كانت نادية تمسك سها التي كانت فاقدة الوعي، بسب ملك. وتقف بصدمة وهي ترى ريهام في قبضة ملك، لا تعلم ماذا تفعل؟ تترك سها وتذهب لتنقذ ريهام من ملك، أو تترك ريهام وتذهب مع سها. صرخت ملك بصوت وهي تمسك شعرها بقوة: لو نسيتي نفسك، أفكرك، إنتي حتة خادمة عندي، وأنا ست البيت ده، يعني بإشارة مني تغوري في ستين داهية من هنا، فاهمة يا حلوة. قالت بألم: فاهمة، فاهمة، آسفة حضرتك، سيبي شعري يتقطع في إيدك. نظرت ملك لشعرها بابتسامة وقالت:
تصدقي فكرة حلوة. دفعتها على الأرض بقوة ومسكت شعرها وقالت: ينفع كده مفيش ضمير. الأرضية مش نظيفة خالص. سحبتها من شعرها في الغرفة، كانت تصرخ ريهام بألم. كانت تنظر نادية بصدمة، صرخت نادية بصوت عالٍ: اطلعوا بسرعة يا بنات. صعدت ثلاث فتيات، اثنتين أخذوا سها إلى غرفتها ويحاولون معها حتى تعود إلى الوعي. جاءت نادية تقرب حتى تنقذ ريهام من يد ملك، صرخت بعصبية: ابعدوا عني. نادية بهدوء: معلش يا مدام لو سمحتي كفاية كده.
تركتها ملك وقالت: خدوا الزبالة بره. اقتربت نادية مع فتاة وأخذوا ريهام. جلست على الأرض وصرخت صرخة عالية، وتكاد هزت أركان المنزل، قالت بدموع: ذنب ابني إيه، ذنب ابني إيه، ذنبه إيه. نامت على الأرض بحزن وتعب. في هذا الوقت، كان كريم ينتظر علا في كافيه على النيل. وصلت علا وجلست بهدوء. كريم بهدوء: إزيك يا علا. علا بسعادة: الحمد لله، أنا مبسوطة أوي إنك طلبت تشوفني. كريم بحب: آسف يا حبيبتي، عارف إني آخر مرة كنت وحش معاكي.
علا بسعادة: كريم أنت قولت حبيبتي. كريم بحب: أيوه يا حبيبتي، أنا فهمت متأخر أوي إني اخترت الشخص الغلط وسبت الشخص الصح. علا بسعادة: كريم قصدك إيه. كريم بحب: تتجوزيني. قامت علا وقفت من على الكرسي. وقام كريم وقف قصادها. علا بذهول: قول تاني. كريم وهو يضغط على كل حرف: تتجوزيني. أومأت رأسها بالموافقة وقالت بدموع: موافقة، موافقة، أنا بحبك أوي يا كريم. كريم: وأنا بموت فيكي يا حبيبتي. علا بهدوء: وملك. كريم بغضب:
ملك خاينة، تخيلي خانتني أنا كريم عبدالله السيوفي، أنا اتجوزك وهي مراتي وبعد فرحنا أطلقها على طول، لازم أشوف الحسرة في عينيها، وبعدين أخلص منها. موافقة يا حبيبتي. علا بسعادة: طبعًا موافقة. كريم: الفرح الخميس الجاي. علا باستغراب: كريم بعد يومين بس مش نلحق. كريم: لما كريم عبدالله السيوفي وعلا عاصم يكونوا عايزين حاجة تحصل صح ولا لا. علا: صح طبعًا. في المنزل، فاقت سها وهي تنفجر من الغضب بسبب ملك.
