ليلي: ياريتني وافقت كان زمانها جنبي. سما فرحت لما سمعت صوتها. ليلي: قولي كده قولتي أي. ليلي بصوت واطي شبه مسموع: ياريتني وافقت على الشغل ده، ياريتني وافقت إني أشتغل في الأدوية المغشوشة. كان زمان مي معايا، هو ده ذنبي يعني إني مرضتش آكل بنتي حاجة حرام؟ ذنبي إن جوزي اتوفى بعد ٥ شهور من ولادتها؟ ذنبي كل ده. أنا لي بيحصل معايا كده؟ أنا رفضت ليه؟ التمن مي؟
سما خدتها في حضنها وفضلت تطبطب عليها. وهي حاسة إن أختها بتضيع منها وهي مش عارفة تعمل حاجة. عند سليم وعمر. عمر: نفذ كل اللي قولته ده دلوقتي حالا ياعمر. عمر: حاضر يا سليم. وقتها جه العسكري ومعاه الأدوية. عمر خدها وراح يديها لـ ليلي وسما. وقتها خبط على الباب قبل ما يدخل. عمر: احم آنسة سما أقدر أدخل. سما اتعدلت في نفسها كده وحاولت تمسح عيونها بسرعة. سما: اتفضل يا حضرت الرائد.
دخل عمر لقي مدام ليلي منهارة أوي أوي. قعد جنبهم وحاول يهون عليهم. عمر: أنا آسف على كل اللي حصل بجد. صدقيني هنعرف نجيب المجرم الحقيقي في أقرب وقت. وقتها عين سما جات في عين عمر. عمر من جواه: طول العمر بقول إن عمري ما بنت توقعني، وتيجي إنتي بنظرة تخليني مش على بعضي كده. سما: إن شاء الله يا حضرت الرائد، شكراً على الدوا. خدت الدوا وهيا باصة في الأرض ومش قادرة تبص على عيون عمر.
سما في نفسها: متحاولش يا حضرت الرائد، قلبي بقى مش حمل حب، كفاية الجرح اللي فيه. وقتها قام عمر بس قبل ما يخرج بص على سما وخرج بعدها من الأوضة. سما فضلت تعيط وتعيط لأنها افتكرت الماضي، افتكرت اليوم المشؤوم. بس حاولت تتماسك عشان أختها. خرج عمر عشان ينفذ كلام سليم وساب سليم يكمل تحقيق مع الناس. وأمر الرجالة ينفذوا المطلوب بالظبط. وبعدها رجع لسليم المكتب. وبدأ يفكر في سما. وسليم بيكلمه ولا هو هنا.
سليم: يابني يا عمر أنا بكلمك. عمر: راح زقه على الأرض عشان يستجيب. عمر: تصدق إني غلطان إني جيتلك. سليم بغضب: أنت سرحان في الشغل يا حضرت الرائد؟ هو إحنا في ملاهي؟ ركز شوية. عمر بخوف: حاضر، أنا آسف جداً. آسف. وقتها سما قررت تسيب ليلي وتقولهم اللي هيا قالته بعد ما خدت الدوا ونامت شوية. خبطت على الباب عشان تقدر تدخل المكتب. سليم سمح ليها بالدخول. وفعلاً دخلت وهيا متوترة ومش عارفة تقول ولا لأ.
سليم: آنسة سما، هيا مدام ليلي كويسة؟ سما: آه هيا خدت الدوا وريحت في مكتب الرائد عمر. بس كنت عايزة أقول لحضرتك حاجة. سليم: اتفضلي. سما: ليلي قالتلي إنهم عرضوا عليها إنها تشتغل معاهم في الأدوية المغشوشة. ولما راحت تبلغ الإدارة اتهموها إنها السبب. وبسبب كده مفيش مستشفى رضيت تعينها. ولولا الجيران مكنتش عرفت تصرف على مي. وقتها فضلت تعيط وهيا بتفتكر مي وضحكتها البريئة. سما بصوتها الحزين: اللي عمل كده لازم يتجاب، لازم.
وقتها دخل العسكري وقال: تمام يا باشا، في حد عايز يدخل هنا بيقول إنه عارف معلومات عن قاتل الطفلة. سليم بجدية: دخلوه. وقتها آخر شخص كان ممكن سما تشوفه. سما بصعقة شديدة: أحمد؟ عند العصابة. Big boss: يعني إيه مفيش حاجة؟ أي اختفي مثلا؟ الدراع الشمال لـ Big boss: والله يا باشا قلبت الشقة ما لقيتش حاجة. كان لسة هيزعق بس جات رسالة على تليفونه من رقم غريب. فتح الرسالة شاف.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!