جلست على السلم أمام المنزل بهدوء، وشعرها منفرد على خصرها. دَلفت ميار ناحية المنزل بشهقة: "إيه ده يا بت؟ بتعملي إيه وقاعدة كده ليه؟ لتُدلف ميار: "بسملة، انتي معايا؟ بسملة: "أنا معتش عايزة أروح الشركة دي." ميار: "ليه؟ بسملة: "كده، معتش عايزة أروح." ميار: "إزاي مش هتروحي؟ وبعدين مش بمزاجك، انتي خلاص بقيتي أصلًا من الشركة دي." بسملة باستغراب: "إزاي يعني؟ أنا مش فاهمة." ميار: "هو إيه اللي مش فاهمة؟
أمير باشا نقلك لشركة دي." بسملة بصدمة: "إيييييي؟ بتقولي إيه؟ ميار: "أيوه، هو فعلًا نقلك، معتيش بتشتغلي في شركته. انتي الوقتي في شركة... بسملة: "بس هو قالي إنك هتشتغلي هناك فترة، مقليش إنه نقل ورقي لهناك. بعدين أصلًا أنا مش عايزة أكمل في الشركة دي." ميار بغضب: "بتهزريني! مش عايزة تضيقيني! وبعدين مش في سبب يعني إنك مش عايزة تروحي؟ بسملة بشهقة: "أيوه في طبعًا." ميار: "اللي هو؟
بسملة: "أنا مش قادرة أتصرف مع المدير ده بصراحة، مبعرفش أتعامل معاه خالص. طول الوقت بيزعقلي، حاجة فظيعة، وعايز الشغل بسرعة، تمام؟ كل حاجة بسرعة." ميار: "إيه مدير كده؟ بسملة تقاطعه: "لأ يا بنتيييي، اسكتي... ميار: "بقولك إيه، انتي مش هتروحي يعني؟ متأكدة؟ انتي أصلًا اتأخرتي." بسملة: "آه، مش هروح، تمام." ميار: "طب أنا أروح على شغلي، أنا سلام يا ختي." ميار بشهقة: "هو انتي طالعة بشعرك ليه؟ بسملة: "عادي."
ميار: "في حاجة حصلت صح؟ خليتك مش عايزة تروحي الشركة؟ صح؟ في إيه؟ بسملة: "مش انتي يا حببتي هتروحي على شغلك؟ يلا." ميار: "لأ، متأخرتش. قولي بقا. وبعدين محكتليش في الحفلة بتاع امبارح دي إيه اللي حصل؟ بسملة: "مليش مزاج أحكي." ميار بغيظ: "كده طيب، ماشي. أنا ماشية، خليكي انتي قاعدة." ..................................... على الناحية الأخرى في الشركة. ياسمين: "ندي، إيه؟ بسملة إيجت؟ ندي: "لأ لسه يا ياسمين هانم."
ياسمين: "تمام." دَلفت ياسمين إلى المكتب بخبث: "أنا هعرفك بقى إزاي تضيقيني." فتحت اللابتوب الخاص ببسملة، ثم كتبت على الإيميل الخاص بالشركة. .......................... لتُتابع: "هههههه، وريني بقى هتعملي إيه." **Flash back** بسملة: "إيه؟ بعد إذن حضرتك، ممكن نتكلم شوية؟ محمد: "قولي في إيه." دَلفت ياسمين إليهما لتسمع أي شيء. بسملة بتوتر: "أنا عايزة أسيب... أسيب الشغل." محمد بغضب: "نعم؟ تسيبي إيييي؟
بسملة: "زي ما حضرتك سمعت كده." محمد: "امم، بس بس. شروط إنك تسيبي الشغل بعد المدة اللي انتي كتبتيها في العقد قبل ما تتنقلي هنا." بسملة بصدمة: "بس أنا معرفش حاجة زي دي." محمد ببرود: "مهمنيش. المهم إنك عرفتي." ....... **Back** خرجت من المكتب بهدوء، ثم اتجهت إلى مكتبها. ....... بسملة: "وافتكرت ماذا حدث بالأمس." بسملة بغضب: "يعني عايزني أفضل المدة اللي كتبها في العقد دي؟ مع إن أنا مكتبتش حاجة ولا أعرف حاجة زي دي."
