بسمله بصدمه: نعم انت بتقول إيه؟ انت بتهزر. ياسمين: إيه. محمد: طبعًا فيه حبيبه في حياتي، بسمله هيا حب حياتي. نورين بمرح: أهلاً بيكي، سررت برؤيتك يا حبيبتي. بسمله: أنا أيضاً. مارك: أهلاً بيكي، ما هذا الجمال. بسمله بمرح: شكرًا. مارك: خالد هل أنت بخير؟ خالد: أنا كويس، لا يوجد شيء. محمد: تفضلوا، تفضلوا، دعنا ندخل. نورين بمرح: محمد، الخطوبة دي جديدة؟ محمد: نعم، لقد مر شهر. نورين بمرح: جميل. خالد: تفضلوا، تفضلوا.
دلفوا إلى قاعة الاجتماعات، بينما تقف مصدومة. خالد: يا ياسمين، انتي هتفضلي واقفة كده؟ ياسمين بشهقة: الكلام اللي قاله محمد ده بجد يا خالد؟ خالد: أكيد لا... مش عارف أنا. نورين بمرح: ماذا عن قصة حبكم أنا أستمع. محمد: إيه... وجد خالد صديقه متوترًا. خالد بمرح: لا لا، هذا الكلام لا يتحدث فيه الرجال، بل النساء هن اللاتي يتحدثن في هذا الكلام. محمد: نعم. بسمله بهمس: أنا أتكلم أقول إيه، انتوا بتدبسوني يعني في الكلام.
محمد بهمس: قولي أي حاجة واضحة واضحة. بسمله: أي حاجة، أي حاجة. محمد: اخلصي. نورين بمرح: هيا أنا أستمع إليكم. بسمله: إيه... مارك: أحببت أيضًا أن أكتب روايات تتحدث عن الحب. محمد: أي، هذا هو الكتاب الثاني. نورين بضحك: نعم، إنه الحب، هذا اسم روايتي. مارك: خالد، ألم تنوي أن تحب مثل محمد؟ خالد بمرح: طبعًا، طبعًا. نورين: وانتِ يا سيدة ياسمين؟ ياسمين: لم أجد هذا الحب، لكني لا أفكر فيه. نورين بمرح: الحب رائع.
.................. على الناحية الأخرى في القاهرة. دلف إلى غرفة أخته ليتابع بمرح. أسيل. أسيل بفرح: مازن. مازن بحب: وحشتني أوي. أسيل: انت مقلتش يعني إنك هتيجي، أنا بجد فرحانة أوووي. مازن: كنت عاملها لك مفاجأة. أسيل: ودي أحلى مفاجأة، بجد أخبارك إيه يا حبيبي، طمنيني عليكي. مازن: سيبك مني أنا، انتي اللي أخبارك إيه. الأم: مش كويسة خالص يا حبيبي، ومش بتاكل، طول الوقت في أوضته، مش بتخرج. أسيل: ماما، مفيش حاجة، عادي.
مازن بحب: إيه الكلام اللي أنا بسمعه ده، الكلام ده بجد يا أسيل؟ الأم: مش بتحكي أي حاجة ومش بتقول مالها. خرجت الأم من الغرفة. مازن: انتي كويسة يا حبيبي، مالك؟ أسيل: أنا كويسة يا مازن، مفيش حاجة. ...................... مازن الدمنهوري، شاب في العشرينات من عمره، الأخ الأكبر لأسيل، يمتلك عيون زرقاء وشعر أسود وجسد رائع بعضلات مشدودة، طويل القامة. باااااااك.
أسيل: متكدبيش عليا، لأنك بالذات متعرفيش تخبي حاجة عني، بعدين الموضوع باين من أوله. أسيل: موضوع إيه؟ مازن: موضوع إيه يعني مش عارفة، ياترى بقى هو بيكلمك. أسيل: هو مين ده، أنا مش فاهمة، انت بتقول إيه. مازن بغيظ: أسيل، متنرفزنيش، انتي فاهمة كل حاجة وعارفة أنا أقصد إيه، وبعدين انتي غلطانة، بتعيطي ليه يا بنتي، فُوقي لنفسك، انتي أصلًا مش على باله، ولو بيحبك بجد زي ما بتقولي هيرجعلك، تمام؟
أسيل، أنا بقولك أهو، شيليه من دماغك، وإلا هتصرف معاكي بشكل تاني مش هيعجبك، تمام. خرج من الغرفة. أسيل ببكاء وحزن: يعني أعمل إيه، يعني أنا مش عارفة أنساه. على الناحية الأخرى في بيت محمد. كان يجلسان في حديقة البيت. لارا: رنا، بقولك إيه، إيه رأيك نروح لأسيل نطمن عليها؟ رنا: لأ، لو عايزة تروحي روحي انتي. لارا: ليه يا أختي، مش عايزة تروحي؟ رنا: عادي، ماليش مزاج أروح. لارا: علينا أنا الكلام ده، في إيه يا رنا، اخلصي أقولك.
