدأ. سما: شوفته يا ليلي؟ جه هنا وشوفته. إزاي قدر يجي؟ جاتله الجرأة إنه يبص في عيني رغم كل ده. للدرجادي أنا رخيصة عنده. ليلي: اهدي بس يا سما. مين بس اللي جه؟ رفعت عينها وكلها دموع وقهر: أحمد. جه عشان يشهد في قضية مي.
وقتها سما شهقت إنه جه يشهد في القضية دي. عمر بعدم فهم: هو قال إنه كان خطيبك زمان. سما بغضب: ده * هيفضل طول عمره النقطة السودة اللي في حياتي. بكرهه كره مش طبيعي. مش بحبه، أنا بكرهه. بكرهه. وقتها بصت ليلي لحضرة الرائد أنه يخرج عشان تتكلم مع أختها. وفعلاً خرج عمر وهو جواه مليون سؤال. سليم: هو إيه اللي حصل؟ إيه الصويت ده؟ عمر: مفيش. مدام ليلي اتكلمت. لو عايزها تيجي تشهد.
سليم بابتسامة لطيفة: طب كويس. حمد الله على السلامة. خليها تيجي. كده كده مفيش حد لسة. هنكمل بكرة. عمر: هي حالياً بتهدي سما شوية وهنجيبها تشهد.
سليم: أنا وصلني سجل الأدوية اللي طلبتها. بيقول أن فيه أدوية كتير دخلت مصر مش موثقة من وزارة الصحة. يعني دخلت مصر بطريقة غير مشروعة. وده سجل الوفيات اللي حصلت آخر فترة بسببها. فوق ٤٠٪ من الناس اتوفت بسبب الأدوية دي. وكلها على المستشفى بتاعت مدام ليلى. يعني المستشفى دي حالة الوفيات فيها أكتر من اللي عاشوا. عمر: تشرب شاي. سليم: ماشي. طلبوا شاي. بعدها بخمس دقايق دخل العسكري ومعاه الشاي. وبدأوا يشربوا الشاي كله.
بعدها لاحظ سليم أن ريقه بدأ ينشف وعمر عينه مزغللة. وفجأة أغمي عليهم هما الاتنين. في المستشفى. الدكتور حمدي: أنت فاكر إنك هتفضل كده؟ لازم كل حاجة تتنقل للمخزن. دكتورة سلمي: هيحصل. هتتنقل النهاردة بالليل. هي في المخزن بتاع الفيوم. المخزن ده حالياً محدش عارف مكانه. اديني يومين بس والإدوية المغشوشة هتنزل البلد واتفرج على الشعب واللي هيحصل فيه. جالها تليفون. خالها في حالة صدمة. دكتورة سلمي: يعني إيه؟ المخزن اتحرق؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!