الفصل 13 | من 21 فصل

رواية جريمة في قلب عاشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منال كريم

المشاهدات
19
كلمة
3,473
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

رنت ملك على مليكة وقالت بدموع: مليكة. أجابت بخوف: في إيه مالك؟ أجابت بدموع: كريم زعل مني. سألت: ليه؟ حكت ملك إنها مش مرتاحة لوجود سها. قالت مليكة بهدوء: غلطانة يا ملك. سألت بعصبية: ليه؟ مليكة بهدوء: حبيبتي، انتي تقولي مش عايزة اختك تكون في البيت، طبعاً من حقه يزعل، فكري كده لو أمل قالت كده لمالك، احنا نزعل ولا لا؟ أجابت سريعاً: طبعاً. قالت بابتسامة: شفتي بقا، انزلي صالِحي كريم، وخلي بالك من جوزك.

وأغلقت مليكة دون إجابة من ملك. أخذت نفس عميق وغادرت الغرفة. كان يجلس في مكتبه بحزن وغضب، ويحدث نفسه بصوت عالٍ: تعشق النكد، تدور على المشاكل، مش فاهم إيه التركيبة الغريبة دي، الله يسامحك يا ملك، لازم تنكدي عليا، بقالها أسبوعين بعيدة عني، ويوم ما ترجع تعمل كده. قالت بدموع: مكنتش أعرف إني مضايقاك أوي كده. زفر بضيق وقال: يلا ابدئي سبب خناقة جديد. سألت بدموع: أنا تعباك أوي كده؟ أخذ نفس عميق وقال بهدوء: تعالي يا ملوكة.

كانت تقف أمام الباب، لم تتحرك. قال مرة أخرى: اقفلي الباب وتعالي. أومأت رأسها اعتراضا. نهض هو وقال بابتسامة: أجاي أنا يا ملاكي. قالت بحزن: أنت زعلان مني أوي كده؟ مسح دموعها بحنان وقال: مش زعلان، ولو عمري زعلت منك يا قلب كريم، بحبك وعمري ما أزعل منك، بس انتي ساعات تقولي كلام يزعلني. قالت بندم: أنا آسفة ومش قصدي حاجة، كنت بسأل بس، أختك هي أختي وأشيلها فوق راسي. قال بابتسامة: أنا عارف ده، عارف بنت أصول.

سألت: مش زعلان مني؟ قال بابتسامة: عمري ما زعل منك، عارفة ليه؟ سألت بهدوء: ليه؟ وأخذها في حضنه بحب وقال: علشان بحبك، علشان انتي حبيبتي. قالت بحب: والله العظيم بحبك أوي وعمري ما أقصد أزعلك. في هذا الوقت، دخلت سها بدون استئذان. أبعدوا عن بعض بخجل، وهي قالت بتوتر: آسفة يا كريم، مكنش أعرف إن ملك هنا. أجاب بهدوء: حصل خير يا قلب كريم. شعرت ملك بالغيرة، لأنها ترى هذه الكلمة من حقها. قالت سها بهدوء: آسفة يا ملوكة.

أجابت بابتسامة مصطنعة: مفيش حاجة. قالت بهدوء: طيب ممكن آخد كريم منك شوية، عايزة على انفراد. لم تجب. ابتسمت وغادرت الغرفة بعصبية. قالت سها: كيمو حبيبي، أنا اتكلمت مع علا علشان تشيلك من دماغها. سأل بعصبية: الكلام جاب فايدة طبعاً؟ قال: تمام، يلا تصبحي على خير. قالت سريعاً: لا استنى، عندي موضوع عايزة أكلمك فيه. جلس كريم وهي جلست أمامه، وتم موضوع يفتح موضوع تاني، وكل ما كريم يجي يطلع تمنعه.

أما عن ملك، بدلت ثيابها وأدت الصلاة وظلت تنظر لكريم حتى خلدت للنوم على الأريكة. نظر إلى ساعته بتعب وقال: كفاية يا حبيبتي، الساعة ٢ الصبح، نكلم بكرة. قالت بحزن: حاضر. سأل: ليه زعلانة يا حبيبتي؟ قالت بدموع: كنت عايزة أحكي لك حاجات كتير. تنهد وقال: والله تعبان، بصحى بدري علشان الشركة، عايز أنام. قالت: ماشي. صعد كريم وسها، ذهبت إلى غرفتها وهي إلى غرفته وجدها نائمة على الأريكة. قال بهمس: ملك، ملك.

