الفصل 3 | من 21 فصل

رواية جريمة في قلب عاشق الفصل الثالث 3 - بقلم منال كريم

المشاهدات
21
كلمة
2,640
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في منزل كريم وصل سامح سريعاً بعد مكالمة كريم له. بعد سماع طلب كريم، سألت سامح بتوتر: "حضرتك واثق من القرار ده يا فندم؟ نهض من مقعده وقال بهدوء: "أيوه نفذ يا سامح، أنا جبتك علشان أنت ذراعي اليمين." سامح بهدوء: "تحت أمرك يا فندم." في منزل ملك لم ينم أحد بعد ما أدرك ظلمهم الشديد لملك. في غرفة ملك، نامت ملك على السرير وتجلس مليكة بجوارها. أدخلت مني، جلست بجوارها من الجهة الأخرى.

منى بدموع وندم: "ملك حقك عليا يا حبيبتي، أكيد مش قصدنا جرحك بس كلام الناس كان يأثر فينا، معلش يا ملك." دخل مصطفى ومالك، جلسوا على سرير مليكة. مصطفى بدموع: "أنا عارف أن بنتي أشرف بنت في الدنيا." ابتسمت ملك ابتسامة ساخرة. أكمل مصطفى: "حقك عليا يا بنتي إني كلام الناس أثر فيا، حقك عليا." مالك بحب: "خلاص يا ملوكة بقا اضحكي شوية." مليكة بدموع: "ملك كفاية عياط بقا، أنتي والله أحسن بنت في الدنيا."

ظلوا يتحدثون ويعتذرون، وملك لم تجب على أحد. بعد وقت طويل، أخيراً تحدثت وقالت بتعب: "عايزة أقعد لوحدي." غادروا الغرفة من غير حديث. جلست حزينة تفكر وتبكي على حالها. وأخيراً رحل هذا النهار وجاء الليل. كانت ملك لا تستطيع أن تنام، حسّت بضيق تنفس. خرجت، وقفت أمام المنزل. رغم أنها تعلم أن هذا خطأ الخروج من المنزل في هذا الوقت المتأخر، لكن لا تهتم، في كل الحالات هي حديث البلدة.

نهضت مليكة تنظر عليها من الشباك، رأته أمام باب المنزل. كانت تذهب لتقف بجوارها. كان هناك من يراقبها. وبمجرد أن خرجت، جاءت سيارة سوداء كبيرة وقفت أمام ملك. خرج منها رجل ملثم رش مخدر على ملك، نامت فوراً. حملها وصعد بها إلى السيارة وتحرك سريعاً. كل هذا تحت صدمة مليكة. بعد مرور بعض الوقت وهي تقف مثل التمثال. ركضت مليكة على غرفة والديها وتدق الباب بقوة. خرج الجميع على صوتها. وقصت مليكة ما حدث. مصطفى بخوف: "خطف! ليه؟

مين يخطف ملك؟ مالك بتوتر: "انتي كنتي تحلمي يا مليكة." مليكة بدموع: "لا مش بحلم، وبعدين فينا ملك لو أنا بحلم." منى بدموع: "عايزة بنتي." مصطفى بحزن: "تكون هربت من زعلها مننا." مليكة بدموع: "أكيد لا، أنا شوفت بنفسي اللي حصل." مالك بتوتر: "نعمل إيه دلوقتي؟ نبلغ البوليس؟ منى بدموع: "دي تكون فضيحة." مليكة بدموع: "مش مهم أي حاجة غير ملك." مصطفى بدموع: "يلا يا مالك." مالك: "البوليس يدور بعد 48 ساعة."

قاطع حديثهم رن هاتف مصطفى. مصطفى بتوتر: "الوو... شخص بنبرة حادة: "لو فكرت تبلغ البوليس بنتك توصلك جثة." مصطفى بخوف: "لا، أوعى تعمل حاجة في بنتي، أنت مين؟ شخص: "مش مهم، اطمن أن بنتك في أمان. قول للجيران أي حاجة إنها مسافرة مثلاً." مصطفى بتوتر: "أنا عايز بنتي يا باشا." شخص: "قلت متخافش عليه، هي بخير." وأغلق الهاتف. وأخبرهم مصطفى بالمكالمة. والكل مصدوم ولم يفهم شيئاً. عند ملك. فتحت عيونها، وجدت نفسها نائمة في مكان غريب.

