الفصل 7 | من 13 فصل

رواية جريمة في عمارة 9 الفصل السابع 7 - بقلم سما احمد

المشاهدات
19
كلمة
865
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

دكتورة سلمي بصدمة شديدة: يعني إيه المخزن اتحرق؟ مين اللي عمل كده؟ طب حصل إيه في الأدوية؟ وقتها هدت تمامًا لما عرفت إن الأدوية اتنقلت قبل ما كل ده يحصل. دكتور حمدي: إحنا لازم نتحرك علشان نطمّن على الشغل كله. يلا. وبدأوا يتحركوا على طريق الفيوم. عند عمر وسليم. سما استغربت السكوت ده، هل مرة واحدة وإن طول الوقت كان فيه زعيق وتحقيقات، فالسكوت ده خوفها وقررت تطمّن.

خرجت من الأوضة واتصدمت، لقيت عمر وسليم مغمي عليهم، وبدأ يطلع حاجات غريبة من بقهم. سما جريت على ليلي وبدأت تصحيها. ليلي بخضة: في إيه؟ حصل إيه؟ سما بخوف: تعالي معايا بسرعة شوفي الظباط حصل فيهم إيه. راحوا، وأول ما ليلي شافت شكلهم جريت على الشنطة خرجت الحقنة. ليلي: ساعديني بسرعة، امسكي إيد سليم بسرعة. سما: حاضر. ليلي: لازم ياخد المصل، لو اتأخر مش هعرف أساعده. فعلاً مسكت إيده وبدأت تحط المصل في إيده.

وبعدها اتنقلت على إيد عمر وكملت بالمصل لحد الآخر. ليلي هدت واطمنت. ليلي: شوية بس وهيفوقوا، بس الي مش فاهماه ده وصل ليهم إزاي؟ سما شافت كوبايتين شاي مرميين على الأرض. سما باستيعاب: بتهيألي من الشاي ده. ليلي: طب المهم دلوقتي تطلبي من العسكري كوباية مياه فيها سكر وليمون ومعلقة عسل ويجيبهم فوراً. فعلاً سما قالت للعسكري كده، اللي اتخض أول ما شاف عمر وسليم واتحرك فوراً. عند أحمد.

وقتها أحمد فاق واتصدم لما شاف سما نايمة جنبه وهدومها متقطعة وشعرها متبهدل والسرير كله دم. مسك رأسه وافتكر اللي حصل. وفجأة لقى حد ضربه على راسه وكتفوه وخدوه. Big boss: خدوه وودوه المخزن. الرجالة: حاضر ياباشا. Big boss: وقتها كتب جواب لسما وقلد خط ابنه بالظبط. محتوى الجواب: متتصليش عليا تاني، أنا اللي عايزاه منك، متتوقعيش مني إني أتجوزك، هتلاقي فلوس على المرايا، خديها وانسيني يا سمسم، سلام يا جميل.

وساب الجواب جنبها وخرج. خد اللي big boss أحمد ورماه في المخزن عشان ميهربش. فاق من ذكرياته والحزن في عينه. أحمد: كان نفسي اتجوزك يا سما، بس أبويا حبسني، أنا نفسي أكفّر عن غلطي ومش ههدا غير لما أجيب لك حق بنتك، ليلي، يمكن تقدري تسامحيني. وفضل يلوم نفسه لحد ما نام. عند الدكتور حمدي. الحمد لله كل حاجة كويسة، الأدوية اهي. الدكتورة سلمي: وقتها بتأمر الرجالة يزودوا الحراسة عشان ميحصلش زي ما حصل في المخزن الأولاني.

دكتور حمدي: إحنا لازم نحرص الفترة اللي جايه علشان شغلنا هيتكشف. دكتورة سلمي بضحك وسخرية: لي بس؟ اهدى كده وروّق، ما الكتكوتة هي اللي شالت الحكاية. وقتها بصت لبنت صغيرة كدا وقالت: حطولي البنت دي في العربية. الدكتور حمدي: هتعملي بيها إيه؟ دي تذكرتنا، مترقبيش ليها. دكتورة سلمي: متخافش، أنا هاخدها عندي لحد ما يجي معاد تسليم البضاعة، غير كده هي أصلاً... قبل ما تكمل الجملة جالها تليفون إن Big boss عايز يشوفها.

وقتها قفلت التليفون وخدت البنت في العربية ورجعت القاهرة تاني. عند عمر وسليم. جاب العسكري كوبايتين السكر والليمون. وحطت فيهم محلول بيعكس مفعول الأدوية دي. وطلبت من العسكري يساعدها وبدأت تشرب سليم وهي بتتأمل فيه وهو نايم. ليلي في نفسها: يخربيت حلاوتك ياشيخ. فوقي يا ليلي، إنتي مجرد قضية عنده. وفعلاً سليم بدأ يفوق، أول ما فتح عينه شاف ليلي قدامه. ليلي: حمد الله على السلامة يا حضرة المقدم.

سليم: إنتي عيونك حلوة ولا أنا بيتهيألي؟ ليلي وقتها قلبها دق جامد بس فهمت إن ده تأثير اللي شربوه. ليلي: لا حلوة يا حضرة المقدم، متخافش. وسندت دماغه لورا وبعدها بدأت تشرب عمر بالراحة. وسما بدأت تساعدها بالراحة. عمر كان بدأ يفتح عينه بالراحة وسما كانت ساندة رأسه على إيدها. عمر بتوهان: تتجوزيني يا سما؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...