فتحت عيونها وسألت: الساعة كام؟ نظرت بصدمة وقالت: كل ده كلام بينك وبين سها؟ يارب تكونوا لقيتوا حل لمشاكل العالم. ضحك بصوت عالٍ وقال: حقك عليا. نهضت من على الأريكة وذهبت إلى الفراش، وقالت وهي تستعد للنوم: طيب تصبح على خير. نظر لها وقال: شكلك زعلانة مني. قالت: لا أبداً. تحرك إليها وجلس أمامه على الأرض وقال: آسف. وضع قبلة على جبينها ثم يديها وأكمل بحب: حقك عليا يا ملاكي، بس كان عندها موضوع مهم.

قالت بسخرية: ماشي، سبيني أنام وكمل الموضوع المهم. مجرد أنها أنهت جملتها، سمعوا صوت صرخات سها. ابتسمت بسخرية وقالت: اجري كمل الموضوع. ركض هو سريعاً إليها بخوف. قالت ملك: أقسم بالله البنت دي نيتها مش سليمة، شكلها تعمل عليا حماة، ولا الموضوع أكبر من كده. في غرفة سها كانت تبكي وتصرخ وهي على الفراش. جلس بجوارها وأخذها في حضنه وسأل بخوف: في إيه يا سها؟

قالت برعشة: مش عارفة يا كريم، مجرد ما غمضت عيني شفت كابوس مرعب أوي، أنا خايفة. قال بهدوء: طيب اهدي، أنا جنبك. قررت ملك تيجي تشوف سها، علشان خاطر كريم. دقت الباب رغم أنه كان مفتوح، حتى قال كريم: تعالي يا حبيبتي. دخلت وسألت وتصنع الخوف: في إيه مالك يا سها؟ نظرت سها إليها بتفحص وهي بمظهر رائع وجميل. قال كريم: شافت كابوس. قالت بهدوء: حرام، انتي كويسة يا سوسو؟ قالت

وهي تمثل الرعشة والخوف: معلش بقا يا ملوكة، خلي كريم جنبي النهاردة. قالت بابتسامة: خلي كريم على طول، المهم تكوني كويسة. وغادرت الغرفة. قالت بحزن: أنا آسفة يا كريم، شكلي أبوظ لك حياتك. قال بهدوء: بلاش هبل، ملك بتحبك وتخاف عليكي. أما هو كان يريد الذهاب إلى ملك. مرت الليلة وكريم بجوار سها. يجلس كريم وسها وملك على السفرة لتناول الفطور.

سها بتمثيل البراءة: أنا خايفة تكوني زعلانة مني يا ملك لأني طلبت من مدام نادية إني بعد كده أنا اللي أختار الأكل اللي يتعمل. ملك بهدوء: لا أبداً، انتي في بيتك يا حبيبتي. سها ببرود: قلبي يا ملوكة. ملك لنفسها: وجع في قلبك، بت باردة، مش عارفة ليه قلبي مش مرتاح لكِ. قالت سها ببرود: يارب ما تكوني زعلانة لأن كريم كان جنبي امبارح. قالت بابتسامة سخرية: قولتلك خلي كريم جنبك على طول. نظر لها بابتسامة وقال: والله. نظرت له ببرود.

جلسوا يأكلون في صمت. في المساء. في غرفة المكتب. كان يجلس كريم يعمل. دخلت سها إليه. سها: كريم ممكن طلب؟ كريم: من عيني. سها: أنا خارجة بكرة مع أصحابي وعايزة آخد ملك معي، بصراحة عايز اتعرف عليها أكتر. كريم بهدوء: سها أصحابك دول صعبين أوي، وملك حساسة جداً، خايف حد يزعلها منهم. سها بصوت عالٍ جداً: متخافش، مين ده اللي يقرب لمرات أخويا وأنا معها؟ كريم بابتسامة: أنا واثق فيكي، ماشي، بس خلي بالك منها.