رنا: مفيش حاجة، عادي. لارا: طب انتي كلمتي مازن؟ رنا: لأ، ومش عايزة أكلمه. لارا: هههههه. رنا باستغراب: بتضحكي على إيه؟ تصدقي غلطانة إني برد عليكي. لارا بمرح: يبقى أنا فهمت انتي ليه مش عايزة تروحي. رنا: آه. لارا: لأ يا رنا، مينفعش كدا، هو إيه يعني اللي حصل لكل ده؟ طب هو مش بيرن عليكي؟ رنا: بيرن، بس أنا مش عايزة أرد. لارا: إيه... بقولك إيه، رني على أسيل كدا نطمن عليها. ....................................
اتجهت أسيل إلى حديقة البيت، جلست على الأريكة. رن هاتفها في هذه اللحظة، كان في غرفتها. رنا: مش بترد يا لارا. لارا: رني تاني، رني لما ترد. رنت رنا مرة ثانية. ليجيب: نعم، عايزة إيه؟ رنا بخصّة وقد احمر وجهها: يلهههههوي. لارا بهمس: إيه في إيه؟ رنا بهمس وهي تبعد الهاتف عنها: ده مازن. لارا: هو إيه، جه من السفر؟ رنا: معرفش. لتردف بهمس: اسكتي، اسكتي. رنا: إيه يا عم، انت مش بترد كويس. مازن بضحك: ده اللي عندي، بترني لي؟
بعدين فين أسيل، عايزة أكلمها. مازن: تحت في الحديقة، لما تطلع ابقي رني تاني. ثم أغلق الهاتف وهو يريد أن يضايقها. رنا بغضب: بقى كيدا، طب ماشي، شوف بقى لو أنا كلمتك تاني. لارا: بس يا بت، ده خطيبك، احترمي شوية. رنا: ده قفل الخط. لارا: طب قالك إيه، وأسيل فين؟ رنا: اسكتي بقى يا لارا، اسكتي. على الناحية الأخرى في الفندق. مارك: محمد، لم تريني تصميماتك المبدعة. محمد: نعم، تفضل. مارك باستغراب
وهو ينظر لهذه التصميمات: أن هذه التصميمات رائعة جدًا، أليس كذلك نورين؟ نورين بمرح: نعم، إنها حقًا تصميمات رائعة جدًا. خالد بهمس: بقولك إيه يا محمد، الاجتماع هيخلص إمتى؟ محمد: انت عارف، لولا إنك صاحبي كنت طردتك، اسكت خالص. خالد بإيماء: حاضر. نورين بمرح: إن هذه التصميمات رائعة جدًا، هل حبيبتك تساعدك في أفكارك هذه؟ بسمله: نعم. نورين: ما أجملك، تليقون ببعض كثيرًا. نورين باستغراب: حبيبتي، أين خاتم الخطوبة، ألم ترتديه؟
بسمله بتوتر: نعم، نعم أرتدي، لكني نسيته في غرفتي. نورين: رائع حبيبتي. بعد قليل انتهى الاجتماع. ياسمين بخبث: الكلام ده بجد يا محمد؟ محمد ببرود: تقصدي إيه؟ ياسمين: الخطوبة دا بجد... خالد بمقاطعة: محمد، ممكن نتكلم؟ محمد: تمام. دلفَت بسمله إلى غرفتها. لتدلف: الاجتماع ده خلص، مش مصدقة، نزلين أسئلة، أسئلة إيه.