علا كلمت سها وقالت لها، وجدت أنها فرصة حتى تغيظ ملك. أمام غرفة ملك. سها بصوت عالٍ جدًا: أخيرًا كريم يتجوز واحدة من مستواه، كريم يتجوز علا يا ملك. كانت تنام على الأرض مثل ما هي. أما سها دقت على كريم وأخبرته أن ملك رفعت يديها عليها بدون سبب. وكان رد كريم: يومين بس يا سوسو وكل حاجة تتحل، أكيد علا كلمتك. قالت بسعادة: أيوه يا حبيبي ألف مبروك. قال بهدوء: الله يبارك فيكي. في الحديقة. يجلس سامح مع ريهام. قال بغضب:
هي عملت فيكي إيه، دي مجنونة إزاي تعمل كده. قالت بدموع: شوفت يا حبيبي عملت إيه. قال سامح: أنا فرحان إن كريم يتجوز علا ويطلق ملك دي، علا مال وجمال مش دي، وبحمد ربنا إن الطفل ماتت كانت تلزق بسببه لكريم. قالت بدون قصد: كان لازم يموت. قال بهدوء: طبعًا كان لازم، ويا ريت كانت ماتت وخلصنا منها. بسهولة وهي تحت تأثير سامح اعترفت بكل شيء. بعد وقت، عاد كريم من الخارج. وجد ملك نائمة على الأرض. أخذ نفس عميق وقال: ملك، ملك.
كانت مغمضة عيونها وقالت: إيه. سأل: عندي ليكي خبر. ابتسمت بسخرية: عرفت، ألف مبروك يا حبيبي. مر يومان سريعًا، كانوا مشغولين بتحضير حفلة الزفاف. اليوم يوم زفاف كريم وعلا. الزفاف في المنزل. استعانت ملك بأفضل بنت ميكب آرتست، أفضل مصممة أزياء لتفصيل فستان لها. كانت ملك تريد أن تكون أجمل فتاة في الحفل. وقررت ملك ترد القلم لعلا وارتدت فستان أبيض، كانت مثل الأميرات. في غرفة كريم وملك. كانت ملك تجلس على السرير.
خرج كريم من غرفة الملابس. والحقيقة انبهر بجمالها. ذهب إلى المرايا ليربط ربطة العنق. ذهبت ملك إليه وقفت على أطراف أصابعها وربطت له ربطة العنق، وقالت بهدوء: يشهد الله أنك أول وآخر حب في حياتي. وضعت يديها حولين رقبته، وضعت قبلة على عيون كريم التي كأنها قطعة من البحر بلونها الأزرق. وقالت بحب:
كريم أنا بشكرك تاني على كل حاجة حلوة عملتها معي، والله أنا عمري ما خونتك يا كريم ولا عمري أكون غير ليك إنت، أي كان اللي يحصل النهاردة هو القدر، لأن ده وقت الحساب، وكله لازم ياخد حسابه. وضع كريم قبلة على جبينها ثم يديها وقال بندم: أنا آسف، بجد آسف ليكي، حقك عليا يا ملاكي. وضعت يدها على خده وقالت بحب: أنا بحبك يا كريم، بحبك يا عوض ربنا لي، بحمد ربنا إنك وثقت فيا. أومأ رأسه اعتراضا وقال بدموع:
أنا غلطان يا ملك، كنت أعمى، سيف حذرني كتير وأنا كنت غبي، عمري ما شفت سها كده، إزاي تكون بالشر ده، لو كان غضبي اتحكم فيا في اليوم ده، كان اللي يحصل، لو كنت صدقت الصور والفويسات والتحليل كنت خسرت يا ملوكة. قالت بابتسامة: بس إنت وثقت فيا وكذبت عينك وصدقت قلبك. أخذها في حضنه وهو يحمد الله أنه تحكم في عصبيته ولم يشك في ملك.
كانت تتذكر هذه الليلة الصعبة التي أيقنت أن هناك شياطين في هيئة بني آدمين، ولكن تأكدت أيضًا أن الله ينصر المظلوم. في هذه الليلة بعدما رأى الصور وتهور كريم وصفعها بقوة أمام الجميع وجذبها إلى الغرفة. دفعها بقوة على السرير، صرخت بألم وقالت بدموع: إيه، أنا عملت إيه. ألقى الظرف في وجهها لتجد صور لها غير لائقة مع شاب، هي نفسها لا تتحمل النظر إلى الصور. وضعت يدها على فمها بصدمة وقالت بدموع وخوف: كريم، اسمعني أنا معملتش حاجة.