غرفة كبيرة جداً والفرش راقي. جلست على السرير، وضعت يدها على رأسها بتعب، وقالت بذهول: "أنا فين؟ وإيه اللي حصل؟ نهضت، فتحت الباب، وخرجت من الغرفة تنظر على المكان. كانت فيلا شيك. هبطت من على الدرج. كان يجلس شخص على السفرة ويعطيها ظهره، دون أن يلتفت لها. قال بهدوء: "صباح الخير يا ملك." وقفت خلفه، وسألت بخوف: "انت مين؟ أجاب بهدوء: "أنا حبيبك، تعالي اقعدي جنبي." تحركت حتى وصلت إليه، وقالت بصدمة: "انت... كريم بهدوء: "أيوه."

سألت بتعجب وعدم فهم: "انت عايز مني إيه يا كريم بيه؟ تنهد بحب، ثم قال: "كريم بس يا حبيبتي." فركت يدها بتوتر، وسألت بذهول: "حبيتك إزاي يعني؟ قال بهدوء: "ممكن تقعدي الأول." جلست بعصبية، وسألت: "مش فاهمة حاجة، أنا ليه هنا؟ وضع أمامها الطعام، وقال بهدوء: "كلي الأول." أجابت بعصبية: "مش عايزة أكل." قال بهدوء: "لازم تاكلي علشان أكلم." زفرت بضيق، وتناولت كمية قليلة من الطعام.

وسألت بعصبية: "قول بقا أنا جيت هنا ليه وإزاي، وأنت عايز مني إيه؟ أجاب بهدوء: "كل ده يتلخص في حاجة واحدة، أنا بحبك وعايز أتزوجك." كانت ملك تشرب ماء، ظلت تسعل من أثر الصدمة. سأل بخوف: "انتي كويسة؟ سألت باستغراب حتى تتأكد: "انت عايز تجوزني أنا؟ قال بحب: "آه." قالت لنفسها: "معقول ربنا عوضني بعد العذاب ده كله بأحسن شاب في البلد وأكبر رجل أعمال؟ معقول؟ الحمد لله يارب." سرعان ما استيقظت من هذا الحلم الجميل،

وسألت بعدم فهم: "بس أنت خطفني ليه؟ أجاب: "علشان أجوزك." بعصبية: "هو اللي عايز يتجوز واحدة يخطفها؟ أنت مجنون؟ قال بهدوء: "طلبت إيدك للجواز رفضتي، كان لازم أعمل كده علشان نتجوز أنا وانتي." ملك باستغراب: "أنت طلبت إيدي امتى ده؟ كريم: "جابر كان جاي يطلب إيدك ليا." ملك: "لكن جابر قال جيب عريس لملك وبس." كريم: "هو عرف يكمل منك؟ أنتي كنتي زي المجنونة." ملك بغيظ: "هو اللي قالك كده؟ كريم: "آه."

ملك بصوت عالي: "هو اللي مجنون وستين مجنون، وبعدين كل بنت ترفض تتجوز شاب يخطفها؟ إحنا في غابة، إيه جو الروايات الهابطة ده؟ نظر إلى عيونها التي يعشقها، وهما يذكران بالقهوة، وقال بهمس: "ملك، أنا حبيتك من أول نظرة، مش أقدر أعيش من غيرك. وافقي تجوزيني وتعيشي ملكة." لم تنكر سعادتها بهذه الكلمات، فهذه أول مرة تسمع مثل هذه الكلمات، لكن أيضاً هو أخطأ. قالت بهدوء: "ماشي، رجعني البيت وتعال اطلب إيدي أنت وأنا أوافق."

قال بنفي: "لا، إحنا نكتب الكتاب هنا وبعدين أرجعك البلد ونعمل كل حاجة من الأول قدام الناس." نهضت من مقعدها، وقالت بعصبية: "لا طبعاً، أنت مجنون؟ إيه الضمان إنك تجيب مأذون بجد مش أي كلام علشان تاخد اللي أنت عاوزه وبعدين ترميني؟ كريم بهدوء: "نفس الكلام، إيه الضمان إنك لما تخرجي من هنا ترفضي إنك تجوزيني؟

قالت بهدوء: "الضمان إنك شخص ممتاز، مفيش بنت ممكن ترفضك. أنت عارف إننا فلاحين والبنت أهم حاجة عندها سمعتها، والبلد كله عارف بعض. لو سمحت رجعني البيت وتعال قدام البلد كله اطلب إيدي وأنا أوعدك أني أوافق." أجاب بهدوء: "لا يا ملك، نكتب الكتاب هنا وبعدين نرجع البلد ونعمل اللي انتي عايزاه، بس أسيبك تضيعي من إيدي، لا طبعاً." بصوت عالي جداً: "وأنا مش موافقة وعايزة أمشي من هنا حالا."