بدلت ملابسها التي كانت ترتديها بملابس أخرى، مكونة من بجامة باللون الأحمر تليق عليها كثيرًا، وشعرها الطويل المفرد على خصرها. دق باب الغرفة لتدلف بمرح، لتجده أمام الباب. ليقف بوسامته وجماله. محمد: بسمله، أنا... ليقف هو ينظر إليها وإلى جمالها، كم أنها جميلة، لأول مرة يراها بدون حجابها. بسمله، وقد نست تمامًا أن ترتدي الحجاب قبل أن تفتح الباب، احمر وجهها قليلاً.
دلفت وراء الباب: نعم، في حاجة حضرتك. أنا آسفة يعني إني قفلت الباب، بس أنا محجبة يعني، ومينفعش حضرتك تشوفني وأنا كدا. محمد بضحكة وسيمة: لا، عادي. ثم دلف إلى غرفته. بسمله: يلهووووووي، مينفعش كدا، أنا عملت إيه بس، شكلوا كدا هيطردني بسبب اللي عملتوا ده. بس هو مقلش، هو كان عايز إيه؟ على الناحية الأخرى في بيت بسمله. الجده: أخبارك إيه يا لورا يا حبيبتي؟ لورا: كويسة يا جدتي. الجده: أنا زعلانة منك لأنك جيتي من السفر ومتجلناش.
لورا بحزن: معلش، متزعليش مني. الجده: ولا عشان مبتكلميش أدهم، متكلمنيش أنا كمان. بعدين مالك بتبصي كدا ليه؟ مفكرة يعني إني مش عارفة حاجة؟ لورا بشهقة: طب هو أخباره إيه؟ الجده: هو يا بنتي... أدهم بمقاطعة: أنا خارج يا جدتي. الجده: أدهم، استني، مينفعش كدا، إزاي تبقى خطيبتك قاعدة وتقول أنا خارج؟ لورا بحزن: سيبي على راحته، أنا همشي أنا بعد إذنك. الجده بغيظ: استني يا لورا هنا، أدهم، ممكن أفهم بقى إيه اللي انت بتعمله ده؟
أدهم: بعمل إيه أنا؟ الجده: أنا هقولك سؤال وترد عليه بدل اللي انت بتعمله ده. بصي يا بني، انت اللي بتعمله ده مينفعش، بقالك قد إيه مبتكلمش خطيبتك؟ لو في حاجة يا بني قول. أدهم بحزن شديد بداخله ولكنه لا يريد أن ينطق هذه الكلمة: أيوه في، في إن أنا ونتي يا لورا مننفعش لبعض. الجده بصدمة: أدهم، انت بتقول إيه؟ أدهم: يعني أنا وهي مننفعش لبعض، وأحسن ليا وليها إننا نبعد عن بعض. كانت تقف لورا بصدمة.
الجده: لورا يا حبيبتي، أدهم متضايق دلوقتي، مش عارف أصلًا بيقول إيه. أدهم ببرود ولكن بداخله لا يريد أن يبتعدوا: أنا مش متضايق ولا حاجة، أنا بتكلم بجد، أنا وهي لازم نبعد. دلف خارج البيت وعيونه مليئة بالبكاء. لورا ببكاء: بعد إذنك، أنا لازم أمشي. الجده: استني يا لورا. خرجت لورا من البيت بأقصى سرعة وهي لم تصدق الكلام الذي قاله حبيبها. دلفَت إلى بيتها بسرعة. الأم: لورا، إيه في إيه، لورا؟ لورا: ماما، أنا وأدهم سبنا بعض.
الأم: إيه؟ انت بتقول إيه؟ ........................ لارا: رنا، رني تاني عشان نطمن على أسيل. رنا: لأ يا حبيبتي، رني انتي، أنا معتش رنة. لارا: يبقى خلاص، نروح لها. رنا: لأ، روحي انتي. لارا: بطلي بقى، يلا عشان نروح بجد، هتقول علينا إيه؟ لازم نكون جنبها، مينفعش كدا، هتزعل كدا. رنا: ومحمد باشا عارف إنك هتروحي؟ لارا: آه، عارف، يعني هروح من غير ما أقول لأخويا. حتى لو أنا مقلتلوش هيعرف، يا بنتي، انتي مش عارفة محمد ولا إيه؟
ها، بقا قولتي إيه؟ رنا: خلاص، ماشي، بس عشان أسيل بس. لارا: منا عارفة، ههههه. اتجها إلى السيارة. بعد قليل، دلفت إلى بيت صديقتهم. الأم بحب: اتفضلوا يا حبايبي، أهلاً بيكي طبعًا يا رنا، ده بيتك. لتردف بضحك. رنا بمرح: تسلمي يا طنط. الأم: ادخلوا، هتفضلوا واقفين كدا ولا إيه؟ أسيل في الحديقة هنا يا لارا. الأم: رنا يا حبيبتي، أهو مازن جه اهو.