"طب عناد، أنا معتش رايحة لحد ما يزهق ويقولي معتيش تيجي." سارة: "بسملة، انتي مش راحة الشغل ولا في إجازة النهارده؟ بسملة: "آه، في إجازة النهارده." سارة بحب: "بجد؟ بسملة: "أيوه." الجدة: "سارة، سارة." سارة: "أيوا جايه." ......................... خالد: "في إيه يا ندي؟ إيه اللي حصل؟ وإيه الصوت ده؟ ندي بتوتر: "حضرتك مفتحتش إيميل الشركة النهارده؟ خالد: "لأ، مفتحتش. في إيه؟ لتُتابع بتوتر: "اتفضل شوف." خالد بصدمة: "إيييي؟
....... على الناحية الأخرى. همس الموظفات في الشركة. الفتاة: "دي إزاي تتجرأ وتعمل كده؟ الفتاة الثانية: "بصراحة، إحنا منقدرش نعمل كده." دَلفت وكأنها لم تعرف أي شيء: "إيه في يا جماعة؟ وإيه صوت الدوشة ده؟ ندي بتوتر: "مديرة الأعمال اللوجستية دي كتبت النهارده على إيميل الشركة إنها معتش عايزة تشتغل في الشركة دي، وإن محمد باشا مصر إنها تشتغل هنا، وهي عايزة تسيب الشغل." ياسمين: "كتبت كل ده على الإيميل؟
ندي: "أيوه يا ياسمين هانم." ....... بينما كانت تجلس على مكتبه بغضب. كان يوجد على المكتب كأس. أمسك بالكأس ووجهه إلى نافذة الزجاج بغضب. ....... خالد بصدمة: "إيه ده؟ في إيه؟ إيه الصوت ده؟ ثم توجه إلى المكتب. خالد بتوتر وهو يرى نافذة الزجاج انكسرت: "محمد، انت كويس؟ إيه اللي حصل؟ محمد بغضب: "اطلع بره." خالد: "بس انت... محمد بغضب: "بقولللللك اطلع برررررره." خرج بسرعة من المكتب. أمسك بهاتفه ليُتابع
بغضب: "ندي، رنلي على مديرة الأعمال اللوجستية دي بسرعة، بسرعة." ندي بتوتر: "حاضر." ........... بعد قليل، رن هاتفها لتُجيب: "أيوه يا ندي؟ ندي: "بسملة، تعالي بسرعة. أرجوكي تعالي بسرعة، تمام؟ محمد باشا عايزك بسرعة يا بسملة." بسملة بغيظ: "تمام." بعد قليل، دَلفت إلى مكتبه. كانت الشركة كلها في توتر. بسملة: "نعم، حضرتك عايزني في إيه؟ ليُتابع بغضب: "إيه اللي انتي كتبتيه في الإيميل النهارده؟ إيه ده؟ انتي اتجننتي؟
ثم وجه إليها اللابتوب لتنظر بشهقة. بسملة باستغراب: "أنا مكتبتش حاجة زي دي خالص. أنا أصلًا مجتش النهارده، هكتبه إزاي يعني؟ محمد بغضب: "آه، لاء، أنا اللي كتبته. أنا اللي كتبته." بسملة: "صدقني، أنا مكتبتش حاجة زي دي خالص. صدقني." محمد: "وأصدقك ليه؟ ها؟ أصدقك ليه؟ مش انتي اتكلمتي معايا في الموضوع ده امبارح؟ بسملة بحزن: "أيوا، أنا اتكلمت في كده، لكن أنا مكتبتش كده." محمد بغضب: "عايزة تسيبي الشغل؟ حاضر."
قالها بحزن: "اتفضلي، اطلعي بره، ومشفكيش هنا تاني." بسملة: "بس أنا... وبدأت في البكاء. محمد: "اطلعييييي بررررره." خرجت بسملة من مكتبه، من الشركة كلها. ذهبت إلى بيتها، ثم اتجهت إلى غرفتها ببكاء وحزن. .................... أسيل يا حببتي، أن حضرت الغداء وهتاكلي معايا يا حبيبت قلبي؟ ماما. أسيل: "لأ يا ماما، مليش نفس." الأم بحزن: "يعني إيه يا بنتي؟ انتي مأكلتيش خالص؟ عشان خاطري كلي حاجة." أسيل ببكاء: "مش عايزة أكل."
