كان كريم يحضن ملك بحب. فجأة، فتحت عيونها بصدمة وقالت: "كريم." أجاب بهدوء: "نعم." قالت بخوف: "تعبان." أجاب بهدوء: "إيه." بعدت عنه وصرخت: "ثعبان على الشجرة." نظر خلفه ووجد ثعباناً على الشجرة، وقال بابتسامة: "خايفة ليه كده، هو بعيد عننا." قالت بخوف: "يلا نمشي، أنا خايفة." مسك يدها وقال بحب: "حاضر يا حبيبتي." غادر كريم وملك الحقل. سأل كريم: "نرجع البيت؟ قالت بنفي: "لا، نروح بيت أهلي، وحشوني أوي."
قال بهدوء: "تمام، ونتكلم في موضوع سيف." أومأت رأسها بنعم. وقالت بهدوء: "كريم، لي عندك طلب." قال بهدوء: "اتفضلي يا قلبي." توقفت عن السير وأخذت نفساً عميقاً وقالت: "أنا عايزة أكمل تعليمي." حاجبيه بتعجب وسأل للتوضيح: "تكملي إيه." قالت بهدوء: "تعليمي، أنا كان عندي حلم نفسي أحققه، عايزة أدخل ثانوي وأدخل كلية." نظر لها بحب وحنان وقال: "إنتي عارفة إني بحبك، ولا ولا." أومأت رأسها بالموافقة.
أكمل هو: "وإنتي بالنسبة لي مش ناقصة حاجة، صح؟ أومأت رأسها بالموافقة. أكمل هو: "كل اللي إنتي عايزاه ونفسك فيه، أنا أعمله عشان خاطرك، بس إنتي في كل حالاتك جميلة ومش ناقصك حاجة، صح يا حبيبتي." أومأت رأسها بالموافقة وقالت بابتسامة: "بحبك." ابتسم وقال: "وأنا كمان، لدرجة إننا نسينا إحنا في الشارع." قالت بدلال: "إيه يعني، جوزي حبيبي." نظر لها وقال: "اتغيرتي يا ملوكة." قالت بابتسامة: "بسببك يا عوض ربنا لي."
أحتضن يديها بقوة ووضع قبلة على يدها وقال بحب: "أحلى حاجة في حياتي إنتي يا ملاكي." وأكملوا سير حتى وصلوا البيت. وبعد الترحيب الكبير، يجلس كريم وملك مع مصطفى ومنى ومالك وأمل عند مليكة. رمى مازن عليها ماء، فصرخت وسقطت على الأرض. تجمع صديقاتها. ضحك مازن بصوت عالٍ وقال: "دي مياه عادية، بس ده مجرد إنذار ليكي. المرة الجاية تكون مياه نار." ورحل مازن، وهي انهارت من البكاء. أخذتها صديقاتها حتى يعودا إلى المنزل.
كانوا يجلسون ويتحدثون، حتى دق الباب. جاءت أمل حتى تفتح، فقالت ملك: "خليكي، أنا أفتح، دي أكيد مليكة، وحشتني أوي." ذهبت حتى تفتح وعلى وجهها ابتسامة كبيرة. مجرد أن فتحت ونظرت مليكة لها، ألقت نفسها في حضنها وهي تبكي بانهيار. جاء الجميع على شهقات مليكة العالية. سألت ملك بخوف: "في إيه." قال كريم بهدوء: "ملك، هاتي مليكة وادخلوا جوة." دخلت ملك وهي تحتضن مليكة، وخلفها صديقتان لمليكة. سألت مني بذعر: "في إيه يا بنات."
قالت فتاة: "زميل معنا من الجامعة، يحاول يتقرب من مليكة من أول يوم في الجامعة، وهي ديما تصده وترفض الكلام معه، لحد النهاردة." سكتت. صرخ مالك: "لحد النهاردة إيه." أكملت الفتاة: "قالها لازم تجوزني أو أشوه وشك الجميل ده بمياه نار، وفجأة رمى عليها مياه، هي طلعت عادية، بس مليكة انهارت من الخوف." كان الجميع يسمع الحديث بصدمة. قال مصطفى بغضب: "مين المتخلف ده." أجابت فتاة أخرى: "مازن فتحي النجار، ابن عضو مجلس الشعب."
صرخ مالك: "يعني ابن عضو مجلس الشعب، يدوس على خلق الله." قالت فتاة: "نستأذن إحنا." ذهبت البنات وأمل خلفهم تشكرهم. قالت ملك بهدوء: "اهدي يا حبيبتي، اهدي، حصل خير." قالت بدموع: "خفت أوي يا ملك، أوي." قالت مني: "خلاص يا حبيبتي، عدت على خير." قال كريم: "بس لازم ناخد موقف عشان ما يعملش كده تاني." قال مصطفى: "طبعاً، نبلغ البوليس." كريم: " خلينا قبل البوليس نتكلم مع أبوه، أكيد يخاف من الفضيحة ويلم ابنه."