نظرت رنا له نظرة اشتياق لحبيبها الذي كان بعيدًا عنها فترة بسبب شغله، ولكنها تضايقت منه كثيرًا وافتكرت أنه أغلق الهاتف. لارا: بعد إذنكم، أنا هشوف أسيل. الأم: طب بعد إذنك يا حبايبي. مازن بحب: انتِ و... رنا بمقاطعة: انت تسكت خالص، متتكلمش خالص. مازن وهو يضحك على كلامه مجنونته: طب ليه كدا بس، اسمعيني الأول. رنا بشهقة: بقولك إيه يا مازن؟ مازن بمقاطعة: هو أنا موحشتكيش ولا إيه؟ لدرجادي زعلانة كدا؟
رنا: أيوه زعلانة، متكلمنيش، أبعد بقى كدا. دلفَت إلى الحديقة. رنا بمرح: عاملة إيه يا بت يا أسيل؟ لارا تغمز لها: إيه يا عم، شكلك مبسوط، مين قدك؟ أسيل بمرح: كويسة يا حبيبتي. أسيل بمرح: بس يا لارا، متكلميهاش دلوقتي، هي أصلًا مش مركزة معانا. رنا: ومش مركزة معاكوا ليه يعني؟ ضحكوا بمرح على صديقتهم. أسيل: لأ طبعًا مركزة. الأم: حبيبتي، انتي عارفة انتي بتقولي إيه؟ لورا: أيوه يا ماما، هو قال كدا.
الأم: فهميني إيه اللي حصل، إيه، واهدي يا حبيبتي. لورا: أنا كنت هناك من شوية، وبعدين قال إننا لازم نبعد عن بعض، إحنا مننفعش لبعض أصلًا، و... الأم: اهدي بس، اهدي. دلفت إلى غرفته ثم دقت الباب. ياسمين: بتعملي إيه؟ بعدين محمد مش هنا. بسمله ببرود: وانتِ ملكيش دعوة. ياسمين بغيظ: اتكلمي باحترام شوية، انتي قليلة الأدب. اتجهت بسمله إلى غرفتها. ياسمين: هو أنا مش بكلمك. ............
دلف محمد وخالد إلى أفخم وأجمل كافيه في إيطاليا. إيه يا ابني انت وهو، إحنا هنا؟ خالد: ازيك يا صاحبي؟ نور: تمام، انت انتوا اللي أخباركوا إيه؟ سيف بضحك: إيه خالد، مفيش ازيك؟ ده انت يا ابني مش عارف أقول لك إيه بس. ليتابع بمرح: إيه يا عم محمد، مبتتكلمش ليه؟ خالد بتريقة: يا عم سيبهم وسكت. محمد: بتعملوا إيه هنا؟ نور: الشغل بقى. سيف: يا عم انت وهو اتكلموا في حاجة تانية، بلاش الشغل. محمد: عايزنا نتكلم في إيه يعني؟
سيف بضحك: في أي حاجة يا جدعان، الاكتئاب عندكم إيه؟ خالد: يا عم سيبك منهم، دول مجروحين. سيف: ثانية ثانية، انت قولت إيه؟ ومحمد كمان إيه... خالد: بلاش تكمل عشان محمد متنرفز عليك. سيف بضحك: هههه، محمد، أنا بهزر يا عم، متخدش الموضوع بجد. محمد: عارف يا عم إنك بتهزر، أبو تقل دمك. سيف: بقولكوا إيه، متيجوا نروح النادي. خالد بمرح: يلا بجد. محمد: لأ، مليش مزاج، روحوا انتوا. نور: وأنا كمان.