سها بابتسامة: حاضر يا أستاذ كريم. كريم: من غير تريقة يا أختي. سها بابتسامة: تمام يا معلم. خرجت سها وصعدت إلى غرفة ملك. ملك بتوتر: بلاش يا سها، خليها مرة تانية. سها بهدوء: ليه؟ كريم وافق وأنا أكون معاكي، أنا عايزة أنا وانتي نكون أخوات علشان كريم يكون مبسوط. ملك بنفذ صبر: حاضر. حضنتها سها وخرجت. ملك بخوف: يارب يخيب ظني وتكوني عكس إحساسي يا سها. في غرفة سها. سها بهدوء: خلاص، ملك جاية معي بكرة، كل حاجة جاهزة.

علا بابتسامة: طبعاً، دي الغالية مرات الغالي. في اليوم التالي. على الساعة السادسة مساءً. ذهبت ملك وسها مع السواق حسن والحراسة الخاصة بملك، رغم رفض سها لكن أصر كريم. في فيلا أحدى صديقات سها. تجلس ملك وسها مع مجموعة من أصدقاء سها، وكان يسير الوضع بخير، لكن ظهرت علا. علا ببرود: إزيك يا ملك؟ لم تجب ملك. علا بصوت عالٍ: إيه، خرساء؟ لم تجب ملك. سها بصوت عالٍ: علا لو سمحتي، انتي صحيح صحبتي، لكن مش أقبل إنك تزعلي ملك.

علا بهدوء: مش قصدي يا سها، صحيح ريم فين؟ سها: عندها شغل مش تقدر تيجي. ميار: يلا يا جماعة، الأكل جاهز. تجمع الجميع على السفرة. بدأت ملك تأكل لكنها متوترة بشدة، كانت تأكل لكن الشوكة في اليد اليمنى والسكينة في الشمال. رأت الفتيات أن هذا جهل وأنها لم تفهم في الأتيكيت. أشارت سها لهما أن يبدؤوا ورحلت بحجة الدخول إلى الحمام. ميار بغرور: إيه يا ملك، انتي لسه مش تعرفي تأكلي بشوكة وسكينة؟

أسيل: بس انتي بقالك فترة متجوزة وسايبة البلد، لسه مش عرفتي تأكلي زي الناس. علا بغضب شديد: مش عارفة كريم شاف فيكي إيه علشان يجوزك، وانتي واحدة جهلة وفلاحة، انتوا عارفين يا بنات إن ملك معاها دبلوم صناعي بس؟ أسيل بقرف: آه، مستوى كريم انحدار خلاص. وبدأوا يتحدثون بالإنجليزية حتى تشعر ملك بالضعف والذل، وأنه قليل جداً على كريم. توقفوا البنات عند رؤية ملك تبتسم ولا تحزن.

علا ببرود: خلاص يا بنات، أصل ملك اتجنت، تضحك من كتر الزعل. قالت بهدوء شديد مع ابتسامة: لا، مش بضحك من الزعل، بضحك من الفرح. قالت وهي تشير إلى ميار: انتي مين قالك إني مش بعرف آكل زي الناس؟ بس انتوا واضح نسيتوا إن الرسول عليه الصلاة والسلام أمرنا ناكل بالإيد اليمين، علشان كده أنا بدلت الأتيكيت بتاع الغرب إني آكل بالشمال، وعارفين كيمو حبيبي بقا زي. وأكملت بغرور وهي تشير على أسيل: وانتِ مالك مستوى كريم؟ إيه مش عاجبك؟

أنا الحمد لله جمال وأدب وأخلاق، ولو على التعليم العالي مش مشكلة، مش كل اللي معاها تعليم عالي كويس، والدليل أهو، قدمي، بنات لا يعرفوا حاجة عن الأدب والأخلاق، ولو واحدة فيهم حد متجوزة أو مخطوبة، مع إن تعليم عالي وفلوس كمان. نظرت لهم بغرور وثقة وقالت: يمكن علشان تشربوا مخدرات وكمان علاقات حرام وخمر وسهر ورقص. نظروا لها بصدمة.

