عمر بتوهان: تتجوزيني يا سما؟ سما بصدمة كبيرة، وقتها سابت عمر وجريت على الأوضة وفضلت تعيط بحرقة. "وقولوا عني دوايا مبياثرش، شئ فيها محدش في الحياة يقدر يمشي كلمته عليها، هتحلم هتحلم لي وتممني، مفيش ولا حاجة ناقصاها، ومن جوايا أنا عكس اللي شايفينها، وعلى الجرح اللي فيها ربنا يعينها." فضلت تعيط بحرقة ووجع يجي ربع ساعة لوحدها. وقتها عمر وسليم فاقوا، بس ليلي طلبت تتكلم مع عمر على انفراد.
وفعلاً راحوا على جنب وبدأ يتكلم معاها. ليلي: بص يا حضرت الرائد، أنا عايزة أعرف حضرتك فعلاً عايز تتجوز أختي؟ عمر: أيوه يا مدام ليلي، لو مش هضايقك، أنا حبيت سما يمكن في يوم أو يومين، لكن أنا بحبها. ليلي بتوتر وهي مش عارفة تقول لعمر الحقيقة ولا لأ: توعدني إنك هتحافظ عليها؟ عمر بابتسامة كبيرة: آه، هشيلها في عيني. ليلي: يبقى لازم تسمع الحقيقة مني. عمر باستغراب: حقيقة؟ ليلي: أيوه، اسمع يا حضرت الرائد.
وبدأت تحكي لعمر كل حاجة حصلت لسما من أحمد، وإزاي اعتدى عليها، وإزاي حياتها اتدمرت، وإزاي وبسبب كده كانت بتتعالج عند دكتور نفسي بسبب الصدمة دي، وإنها بعدت عنها بسبب كده. ليلي: أنا كده قلتلك كل حاجة، شوف أنت هتعمل إيه يا حضرت الرائد. عمر بصدمة كبيرة وتعبيرات وشه اللي مخضوضة، وقف فجأة وراح دخل على سما الأوضة. لقاها قاعدة على الأرض ومكتفة نفسها. جري عليها وقف قدامها، شاف عيونها كلها وجع صعب يتحكي بس يتشاف في الدموع.
وقتها خدها من إيدها وطلب مأذون وقرر يتجوزها ويجبلها حقها من أحمد. وقتها سليم بص لي ليلي بصة محدش فاهمها غيرهم. *** عند العصابة. Big boss: الحيلة عامل إيه؟ الرجالة: والله يا باشا زي ما هو، مش راضي ياكل. Big boss: فاكر إنه هيلوي دراعي؟ الرجالة: يا باشا هو كده هيموت، ده مهما كان ابنك. Big boss: يموت؟ أنا مش فاهم، هو بيعمل كده ليه؟ بصوا فكوا إيده وحطوا الأكل واخرجوا، مش ناقص وجع دماغ أنا.
وخرج، وفعلاً الرجالة فكوا إيده وحطوا الأكل وخرجوا. وهو غصب عنه بدأ ياكل عشان يقدر ينتقم من أبوه ومن اللي حصلوا في حياته بسببه. بدأ ياكل وهو بيفتكر أبوه وهو حابس أمه في نفس المكان وبيتعذب فيها قدامه لحد ما ماتت، لأنه شك إنها بتخونه. وقتها أحمد كره أبوه وحاول كتير يبعد عنه ويبدأ حياته، لكن القدر ليه رأي آخر. *** عند دكتورة سلمي. وصلت القاهرة ومعاها الطفلة الصغيرة اللي أول ما شافتها ضحكت وفضلت تحضن فيها.
الطفلة: وحشتيني أوي يا طنط، بجد كان ليكي وحشة. الدكتورة سلمي: وأنتي ياقمر كمان، كان مستحيل أسيبك هناك، كان لازم آخدك معايا. طمنيني عليكي عاملة إيه؟ الطفلة: الحمد لله يا طنط، إحنا فين؟ الدكتورة سلمي بفرح: إحنا في القاهرة، هنروح بيتي، يلا بينا ياقمر. وصلوا البيت وفعلاً البيت كان جميل جداً، رغم إن الشقة مقفولة بقالها كتير، لكن لسة محافظة على جمالها. دخلت الطفلة الأوضة عشان تنام، وبدأت تنضف الشقة عشان يقعدوا فيها.
وقتها جالها تليفون. الدكتورة سلمي: الو، وحشتني أوي يابنتي، عاملة إيه؟ الشخصية المتصلة: وأنتي أوي، قوليلي كل حاجة ماشية تمام؟ الدكتورة سلمي: أوي وعال العال، ومتخفيش، هيا كويسة. الشخصية المتصلة: كويسة؟ شكراً يا سلمي، بجد أنا عايزة أقولك حصل... الدكتورة سلمي: لا دي عايزة قاعدة، إحنا ٣ بقي.
الشخصية المتصلة: المهم، اعملي اللي اتفقنا عليه، لو حصل لبش بسيط هنروح في داهية وكل حاجة خطتنا ليها هتروح مننا حرفياً وهنخسر كتير، صدقيني. الدكتورة سلمي بثقة: عيب، إحنا بنلعب، متخفيش. الأدوية المغشوشة مسيرها تتعرف وكل حاجة هتبان، اهدي بس وكل حاجة هتبقى بخير. لكن دلوقتي لازم نبطل نتصل عشان التليفون أكيد متراقب، أنا هقفل دلوقتي، يلا سلام. قفلت التليفون وهي بتدعي ربنا إنه يكملها على خير، ورجعت تنضف الشقة مرة تانية. ***
عند عمر وسما. جه المأذون، وفي ساعة سما لقيت نفسها مرات عمر عز الدين. حاولت تهرب بس عمر مسبش ليها فرصة، حاولت تمنعه مقدرتش. وفي الآخر قالها إنه عرف اللي حصلها وإنه موافق إنه يكمل معاها ومش فارق معاه الماضي، المهم يكون معاها. سما وقتها صرخت بصوت عالي، صراخ بصوت مش طبيعي. جريت ليلي على شنطتها عشان تشوف المهدئ اللي بتاخده أختها، وانصدمت من اللي شافته. ليلي بصدمة: كله إلا أختي يا ولاد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!