صرخ بعصبية: كاذبة، إنتي إنسانة كاذبة، فاهمة. قالت بنفي ودموع شديدة: لا يا كريم، مش كاذبة، والله العظيم ما عملت حاجة. قال بعصبية وجنون: أومال مين اللي عمل كده، مين اللي في الصور دي. قالت بدموع وخوف: والله العظيم ما عارفة حاجة، بس مش أنا اللي في الصور دي. جلس أمامها على الأرض وقال بدموع: ليه، عملتي كده ليه. أومأت رأسها بالنفي وقالت بدموع: مش أنا، مش أنا. قال بصوت ضعيف وحزين: مش إنتي اللي في الصور صح. أومأت رأسها بنعم.
أكمل بنفس النبرة وهو يخرج ورقة من الظرف: عارفة الورقة دي مكتوب فيها إيه، مكتوب إن ابني مش ابني. صرخت بصوت عالٍ جدًا: والله العظيم كدب، أنا مش خاينة، أنا مش خاينة. صرخت وهي تقول: مش أنا، مش أنا. لما سمعت سها وعلا صرخات ملك شعروا بسعادة، ظنوا أن كريم يضربها. ثم أرسلت علا الفويسات. وصلت له رسالة. لكن لم ينظر، حتى وصلت رسائل كثيرة. فتح أول رسالة وثاني وأكثر من خمس رسائل لصوت ملك وهي تقول كلام فظيع. نظر لها بصدمة وقال:
إيه ده. كانت تعود إلى الخلف بخوف وقالت: أقسم بالله العظيم، أنا مش عارفة إيه ده. قال بغضب شديد: ما إنتي حلوة أهو، أومال معايا حياتك نكد في نكد ليه. نهضت من مقعدها ومسكت يده وقالت: كريم أنا مستعدة أحلف على كتاب ربنا إن الصور والفويسات دي مش أنا. كان يتنفس بصعوبة. قال: ابعدي عني، ابعدي عني. كان يغادر الغرفة، مسكت يده وقالت بدموع:
اسمعني مرة واحدة بس اسمعني، قولي ليه ممكن أخونك، ليه يا حبيبي، أنا بحبك، طيب اسأل نفسك أنا بخرج فين عشان أعمل كده، أنا بخرج معاك أو لا، عارفة إن الصور تخرج أي راجل عن شعوره، أنا مش قادرة أشوف نفسي كده، بس دي مش أنا ومش أنا اللي أقولك كده، إنت راجل متعلم وعارف إن كل حاجة سهلة دلوقتي بالذكاء الاصطناعي، تسأل نفسك ليه حد يعمل كده، معرفش بس لازم نعرف مع بعض، بلاش نغلط نفس الغلطة، لما بعدنا عن بعض بعد وفاة عبدالله، حبيبي خلينا مع بعض عشان نعرف مين عايز يخرب بيتنا.