نظرت ملك إلى علا: اسمعيني يا لولو، كل كلامك ومحاولاتك الفاشلة أنها تبعد بيني وبين جوزي مفيش منها فايدة، زي مثلاً تروحي له البيت وأنا مسافرة وأنتِ لابسة ملابس عريانة وتنزلّي تحت رجله وتطلبي منه يكون معاكي حتى لو زوجة تانية، وهو قالك مفيش زي مراتي حبيبتي. كانت تنظر لها بصدمة وغضب وتشعر بالخجل من صديقاتها. قالت بابتسامة: مصدومة؟ تسألي نفسك عرفتي منين؟

هو جوزي حبيبي قالي، زي ما قالي إنكم بنات فاسدة ومن غير أخلاق، قالي خلي بالك منهم لأنهم مش زيك. لم تستطع أي فتاة الرد عليها، فهي محقة، فكل حرف. أكملت هي: براحة على نفسك يجرالك حاجة، بطلي تحاولي تكوني لكريم، لأن تخيلي كريم سببك انتي مع أنك تعليم عالي وفلوس ومش فلاحة زي، بس هو اختارني أنا فلاحة وتعليم متوسط، حبني واختارني أنا، ريح نفسك يا لولو لأن كريم بيحب ملك اللي هو أنا.

ثم أكملت بتهديد: أقسم بالله العظيم لو فكرتي تعملي حاجة علشان تفرقي بينا لتشوفي أيام سودة على إيدي. ونهضت من مقعدها وقالت بغرور: لما الحروسة تخرج من الحمام، قولي لها أنا في عربيتي برة، خمس دقايق أوي أمشي. وسارت أمامهم بكل ثقة وغرور وقالت لنفسها: بحبك يا كريم. وتذكرت ليلة أمس. بعدما طلبت سها من كريم أن ملك تخرج معها، صعد إلى الغرفة. ومجرد أن دلف الغرفة، صرخت سها، لكن هو أغلق الباب.

قالت ملك بغضب: واضح سها عايزك في موضوع مهم. التفت حوله وقال: أنا مش سامع حاجة. ابتسمت ابتسامة عريضة وذهبت إليه وقالت: لا مش سامعة. سأل بهدوء: سها قالت إنك تخرجي معها. تنهدت بضيق وقالت: أيوه، وبصراحة مش عايزة أروح بس وافقت علشان خاطرك. جلس على الأريكة وأخذها في حضنه وقال بهدوء: اسمعني، دول بنات فاضية، أنا متأكد إن علا تكون موجودة وكمان تخلي البنات تتكلم إنك يعني من الأرياف. قالت بابتسامة: فلاحة يعني؟

قال بابتسامة: طيب ما أنا فلاح، هي فلاحة عيب. أومأت رأسها اعتراضا. أكمل هو: إنك فقيرة عيب. أومأت رأسها اعتراضا. أكمل: إنك مش تعليم عالي عيب. أومأت رأسها اعتراضا. أكمل وهو يزيح خصلات شعرها إلى الخلف وقال بهدوء: عارف إيه العيب؟ إن البنات دي مفيش حاجة عيب مش عملوها، مخدرات، خمر، علاقات محرمة. سألت بصدمة: معقول في كده؟ طيب وسها؟ قال بنفي وصوت عالٍ: لا طبعاً سها لا، هي للأسف تحبهم ونصحتهم كتير من غير فايدة.

قالت بهدوء: بس يا حبيبي لازم تطلب منها تبعد عنهم علشان الشبه. قال بهدوء: أحاول معها، لازم فعلاً تضر نفسها بمعرفة ناس زيهم. أخذ نفس عميق وقال: عايزة أقولك حاجة. سألت بفضول: إيه؟ قص كريم عن محاولة علا للاقتراب منه. قال بهدوء: كنت ممكن أخبي عليكي بس بحبك، ومش عايز أخبي عليكي حاجة. وضعت يدها على خدها بحب وقالت: أنا واثقة فيك أكتر من نفسي، بحبك أوي يا كريم. قال بحب: وأنا بحبك يا قلب كريم.