نهض كريم وذهب إلى الحديقة، وهي ذهبت خلفه بعصبية. نظرت حوالها، رأت حراس كثير. حدثت نفسها: "أنا عمري ما أعرف أهرب من هنا." جلس كريم أمام حمام السباحة، وجلست ملك أمامه. وهي الحقيقة منبهرة بجمال الفيلا. قالت بهدوء: "كريم." كريم قلبه دق لأنها أول مرة تقول كريم بس. وضع يده تحت ذقنه على الطاولة، وقال بحب: "قلب كريم." شعرت بالخجل، وقالت بتوتر: "ممكن تسبني أرجع بقا؟ قال بحب: "لا، لا، مش تمشي من هنا إلا وأنتي مراتي."

قالت بعصبية: "إيه الجنان ده؟ أنت رجل أعمال معروف، بلاش تدمر سمعتك." قال ببرود: "ملكيش دعوة بيا. قومي ادخلي جوه، أوعى تخرجي هنا من غير إذني، فاهمة؟ أجابت بعصبية: "أدخل جوه ليه؟ قال بغيره: "علشان مينفعش كل الرجال دي تبص على مراتى." نظرت حوالها، وسألت بعدم فهم: "هي فين مراتك؟ (كريم بحب: "انتي يا حبيبتي.") ملك بعصبية: "أنت مجنون؟ وأنا كده مبسوطة؟ كريم بغضب: "قومي يا ملك." ملك بغيظ: "حاضر."

ودلفت ملك إلى الداخل، قابلت امرأة عمرها 45 سنة. نادية باحترام: "آنسة ملك، تحبي نعمل الغداء إيه النهارده؟ ملك بتعجب: "وأنا مالي؟ وإنتي مين أصلاً؟ نادية باحترام: "أنا مديرة المنزل، وكريم باشا قال إن حضرتك سيدة المنزل." ملك بذهول: "سيدة إيه؟ أنا مخطوفة! هو الخطف اتقدم أوي كده؟ بقول إيه؟ أنتي شكلك ست طيبة، ممكن تساعديني أهرب من هنا؟ ذهبت نادية من أمامها دون إجابة. وملك صعدت إلى الغرفة. خرجت نادية إلى كريم.

كريم: "يعني رفضت تقول تاكل إيه؟ نادية: "أيوه يا فندم، وكمان قالتلي أساعدها تهرب." كريم: "طيب روحي انتي اعملي أي أكل." ذهبت نادية. قال بحب: "ملك كريم السيوفي." عند ملك. تسير في الغرفة بعصبية، وتتحدث نفسها بصوت مسموع: "أنا غبية، يعني يوم ما يجي عريس أرفضه، وكمان يطلع كريم بيه، دي كانت نصرة ليا قدام أهل البلد كلهم، بس حظي النحس. طيب أعمل إيه؟ أسمع كلامه ونكتب الكتاب وبعدين أرجع البلد؟

لا طبعاً، أنا شرفي الحاجة الوحيد اللي أملكه، عمري ما فرطت فيه. ربنا موجود." ظلت ملك في الغرفة. بعد وقت، دق الباب. ملك: "مين؟ كريم: "أنا." ملك: "عايز إيه؟ كريم: "افتحي الأول." ملك: "لا." كريم: "انزلي علشان تأكلي." ملك: "مش جعانة." قال بصوت عالي: "لو مش تخرجي حالا أدخل أنا." خرجت ملك. ملك بعصبية: "إيه؟ مش عايزة أكل؟ كريم بهدوء: "وريني." نزلت ملك خلف كريم وجلسوا يتناولون الطعام. مر أسبوع على خطف ملك.

أهلها كانوا يبحثون عنها في كل مكان، لكن خائفين يبلغوا البوليس، للخاطف يقتلها مثل ما قال. أما ملك، كان الجميع يعاملها على أنها ملكته في هذا المنزل. الجميع يحترمها وينفذ أمرها. كانت سعيدة أن أحد يتصرف معها باحترام. ولكن كانت لا تمل أن تهرب، ولكن دائما تفشل. أما كريم، كان لا يذهب إلى العمل حتى لا يبتعد عنها، وحبها أكثر بعد إصرار أنها لا تتزوج إلا بعد العودة إلى المنزل. في حديقة الفيلا.

سامح: "يا فندم حضرتك لازم تحضر الاجتماع ده." كريم: "أنت موجود يا سامح؟ سامح: "لو كان ينفع كنت عملت كده. من فضلك، أنت بقالك أسبوع مش بتروح الشركة." كريم: "يعني لازم أروح؟ قال سامح: "ضروري جداً." قال بعصبية: "تمام، يلا." خرج كريم مع سامح وبعض الحراس. وجدت ملك أنها فرصة رائعة للهروب. وضعت ملك خطة للهروب، وهي تتذكر شيئاً مهماً عن مديرة المنزل. كانت ملك في المطبخ مع نادية. جاء حارس وأعطى نادية دواء.