نهض مالك وقال: "يلا يا بابا." نهض مصطفى وكريم وقال: "يلا، أنا جاي معاكم." ابتسم مصطفى وقال: "شكراً يا ابني، كنت عايز أطلب منك كده لأنك صاحب نفوذ وممكن النائب يخاف منك، بس اتكسفت أقولك." قال كريم بحزن: "أزعل منك كده، أنا مش زي مالك، ومليكة أختي." ربت على كتفه وقال: "يعلم ربنا من يوم ما شفتك وأنا بعزك يا ابن الأصول." ابتسم كريم. وقال مالك بعصبية: "مش وقته." غادر مصطفى ومالك وكريم.
نهضت ملك وقالت: "تعالي يا لوكة، خدي حمام وارتاحي شوية." نهضت مليكة مع ملك. مني: "تعالي يا أمل نحضر الغداء على ما يرجعوا." أومأت رأسها بالموافقة وذهبت إلى المطبخ. في منزل أبو مازن. قال أبو مازن باحترام: "منور يا كريم باشا." قال بهدوء: "بنورك، في موضوع مهم عايزين نتكلم فيه." قال بهدوء: "خير إن شاء." مالك بعصبية: "مش خير، لو ابنك مسمعش الكلام، أقوى عليه يا رحمن يا رحيم."
أكمل كريم: "إحنا احترمناك وقلنا نجي ليك قبل البوليس." سأل بتوتر: "خير إن شاء الله." قال مصطفى بغضب: "في ابنك واحد واطي، رمى نفسه على بنتي وهي مش عايزة." قال بهدوء: "يا جماعة، براحة، حد يفهمني." قص مالك ما حدث. سأل بذهول: "معقول مازن يعمل كده." أجاب كريم بهدوء: "للأسف عمل، وقبل ما ابنك يفكر يغلط غلطة كمان، يبقى بدأ العد التنازلي له." قال بخوف: "أنا آسف بالنيابة عنه، وأوعدكم أنه مش يقرب من بنتكم تاني."
قال مصطفى: "هنشوف." وغادروا المنزل. صرخ بصوت عالٍ: "مازن." جاء سريعاً لأنه كان يسمع الحديث. اقترب منه وقال بخوف: "بابا، أنا... لم يكمل حديثه. ضربه بقوة. وضع يده مكان الضربة وسأل بعصبية: "تضربني ليه." قال بغضب مكتوم: "وأكسر رقبتك يا غبي، أنت مجنون، مش عارف أنت ابن مين، عشان تعمل لعب العيال ده، وكمان كريم السيوفي يدخل في الموضوع عشان بلاغ منه، أخسر مجلس الشعب." لم يجب مازن. قال بتهديد: "ابعد عن البنت دي أحسن لك، فاهم."
وذهب إلى غرفته. ومازن قال في نفسه بتوعد: "ماشي يا مليكة." في غرفة مليكة. "يا بنتي، اهدي بقا، وبطلي عياط." كان هذا حديث ملك التي تحاول مع مليكة حتى تتوقف عن البكاء. تنهدت بحزن ثم قالت: "يا بنتي، أنا عارفة إنك قوية." قالت بدموع: "خوفت أوي يا ملك، فكرة إن كمان تكون مياه نار رعبتني، ليه حد ممكن يعمل كده، من حقي أختار شريك حياتي صح." قالت بهدوء: "صح يا حبيبتي، بس إنتي قمر والكل يتمنى رضاكي."
قالت بحزن: "أنا مش عايزة حد، مش عايزة أرتبط دلوقتي." قالت بابتسامة: "نكلم في الموضوع ده بعدين." تنهدت بحزن ثم قالت: "أنا زعلانة منك يا ملوكة." سألت: "ليه يا حبيبتي." أجابت بغضب طفولي: "من وقت جوزك نسيت أهلك." أخذت نفساً عميقاً وقالت بدموع: "لا والله، بس الفترة اللي فاتت كانت صعبة أوي." سألت بفضول: "ليه، في إيه." أخذت نفساً عميقاً وقصت لمليكة كل شيء. قالت بصدمة: "يا نهار أبيض، هو في شر كده، تقتل ابن أخوها."
قالت بدموع: "كانت أيام صعبة، ستر ربنا إن كريم واثق فيا، وسيف وسامح وافقوا معي لحد ما حقي رجع." قالت بهدوء: "آه والله، سيف وسامح جدعان أوي." سألت ملك: "مليكة، بلاش تقولي لحد عن اللي حصل، عشان خاطر كريم." أومأت رأسها بنعم. وأكملت ملك: "بقولك يا مليكة، إنتي عارفة يا سيف يا مليكة." قال بتقيؤ: "طبعاً، دكتور سيف غني عن التعريف." ملك: "طيب، بصي، عايزة أكلمك في حاجة." مني من الخارج: "ملك، يا ملك."