الأم: "أنا مش فاهمة يا حببتي مالك، بس من امبارح وانتي كده." دق جرس المنزل، اتجهت الأم لتفتح باب المنزل. "أهلاً يا حبايبي، اتفضلوا." رنا: "أخبار أسيل إيه يا طنط؟ الأم بحزن: "مأكلتش من امبارح يا بنتي." لارا: "طب هي فين دلوقتي؟ الأم: "في أوضتها، قافلة على نفسها، و طول الوقت بتعيط. أنا مش عارفة، بس هي مالها؟ ولا مين اللي مزعلها؟ نظرت رنا إلى لارا التي تقف هي حزينة على صديقتها. رنا: "طب خلاص يا طنط، إحنا هنشوفها مالها."
رنا: "استني أما أدق على الباب الأول." لارا بمرح: "هههههه، تدقي؟ رنا: "أدق الباب." لارا بمرح: "فتحتيله؟ رنا بضحك: "معيش مفتاح، هههههه." لارا: "هو ده وقته يا رنا." رنا: "ممكن أدخل يا أسيل؟ أسيل بحزن وبكاء: "اتفضلي." لارا بمرح: "مالك يا جميل؟ زعلان كده ليه؟ أسيل: "....... رنا: "طب لي كده بس؟ عشان محمد؟ يعني عادي يا ختي، روّقي." لارا بغيظ: "لمي نفسك يا بت! في إيه؟ ده أخويا."
رنا: "بس تصدقي، اللي كانت واقفة معاه دي حلوة. إيييي، احم، أقصد يعني... لارا: "هههههه، بس يا حببتي اسكتي." رنا بهمس: "هي بصراحة كانت حلوة." لارا بهمس: "بس اسكتي." .............................. على الناحية الأخرى في بيت بسملة. ميار: "يا بنتي مالك؟ بقالك قد إيه ساكتة؟ مش بتتكلمي خالص." بسملة: "ممكن تجيبيلي تليفوني من فوق؟ ميار بحب: "حاضر يا سوسو." دَلفت سارة إلى أختها التي عيونها محمرة من شدة البكاء.
"أنا على فكرة سمعتك انتي وميار وانتوا بتتكلموا. اللي حصل معاكي، بس أنا يا بسملة مش قصدي إني أسمعكم. وبعدين انتي غلطانة." بسملة: "إيه هو غلطي بقى يا ست سارة؟ سارة: "انتي مكتبتيش حاجة عن الإيميل صح؟ ونتي استسلمتي ومشيتي من الشركة ومدفعتيش عن نفسك. أنا من رأيي تروحي لـ اسمه إيه ده؟ اللي هو مديرك. يعني تفهميني إنك معملتيش كده، مش تستسلمي كده. هيقول إنك عملتي كده." ميار: "عندها حق يا سوسو، كلامها كله صح. أصلًا...
ميار: "بس من اللي عمل كده؟ وعمل كده ليه أصلًا؟ بسملة: "مش عارفة." سارة: "هتعملي إيه؟ هقولك تعملي إيه. تروحي تكلميه بدون عصبية، فاهمني؟ وتفهميه إيه اللي حصل. هو هيسمعك أكيد." بسملة: "يعني انتوا شايفين كده؟ سارة وميار: "أيوه." بعد قليل، دَلفت إلى الشركة. توجهت إلى مكتبه. ندي: "محمد باشا مش هنا." بسملة: "هستناه لما يجي." ياسمين: "انتي إيه اللي جابك هنا؟ هو مش انتي اتطردتي؟ جاية تاني ليه؟
دَلفت بسملة إلى المكتب دون أن تلتفت إليها. ياسمين: "اتصلوا بالأمن بسرعة، ولا انتوا عايزين محمد باشا يتعصب علينا كلنا." ....... تسنيم بهمس: "أيوه يا نرمين هانم." نرمين: "إيه؟ في إيه؟ تسنيم: "حكت لها بما حدث اليوم." نرمين: "آه، القذرة ياسمين." تسنيم: "أيوه، هيا اللي عملت كل ده، ومحمد باشا طرد بسملة." نرمين: "إيه؟ بتقولي إيه؟ لارا: "بقولك إيه يا نيروم، متيجي نتمشى شوية بدل الملل ده." نرمين: "......... لارا: "نيروم."
