الفصل 1 | من 5 فصل

رواية حاميني الفصل الأول 1 - بقلم نرمين محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,284
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

اقلعى هدومك. بعياط ومحاوطة نفسي بإيدي: ا.ا.ايه لا لا مش هعمل كدا. بعصبية: يا غبية مش هعملك حاجة وربى الكعبة ما هعملك حاجة، لو معملتيش كدا هيدمرولك مستقبلك، وأنا والله هنقذك من هنا اسمعي كلامي بس. بصتله، كان في عيونه الصدق، بجد مكنش في حل غير إني أسمع كلامه، لازم أهرب من المكان ده بسرعة. بدأت أقلع هدومي بإيد بترعش، وهو لف عشان يسيبني براحتي. حطيت ملاية السرير على جسمي وأنا بقلع هدومي.

بعد وقت قلعت هدومي، وهو كان بس بالبنطلون. لقيته لف بعد ما قولتلـه بصوت مليان عياط: أنا خلصت. لف وكان في إيديه إزازة صغيرة فيها سائل أحمر، بدأ يصب اللي فيها على السرير. بصلي وأنا حاطة جسمي كله تحت الملاية ما عدا راسي. قعد على حرف السرير: لازم تصوتي، تعملي أي صوت يدل إني بعتدي عليكي. بصتله مردتش. نفخ بضيق وقال بأسف: سامحيني لازم أعمل كدا. ***

كان واحد قاعد برا، وشكله وملامحه تدل على كل علامات القسوة وعدم الرحمة، زي ما بيقولوا وش إجرام فعلاً. من أول ما خطفوني وهو كان بيبصلي نظرات قذرة جداً، وهو اللي كان عايزني وكان فعلاً هيدمرلي مستقبلي، لولا ده اللي أنقذني من بين إيديه ونظراته القذرة. أول ما سمع صريخي وأنا جوا، ضحك ضحكة قذرة جداً وأخد الكاس اللي كان على الترابيزة، ومع آخر ضحكة منه كان بيشرب من الكاس ده بطريقة مقززة أوي.

بعد وقت دخل وفتح الباب، لقاني ماسكة ملاية السرير حوالين جسمي، وشي ودرعاتي ملايين علامات زرقا، ووشي مليان دموع، وبص على السرير اللي مليان دم، اللي بيدل إنه دم عذريتي. وهو اللي كان معايا على حرف السرير بيلبس قميصه. بص على اللي واقف على الباب وقال بنبرة خبيثة مصطنعة: لا بس عجبني صنف النهاردة، يا ريت يفضل هيبقى بتاعي خلاص. ضحك ضحكة قذرة منه وقال وهو بيبصلي بنفس النظرة: امممم عجبك، طب أطلع أنت عشان أجرب أنا.

وشه جاب ألوان وارتبك، بس رجع لطبيعته تاني بسهولة: لا بقولك بقا بتاعي، عندك بنات تانية اشمعنى ديه. ابتسم بجانبية بخبث: ماشي براحتك. خرج وقفل الباب، قالي وهو بيبص في حتة تانية: البسي هدومك بسرعة. قولتله بلهفة: أنت رايح فين هتسبني لوحدي. بصلي في عيني وارتبكت جداً. ابتسم بخفية وقال قبل ما يطلع من الأوضة: متخافيش مش هسيبك، أنتِ مش زي البنات اللي هنا.

وقفل الباب وراه. بصيت مكان ما كان واقف، ابتسمت ابتسامة بسيطة على مساعدته ليا. بدأت أمسح المكياج اللي كان على وشي، آه ده مكنش كدمات، ده كان مكياج. بدأت أمسحه ولبست هدومي والفستان، وأخدت حجابي اللي كان على الأرض وبدأت ألبسه قدام المراية اللي كانت متكسرة. الأوضة عمتاً كانت بايظة وشكلها قديم أوي. مش عارفة ليه اتأكدت إن شكلي كويس قدام المراية. وقعدت على حرف السرير مستنياه، ماهو أكيد مش هيسبني بعد مساعدته ليا دي. ***

انبسط. بصتله بضيق خفي: اممم أه جداً. ابتسم بمكر: طب ما أنا بردوا كنت عايز أجرب. بعصبية معرفتش أسيطر عليها: بدر أنا قولت لأ فاهم، وإلا ديه خط أحمر فاهم. بدر بحاجب مرفوع: لا والله أنت حبيتها ولا إيه. باستنكار: أحبها إيه بس، مكنش لازم نعمل فيها كدا، هي غير البنات التانية على فكرة. مد دراعه قدام: اممم اهو اللي حصل بقا. أدهم عملت إيه في شحنة الهروين اللي جاية الفترة ديه. بضيق: متخافش أنا مظبط كل حاجة.

بدر: البنت اللي جوا ديه أنا هاخدها بيتي. ابتسم: لا بقااا ديه عجبتك أوي كمان، ماشي يا قائد براحتك يا عم. بصتله شوية بعدين قمت واتجهت ناحية الأوضة. وفتحت الباب ولقيتها قاعدة على طرف السرير وبتلعب في طرف طرحتها وسرحانة. أنا مش عارف ليه ساعدتها، بس حسيت إني مينفعش أعمل معاها كدا. لقيتها انتبهت لوجودي، بصتلي شوية بعدين قامت وحطت وشها في الأرض. ابتسمت وقولت: يلا هتيجي معايا، متخافيش.

بصيتله بفرحة أخيراً هطلع من المكان ده، روحتله، وهو طلع وطلعت وراه. وتلقائي أول ما شفت اللي كان بيبصلي النظرات ديه، مسكت في إيديه بسرعة. بص على إيدي في إيده وبعدين بصلي، لقاني ببص على الراجل ده. أدهم وهو بيبص على بدر: أنا ماشي تمام. بدر وهو بيبص على إيديهم الاتنين: شكل السنيورة هي كمان اتبسطت. كنت هتكلم بس لقيته شدني وفضلنا نطلع من المكان الكبير ده لحد ما طلعنا على الشارع ولقيت عربية. ركبني فيها وهو ركب مكان السواقة.

وهو بيشغل العربية: هاخدك بيتي، ومتخافيش مش هاذيكي، لأنه آمن مكان بيتي، عشان بدر ميأذكيش. وعلى فكرة مش هيسيبك بالساهل، أنا عارفه كويس، بني آدم قذر عايز يدمر حياة أي بنت على حساب سعادته. وعلى فكرة حتى لو رجعتك بيتك و لأهلك، مش هيسيبك هيجيبك من وسطهم. بصتله شوية وقولت: أنا أصلاً معنديش أهل عايشة لوحدي. بصلي وقال

وهو بيرجع لورا بالعربية: تمام حلو عشان كمان ميكونش عنده حد يأذيه من عيلتك، ده لو كان فيه. متخافيش هتفضلي معايا لحد ما أعرف أخليكي في مكان آمن. بصيت وابتسمت: هو أنت اسمك إيه. ابتسم وهو بيسوق: أدهم، وأنتي. ابتسمت: ماهيتاب، قولي ماهي أسهل، عارفة إن اسمي طويل. ضحك وأنا ضحكت. بالله يا جماعة ده شكل واحد يخطف و بتاع عصابة وكدا.

بعد وقت وصلنا تحت مبنى، نزل ونزلت معاه وطلعنا. لقيت، واتصدمت من اللي شوفته، يافطة مكتوب عليها مأذون شرعي. بصتله بصدمة لقيته قال وهو بيتابع ملامح وشي: لازم نتجوز عشان أضمن إنك تكوني بخير، ده لو عايزة تحافظي على مستقبلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...