سيف: يلا يا عم خالد، على رأيك، دي ناس مكتئبة، ملناش فكده. نور: تعالي نتمشى شوية. محمد: تمام. ..................... نور العشري، في العشرينات من عمره، يمتلك عيون بنية وشعر أسود، طويل القامة، وجسد رائع بعضلات مشدودة تجعله غاية في الجمال، هو الصديق المقرب من محمد، يعمل في شركته لتصميم الأزياء والموضة، إنه شخصية عنيدة. .............................
سيف العشري، في العشرينات من عمره، يمتلك عيون خضراء وشعر أصفر، طويل القامة، جسد رائع بعضلات مشدودة، هو الأخ الأصغر لنور العشري. باااااااااااك. نور: قولي بقى، الفترة اللي فاتت دي كان مالك؟ محمد: مفيش. نور: متأكد؟ واسيل دي... محمد: مالها؟ نور: انت سبتها ليه؟ يعني إيه السبب؟ محمد: كذبت عليا. نور بضحك: أنا عارف إنك بتكره كدا. محمد: بعدين أنا لي أحب ناس مبثقش فيهم. محمد: بقولك إيه، متيجي نروح النادي. نور: يلا بينا.
دلفوا الصديقين إلى نادي كرة السلة المشهور في إيطاليا. سيف بضحك: إيه اللي جاكم؟ نور: جايين نتفرج عليك، جايين نعمل إيه يعني. .................. بعدما لعبوا كرة السلة. خالد: يلا نمشي، معتش قادر بجد. سيف بضحك: وأنا كمان. نور: محمد، انتوا هتسافروا إمتى؟ محمد: مش عارف. خالد بتنهيدة: يلا يا محمد، معتش قادر. محمد: خلاص يا ابني. سيف: إحنا هنسافر بكرة عشان الشغل وكدا. خالد: واحنا كمان يا محمد، عشان شغلنا برضه.
محمد: مفيش مشكلة. .............. على الناحية الأخرى في الفندق. وجدته يتجه إلى غرفته. بسمله بمرح: حضرتك كنت عايز حاجة؟ اتجهه إليها محمد: آه، كنت هقولك إيه... فتحت باب غرفتها لتتابع بخبث: محمد، ممكن نتكلم؟ بسمله بغيظ: حضرتك كنت هتقول إيه؟ ياسمين: محمد. محمد: إيه يا ياسمين، اتكلمي. ياسمين: لوحدنا لو سمحت. ثم نظرت إلى بسمله. محمد: تمام. دلفت بسمله إلى غرفتها بغيظ منها. ............................. في الصباح.
اتجهوا جميعهم إلى المطار. نور بهمس: مين دي؟ محمد: ياسمين. نور: لا لا، مقصدش دي التانية دي. محمد: مديرة الأعمال اللوجستية الخاصة بشركتنا. نور: آه... انت قلت إيه؟ محمد: إيه يا ابني، في إيه؟ نور: مفيش خلاص. على الناحية الأخرى في الشركة. ممكن أدخل لمحمد باشا؟ ندي: حضرتك في معاد. الفتاة: أيوه. ندي: تمام، بس هو مسافر. الفتاة: تمام، ابقي عرفيه إني جيت له. ندي: أقوله مين حضرتك؟ الفتاة: لينا. ندي: تمام يا فندم.
................ بعد قليل وصلوا إلى مطار القاهرة. ثم توجهوا إلى سيارتهم. في بيت بسمله. ساره: بجد يا جدتي، اللي أدهم قاله ده؟ الجده: مش عارفة يا ساره يا بنتي. ساره: بسمله جت من السفر، كلمتني من شوية، بس هي راحت على الشركة لأن عندها شغل كتير. ................ أهلاً بالقمر. بسمله بمرح: انتي اللي قمر بجد يا ندي، تسلمي على كلامك الحلو ده. ندي: ندي، ممكن تيجي ثانية؟ ندي: إيه يا نادين؟
نادين: في حاجة مش فاهماها في الموقع ده. بعد قليل. دلف إلى مكتبه. ندي: ممكن أدخل؟ محمد: اتفضلي. ندي: حضرتك الورق ده لازم توقعه. محمد بجدية: تمام. ندي: حضرتك في آنسة اسمها لينا، جت هنا وقالتلي إني أقول لحضرتك إنها جت ليك هنا، بس حضرتك كنت مسافر. ................ تبع الفصل الحادي عشر 11:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!