ضربته على قلبه بغضب وقالت: بلاش تقول لسها قلب كريم، أنا بس اللي قلبك فاهم. قال بابتسامة: دي غيرة بقا. أجابت بعصبية: أيوه غيرة، فاهم ولا مش فاهم؟ أجاب بابتسامة: فاهم يا قلب وعقل وروح كريم. ابتسمت بسعادة وخجل. أما عند سها، لمّا تأكدت أن كريم لم يأتِ توقفت عن الصراخ. كانت تجلس في السيارة وقبل أن تمر الخمس دقائق خرجت سها. نظرت ملك وقالت بعصبية: لو كنتي تأخرتي عن كده كنت مشيت. سألت سها بهدوء: في إيه يا ملك؟

قالت بغضب: ابقي اسألي أصحابك بتوع المخدرات. كانت سها مازالت لم تصعد إلى السيارة. ملك باحترام: بعد إذن، أمشي يا عم حسن. صعدت سها سريعاً قبل أن تذهب ملك، كانت تنفجر غضباً، كيف لها كل هذه القوة؟ من أخبرها بزيارة علا؟ من أخبرها عن حياة البنات؟ كانت تحترق من الداخل، كانت تريد إزعاج ملك بحديث علا والبنات، وأيضاً أمس تجاهل كريم صرخاتها. عكس ملك التي أخيراً استطاعت الرد على من يزعجها، وتشعر بالانتصار.

ولم ولن تسمح لأحد أن يدمر زواجها، وسوف تفعل المستحيل حتى تحافظ على عوض ربنا لها، وهو كريم. قالت بهدوء: لو سمحت يا عم حسن، وصلني شركة كريم. قالت سها بتوتر: ليه؟ نظرت لها وقالت: متخافيش يا سوسو، مش هقول على كلام أصحابك. وأكملت بدلال: بس جوزي حبيبي وحشني وعايزة أروح أطمن عليه، عندك مانع؟ قالت بابتسامة: لا يا ملوكة، طيب نزلني هنا يا عم حسن. لم تسألها ملك أو تعترض. أوقف حسن السيارة ونزلت سها حتى تذهب إلى علا.

قالت ملك: على البيت يا عم حسن. سأل باستغراب: مش الشركة؟ قالت بهدوء: لا، كريم عنده اجتماع أصلاً، الصراحة نفسي أخلص منها، مش بحبها البنت دي. ابتسم حسن وقال: عندك حق. عند سها وعلا. سها بغضب شديد: كده مفيش حل تاني، لازم ننفذ في أقرب وقت. علا بغضب: قولتك كده، الفلاحة تنمر علينا إحنا، وشايفين نفسها علينا. قالت بغضب: أقسم بالله العظيم لو ما فرقت بينهم وبين كريم بفضيحة كبيرة ما أكون اسمي سها. قالت بشر: ننفذ إمتى؟

أجابت بابتسامة: في أقرب وقت. بعد يومين. يجلس كريم مع سها وملك في الحديقة. جاء حارس وقال باحترام: كريم بيه، الظرف ده وصل لحضرتك. ابتسمت سها. أخذ الظرف وفتحه، اتسعت عيونه بصدمة وذهول، نهض بغضب وهو ينظر إلى الظرف. وقفت ملك وسها وسألت سها بتوتر: في إيه يا كيمو؟ لتسأل ملك بخوف وهي ترى أول مرة كريم بهذه الحالة الغاضبة، كانت عيونه مثل الدم، وعروقه بارزة ويمسك الظرف بقوة. سألت برعشة: في إيه يا كريم؟

نظر لها بغضب وصفعها بقوة، سقطت على الأرض. نظرت له بصدمة وخوف ولم تستطع الحديث. نزل إلى مستواها ومسك حجابها بعنف وقال بغضب شديد: وأقسم بالله هاتشوف أيام سودة. كانت ترتعش بقوة وتنظر إلى الحرس بخجل وسألت بتعلثم: أنا عملت إيه؟ لم يجيب. جذبها من شعرها بقوة حتى يصعد إلى الغرفة. قالت ببرود: في إيه يا كريم؟ وابتسمت بسعادة وقالت: أخيراً نخلص من الفلاحة. طبعاً كلنا متوقعين سها عملت، تفتكروا موقف كريم إيه؟

يثق في ملك أو يشك فيها. وللحديث بقية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...