نرمين بخضة: "إيه يا بت؟ في إيه؟ خضتيني." لارا: "أنا بكلمك وإنتي مش معايا خالص، في إيه؟ نرمين: "مفيش، مفيش... لارا، بقولك إيه، انتي بتروحي أسيل؟ لارا: "أيوه، وزعلانة جدا." نرمين: "ليه؟ لارا: "عشان محمد." ثم رن هاتفها في هذه اللحظة. لارا: "هرد على الفون وجيلك تاني." دَلِف الأمن إلى الشركة. ياسمين: "أيوه، تعالوا بسرعة." لتردف بخبث. همس الموظفين: "محمد باشا إجا." دَلِف
إلى المكتب بهمس: "ليراها جالسة بحزن وعيونها احمرت من شدة البكاء." التفتت بسملة إليه. "ممكن أتكلم مع حضرتك شوية لو مفيش مانع." محمد: "اتفضلي." بسملة: "حضرتك، أنا أصلًا مجتش النهارده، إزاي هكتب كده على الإيميل؟ أرجوك صدق، أنا معملتش كده." محمد بخبث: "طب تمام، إزاي هعرف أنا إنك معملتيش كده؟ إزاي؟ فهميني." بسملة بتحدي: "هو إنت ليه مش مصدقني؟ أنا معملتش كده." "تصدق بقى، مش تصدق. أنا عملت اللي عليا. بعد إذنك."
خرجت من المكتب، ووصلت إلى المصعد. دَلفت إلى المصعد بحزن. ليقف المصعد، لتنظر له وهو يفتح باب المصعد بصعوبة. وقفت بسملة وهيا تفتح عينيها. "أنا أسف." ............................ وفي صباح يوم جديد. خالد وهو يقتحم مكتب محمد بمرح: "مقلتش يا محمد، وأنا بكلمك امبارح، انت هنسافر إمتى؟ محمد: "مش عارف لسه." خالد: "هو كلمك ولا إيه؟ محمد بجدية: "آه، كلمني." خالد: "ياسمين هتيجي ولا لاء؟ محمد ببرود: "آه، هتيجي، لازم يا بني."
خالد بتنهيدة: "تمام. ابقى عرفني بقى إمتى." اتجه خالد مرة أخرى إليه. خالد بمرح: "ياسمين بس اللي هتيجي؟ محمد ببرود: "بره على شغلك." خالد: "بتكلم بجد." محمد: "هو إنت ليه غبي؟ يعني تقصد مين اللي هيجي تاني؟ خالد: "بسملة." محمد: "آه، هيا كمان لازم تيجي. على شغلك بقى." .................. دَلفت ندي: "بسملة، ممكن تمضيلي على الورقة دي." بسملة: "أكيد طبعًا." ندي بمرح: "هو انتوا هتسافروا إمتى؟ بسملة: "بتقولي إيه؟
مش فاهمة. إحنا مين وهنسافر فين؟ ندي: "إيطاليا." بسملة: "إيه؟ إيطاليا؟ إزاي يعني؟ ندي: "شكلك مش فاهمة حاجة. هفهمك. بصي، طول الوقت في إيطاليا محمد باشا وياسمين هانم، وأستاذ خالد، ومدير الأعمال اللوجستية برضه بيروحوا إيطاليا." بسملة: "بقولك إيه يا ندي، امبارح مين اللي دخل المكتب هنا؟ ندي: "ياسمين هانم دخلت، وقالتلي بسملة إيجت ولا لاء. قولت لها لسه." بسملة: "طب اتفضلي انتي على شغلك." ندي بإيماء: "تمام."