كان يسمع حديثها بانتباه، جذب يده من يدها وحضن وجهها بين يديها. قال بدموع: إنتي مش خاينة صح. أومأت رأسها اعتراضا. أكمل هو بدموع: بتحبيني. حضنت وجهه بين يديها أيضًا، أومأت رأسها بالموافقة وقالت بدموع: عمري ما حبيت غيرك، مش بحب غيرك أصلًا، بحبك يا كريم. أخذ نفس عميق وقال: مين ممكن يعمل كده. قالت بتوتر: أقول شاكة في مين. أومأ رأسه بنعم. قالت بتوتر: عارفة إنك مش هتصدق، بس قلبي مش مرتاح من وقت ما جت هنا. قال بعصبية:
قصدك سها. أومأت رأسها بنعم. قال بعصبية: لا، لا، أختي مش تعمل كده. قالت بهدوء: حبيبي دلوقتي لازم نتظاهر إنك صدقت الصور، عشان نكشف الحقيقة، ماشي. أومأ رأسه بنعم. وغادر كريم من الغرفة حتى تظن سها أنها غاضب من ملك. لما سيف ذهب إلى كريم في المنزل. حكى كريم له عن الصور والفويسات والتحليل، وجد أن سيف لم يصدق ذلك. قال كريم عن كل شيء عن حديثها وخطته مع ملك. قال سيف: برافو عليك يا كريم، افتح عينك. قال بحزن:
عارف إنك تشك في سها. قال سيف بهدوء: ابنك مات بفعل فاعل. سأل بصدمة: بتقول إيه. قال سيف كلام الدكتور والتحليل اللي وصل له وأن سها وعلا وريهام مشتركين في الجريمة. سأل بحزن: هي سها شيطانة وأنا أعمى. قال سيف بهدوء: حذرتك كتير وحبك ليها عمى عينك. تذكر كريم وقال: كلامك صح، ملك كانت كويسة جدًا، لحد ما شربت كوباية اللبن، ريهام هي اللي جابت لها اللبن. جلس على الأريكة بتعب وحزن وقال:
أختي قتلت ابني، ليه يا سيف، أنا قصرت معاها في إيه. قال بهدوء: عمرك ما قصرت، بس في ناس كده الشر مالي قلوبهم. بكى مثل الطفل الصغير: نفسي أكون بحلم، تخيل أنا بين نارين، نفسي أختي تكون ملهاش علاقة بكل ده، ومراتي تكون بريئة. قال بهدوء: مراتك بريئة، أختك لا، دلوقتي لازم أقولك نعمل إيه عشان نكشف سها وعلا وريهام. رغم كلام ملك وسيف، بس كريم كان من جواه نفسه تطلع سها بريئة، مش فارق معاه علا، المهم سها.
تلاشى كل ده لما شاف عيون سها وهي تطلب منه يغسل عاره ويقتل ملك، شاف الكراهية في عينها، كان يبكي ويسأل نفسه، هي إزاي كده، وأنا كنت أعمى طول الوقت. خرجت من حضنه وقالت بابتسامة: يلا يا عريس الليلة ليلتك. ابتسم بحزن وقال: يلا. مسكت إيده ونزلت معه إلى الأسفل، وكريم لا ينطق بحرف، لم يصدق أن بعد دقائق سوف تذهب أختها إلى السجن بتهمة قتل ابنه. كان الجميع متعجب، اليوم زفاف كريم على امرأة أخرى، ويهبط مع الزوجة الأولى.
أما علا وسها في غيرة وحقد وغل وغيظ. تركت ملك يد كريم وجلست على طاولة بعيدة. أما كريم ذهب إلى علا. علا بصوت عالٍ: ممكن أفهم إيه ده. كريم بعصبية: صوتك عالي ليه. سها بهدوء: هي غيرانة عليك يا كريم. كريم بعصبية: إنتي المحامية بتاعتها. ذهب كريم. علا بغضب: شوفتي ملك عملت إيه. سها ببرود: طلعت الفلاحة مش سهلة، دي حتى لابسة فستان أبيض عشان تنقص فرحتك. علا بحقد: اتجوز كريم بس وتشوف أعمل فيه إيه الفلاحة دي. عند ملك رن هاتفها.
ملك بهدوء: إزيك مليكة، وحشتيني أوي. مليكة بحزن: والله إنتي نسيتي إنك ليكي أهل يا ملك من يوم الجواز. ملك بهدوء: أنا عمري ما أقدر، كنت مشغولة شوية الفترة اللي فاتت، لكن خلاص قريبًا جدًا هكون في البلد. مليكة بفرحة: بجد جاية إنتي وكريم. ملك بهدوء: إن شاء الله. يلا سلام دلوقتي. أغلقت كل الأضواء. كان يوجد ضوء بسيط جدًا على ملك فقط. وقف كريم أمامه ومد يده وقال بهدوء: اسمحي لي بالرقصة دي. ملك بهدوء: موافقة طبعًا.