سألت ملك: "إيه الدواء ده يا مدام نادية؟ نادية: "ده منوم، مش بعرف أنام إلا لما آخد منوم." سألت مرة أخرى: "ليه كل الأكل ده؟ أجابت نادية: "الأكل اللي يتعمل ياكل منه كل الحراس والعاملين في المنزل، وحضرتك وكريم باشا." أومأت رأسها بتفهم، وابتسمت بخبث. استطاعت ملك أخذ الدواء ووضعته في الطعام. وخرج الطعام لكل الحراس والعاملين في المنزل. وبالفعل، بعد تناول الطعام، ظل يسقط شخص تلو الآخر حتى خلد الجميع إلى النوم.

خرجت ملك وأخذت معها سكين من المطبخ للدفاع عن نفسها. لكن للأسف، كريم عاد من الشركة لأنها نسي بعض الملفات. ورأى أن كل الحراس نائمين، وهي كانت تركض. هبط من السيارة سريعاً، ووقف أمامها. وقال بعصبية: "رايحة فين يا ملك؟ كانت تخفي السكين خلف ظهرها، وقالت بتوتر: "ماشية يا كريم." قالها بحزن ومشاعره صادقة، ودموع تتلألأ في عيونه: "بس أنا بحبك." أجابت بهدوء: "سيبني أمشي وتعال اطلب إيدي وأنا أوعدك أني أوافق."

صرخ بصوت عال جداً: "قلت لا، مش تخرجي من هنا إلا وأنتي مراتي." صرخت بعصبية: "وأنا قلت لا، عمري ما أقبل بالجنون ده." اقترب منها بعض الخطوات، وقالت بدموع: "بلاش تسبيني." تنهدت بحزن، ثم قالت: "يا كريم، أنت مش عارف عني حاجة. لو أنا سمعت كلامك أخسر أغلى حاجة عندي." وأكملت لنفسها: "من غير حاجة وأتتهم في شرفي، ما بالك لو عملت الجنون ده." قال بهدوء: "عارف عنك كل حاجة وبحبك."

صرخت بعصبية: "لو تحبني مش تعمل كده. أنا تعبت من الكل، ليه كل الناس تتعمد توجع قلبي؟ أجاب بحزن: "بعد الشر على قلبك من الوجع، أنا عمري ما أوجع قلبك يا ملاكي." قالت بحزن: "أنت كده توجع قلبي، سبيني أمشي." عندما سمع جملة أنها ترحل، فقد أعصابه، صرخ بغضب شديد: "قلت لا، خروج من هنا مفيش إلا وأنتي مراتي." صرخت بعصبية: "أنت مجنون؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ قال بغضب: "أنتي لازم تتحملي العقاب على جريمتك." سألت بعدم فهم: "جريمة إيه؟

تنهد ثم قال بحزن: "الجريمة اللي عملتيها في قلبي، عمري ما أسامح عليها، ولازم تتعاقبي." سألت بعدم فهم: "مش فاهمة." تنهد بحب، ثم قال: "جريمة عشقي ليكي، انتي اللي تحاسبي عليها. عيونك اللي تشبه كوبي القهوة، حجابك الطويل والمحتشم اللي يزيدك جمالاً وعفة، صوتك الهادي، ابتسامتك اللي لم تزورك إلا قليلاً. كل هؤلاء كانوا سبب جريمة في قلب عاشق، والقلب العاشق هذا قلبي." لم تستطع منع ابتسامتها وسعادتها بهذا الحديث،

قالت بهدوء: "والله العظيم إني موافقة اتجوزك، وإني عمري ما كنت أحلم بزوج زيك، بس اسمع كلامي وسبيني أمشي." أومأ رأسه اعتراضاً، والدموع تنهمر من عيونه. قالت بحزن: "أنا آسفة يا كريم، مرتين مش مرة." سأل بعدم فهم: "آسفة على إيه؟ ابتلعت الغصة التي في حلقها، وقالت بدموع: "آسفة على الجريمة اللي أنا مليش ذنب فيها، وآسفة على اللي هعمله دلوقتي." سأل بعدم فهم: "تعملي إيه؟ أخرجت السكين من خلف ظهرها، وطعنت كريم بسكين في بطنه.

نظر لها بصدمة، سقط على الأرض. واتجهت ملك لتخرج من الفيلا، ولكن عادت مرة أخرى. وللحديث بقية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...