بسملة: "آه صحيح، أنا مسألتهاش بيعملوا إيه في إيطاليا دي. وبعدين قال أسافر إيطاليا قال." .................. "ممكن أعرف بقى يا خالد محمد رجعها الشغل تاني ليه؟ خالد: "ليه بتسألي لي؟ بعدين روحي اسأليه هو." ياسمين: "طب هو قالك هنسافر إيطاليا إمتى؟ خالد: "مقلش حاجة." ياسمين بغيظ: "هو أنا كل ما أسألك عن حاجة تقول معرفش." خالد: "يا بنتي مهو أنا معرفش، هو مقلش حاجة." ياسمين: "خلاص، خلاص." .......... اتجهت بسملة إلى المكتب.
"ممكن أدخل؟ محمد: "اتفضلي." بسملة: "أنا سمعت إن في سفر في إيطاليا." محمد بمقاطعة: "أيوا، في. ونتي كمان هتيجي." بسملة: "يعني السفر ده ليه؟ مش فاهمة." كان يرتدي نظارته الطبية لتجعله أكثر وسامة. ليردف: "شغل." بسملة: "طب ممكن أنا بقى أخرج؟ أنا كدا خلصت شغلي." محمد: "اتفضلي." دَلفت خارج الشركة. "إيه يا بنتي؟ طلعتي متأخر كده ليه؟ بسملة: "اتأخرت عليكي." ميار: "لأ." بسملة: "هيا لورا مجتش معاكي لي؟ ميار: "مش عارفة."
ميار بشهقة: "بصي يا بسملة، هو ده بيعمل إيه في الشركة دي؟ بسملة: "مين ده؟ ثم التفتت. ميار: "ده." بسملة: "ده المدير التنفيذي للشركة." ميار: "بجد؟ بسملة: "آه، بتسألي لي؟ ميار: "أجي الشركة قبل كده عند أمير باشا، بعدين لقيته كده بيزعق. بقوله ممكن متعليش صوتك يا أستاذ؟ مسكنا أنا وهو. شكله في بعض." بسملة: "يخربيتك! انتي فظيعة! انتي بكلامك ده بتفكريني بلارا." ميار: "مين لارا دي؟ بسملة: "أخت محمد."
ميار: "آه، مش يلا نمشي ولا هنفضل واقفين كتير؟ بسملة: "مانتي اللي موقفاني." ميار: "طب يلا." ............ دَلفت إلى غرفتها. ثم رن هاتفها. "أي يا ندي." ندي بمرح: "محمد باشا قالي إنكم هتسافروا بكرة، وقالي إن أقول لك، وأقول لياسمين هانم." أغلقت الهاتف. ...................... وفي الصباح. اتجه جميعهم إلى المطار. بعد قليل. في إيطالياااا. اتجهوا إلى فندق غاية في الجمال والروعة. خالد: "الاجتماع بعد شوية." ياسمين: "تمام."
بعد قليل. اتجهوا إلى قاعة الاجتماعات الخاصة بالفندق. l'uomo: Come sta È bello rivederti الرجل: محمد، كيف حالك؟ من الجيد رأيت مرة أخرى. l'uomo: come va خالد، كيف حالك؟ خالد: benvenuto signore خالد: أهلاً بحضرتك. الرجل: chi è questo من هذه؟ كان ينظر لبسملة.
L'uomo: Stavamo parlando di questo Maometto senza una donna nella sua vita. Come dipinge queste bellissime scarpe da donna, e poiché questa bellissima ragazza è di fronte a noi, Muhammad, ci sta nascondendo qualcosa? notizia? الرجل: نحن كنا نتحدث هذا محمد بدون امرأة في حياته. كيف يرسم هذه الأحذية النسائية الجميلة؟ ولأن هذه الفتاة الجميلة أمامنا، محمد، هل تخفي شيئاً عنا؟ هل لديك بعض الأخبار الجيدة؟
خالد بهمس: "إيه يا محمد؟ متتكلم." بسملة: Salve, Anne Basmala, Direttore del settore della logistica. بسملة: مرحباً، أنا بسملة، مديرة الأعمال اللوجستية. محمد بمقاطعة وأمسك يديها بحب وابتسامة: Bismillah il mio fidanzato. محمد بمقاطعة وأمسك يديها بحب وابتسامة: بسملة، خطيبتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!