نهضت ملك حتى تشعل النار في قلب سها وعلا. علا بغضب: هو كريم اتجنن ولا إيه. سها بهدوء: اهدي، كريم يعمل كده عشان يكسر ملك أكتر وأكتر. كل الأضواء مغلقة إلا ضوء بسيط على كريم وملك. تنهد بحزن ثم قال: آسف يا ملك، آسف على كل حاجة حصلت بسبب أختي. أجابت بهدوء: إنت مالك يا حبيبي، هي اللي قلبها أسود. تنهد بحب ثم قال: بحبك أوي. ابتسمت بخجل وقالت: أنا بحبك أكتر على فكرة. لم يتحدث أحد منهم بعد.
كانوا يرقصون فقط والحقيقة كانت رقصة رائعة جدًا. كان الجميع يقول إنه هذا ثنائي رائع. انتهت الرقصة. ذهبت ملك إلى الطاولة. وكريم إلى علا. سها: ارقص مع علا بقى. كريم: لا، لازم تكون مراتي الأول وبعدين أرقص معاها براحتي. سار الزفاف بشكل طبيعي، كريم وعلا يستقبلون التهاني من الجميع.
وملك كاد قلبه يتقطع من كثرة الحزن، رغم أن هذه مسرحية، حتى تفضح علا وسها أمام الجميع ويكسروا قلبهم وفرحتهم مثل ما فعلوا مع ملك، لكن كانت تشعر بالغيرة. غير أنها لا تتحمل رؤية من قتلوا ابنها، يوسوس لها الشيطان أن تقتلهم ويحدث ما يحدث. جاء موعد كشف الحقيقة. تم تشغيل فيديو ريهام وهي تعترف لسامح أنها اشتركت في قتل الطفل. ثم فيديو سها وهي تعترف لملك. كل ذلك وعلا وسها وريهام يموتون رعبًا. ذهب كريم إلى
ملك وأخذ يديها وقال بهدوء: طبعًا الكل مستغرب إيه الفيديوهات دي، أنا أقول كل حاجة، الحفلة دي مش عشان اتجوز علا. علا بغضب شديد: إنت بتقول إيه يا كريم. التفت كريم لها وضربها بالقلم بقوة. سها بعصبية: كريم إنت مجنون. الفيديوهات دي كدب. اقترب كريم من سها وضربها بالقلم بقوة أيضًا. جاء عاصم أبو علا. عاصم بصوت عالٍ جدًا: كريم إنت نسيت نفسك ومش عارف علا بنت مين. كريم ببرود:
عارف. ويا ريت إنت كمان تعرف إنت بتكلم مين. وكمل بصوت عالٍ جدًا: مش عايز أي حد يتكلم خالص. الكل خاف منه، فهو كريم عبدالله السيوفي ذو شأن عالي جدًا ولا يستطيع أحد أن يعترض على حديثه. كريم بعصبية: الحفلة دي عشان أنتقم من اللي ظلم مراتي وكان السبب إني أخسر ابني، زي ما الفيديوهات تثبت إن مراتي خسرت ابنها بفعل فاعل وكمان حاولوا يفتروا عليها بصور مفبركة. كمل بحزن وهو ينظر إلى علا:
للأسف السبب في كده صديقة الطفولة اللي طول عمري اعتبرها أختي وأخاف عليها من النسمة. وكمل بحزن وهو ينظر إلى سها: وأختي وبنت عمي وصحبتي وبنتي، اللي كانت قبل ما تقول عايزة إيه كان يكون عندها. تفتكروا ليه عملوا كده. علا عشان بتحبني. وسها عشان الفلوس. الحقيقة أسباب مش مقنعة. أنا عمري حرمتك من حاجة يا سها. لم تجب سها. كريم بحزن: فكرني، أنا امتى قولت إني بحبك، أنا طول عمري بقول علا وسها أخواتي صح. لم تجيب علا.