قالت بابتسامة: "تصدقي بالله، وحشتني أوي أمك وهي تقول يا ملك وتطلب مني طلباتها اللي مش تخلص." قالت: "قومي يا أختي، تحبي التعب إنتي." ذهبت ملك إلى مني في المطبخ وقالت بهدوء: "نعم يا ماما." قالت بهدوء: "مفيش حاجة يا حبيبتي، تعالي اقفي معي، وحشتني أوي." حضنتها ملك وقالت بحب: "وإنتي كمان." سألت أمل: "عاملة إيه يا ملوكة." أجابت بهدوء: "الحمد لله، بخير." سألت مني: "مفيش حاجة كده ولا كده." أومأت رأسها اعتراضا بحزن.
نظرت أمل لمني وقالت: "يا ماما، قولنا إيه." مني بدموع: "هما قالوا بلاش أسألك، بس أنا عايزة أطمن عليكي." قالت بهدوء: "يا حبيبتي، اسألي براحتك، بس أكيد لو في حاجة أقولك، يعني مش أخبي إني حامل." قالت مني بحب: "ربنا يعوضك خير." قالت بابتسامة: "يارب." عاد الرجال من الخارج. بعد تناول الطعام. كريم يهمس لملك: "يلا يا ملك." قالت بتوتر وصوت وطي: "بص يا حبيبي، أنا أقضي اليوم هنا النهاردة." نظر
لها بغضب وسأل بغضب مكتوم: "نعم، بتقولي إيه." قالت بهدوء: "براحة يا كريم، أهلي وحشوني وعايزة أقعد معاهم." قال بعصبية، لكن حديثهم بصوت منخفض حتى لا يسمعهم أحد: "إنتي قاعدة هنا طول النهار، نروح ونيجي تاني الصبح." قالت بهدوء: "عشان أكلم معاهم في موضوع سيف." قال بعصبية: "عادي، اتكلمي الصبح." زفرت بضيق وقالت: "يعني كلها ساعتين الليل، أروح وأجي تاني ليه بقا، وبعدين أوضتي وحشتني."
نظر لها بغضب وقال: "تمام أوي، حلوة الطريقة دي، إنتي لما قولتي نروح بيت أهلي، مقولتيش إنك ناوية على بيات، تيجي هنا وتدبسني." قالت بعصبية: "هو في إيه لكل ده يا كريم، الموضوع طبيعي." قال بهدوء: "يلا يا ملك." قالت بعصبية: "لا يا كريم." ضغط على أسنانه بعصبية وقال: "تمام أوي." نهض كريم وقال بهدوء: "طيب، تصبحوا على خير." قال مالك: "لسه بدري يا كريم." قال بهدوء: "معلش بقا، جايين من السفر وطول اليوم نلف، فا تعبان."
مصطفى: "البيت بيتك، وإنت تنور في أي وقت." سألت مليكة: "وإنتي يا ملك." قبل أن تجيب ملك، قال بابتسامة: "ملك تقضي اليوم هنا النهاردة." ورحل كريم. زفرت ملك بعصبية. سألت مليكة بمزح: "إيه ملوكة، شكل كريم مش قادر على بعدك." ملك بعصبية: "احترمي نفسك." ثم قالت بهدوء: "في موضوع عايزة أكلمك فيه." عاد كريم المنزل ويكاد ينفجر غضباً من ملك. رن الهاتف، أجاب بعصبية: "ألو." أجاب سيف بهدوء: "في إيه يا بني، إيه العصبية دي."
قال بعصبية: "سيف، أنا مخنوق، عايز إيه." سأل بهدوء: "عملت إيه في موضوع مليكة." قال بعصبية: "معملتش حاجة." صرخ بعصبية: "ليه يا كريم." أخذ نفساً عميقاً وقال: "يا ابني، حصل مشكلة النهاردة، معرفتش أتكلم." سأل بتوتر: "مشكلة إيه." قص كريم له. سأل بعصبية: "مين الحيوان ده."
قال بهدوء: "اهدي يا سيف، إنت مينفعش تتدخل، قولي تتدخل بصفتك إيه، تعمل دوشة على البنت وخلاص، أما أنا جوز أختها، عادي، عايزك تهدي، ملك تكلم معاهم النهاردة وإن شاء الله خير." كان يشعر بالغضب والغيرة الشديدة عليها. ثم تذكر شيئاً وقال بتوتر: "كريم." كريم بزهق: "نعم." قال بتوتر: "سها." دق قلبه. مجرد أن سمع اسمها وسأل: "مالها." أخذ نفساً عميقاً وقال......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!