كريم بغضب شديد: الهوانم قتلوا ابني بمساعدة شغالة في البيت، ريهام. انتفضت من الخوف. أكمل كريم: أنا عملت الحفلة دي عشان الكل يعرف حقيقتهم، وأكسر فرحتك يا علا إنتي وسها، قلتوا خلاص كريم وقع، بس اللي وقع إنتوا وبس. كريم بحزن وهو ينظر إلى ملك بدموع: آسف يا ملك، آسف إنتي أشرف إنسانة في الدنيا، آسف إنك خسرتي ابنك بسبب الحية اللي ربيتها في بيتي. وأكمل بصوت عالٍ جدًا: سامح. سامح بهدوء: حصل يا فندم.
دخلت الشرطة التي كانت على علم بكل شيء من البداية وكان مصرح لها بالتصوير. سها بخوف: كريم. كريم ببرود: الشرطة قبضت على ريهام لأن التصوير كان في محلها، وكمان الشاب اللي فبرك الصور وكمان الشاب اللي في الصور. وفاضل إنتوا بس، يلا خدوهما يا حضرة الظابط. ذهبت سها إلى كريم مسكته من قميصه بغضب: كريم إنت تعمل فيا أنا كده. كريم بغضب: وأكتر من كده لأنك بقيت مجنونة، أنا غلطت إني خرجتك من المصحة. سها بغضب:
وأنا دخلت المصحة بسبب مين مش إنت السبب. كريم بعصبية: أنا السبب لما جبتي واحد عشان يجوزك وطالع عايزك عشان الفلوس ولما قولتله إنك مش معاكي فلوس فسخ الخطوبة يبقى أنا السبب بدل ما تقولي شكرا يا أخويا إنك خلصتني من واحد طماع. سها بدموع شديدة: إيه يعني كنت سبته، إنت عارف إني كنت بحبه أوي. صرخ بعصبية:
إنتي فعلاً مريضة نفسية، وأنا غلطت لما قبلت إني أطلعك من المستشفى وبقيت أخليكي مسافرة على طول وأقول عشان تنسي لكن عملتي إيه، بقيتي مدمنة دخلت مصحة علاج الإدمان. ومسك شعرها بقوة وقال بغضب شديد وصوت واطي: غير علاقاتك الزبالة مع الرجال وأقول بكرة تكون أحسن لكن أنا غلطت يا سها، غلطت لما قولت أختي في كفة والدنيا في كفة لأن أختي زبالة وقاتلة، غوري من وشي. أخذها الظابط تحت صرخاتها وهي تقول: كريم، كريم أوعى تسبيني.
نظر إلى علا وقال ببرود: إيه يا علا أنا السبب صح، قولي إنتي كمان. علا بهدوء ودموع: لا يا كريم أنا السبب لأني طول عمري بجري وراء سراب، عمرك ما كنت لي، عمرك ما حبيبتني، آسفة يا كريم، آسفة. وأخذ الظابط علا وأبوها وأمها خلفها. وأخذوا ريهام أيضًا. كانت تقف بصدمة تسمع الحديث، يدور في عقلها أكثر من سيناريو، تركت عقابهم لله والقانون، أو تقتلهم وتأخذ ثأر ابنها، ترى أنهما يذهبوا بسهولة من أمامها.
علا وسها وريهام، رحلوا بدون طلب السماح منها، هل الموضوع بهذه السهولة؟ هؤلاء هم من قتلوا ابنها، يرحلون من أمامها، وهي لا تفعل شيئًا. كان يقف خلفها حارس من رجال كريم ويضع السلاح في جيبه، أخذت السلاح وصرخت بصوت عالٍ: سها. التفتت لها سها، أطلقت ملك رصاصة، أصابت سها. تحت صدمة الجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!